باب السين والعين

٤٩٢ فقرة، ج ٢ ص ٣٩٩

الصفحة ٨ من ١٣

  1. أخرجه الثلاثة.

    ج ٢ ص ٤٤١
  2. ٢٠٤٦ - سَعْد بن مُعَاذ

    (ب د ع) سَعْد بن مُعَاذ بن النُّعْمَان ابن امرئ القيس بن زيد بن عبد الأشهل بن جُشَم بن الحارث بن الخَزْرج بن النَّبَيْت، واسمه: عمرو بن مالك بن الأوس الأنصاري الأوسي، ثم الأشهلي، أبو عمرو، وأمه كَبْشة بنت رافع، لها صحبة.

  3. أسلم على يد مصعب بن عُمَير، لما أرسله النبي ﷺ إلى المدينة يُعَلِّم المسلمين، فلما أسلم قال لبني عبد الأشهل: كلام رجالكم ونسائكم عليَّ حرام حتى تُسْلِموا. فأسلمو، فكان من أعظم الناس بركةً في الإسلام، وشهد بدراً؛ لم يختلفوا فيه، وشهد أُحُداً، والخندق.

  4. أخبرنا أبو جعفر عُبَيْد الله بن أحمد بن السمين بإسناده إلى يونس بن بكير، عن ابن إسحاق، قال: حدثني عبد الله بن سهل، عن عائشة أنها كانت في حِصْن بني حارثة يوم الخندق وكانت أُمُّ سَعْد بن معاذ معها في الحصن، وذلك قبل أن يُضْرَبَ عليهن الحجاب، وكان رسول الله ﷺ وأصحابه حين خرجوا إلى الخندق قد رفعوا الذرارى، والنساء في الحصون، مخافةً عليهم من العدوّ، قالت عائشة: فَمَرَّ سعد بن مُعَاذ، عليه درع له مُقَلِّصَة قد خرجت منها ذراعه، وفي يده حَرْبة، وهو يقول:

    لَبِّثْ قليلاً يَلْحقِ الهَيْجا حَمَلْ … لا بأْس بالموت إذا حَانَ الأجَلْ

    فقالت أم سعد: الْحَقْ يا بني، قد والله أخَّرت، فقالت عائشة يا أم سعد، لودِدْتُ أنَّ دِرْع سعد أسْبَغ مما هي، فخافت عليه حيث أصاب السهمُ، منه؛ قال يونس عن ابن إسحاق، قال: فرماه فيما حدثني عاصمُ بن عمر بن قتادة: حِبَّان ابنُ العَرِقة، وهو من بني عامر

    ج ٢ ص ٤٤٢بن لُؤَي، فقطع أكْحَله، فلما رماه قال: خُذْها مِنِّي وأنا ابن العَرِقة، فقال سعد: عَرَّق الله وجهك في النار، اللهمّ إن كنت أبقيت من حرب قريشٍ شيئاً فأبقني لها، فإنه لا قومَ أحبَّ إليَّ أن أجاهد مِنْ قَوْمٍ آذَوا رسولك وكذبوه وأخرجوه، وإن كنت وضعت الحرب بيننا وبينهم فاجعله لي شهادة، ولا تُمتْني حتى تَقَرّ عيني في بني قريظة.

  5. وهذا حِبّان، بكسر الحاء، وبالباء الموحدة، وقيل غير ذلك، وهذا أصح، وهو ابن عبد مناف بن عَمْرو بن مَعِيص بن عامر بن لُؤَي، وإنما قيل له: ابن العَرِقة، لأنَّ أُمَّه، وهي إمرأة من بني سهم، كانت طَيِّبة الريح.

    قال: وحَدَّثنا يونُس عن ابن إسْحاق، قال: حَدَّثَني مَنْ لا أتَّهم، عن عبد الله بن كعب ابن مالك أنه كان يقول: ما أصاب سعد يومئذ بالسهم إلا أبو أسامة الجشمي حليف بني مخزوم.

    قال: وكان رسولُ الله ﷺ حين أصاب سعداً السهمُ أمَرَ أن يجعل في خيمة رُفَيدة الأسلمية، في المسجد، ليعودَه من قريب.

