باب الضاد والغين والميم
٦٤ فقرة، ج ٣ ص ٥٦
الصفحة ١ من ٢
- ج ٣ ص ٥٦
[٢٥٦٦ - ضغاطر]
-
(س) ضغاطر، الأُسْقُفُّ الرُّومي، روى محمد بن إسحاق، عن بعض أهل العلم: أن هرقل قال لدحية بن خَلِيفَة الكَلْبي، حين قدم عليه بكتاب رسول الله ﷺ وَيْحَكَ، والله إني لأعلم أن صاحبك نَبِيُّ مُرْسل، وأنه الذي كنا ننتظره ونجده في كتابنا، ولكني أخاف الروم على نفسي ولولا ذلك لاتبعته، فاذهب إلى ضغاطر الأسقفِّ، فاذكر له أمر صاحبكم، فهو أعظم في الروم مني، وأجْوزُ قولاً مني عندهم، فانظر ما يقول. فجاء دحية فأخبره بما جاء به من رسول الله ﷺ فقال له ضغاطر: صاحبك، والله نبيٌّ مرسل، نعرفه في صفته ونَجدُه في كتابنا باسمه، ثم ألقى ثياباً كانت عليه سُوداً، ولبس ثياباً بيضاً، ثم أخذ عصاه، ثم خرج على الروم وهم في الكنيسة، فقال: يا معشر الروم، إنه قد جاءنا كتاب أحمد، يدعونا فيه إلى الله، وإني أشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أن أحمد رسول الله ﷺ . فَوَثَبُوا عليه وَثْبَةَ رَجُلٍ واحد، فضربوه فقتلوه، فرجع دِحْية إلى هرقل فأخبره الخبر، فقال: قد قلت لك: إنا نخافهم على أنفسنا، وضغاطر كان، والله، أعظم عندهم مني.
-
أخرجه أبو موسى.
-
٢٥٦٧ - ضِمَاد بن ثَعْلبة
(ب د ع) ضِمَاد بن ثَعْلبة الأزْدِي، من أزد شَنُوءَة، كان صديقاً للنبي ﷺ في الجاهلية وكان رجلاً يتطبب، ويَرْقِي، ويطلب العلم، أسلم أول الإسلام، قاله أبو عمر.
وقال ابن منده وأبو نعيم: ضِمَاد بن ثعلبة الأُزدي، من أزد شَنُوءة، وزاد ابن منده: وقيل: ضمام.
-
ورووا كلُّهم حديثَ ابن عباس الذي أخبرنا به أبو الفرج يَحْيى بن محمود الثقفي، وأبو ياسر ابن أبي حبة بإسناديهما إلى مسلم بن الحجاج، قال: أخبرنا إسحاق بن إبراهيم، عن عبد الأعلى، وهو أبو هَمَّام، حدثنا داود، عن عَمْرو ابن سعيد، عن سعيد بن جُبَير، عن ابن عباس: أن ضِماداً قَدِم مكة، وكان من أزد شنوءَة، وكان يَرْقِي من هذه الريح، فسمع سفهاء من أهل مكة يقولون: إن محمداً مجنون. فقال: لو رأيت هذا الرجل لعل الله أن يشفيه على يديَّ. فلقيه، فقال: يا محمد، إني أرقي من هذه الريح، وإن الله يشفي على يدي من شاء، فهل لك؟ فقال النبي ﷺ : (إنَّ الحمد لله، نحمدُه ونَسْتعِينه، من يَهْدِه اللّهُ فلا مُضِلَّ له ومن يُضْلِل
ج ٣ ص ٥٧فلا هاديَ له، وأشهد أن لا إله إلا الله، وحده لا شريك له، وأنَّ محمداً عبده ورسوله، أما بعد). فقال: أعِدْ عَلَيَّ كلماتِك هؤلاء. فأعادَهُنَّ النبي ﷺ ثلاثاً، فقال: والله لقد سمعت قول الكهنة، وسمعت قول السحرة، وسمعت قول الشعراء، فما سمعت مثلَ هؤلاء الكلمات، والله لقد بلغَتْ نَاعُوسَ البحر، فمُدَّ يدك أبايعك على الإسلام، فمَدَّ النبي ﷺ يده، فبايعه. فقال النبي ﷺ : (وعلى قومك؟) فقال: وعلى قومي، قال: فبعث رسول الله ﷺ سَرِيَّة، فمروا بقومه، فقال صاحب السريَّة للجيش: هل أصبتم من هؤلاء شيئاً؟ أعزم على رجل أصاب شَيْئاً من أهلِ هذه الأرض إلا رَدَّه. فقال رجل منهم: أصبت مِطْهَرَة. فقال: ارددها، إن هؤلاء قومُ ضِمَادِ.
