باب الضاد والحاء
٥٨ فقرة، ج ٣ ص ٤٥
الصفحة ١ من ٢
- ج ٣ ص ٤٥
٢٥٤٧ - الضَّحَّاك الأنصَاري
(س) الضَّحَّاك الأنصَاري. أخرجه أبو موسى، وروى بإسناده عن محمد بن عمارة ابن صبيح عن نصر بن مزاحم، عن مبذول بن علي، عن إسماعيل بن زياد، عن إبراهيم بن بشير الأنصاري أن الضحاك الأنصاري قال: لما سار النبي ﷺ إلى خيبر، جعل عَلِيَّاً على مقدمته، فقال: من دخل النخل فهو آمن، فلما تكلم بها النبي ﷺ نادى بها عَلِيّ، فنظر النبي ﷺ إلى جبريل فَضَحِك، فقال: ما يُضْحِكك؟ قال: إني أُحبه. فقال النبي ﷺ لعلي: (إن جبريل يقول: إنه يحبك) . قال: وبُلِّغْتَ أن يُحِبني جبريل؟ قال: (نعم ومن هو خير من جبريل، اللّه عز وجل .
-
رواه عبد الله بن الجَهْم الرازي، عن نصر، وقال: عن إبراهيم، عن الضحاك.
-
أخرجه أبو موسى.
-
٢٥٤٨ - الضَّحَّاك بن أبي جَبِيرة
(ب د ع) الضَّحَّاك بن أبي جَبِيرة، وقيل: أبو جَبِيرة بن الضحاك.
-
روى حماد بن سلمة، عن داود بن أبي هند، عن الشعبي، عن الضحاك بن جبيرة، قال: كانت الألقاب، فأنزل الله تعالى: ﴿وَلَا تَنَابَزُوا بِالأَلْقَابِ﴾.
-
ورواه بشر بن المفضل، وإسماعيل بن عُلَيَّة، وشعبة، وحفص بن غياث، عن داود، عن الشعبي، عن أبي جَبِيرة بن الضحاك، قال: فينا نزلت: ﴿وَلَا تَنَابَزُوا بِالأَلْقَابِ﴾ وذكر الحديث.
ج ٣ ص ٤٦قال الترمذي: أبو جَبِيرة بن الضحاك هو أخو ثابت بن الضحاك.
-
وأما أبو يعلى الموصلي فإنه جعل الترجمة في مسنده للضحاك بن أبي جَبِيرة، وقال: حدثنا هُدْبة، وإبراهيم بن الحجاج، حدثنا حماد بن سلمة، عن داود بن أبي هند، عن الشعبي، عن الضحاك بن أبي جبيرة، قال: كانت لهم ألقاب في الجاهلية، فدعا رسول الله ﷺ رجلاً بلقبه، فقيل: يا رسول الله، إنه يكرهه. فأنزل الله عز وجل : ﴿وَلَا تَنَابَزوا بِالأَلْقَابِ﴾ وقيل: إن الضحاك بن أبي جبيرة هو الضحاك بن خليفة، وسنذكره، إن شاء الله تعالى، والصحيح أن أبا جَبِيرة هو ابن الضحاك بن خليفة، والله أعلم.
-
أخرجه الثلاثة.
-
٢٥٤٩ - الضَّحَّاك بن حَارِثَة
(ع ب س) الضَّحَّاك بن حَارِثَة بن زَيْد بن ثعْلبة بن عُبَيْد بن عَدِيّ بن غَنْم بن كعب ابن سَلِمة، الأنصاري الخزرجي ثم السلمي.
-
ذكره عروة بن الزبير فيمن شهد العقبة لبِيعة رسول الله ﷺ . وذكره ابن شهاب وابن إسحاق فيمن شهد بدراً.
-
أخرجه أبو نعيم، وأبو عمر، وأبو موسى كذا مختصراً.
-
٢٥٥٠ - الصِّحَّاك بن خَلِيفةَ
(ب) الصِّحَّاك بن خَلِيفةَ بن ثَعْلَبة ابن عَدِيّ بن كَعْب بن عَبْد الأشهل، الأنصاري الأشهلي.
-
شهد أحداً، وتوفي آخر خلافة عمر بن الخطاب، رضي الله عنه ، وهو أبو ثابت بن الضحاك وأبو أبي جَبِيرة، وهو الذي نازع محمد ابن مسلمة في الساقية، وارتفع إلى عمر، فقال عمر لمحمد بن مسلمة: والله ليَمُرَّن بها ولو على بَطْنِك.
