باب العين والباء

٢٬٨٠٩ فقرة، ج ٣ ص ١٤٧

الصفحة ٢٦ من ٧١

  1. أخرجه أبو عمر وأبو موسى.

    ج ٣ ص ٣٠٨
  2. ٣٠٥١ - عَبْدُ الله بنُ عَبْدِ مَنَافِ

    (ب د ع) عَبْدُ الله بنُ عَبْدِ مَنَافِ بنِ النُّعْمَانِ بن سِنان بن عُبَيْد بن عَدِيّ بن غَنْم بن كَعْب بن سَلِمة، من بني جُشَم بن الخزرج الأنصاري الخزرجي السَّلَمِي، أبو يحيى.

  3. شهد بدراً، قاله عُرْوة، وابن شهاب، وابن إسحاق، وشهد أُحُداً.

  4. أخرجه الثلاثة.

  5. ٣٠٥٢ - عَبْدُ الله بنُ عَبْدِ بن هلال

    (ب د ع) عَبْدُ الله بنُ عَبْدِ بن هلال. أنصاري، يعد في أهل قُبَاء.

  6. روى بِشْر بن عِمْران من أهل قُباء حدثني مولاي عبد الله بن عبد بن هلال قال: ما أنسى حين ذهب بي أبي إلى النبي ﷺ فقال: يا رسول الله، ادع له وبارك عليه. قال: فما أنسى بَرْدَ يَدِ رسولِ الله ﷺ عَلَى يَافُوخي.

    قال: وكان يقوم الليل ويصوم النهار. ومات وهو أبيض الرأس واللحية، وكان لا يكاد يَفْرِقُ شعره من كثرته.

  7. أخرجه ابن منده وأبو نعيم، وعَبْدُ الثاني غيرُ مضاف إلى اسم الله تعالى. وقال أبو نعيم: عبد الله بن عبد بن هلال. وقيل: عبد الله بن عبد الله بن هلال، والله أعلم. وأخرجه أبو عمر

    ج ٣ ص ٣٠٩أيضاً وقال: عبد الله بن عبد الله بن هلال. أو عُبَيد بن هلال، وقيل: عبد هلال.

  8. ٣٠٥٣ - عَبْدُ الله بنُ عَبْد

    (ب د ع) عَبْدُ الله بنُ عَبْد. ويقال: عبد بن عبد الثُّمَالِي أبو الحَجَّاج، وثُمَالة بطن من الأزد. يعد في الشاميين، سكن حمص.

  9. روى بقية، عن صفوان بن عَمْروٍ، وعن عبد الرحمن بن أبي عوف الجُرَشي عن عبد الله ابن عَبْد الثُّمَالي أنه قال: قال رسول الله ﷺ : (لو أقسمتُ لَبَرِرْتُ، لا يدخل الجنة قبل سابق أمتي إلا بضعة عشر رجلاً، منهم إبراهيم، وإسماعيل، وإسحاق، ويعقوب، والأسباط، وموسى، وعيسى ابن مريم، صلوات الله عليهم وسلم) .

  10. وله حديث آخر، رواه إسماعيل بن عياش، عن صفوان وقال: عن عبد الرحمن بن عائذ، عن عبد الله بن عَبْد الثُّمالي.

  11. أخرجه الثلاثة، وقد أخرجه الثلاثة أيضاً فقالوا: عبد الله أبو الحجاج الثمالي. وأخرجه ابن منده فقال: عبد الله الثمالي. وذكر له أنه روى عنه عبد الرحمن بن أبي عوف، وقد تقدم الجميع.

  12. ٣٠٥٤ - عَبْدُ الله بنُ عَبْس الأنصاري

    (ب د ع) عَبْدُ الله بنُ عَبْس. وقيل: عُبَيْس، والأكثر عبَيْس. وهو أنصاري من بني عَدْيّ بن كعب بن الخزرج بن الحارث بن الخزرج.

  13. شهد بدراً وما بعدها من المشاهد مع رسول الله ﷺ ، قال الزهري: شهد بدراً من الأنصار من بني الحارث بن الخزرج: عبدُ الله بن عبس. ولم يترك ولداً.

  14. أخبرنا عبيد الله بن أحمد بن علي بإسناده إلى يونس بن بُكَير عن ابن إسحاق، في تسمية من شهد بدراً من الخزرج، من بني زيد بن مالك ابن ثعلبة: (عَبْدُ الله بن عَبْس) . وهذا ثعلبة هو ابن كعب بن الخزرج بن الحارث بن الخزرج.

