باب الضاد والراء
٢١ فقرة، ج ٣ ص ٥٢
- ج ٣ ص ٥٢
٢٥٦٠ - ضِرَار بن الأزْوَر
(ب د ع) ضِرَار بن الأزْوَر، واسم الأزور مالك بن أوْس بن جَذِيمة بن رَبيعة بن مالك بن ثعلبة بن دودَان بن أسَد بن خُزَيمة.
-
كذا نسبه الثلاثة، ونسبه أبو عمر نسباً آخر، فقال: ضرار بن الأزور بن مِرْداس بن حَبِيب بن عَمْرو بن كَثِير بن عَمْرو بن شَيْبان الأسَدِيّ، والأول أشهر، يكنى أبا الأزور، وقيل: أبو بلال، والأول أكثر.
-
كان فارساً شجاعاً شاعراً، ولما قدم على رسول الله ﷺ كان له ألف بَعِير برعاتها، فأخبره بما خلف، وقال: يا رسول الله، قد قلت شعراً. فقال: هيهِ، فقال:
خَلَعْتُ القِدَاحَ وعَزْفَ القيَا … نِ وَالْخَمرَ أشربها والثمالا
وكَرّى المُحَبَّرَ في غَمْرَةِ … وَجَهْدِي على المسلمين القتالا
وقالت جميلة: شَتَّتْنَا … وَطَرَّحْتَ أهلَك شَتَّى شِمالا
فيا رب، لا أُغْبَنَنْ صفقتي … فقد بعتُ أهلي ومالي بِدَالا
ج ٣ ص ٥٣فقال النبي ﷺ : (ما غُبِنت صَفْقَتُك يا ضرار) .
-
وهو الذي قتل مالك بن نُوَيرة التميمي بأمر خالد بن الوليد في خلافة أبي بكر الصديق، رضي الله عنهم ، وهو الذي أرسله رسول الله ﷺ إلى بني الصيْداء، من بني أسد، وإلى بني الدِّيل.
-
أخبرنا أبو منصور بن مكارم بن أحمد المؤدب، بإسناده إلى أبي زكرياء يزيد بن إياس، قال: ذكر الحسن بن عبد الحميد، أخبرنا الحجاج ابن يوسف، حدثنا يعلى بن عُبيد، عن الأعمش، عن يعقوب بن بَحِير، عن ضرار بن الأزور، قال: أتيت رسول الله ﷺ ، فحلبت له شاة فقال: (دَعْ دَاعيَ اللبن) .
-
وشهد قتال مسيلمة باليمامة، وأبلى فيه بلاءً عظيماً، حتى قطعت ساقاه جميعاً، فجعل يحبو على ركبتيه، ويقاتل، وتطؤه الخيل، حتى غلبه الموت، قاله الواقدي. وقيل: بل بقي باليمامة مجروحاً، حتى مات، وقيل: إنه قتل بأجْنَادِين، من الشام، قاله موسى بن عقبة. وقيل: توفي بالكوفة في خلافة عمر بن الخطاب رضي الله عنه ، وقيل: إنه ممن نزل حَرّان، من أرض الجزيرة، وإنه شهد اليرموك، وفَتْح دمشق. وقيل: إنه كان مع أبي جندل وأصحابه حين شربوا الخمر بالشام، فسألهم أبو عبيدة فقالوا: قال الله: ﴿فَهَلْ أَنْتُمْ مُنْتَهُونَ﴾ ولم يَعْزِم، فكتب أبو عبيدة إلى عمر بذلك، فكتب إليه عُمَر: ادْعهُمْ، فإن زعموا أنها حلال فاقتلهم، وإن زعموا أنها حرام فاجلِدْهم. فسألهم، فقالوا: إنها حَرَام، فجلدَهُم.
-
أخرجه الثلاثة.
-
٢٥٦١ - ضِرَارُ بن الخَطَّاب
(ب د ع س) ضِرَارُ بن الخَطَّاب ابن مِرْداس بن كثير بن عَمْرو بن حَبِيب بن عَمْرو ابن شَيْبان بن مُحارب بن فِهْر بن مَالِك، القُرَشي الفِهْرِي.
-
كان أبُوه الخطَّابُ رئيس بَني فهر في زمانه، وكان يأخذ المِرْباع لقومه، وكان ضِرَار
ج ٣ ص ٥٤يوم الفِجَار على بني محارب بن فِهْر، وكان من فرسان قريش وشجعانهم وشعرائهم المطبوعين المجودين، وهو أحد الأربعة الذين وثبوا الخندق.