-
وقيل: أول مشاهده غزوة بني النَّضِير، ولا يعرف له رواية.
-
أخرجه أبو عمر، وهذا يرد قوله في الضحاك بن أبي جَبِيرة: إنه الضحاك بن خليفة، فقد جعل هاهنا أبا جبيرة هو ابن الضحاك، وجعل هناك أبا جبيرة هو الضحاك نفسه، وهذا اختلاف في القول، والصحيح أن أبا جَبِيرة هو ابن الضحاك بن خليفة، والله أعلم.
- ج ٣ ص ٤٧
٢٥٥١ - الضَّحَّاك بنُ رَبِيعَة
(س) الضَّحَّاك بنُ رَبِيعَة الحِمْيَري. له ذكر في كتاب العلاء، تقدم ذكره.
-
أخرجه أبو موسى كذا مختصراً.
-
٢٥٥٢ - الضَّحَّاك بن زِمْل
(ع س) الضَّحَّاك بن زِمْل الجُهَني. قاله الطبراني في معجمه، وقيل: عبد الله بن زِمْل، أخرجه ابن منده فيمن لا يُسَمَّى.
-
روى مسلم بن عبد الله الجهني، عن عمه أبي مشجعة بن رِبْعِي، عن الضحاك بن زمل، قال: كان رسول الله ﷺ إذا صلى الصبح قال وهو ثانٍ رِجْلَه: (سبحان اللّهِ وبحمده، وأستغفر الله إن الله كان تواباً) . سبعين مرة، ثم يقول: سبعين بسبعمائة: (لا خير فيمن كانت ذنوبه في يوم واحد أكثر من سبعمائة) ، ثم يقول ذلك مرتين، ثم يستقبل الناس بوجهه، وكان يعجبه الرؤيا … فذكر الحديث بطوله.
-
أخرجه أبو نعيم وأبو موسى، وقال أبو موسى: أما ابن زِمْل فلا أعلمه سمى في شيء من الروايات، وقد أورده الطبراني، وتبعه أبو نعيم؛ قال: وأراهما ذهبا غير مَذْهَبٍ، لأنهما لَعَلَّهُما حَفِظا اسم الضحاك بن زِمْل، فظنا هذا ذاك، والضحاك رجل من أتباع التابعين، ذكره ابن أبي حاتم.
-
٢٥٥٣ - الضَّحَّاك بنُ سُفْيان السّلَمي
الضَّحَّاك بنُ سُفْيان بن الحارث ابن زائدة بن عبد الله بن حَبِيب بن مالك بن حفاف بن امرئ القيس بن بُهْثَة بن سُلَيم بن منصور السّلَمي.
-
صحب النبي ﷺ ، وعقد له.
-
ذكره ابن حبيب، عن ابن الكلبي.
-
٢٥٥٤ - الضَّحَّاك بن سُفْيان العامري
(ب د ع) الضَّحَّاك بن سُفْيان بن عَوْف بن كَعْب بن أبي بكر بن كلاب بن ربيعة بن عامر بن صَعْصَعَة، العامري الكلابي، يكنى أبا سعيد.
-
أسلم، وصحب النبي ﷺ ، وكان ينزل في بادية المدينة، وولاه رسول الله ﷺ على مَنْ أسْلَم من قومه، وكتب إليه أن يورث امرأة أشْيَم الضَّبَابي من دِيَةِ زوجها، وكان قُتِل خَطَأ،
ج ٣ ص ٤٨وكان يقوم على رأس رسول الله ﷺ مُتَوشِّحاً بسيفه، وكان من الشجعان الأبطال، يعد وحده بمائة فارس، ولما سار رسول الله ﷺ إلى فتح مكة أمَّره على بني سُلَيم، لأنهم كانوا تسعمائة، فقال لهم رسول الله ﷺ : (هل لكم في رجل يَعْدل مائة يُوَفِّيكم ألفاً؟) فوفاهم بالضحاك، وكان رئيسهم، وإنما جعله عليهم؛ لأنهم جميعهم من قيس عَيْلان، واستعمله رسول الله ﷺ على سَرِيّة. وذكره العباس بن مِرْدَاس السَّلَمي في شعره، فقال:
إنَّ الذين وَفَوا بما عاهدتهم … جَيْشٌ بعثتَ عليهم الضَّحَّاكا
أمَّرْتَه ذَرِب السِّنان كأنه … لما تَكَنَّفه العدو يَرَاكا
طوراً يُعَانق باليدين، وتارة … يَفْري الجماجم حازماً بَتَّاكَا
روى عنه سعيد بن المسيَّب، والحسن البصري.