-
أخرجه الثلاثة.
-
ضِمَاد: آخره دال.
-
٢٥٦٨ - ضِمَامُ بن ثَعْلبة
(ب د ع) ضِمَامُ بن ثَعْلبة السَّعْدي. أحد بني سَعْد بن بكر، وقيل: التميمي، وليس بشيءٍ.
-
قدم على النبي ﷺ ، أرسله إليه بنو سَعْد بن بكر، قيل: كان ذلك سنة خمس؛ قاله محمد بن حبيب وغيره، وقيل: سنة سبع، وقيل: سنة تسع، ذكره ابنُ هشام عن أبي عبيدة.
-
روى حديثه ابنُ عباس، وأنس، وأبو هريرة، وطلحة بن عُبَيد الله، ولم يسمه طلحة، وطرُقُه صِحَاح.
-
أخبرنا عبيد الله بن السمين بإسناده إلى يونس بن بكير، عن ابن إسحاق، حدثني محمد ابن الوليد، عن كُرَيب، مولى ابن عباس، عن ابن عباس، قال: بعثتْ بنو سعد بن بكر ضِمامَ ابن ثعلبة وافداً إلى رسول الله ﷺ ، فقدم عليه، فأناخ بعيره ثم عقله على باب المسجد، وكان رجُلاً جَلْداً ذا غَدِيرتين، فأقبل حتى وقف على رسول الله ﷺ ، وهو في المسجد جالس
ج ٣ ص ٥٨في أصحابه، فقال: أيكم ابنُ عبد المطلب؟ فقال رسول الله ﷺ : (أنا ابن عبد المطلب) . فقال: يا ابن عبد المطلب، إنِّي سائلك وَمُغْلِظٌ عليك في المسألة، فلا تَجِدَنَّ في نفسك. فقال: (لا أجِد في نفسي، سل عما بدالك) . فقال: أَنْشُدُك بالله إلهَك وإله من كان قَبْلك وإله من هو كائن بَعْدَك، آلله بعثك إلينا رسولاً؟ قال: (اللهُمّ نَعَم) . قال: فأنشدك بالله إلهَك، وإله من كان قَبْلك، وإله من هو كائن بَعْدَك، آلله أمرك أن نعبده وحده لا نشرك به شيئاً، وأن نخلع هذه الأوثان التي كان آباؤُنا يعبدون؟ قال: (اللهمّ نَعَم) . قال: ثم جعل يذكر فرائض الإسلام فريضة فريضة، الصلاة والزكاة والصيام والحج، وشرائع الإسلام، يَنْشُدُه عند كل فريضة كما نَشَده في التي كان قبلها، حتى فرغ، فقال: إني أشهد أن لا إله إلا الله، وأشهد أن محمداً رسول الله، وسأُؤَدّي هذه الفرائض، وأجتنب ما نهيتني عنه، لا أزيد ولا أنقص. ثم انصرف راجعاً، فقال رسول الله ﷺ حين ولى: (إن يصدق ذو العَقِيصتَيْن يَدْخُلِ الجنة) .