  6. فلما حضر رسول الله ﷺ قُرَيظة، وأذعنوا أن ينزلوا على حكم سعد بن معاذ. أخبرنا عبد الله ابن أحمد بن عبد القاهر الخطيب بإسناده إلى أبي داود الطيالسي، أخبرنا شعبة، عن سعد بن إبراهيم، قال: سمعت أبا أمامة بن سهل بن حُنَيف يُحَدِّث عن أبي سعيد الخدري، قال: لما أرسل رسول الله ﷺ إلى سعد بن مُعَاذ ليحضر يَحْكُمَ في قريظة، فأقبل على حمار، فلما دنا من النبي ﷺ ، قال: (قوموا إلى سيدكم) ، أو قال: (خَيْرِكم، أحكم فيهم) . قال: إني أحكم فيهم أن تَقْتُل مُقَاتِلَتهم، وتسبي ذراريهم، فقال رسول الله ﷺ : (حكمت بحكم المَلِك) .

  7. وأخبرنا أبو جعفر بإسناده عن يونس بن بكير، عن ابن إسحاق، قال: فقاموا إليه فقالوا: يا أبا عَمْرو، قد ولاَّك رسول الله ﷺ أمْرَ مواليك لتحكم فيهم، فقال سعد: عليكم بذلك عهد الله وميثاقه؟ قالوا: نعم، قال: وعلى مَنْ هاهنا؟ من الناحية التي فيها رسول الله ﷺ ومن معه، وهو مُعْرِض عن رسول الله ﷺ إجلالاً له، فقال رسول الله ﷺ : (نعم) ، فقال سعد: أحكم أن تُقْتل الرجال، وتُقَسَّم الأموال، وتُسْبى الذراري.

  8. أخبرنا أبو البركات الحسن بن محمد بن هبة الله الدمشقي، أخبرنا أبو العشائر مُحَمد بن الخليل بن فارس القيسي، أخبرنا أبو القاسم علي ابن محمد بن علي بن أبي العلاء، أخبرنا أبو محمد عبد الرحمن بن عثمان بن أبي نصر، أخبرنا أبو إسحاق إبراهيم بن محمد بن أحمد بن أبي ثابت، قال: حدثنا يزيد بن محمد بن عبد الصمد، أخبرنا عبد الله بن أبي يزيد، أخبرنا صدقة، عن عياض بن عبد الرحمن، عن سعد بن إبراهيم، عن أبيه عن جده، قال: كنا جلوساً عند رسول الله ﷺ ، فجاء سعد بن معاذ، فقال: (هذا سيدكم) .

    ج ٢ ص ٤٤٣
  9. وكان سعد لَمَّا جُرِح، ودعا بما تَقَدّم ذكره، انقطع الدم، فلما حكم في قريظة انفجر عِرْقه، وكان رسول الله ﷺ يعوده، وأبو بكر، وعمر، والمسلمون، قالت عائشة: فوالذي نفسي بيدي إني لأعرف بكاء أبي بكر من بكاء عمر، وقال عَمْرو بن شرحبيل: إن سعد بن معاذ لما انفجر جُرْحه احْتَضَنَه رسول الله ﷺ ، فجعلت الدماء تسيل على رسول الله، فجاء أبو بكر، واانْكِسَار ظهراه، فقال له النبي ﷺ : (مه) ، فقال عمر: إنا لله وإنا إليه راجعون.

  10. روى أن جبريل عليه السلام نزل إلى النبي ﷺ مُعْتَجِراً بعمامة من إستبرق، فقال: يا نبي الله، من هذا الذي فُتِحت له أبواب السماءَ، واهتزَّ له العرش؟ فخرج رسول الله ﷺ سريعاً يجُرّ ثوبه، فوجد سعداً قد قَبِض.

  11. ولما دفنه رسول الله ﷺ وانصرف من جنازته، جعلت دموءه تُحَادِرُ على لِحْيته، ويده في لحيته، ونَدَبَتْهُ أُمه، فقالت:

    وَيْلُ أمِّ سَعْدٍ سَعْدا … بَراعة ونَجْدا

    وَيْلُ أمِّ سَعْدٍ سَعْدا … صَرَامَةً وَجِدّا

    فقال النبي ﷺ : (كل نادبة كاذبة إلا نادبة سعد) .