  15. أخرجه الثلاثة، وقال أبو عمر: ليس هذا من ابن عبس بنسب، وهذا خزرجي، وأبو عبس أوسي وهما من الأنصار.

    ج ٣ ص ٣١٠
  16. ٣٠٥٥ - عَبْدُ الله بنُ عَبْسِ

    (ب) عَبْدُ الله بنُ عَبْسِ. أخرجه أبو عمر. قال: شهد بدراً، ولم ينسبوه، وقالوا: هو من حلفاءِ بني الحارث بن الخزرج.

    قلت: وهذا هو الأول الذي قبله فيما أظن، وإنما اشتبه على أبي عمر، حيث رأى في هذا أنه حليف، ولم يذكر في الأول أنه حليف. والعلماءُ قد اختلفوا في كثير، منهم من يجعل الرجل حليفاً، ومنهم من يجعله من القبيلة أنفسها، والله أعلم.

  17. ٣٠٥٦ - عَبْدُ الله بنُ عُبَيْدِ الله

    (س) عَبْدُ الله بنُ عُبَيْدِ الله بنِ عَتِيق. أورده العسكري في الأفراد، ذكره أبو بكر بن أبي علي، بإسناده عن علي بن سعيد العُطَارِدِي، عن يونس بن بُكَيْر، عن محمد بن إسحاق، عن محمد بن إبراهيم بن الحارث التَّيْمي، عن محمد بن عبد الله بن عُبَيد الله بن عَتِيق، عن أبيه قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: (من خرج من بيته مهاجراً في سبيل الله عز وجل ثم ضم رسول الله ﷺ أصابعه الثلاثة فخَرّ من دابته فمات، وقع أجره على الله، أو لدغته دابة فمات، وقع أجره على الله، عز وجل ، أو مات كيف مات وقع أجره على الله، عز وجل ، أو من قُتِل قَعْصاً، فقد استوجب المآب) .

  18. أخرجه أبو موسى، ويرد الكلام عليه في: (عبد الله بن عتيك) .

  19. ٣٠٥٧ - عَبْدُ الله بن عِتْبان

    (س) عَبْدُ الله بن عِتْبان الأنْصَاري. سماه عبد الباقي بن قَانِع.

  20. روى عبد الله بن أحمد بن حنبل، عن أبيه، عن أبي أحمد الزُّبَيْرِي، عن كَثِير بن زيد، عن المطلب بن عبد الله، عن ابن عِتْبَان قال قلت: يا رسول الله، إني كنت مع أهلي، فلما

    ج ٣ ص ٣١١سمعت صوتك عَجلت فاغتسلت. فقال رسول الله ﷺ : (الماءُ من الماءِ) .

  21. أخرجه أبو موسى، وقال: قد مَرّ في ذكر صالح أنه كان صاحب هذه الحادثة، وقيل: عتبان، وليس لعبد الله بن عتبان ذكر في هذا الحديث، فلا أدري من أين سماه عبد الله؟ وقد ذكر أبو جعفر الطبري أن سعد بن أبي وقاص سَيّر عبد الله بن عِتْبَان من العراق إلى الجزيرة، فسار على المَوْصِل إلى نَصِيبِين، فصالحه أهلها، فلا أدري هو هذا أم غيره؟.

  22. ٣٠٥٨ - عَبْدُ الله بن عُتْبَةَ أبو قيس الذَّكْوَاني

    (ب س) عَبْدُ الله بن عُتْبَةَ، أبو قيس الذَّكْوَاني. مدني، روى عنه سالم بن عبد الله بن عُمَر.

  23. أخرجه أبو عمر مختصراً وأخرجه أبو موسى وقال: أورده ابن شاهين في الصحابة، وفرق بينه وبين ابن عُتْبَة بن مسعود، وروى عن الزهري عن سالم عن عبد الله بن عمر قال: خرجنا مع عبد الله بن عتبة إلى أرض بِرِيم، وَرِيمٌ من المدينة على قريب من ثلاثين ميلاً نقصر الصلاة.

  24. ٣٠٥٩ - عَبْدُ الله بن عُتْبَةَ بنِ مَسْعُودِ

    (ب د ع) عَبْدُ الله بن عُتْبَةَ بنِ مَسْعُودِ الهُذَلِي. وهو حجَازيّ، ويرد نسبه عند ذكر عمه: (عبد الله بن مسعود) .