-
وأتى قومه فاجتمعوا إليه، فكان أول ما تكلم به أن قال: بئست اللات والعزى، فقالوا: مه يا ضِمام اتّقِ البرص، اتق الجذام اتق الجُنُون فقال: وَيْلكم إنهما والله ما يضرّان وما ينفعان، وإن الله قد بعث رسولاً، وأنزل عليه كتاباً استنقذكم به مما كنتم فيه، وإني أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأن محمداً عبده ورسوله، وقد جئتكم من عنده بما أمركم به ونهاكم عنه، قال: فوالله ما أمسى من ذلك اليوم في حاضرته من رجل ولا امرأة إلا مسلماً.
قال ابن عباس: فما سمعنا بوافد قط كان أفضل من ضمام.
-
أخرجه الثلاثة.
-
ضِمام: آخره ميم.
-
٢٥٦٩ - ضِمَام هو ابن زيد
ضِمَام، مثله، هو ابن زيد بن ثَوَابَة بن الحَكَم الهَمْدَاني.
-
وفد على النبي ﷺ فأسلم، وكتب له النبي ﷺ كتاباً، وذلك مَرْجِعَه من تبوك.
-
قاله الطبري، وذكره أبو عمر في نَمَط.
- ج ٣ ص ٥٩
٢٥٧٠ - ضَمْرَة بنُ أنَس
ضَمْرَة بنُ أنَس الأنْصَاري. أخبرنا أبو البركات الحسن بن محمد بن هبة الله الشافعي الدمشقي، أخبرنا أبو العشائر محمد بن الخليل بن فارس القيسي، أخبرنا أبو القاسم علي بن محمد بن علي بن أبي العلاءِ المِصيصِي، أخبرنا أبو محمد عبد الرحمن بن عثمان بن أبي نصر، أخبرنا أبو إسحاق إبراهيم ابن محمد بن أبي ثابت، حدثنا عِمْران بن بكار البراد الحِمْصي، حدثنا محمد بن إسماعيل بن عَيَّاش، حدثنا أبي، عن سعيد بن أبي عَرُوبة، عن قيس بن سعد، عن عطاءٍ، عن أبي هريرة، قال: كان المسلمون إذا صلوا العشاء الآخرة حَرُم عليهم الطعام والشراب والنساءُ، وإن ضَمْرة بن أنس الأنصاري غلبته عينه بعد المغرب، فنام ولم يشبَع من الطعام، فلما صَلَّى رسول الله ﷺ العشاءَ الآخرة قام فأكل وشرب، فلما أصبح أتى رسول الله ﷺ فأخبره، فأنزل الله عز وجل : ﴿أُحِلَّ لَكُم لَيْلَةَ الصِّيَامِ الرَّفَثُ إلى نِسَائِكُم﴾ الآية، فكان ذلك عفواً ورحمةً من الله، عز وجل .
-
وقد اختلف في اسم الذي نزلت هذه الآية بسببه اختلافاً كثيراً، وقد تقدم ذكره في غير موضع.
-
٢٥٧١ - ضَمْرة بن ثَعْلَبة
(ب د ع) ضَمْرة بن ثَعْلَبة البَهْزِي، وبهز قبيلة من بني سُلَيم بن مَنْصور، سكن حمص.
-
أخبرنا أبو ياسر بإسناده عن عبد الله بن أحمد، قال: حدثني أبي، حدثنا سُرَيج بن النعمان، حدثنا بقية يعني ابن الوليد عن سليمان بن سليم، عن يحيى بن جابر، عن ضمرة ابن ثعلبة: أنه أتى النبي ﷺ وعليه حُلَّتان من حُلَل اليمن، فقال: (يا ضمرة، أترى ثوبيك هذين مُدْخِلَيْك الجنةَ؟) فقال: لَئِن استَغْفِرتَ لي يا رسول الله، لا أقعد حتى أنزعهما عني. فقال النبي ﷺ : (اللهُمَّ، اغفر لضمرة بن ثعلبة) . فانطلق سريعاً حتى نزعهما عنه.