  12. أخبرنا أبو الفضل عبد الله بن أحمد الطوسي، أخبرنا نصر بن أحمد بن عبد الله بن البَطِر، إجازة إن لم يكن سماعاً، أخبرنا أبو علي ابن شاذان، أخبرنا عثمان بن أحمد الدقاق، أخبرنا عبد الملك بن محمد أبو قِلابة الرقاشي، أخبرنا أبو ربيعة، أخبرنا أبو عوانة، عن الأعمش، عن أبي سفيان، عن جابر بن عبد الله، قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: (اهتز عرش الرحمن لموت سعد بن معاذ) .

    قال الأعمش: وحدثنا أبو صالح، عن جابر، عن النبي ﷺ ، فقيل لجابر: إن البراء

    ج ٢ ص ٤٤٤يقول: اهتَزّ السرير؟ فقال جابر: إنه كان بين هذين الحيين الأُوس والخزرج ضغائن، سمعت رسول الله ﷺ يقول: (اهتز عرش الرحمن لموت سعد بن معاذ) .

  13. أخبرنا إسماعيل بن عبيد الله، وغير واحد بإسنادهم إلى أبي عيسى الترمذي، قال: حدثنا محمود بن غيلان، أخبرنا وكيع، عن سفيان، عن أبي إسحاق، عن البراء، قال: أُهْدي لرسول الله ﷺ ثوب حرير، فجعلوا يعجبون من لينه، فقال رسول الله ﷺ : (أتعجبون من هذا؟ لمناديل سعد في الجنة أحسن من هذا) .

    قال: وأخبرنا الترمذي: أخبرنا عَبْد بن حُمَيد، أخبرنا عبد الرزاق، أخبرنا مَعْمَر، عن قتادة، عن أنس، قال: لما حُمِلت جنازة سعد بن مُعَاذ قال المنافقون: ما أخف جنازته. وذلك لحُكْمِه في بني قريظة، فبلغ ذلك النبي ﷺ ، فقال: (إن الملائكة كانت تحمله) .

  14. وقال سعد بن أبي وقاص عن النبي ﷺ أنه قال: (لقد نَزَل من الملائكة في جنازة سعد بن معاذ سبعون ألفاً ما وَطَئوا الأرض قبل، وَبِحَقَ أعطاه الله تعالى ذلك) .

  15. ومقاماته في الإسلام مشهودة كبيرة، ولو لم يكن له إلا يوم بدر فإن النبي ﷺ لما سار إلى بدر، وأتاه خبر نَفِير قريش، استشار الناس، فقال المقداد فأحسن، وكذلك أبو بكر، وعمر، وكان رسول الله ﷺ يريد الأنصار، لأنهم عَدَدُ الناس، فقال سعد بن معاذ: والله لكأنَّكَ تريدنا يا رسول الله؟ قال: (أجل) . قال سعد: فقد آمنا بك وَصَدَّقناك، وشهدنا أن ما جئتَ به الحق، وأعطيناك مواثيقنا على السمع والطاعة، فامض يا رسول الله لما أردت، فنحن معك، فوالذي بعثك بالحق، لو استعرضْت بنا هذا البحر لخضناه معك، ما تخلف منا رجلٌ واحد، وما نكره أن تَلْقَى بنا عدوَّنا غداً، إنا لصُبُر عند الحرب، صُدُق عند اللقاء، لعل الله يريك فينا ما تَقَرُّ به عينك، فسرْ بنا على بركة الله. فَسُر رسول الله ﷺ لقوله، ونشطه ذلك للقاء الكفار، فكان ما هو مشهور، وكفي به فخراً، دع ما سواه.

  16. ٢٠٤٧ - سَعْد بن المُنْذِر

    (ب د ع) سَعْد بن المُنْذِر. له صحبة، روى حديثه حَبَّان بن واسع، من رواية ابن لَهيعة، عن حَبَّان، عن أبيه، عن سعد بن المنذر.