  25. روى عنه ابنه حمزة أنه قال: سألتُ أبي عبد الله بنَ عتبةَ: أيَّ شيءَ تذكر من رسول الله ﷺ ؟ قال: أذكر أنه أخذني وأنا خُمَاسِي أو سُدَاسِيّ. فأجلسني في حِجْرِه، ومسح على

    ج ٣ ص ٣١٢رأسي بيده، ودعا لي ولذريتي من بعد بالبركة.

    قال أبو عمر: ذكره العُقَيْلي في الصحابة، وغلط، إنما هو تابعي من كبار التابعين بالكوفة، وهو الد عُبَيْد الله بن عبد الله بن عُتْبَة بن مسعود الفقيه المدني، شيخ ابن شِهاب. واستعمل عمر بن الخطاب عبد الله بن عُتْبةَ بن مسعود. روى عنه ابنه عُبَيد الله، وحُمَيْد بن عبد الرحمن، ومحمد بن سِيرِين، وعبد الله بن مَعْبَد الزماني. وذكره البخاري في التابعين وإنما ذكره العُقَيلي في الصحابة لحديث أبي إسحاق السَّبِيعِي، عن عبد الله بن عتبة بن مسعود قال: (بعثنا رسول الله ﷺ إلى النجاشي نحواً من ثمانين رجلاً، منهم: ابن مسعود، وجعفر، فقال جعفر: أنا خطيبكم اليوم) . قال: (لو صح هذا الحديث لثبتت هجرتهُ إلى الحبشة) . والصحيح أن أبا إسحاق رواه عن عبد الله بن عتبة، عن ابن مسعود قال: بعثنا رسول الله ﷺ إلى النجاشي.

  26. أخرجه الثلاثة.

    قلت: قولُ أبي عمر: (إن عمر بن الخطاب استعمل عبد الله) ، يَدُلّ على أن له صحبة، لأن عُمَر مات بعد رسول الله ﷺ بنحو ثلاث عشرة سنة، فلو لم تكن له صحبة وكان كبيراً في حياة رسول الله ﷺ لم يستعمله عمر، والله أعلم.

  27. ٣٠٦٠ - عَبْدُ الله بن عَتِيكٍ الأنْصَارِيّ

    (ب د ع) عَبْدُ الله بن عَتِيكٍ الأنْصَارِيّ، أخو جابر بن عَتِيك الأوْسِي، من بني مالك بن معاوية. وهو أحد قَتَلَةِ أبي رافع بن أبي الحُقَيْق اليهودي.

  28. كذا نسبه ابن منده وأبو نعيم، وهذا فيه نظر نذكره آخر الترجمة، ونذكر نسبه الصحيح إن شاء الله تعالى.

    وقال ابن أبي داود: هو أبو جابر وجَبْر ابني عَتِيك. حديثه عند ابنه، وكعب بن مالك

    ج ٣ ص ٣١٣وعبد الرحمن بن كعب. قتل باليمامة شهيداً سنة اثنتي عشرة.

  29. أخبرنا أبو جعفر بن السمين البغدادي بإسناده إلى يونس بن بُكَيْر، عن ابن إسحاق، عن محمد بن إبراهيم بن الحارث التَّيْمِي، عن محمد بن عبد الله بن عَتِيك، عن أبيه قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: (من خرج مجاهداً في سبيل الله ثم ضَمَّ رسول الله ﷺ أصابعه: الإبهام والسبابة والوُسْطى، وقال: وأين المجاهدون في سبيل الله؟ فخَرّ عن دابته فمات، لقد وقع أجره على الله، أو لدغته دابة فمات، فقد وقع أجره على الله، عز وجل ، أو مات حتف أنفه فما سمعتها من أحد قبل رسول الله ﷺ فقد وقع أجره على الله، عز وجل ، ومن قتل قَعْصاً فقد استوجب المآب) .

  30. وهو الذي ولي قتل أبي رافع بن أبي الحُقَيْق بيده. وكان في بصره ضعف، فنزل لما قتله من الدّرجة فسقط فوَثئت رجلُه، واحتمله أصحابه. فلما وَصَل إلى رسول الله ﷺ مسح رجله، قال: فكأني لم أشْتَكِها قَطَّ. ولما أقبلوا إلى رسول الله ﷺ كان يخطب، فقال لهم: (أفلحت الوجوه) .