-
وروى عنه أبو بَحْرِيَّةَ أن النبي ﷺ قال: لن تزالوا بخير ما لم تَحَاسَدُوا.
-
أخرجه الثلاثة.
-
٢٥٧٢ - ضَمْرة بن سَعْد
(د ع) ضَمْرة بن سَعْد السلمي، له ولأبيه صحبة.
- ج ٣ ص ٦٠
روى يونس بن يزيد، عن ابن إسحاق، عن محمد بن جعفر بن الزبير: أنه سمع زياد بن ضمرة يحدث عن عُرْوةَ بن الزبير: أن أباه سعد ابن ضَمْرة حدَّثه، وكان سعد بن ضمرة وأبوه ضمرة شهدا حنيناً مع النبي ﷺ : أن النبي ﷺ صلى بهم الظهر يوماً، ثم جلس إلى ظل شجرة فجلس معه الناس، قال: فقام رجلان عُيَيْنَةُ بن حِصْن الفزاري من قَيْس عيلان، والأقرع بن حابس التميمي من خِنْدف، فجلسا بين يدي رسول الله ﷺ يختصمان في قتيل لهما، فسمعتُ عيينة وهو يقول: والله يا رسول الله، لا أدعه حتى أذيق نساءَه من الحَرِّ ما أذاق نسائي، فعرض عليه رسول الله ﷺ الدية، فلم يزل بهم رسول الله ﷺ والناسُ حتى قبلوا الدية، فقال: ائتوا بصاحبكم يستغفر له رسول الله ﷺ ، فأُتِي به النبيَّ ﷺ ، فقال له النبي ﷺ : (من أنت؟) قال: أنا مُحَلِّم بن جَثَّامة الليثي، وكان القتيل عامر بن الأضبط، لَقُوه وفيهم أبو قتادة وأبو حَدْرَد الأسلمي، فلما لقوه ومعه بعير له، وَوَطْب من اللبن، فلسم عليهم، فقتله محلِّم بن جَثَّامة.
-
أخرجه ابن منده وأبو نعيم؛ إلا أن أبا نعيم، قال: ضمرة بن سعد السلمي، وقيل: ضُمَيرة.
-
٢٥٧٣ - ضَمْرَة أبو عُبَيْد الله
(د ع) ضَمْرَة أبو عُبَيْد الله روى عنه ابنه عبيد الله: أنه قال: قال رسول الله ﷺ : (تخرج حَرُورِيَّة من أنهار باليمامة) ، قلت: ليس بها أنهار، قال: (ستكون) .
-
ذكره أبو زُرْعة في الأفراد، وقد أخرجه ابن منده وأبو نعيم.
- ج ٣ ص ٦١
٢٥٧٤ - ضَمْرَةُ بن عَمْرو الجهني
(ب د ع) ضَمْرَةُ بن عَمْرو، ويقال: ضَمْرة بن بِشْر، والأكثر يقولون: ضَمْرة بن عَمْرو بن عَديّ الجُهَني، حليف لبني طريف من الخزرج، وقيل: حليف بني ساعدة من الأنصار، وهم من الخزرج أيضاً، رَهْط سعد بن عبادة.
قال موسى بن عُقْبة: شَهِد بدراً، وقتِل يوم أُحد. ومثله قال ابن إسحاق.
-
أخرجه الثلاثة.
قلت: من يرى قولهم حليف بني طَرِيف، وقيل: حليف بني ساعدة، يظنه مختلفاً، وليس فيه اختلاف، فإن بني طريف بطنُ من بني ساعدة، وهو طريف بن الخَزْرج بن ساعدة، وهم رهط سعد بن عبادة.