  17. أخرجه أبو عمر مختصراً، ولم ينسبه، وقد أخرجه ابن منده، فقال: سعد بن المنذر بن عُمير بن عدي بن خرشة بن أمية بن عامر بن خَطمة الأنصاري، عقبي بدري أُحُدي، ممن

    ج ٢ ص ٤٤٥شهد المشاهد؛ وروى بإسناده عن ابن لهيعة، عن حبان ابن واسع عن أبيه، عن سعد بن المنذر الأنصاري أنه قال: يا رسول الله، أقرأ القرآن في ثلاث؟ قال: (إن استطعت) ، فكان يقرؤه كذلك.

  18. ورواه أبو نعيم، ونسبه مثله، وذكر مشاهده، وقال: كذا نسبه بعض المتأخرين، يعني ابن منده، ونسبه إلى العَقبة، وبدر، ولم أر له ذكراً في كتاب الزهري، ولا ابن إسحاق في العقبة وبدر، وذكر له الحديث المقدَّم ذكره في قراءَة القرآن.

  19. وقد ذكر هشام بن الكلبي جَدَّهُ عَميراً، فقالّ عمير بن خَرَشَة بن أمية بن عامر بن خَطْمة القاري، ناصر رسول الله ﷺ بالغيب، قتل اليهودية التي هجت رسول الله ﷺ .

  20. أخرجه الثلاثة.

  21. حَبَّان: بفتح الحاء، والباء الموحدة.

  22. ٢٠٤٨ - سَعْد بن المُنْذر

    (ب) سَعْد بن المُنْذر. والد أبي حُميد الساعدي، ويذكب نسبه عند ابنه أبي حميد إن شاء الله تعالى؛ كذا ذكره ابن أبي حاتم.

    قال أبو عمر: أخاف أن يكون الأول، وهو أخرجه ولم يُخْرِجْه أبو موسى.

  23. ٢٠٤٩ - سَعْد بن النُّعْمان

    (ب) سَعْد بن النُّعْمان بن زيد بن أُكَّال بن لَوْذان بن الحارث بن أُمية بن زيد بن مالك بن عوف بن عَمْرو بن عَوْف بن مالك بن الأوس الأنصاري الأوسي، ثم أحد بني عمرو بن عوف.

  24. وهو الذي أخذه أبو سفيان بن حرب أسيراً، ففدا به ابنه عَمْرو بن أبي سفيان، قال الزبير: كان سعد بن النعمان قد جاءَ مُعْتمراً، فلما قضى عمرته وصدر كان معه المنذر بن عمرو، فطلبهما أبو سفيان فأدرك سعداً، فأسره، وفاته المنذر، ففيه يقول ضرار بن الخطاب:

    تداركتَ سَعداً عَنْوة فأخذتَه … وكان شِفاءً لو تداركتَ مُنْذِراً

    أخبرنا عبيد الله بن أحمد بن علي بإسناده، عن يونس بن بكير، عن ابن إسحاق، قال: حدثني عبد الله بن أبي بكر بن حزم، قال: كان عمرو بن أبي سُفْيان من أسارى بدر، في يد

    ج ٢ ص ٤٤٦رسول الله ﷺ ، فقيل لأبي سفيان: افْد عمراً ابنك، فقال: قتلوا حَنْظلة وأفدي عَمْراً، مالي ودمي دعوه بأيديهم ما بدا لهم، فبينما هم كذلك عند رسول الله ﷺ بالمدينة، خرج سعد بن النعمان بن أكّال، أخو بني عمرو بن عوف، معتمراً ومعه مُرَيَّة وكان مسلماً لا يخاف الذي صُنِع به، فعدا عليه أبو سفيان، فحبسه بمكة بابنه عمرو، ثم قال:

    أرهطَ ابن أُكَّال أجيبوا دعاءَه … تَعاقدتم لا تُسْلموا السيِّد الكَهْلا

    فَإن بني عمرو لئام أذِلَّةٌ … لئِنْ لم يَفُكُّوا عن أسيرهم الكَبْلا

    فمشى بنو عمرو بن عوف إلى رسول الله ﷺ ، فأخبروه خبرهم، وسألوه أن يعطيهم عمرو بن أبي سفيان ليفْتَكُّوا به أسيرهم، ففعل، فبعثوا به إلى أبي سفيان، فخلى سبيل سعد، فقال حسان:

    لو كان سعد يوم مكْرَز مطلقاً … لأكثر فيكم قبل أن يؤسر القتلا

    بعَضْبِ حُسَام أو بِصَفْراءَ نَبْعَةٍ … تَحِنّ إذا ما أُنْبِضت تَحْفِز النبلا

    فأما هشام بن الكلبي فإنه ذكر هذه الحادثة مع النعمان والد سعد.