قال الزبير بن بكار: لم يكن في قريش أشعرُ منه ومن ابن الزِّبَعْرَى، وكان من مسلمة الفتح، ومن شعره يوم الفتح:
يا نَبِيَّ الهُدَى إليك لَجَاجَ … ى قريش وأنتَ خيرُ لَجَاءِ
حين ضاقت عليهم سعة الأرْ … ضِ وعاداهُمُ إله السماء
والتقت حَلْقتا البِطَان على القو … مِ ونُودُوا بالصَّيْلَمِ الصَّلْعَاء
إنّ سعداً يريد قاصمةَ الظه … ر بأهل الحَجُونِ والبَطْحَاء
يريد سعد بن عبادة، حيث قال يوم الفتح: اليوم تُسْتَحَلّ الحُرْمة.
وقال ضرار يوماً لأبي بكر: نحن كنا لقريش خيراً منكم، أدخلناهم الجنة وأوردتموهم النار. يعني أنه قتل المسلمين، فدخلوا الجنة، وأن المسلمين قتلوا الكفارَ فأدخلوهم النار.
-
واختلف الأوس والخزرج فيمن كان أشجَعَ يوم أُحد، فمرَّ بهم ضِرار بن الخطاب، فقالوا: هذا شهدها، وهو عالم بها، فسألوه عن ذلك، فقال: لا أدري ما أوسكم من خزرجكم، لكني زَوَّجْت منكم يوم أُحُد أحَدَ عشر رجلاً من الحُور العِين.
-
هذا كلام أبي عمر.
-
وأما ابن منده فقال: ضرار بن الخطاب، له ذكر وليس له حديث، روى عنه عُمر بن الخطاب؛ قال أبو نعيم، وأعاد كلام ابن منده: ذكره بعض المتأخرين، ولم يذكره أحد في الصحابة، ولا فيمن أسلم غيره، وقول أبي عمر يُؤيِّدُ قَوْلَ ابن منده، وقد أخرجه أبو موسى مستدركاً على ابن منده، وقد أخرجه ابنُ منده بترجمة مفردة، فلا وجهَ لاستدراكه، وقد ذكره أبو القاسم علي بن الحسن بن عساكر الدمشقي في تاريخ دمشق، وقال: له صحبة، وشهد مع أبي عبيدة فتوح الشام، وأسلم يوم فتح مكة. وقد اشتهر إسلامه، وشعره ونثره يدل على إسلامه.
- ج ٣ ص ٥٥
٢٥٦٢ - ضِرَار بن القَعْقَاع
(د ع) ضِرَار بن القَعْقَاع، أخو عَوْف بن القعقاع.
-
روى حديثَه زيدُ بن بِسْطَام بن ضِرار بن القعقاع، عن أبيه، عن جده قال: وفد أبِي إلى النبي ﷺ ، وأنا معه ومعنا رجال كثير، فأمر رسول الله ﷺ لكل رجل منا بِبُرْدَيْن.
-
أخرجه ابن منده وأبو نعيم.
-
٢٥٦٣ - ضرَار بن مُقَرِّن
ضرَار بن مُقَرِّن المُزَني. كان مع خالد بن الوليد لما فتح الحِيرة، في ربيع الأول سنة اثنتي عشرة، قاله الطبري، وقال: هو عاشر عَشَرَة إخوة.
-
٢٥٦٤ - ضِرْسُ بنُ قُطَيْعَة
(س) ضِرْسُ بنُ قُطَيْعَة. ذكر بعضهم أن ذكره في ترجمة حَنْظلة بن حذْيم، وهو اليتيمُ الذي كان عند حنيفة، وجاء به إلى النبي ﷺ ، وهو شِبْه المحتلم، فأشهد حنيفة النبي ﷺ أنه أعطاه أربعين من الإبل. وقد تقدم ذكره في حنيفة.
-
أخرجه أبو موسى كذا مختصراً.
-
٢٥٦٥ - ضُرَيْح بن عَرْفَجَة
(س) ضُرَيْح بن عَرْفَجَة. وقيل: عَرْفَجَة بن ضُرَيْح.
-
روى ليث، عن زياد بن علاقه، عن ضرَيح ابن عرفجة، أو عرفجة بن ضُريح، قال: قال رسول الله ﷺ : (إنها ستكونُ هَنَات وَهَنَات، فمن رأيتموه يريد أن يفرق بين أُمَّةِ محمد وأمرها جميع فاقتلوه، كائناً مَن كان) .
-
أخرجه أبو موسى، وقال: اختُلِف في اسم هذا الرجل على وجوه، قيل: عرفجة بن شُرَيح، وهو الأشهر.