-
٢٥٧٥ - ضَمْرة بن عَمْرو الخَزاعِي
(ع س) ضَمْرة بن عَمْرو الخَزاعِي، وقيل: ضَمْرة بن جُنْدَب، وقيل: ضَمْضَم.
-
أخبرنا الضحاك، عن ابن عباس: أن عبد الرحمن بن عوف كتب إلى أهل مكة: ﴿إنّ الذِينَ تَوَفَّاهُمُ المَلَائِكَةُ ظَالمي أنْفِسهِم﴾ الآية؛ فلما قرأها المسلمون قال ضَمْضَم بن عمرو وقال بعضهم: ضَمْرة بن عمرو الخزاعي: والله لأخْرُجَنّ. وكان مريضاً، وقال آخرون: تمارض عمداً ليخْرُج. فقال: أخْرِجوني من مكةَ فقد آذاني فيها الحَرّ. فخرج حتى انتهى إلى التّنْعِيم، فتوفي، فأنزل الله عز وجل : ﴿وَمَنْ يَخْرُج مِنْ بَيْتِهِ مُهَاجراً إلى اللّهِ وَرَسُولِهِ ثُمَّ يُدْرِكْه الْمَوْتُ﴾ الآية.
-
أخبرنا أبو الفضل المنصور بن أبي الحسن ابن أبي عبد الله المخزومي الفقيه، بإسناده إلى أحمد بن علي بن المثنّى، قال: حدثنا عبد الله بن عمر بن أبان، حدثنا عبد الرحمن بن الأشعث، عن عكرمة، عن ابن عباس، قال: خرج ضَمْرة ابن جُنْدَب من بيته فقال لأهله: احملوني فأخرجوني من أرْضِ الشرك إلى رسول الله ﷺ . فمات في الطريق قبل أن يصل إلى رسول الله، فنزل الوَحْي: ﴿وَمَنْ يَخْرُجْ مِنْ بَيْتِهِ مُهَاجِراً إِلَى اللّهِ وَرَسُولِهِ ثُمّ يُدْرِكْهُ الْمَوْتُ فَقَدْ وَقَعَ أجْرُهُ عَلَى اللّهِ﴾.
-
أخرجه أبو نعيم وأبو موسى.
- ج ٣ ص ٦٢
٢٥٧٦ - ضَمْرَةُ بنُ عِيَاض الجُهَنِيّ
(ب) ضَمْرَةُ بنُ عِيَاض الجُهَنِيّ، حليف لبني سَوَاد من الأنْصَارِ.
-
شهد أُحداً وقُتِل يوم اليمامة شهيداً، وهو ابن عمِّ عبد الله بن أُنَيْس.
-
أخرجه أبو عمر مختصراً.
-
٢٥٧٧ - ضَمْرة بن أبي العِيص
(ب د ع) ضَمْرة بن أبي العِيص بن ضَمْرة بن زِنباع، وقيل: ابن العيص الخُزَاعي.
-
خرج مهاجراً، فتوفي في الطريق. روى سعيد بن جبير في قوله تعالى: ﴿وَمَنْ يَخْرُجُ مِنْ بَيْتِهِ مُهَاجِرَاً إِلَى اللّهِ وَرَسُولِهِ﴾ قال: كان رجل من خزاعة، يقال له: ضمرة بن العيص بن ضَمْرة بن زنباع، لما أُمِروا بالهجرة، كان مرِيضاً، فأمر أهْله أن يَفْرِشوا له على سرير، ويحملوه إلى رسول الله ﷺ ، ففعلوا، فتوفى بالتَّنْعِيم قريباً من مكة، فنزلت الآية هذه. وقال عكرمة: اسم الذي نزلت فيه هذه الآية ضَمْرَةُ بن أبي العيص.
-
ورواه أشعث بن سَوَّار، عن عكرمة، عن ابن عباس، قال: خرج ضَمْرَة بن جُنْدَب …