  25. أخرجه أبو عمر.

  26. ٢٠٥٠ - سَعْدُ بن النُّعْمان الظَّفَري

    (د ع) سَعْدُ بن النُّعْمان بن قَيْس بن عمرو بن زيد بن أمية الظَّفَري. شهد بدراً.

  27. روى ابن لهيعة عن أبي الأسود، عن عروة في تسمية من شهد بدراً من الأنصار: سعد بن النعمان بن قيس بن عَمْرو بن زيد بن أُمية.

  28. أخرجه ابن منده، وأبو نعيم.

  29. ٢٠٥١ - سَعْد بن هُذَيْل

    (ب د) سَعْد بن هُذَيْل. وقيل: هُذَيم، والد الحارث، روى عنه ابنه الحارث.

  30. حدث عثمان بن عمر، عن يونس، عن الزهري، عن أبي خزامة، عن الحارث بن سعد

    ج ٢ ص ٤٤٧ابن هذيم، عن أبيه، قال: قلت: يا رسول الله، أرأيت أدوية نتداوى بها، ورقى نَسْترقِيها، هل ينفع ذلك من قدر الله تعالى؟ قال: (هي من قَدَر الله تعالى) .

  31. ورواه الليث بن سعد وسليمان بن بلال، وابن المبارك، وغيرهم، عن يونس، عن الزهري، عن أبي خزامة، أحد بني الحارث بن سعد، عن أبيه، وهو الصواب، وقد تقدم هذا المتن في سعد بن قَيْس العَنزي.

  32. أخرجه ابن منده، وأبو عمر.

  33. ٢٠٥٢ - سَعْد بن هِلَال

    (س) سَعْد بن هِلَال. قال أبو موسى: ترجم له الطبراني، ولم يُوْرِد له شيئاً.

  34. أخرجه أبو موسى مختصراً.

  35. ٢٠٥٣ - سَعْد بن وَائِل

    (د ع) سَعْد بن وَائِل بن عَمْرو العَيْذي الجُذَامِي. من أهل فلسطين، سكن الرملة.

  36. روى أبو معاوية الحكم بن سفيان العيذي، عن سعد بن وائل أنه سمع النبي ﷺ يقول: (من شهد أن لا إله إلا الله، وأن محمداً رسول الله، فله الجنة) .

  37. وروى عن الحكم العيدي، عن شيخ من قريظة، عن سعد بن وائل، عن النبي ﷺ ، نحوه.

  38. أخرجه ابن منده، وأبو نعيم.

  39. ٢٠٥٤ - سَعْد بن وَهْب الجُهَني

    (ب) سَعْد بن وَهْب الجُهَني. روى ابن أبي أُويس، عن أبيه، قال: حدثنا وهب ابن عَمْرو بن سعد بن وهب الجُهني أن أباه أخبره عن جده أنه كان يسمى في الجاهلية غيان، وكان أهله حين أتى النبي ﷺ يبايعهُ، ببَلدٍ من بلاد جهينة، يقال له: غَوّاء، فسأله رسول الله ﷺ عن اسمه وأين ترك أهله؟ فقال: اسمي غَيّان، وتركتهم بغوّاء، فقال رسول الله ﷺ : (بل أنت رَشْدان، وأهلك برشاد) ، قال: فتلك البلدة تسمى إلى اليوم رشاداً، ويدعى الرجل رشدان.

  40. وذكر ابن الكلبي قال: بنو غيّان في الجاهلية قدموا على رسول الله ﷺ فقال: (من أنتم؟) قالوا: نحن بنو غيان، فقال: (بل أنتم بنو رشدان) ، فغلب عليهم، وكان واديهم يسمى

    ج ٢ ص ٤٤٨غوياً فسمى رشداً.