-
أخبرنا أبو أحمد عبد الوهاب بن علي الأمين، بإسناده إلى أبي داود، أخبرنا أحمد بن صالح، أخبرنا سفيان، عن الزهري، عن سعيد ابن المسيب، قال: كان عمر بن الخطاب يقول: الدية للعاقلة، ولا ترث المرأة من دية زوجها شيئاً. حتى قال له الضحاك بن سفيان الكلابي: كتب إليَّ رسول الله ﷺ أن أُوَرّثَ امرأة أَشْيَم الضَّبابي من دِيَةِ زوجها.
-
رواه جماعة من الأئمة، عن الزهري.
-
أخرجه الثلاثة.
-
٢٥٥٥ - الضَّحَّاك بن عَبْد عَمْرو
(ب ع س) الضَّحَّاك بن عَبْد عَمْرو ابن مَسْعُود بن كعب بن عَبْد الأشهل بن حارثة بن دِينَار بن النجار، الأنصاري الخزرجي، ثم من بني دينار بن النَّجَار، وهو أخو النعمان بن عبد عمرو، شهد جميعاً بدراً؛ قاله ابن شهاب، وشهد أيضاً أُحداً.
-
أخرجه أبو نعيم، وأبو عمر، وأبو موسى.
- ج ٣ ص ٤٩
٢٥٥٦ - الضَّحَّاك بن عَرْفَجَة
(ب د ع) الضَّحَّاك بن عَرْفَجَة السَّعْدِيّ، سعد تميم.
-
قال عبد الله بن عَرَادة، عن عبد الرحمن بن طَرَفة، عن الضحاك بن عَرْفَجَة أنه أُصيب أنفه يوم الكُلَاب.
-
وقال أبو الأشهب، عن عبد الرحمن بن طَرَفة، عن أبيه طَرَفَة أنه أصيب أنفه يوم الكلاب.
-
وقال ابن المبارك، عن جعفر بن حَيَّان، عن ابن طرفة بن عرفجة، عن جده، يعني عرفجة: أنه أُصيب أنفه يوم الكلاب.
-
فقوم جعلوه الضحاك، وقوم جعلوه طرفة، وقوم جعلوه عرفة، قاله أبو عمر.
-
وذكر ابن منده قول عبد الله بن عَرَادة، وقال: الصواب: عرفجة بن أسعد.
وقال أبو نعيم: ذكره بعض المتأخرين أنه أُصيب أنفه، وهو وهم، والصواب عَرْفَجَة بن أسعد.
-
وهذا لم يقله ابن منده وحده، وقد وافقه عليه غيره، وذكر أنه وهم، فلم يبق عليه حجة. والله أعلم.
-
٢٥٥٧ - الضَّحَّاك بن قَيْس
(ب د ع) الضَّحَّاك بن قَيْس بن خَالد الأكبر بن وَهْب بن ثَعْلبة بن وَائِلة بن عَمْرو ابن شَيْبَان بن مُحَارب بن فِهْر بن مالك بن النَضْر ابن كِنانة، القرشي الفِهري، يكنى أبا أُنَيْس، وقيل: أبو عبد الرحمن. وأُمه أُميمة بنت ربيعة الكنانية، وهو أخو فاطمة بنت قيس، كان أصغر سناً منها، وقيل: إنه ولد قبل وفاة النبي ﷺ بسبع سنين أو نحوها. وروى عن النبي ﷺ أحاديث، وقيل: لا صحبة له، ولا يصح سماعه من النبي ﷺ .
-
وكان على شرطة معاوية، وله في الحروب معه بلاءٌ عظيم، وسَيّره معاوية على جيش، فعبر على جِسْر مَنْبِج، وصار إلى الرَّقَّة، ومضى منها فأغار على سواد العراق، وأقام بِهيتَ، ثم عاد، ثم استعمله معاوية على الكوفة بعد زياد سنة ثلاث وخمسن، وعزله سنة سبع وخمسين.
-
ولما توفي معاوية صلى الضحاك عليه، وضبط البلد حتى قدم يزيد بن معاوية، فكان مع
ج ٣ ص ٥٠يزيد وابنه معاوية إلى أن ماتا، فبايع الضحاك بدمشق لعبد الله بن الزبير، وغلب مَرْوان بن الحكم على بعض الشام، فقاتله الضحاك بِمَرْج رَاهِط، عند دمشق، فَقُتِلَ الضحاكُ بالمَرْج، وقُتِل معه كثير من قَيْس عيلان، وكان قتله منتصف ذي الحجة سنة أربع وستين.