    قال أبو عمر: وأظنه وأخاه شهدا بدراً، ولم يختلفوا أن عبد الله بن عَتِيك شهد أحداً.

    قال: وقال هشام بن الكلبي، وأبوه محمد ابن السائب: إن عبد الله شهد صِفِّين مع علي بن أبي طالب، فإن كان هذا صحيحاً فلم يُقْتَلْ يوم اليمامة.

    قال: وقد قيل: إنه ليس بأخ لجابر بن عَتِيك، وإن أخا جابر هو الحَارِث، والأول أكثر؛ لأن الرهط الذين قتلوا ابن أبي الحقيق خَزْرَجِيُّون والذين قتلوا كعب بن الأشرف من الأوس، كذلك ذكره ابن إسحاق وغيره، لم يختلفوا في ذلك، وهو يصحِّح قول من قال: إن عبد الله بن عَتِيك ليس من الأوس، وليس بأخ لجابر بن عتيك، وقد نسبه خليفة بن خَيَّاط فقال: عبد الله ابن عَتِيك بن قَيْس بن الأسْوَد بن مُرَيّ بن كَعْب ابن غَنْم بن سَلِمَة من الخزرج.

    ج ٣ ص ٣١٤قلت: وقد نسبه ابن الكلبي وابن حبيب وغيرهما مثلَ خليفة بن خياط سَواء، وأما جابر بن عتيك فهو عَتِيك بن قِيْس بن هَيْشة بن الحارث بن أُمَيَّة بن معاوية بن مالك بن عوف بن عَمْرو بن عوف بطن من الأوس. وكذلك نسبه ابن إسحاق وغيره إلى الأوس، فلا يكون عبدُ الله أخا جابر. ومما يقوي أنه ليس بأخ له أن الأوس قتلوا كعب بن الأشرف، والخزرج قتلوا أبا رافع، لا يختلف أهل السير في ذلك.

  31. وقد أخرج أبو موسى قبل هذه الترجمة عبد الله بن عُبَيْد بن عَتِيق، وأورد له هذا الحديث الذي رواه ابن بكير عن ابن إسحاق بإسناده، في أجر من خرج مجاهداً الحديث في هذه الترجمة. فجعله أبو موسى في عبد الله بن عُبَيد ابن عَتِيق. ولا شك أن بعض النساخ أو الرواة قد صحف (عَتِيك) ب (عبيد) ، وجعلوا الكاف دالاً. وهذا هو الصحيح، والترجمة الأُولى ليست بشيءٍ، ومما يقوى أن الذي قلناه هو الصحيح أن يونس بن بكير روى عن ابن إسحاق الحديث الذي ذكرناه في أول هذه الترجمة في فضل الجهاد، فظهر بهذا أن الأول تصحيف، والله أعلم.

  32. وأما قولُ ابن أبي داود: (هو أبو جابر وجَبْر ابني عَتِيك) فهو وهم منه؛ فإن كان الأوس فهو أخوهما لا أبوهما، لأن الجميع أولاد عتيك، والأكثر على أن جابر بن عتيك قول فيه: جبر أيضاً، وليسا أخوين، وإن كان عبد الله من الخزرج، وهو الأظهر، فلا كلام أنه ليس لهما بأخ إلا أنهما من الأنصار، والله أعلم.

  33. ٣٠٦١ - عَبْدُ الله بن عُثْمَانَ الأسدِيّ

    (ب) عَبْدُ الله بن عُثْمَانَ الأسدِيّ، من أسَد بن خُزَيْمَة، حليف لبني عوف بن الخَزْرَج. قُتِل يوم اليَمَامةِ شهيداً.

  34. أخرجه أبو عمر مختصراً.

  35. ٣٠٦٢ - عَبْدُ الله بن عُثْمان التَّيْمِي

    (س) عَبْدُ الله بن عُثْمان التَّيْمِي. وقيل: عبد الرحمن.

  36. روى يحيى بن عبد الرحمن بن حاطب، عن عبد الله بن عثمان التيمي: أن النبي ﷺ

    ج ٣ ص ٣١٥نهى عن لُقَطَة الحاج.

  37. أخرجه أبو موسى.

  38. ٣٠٦٣ - عَبْدُ الله بن عُثْمَانَ الثَّقَفِيّ

    (س) عَبْدُ الله بن عُثْمَانَ الثَّقَفِيّ. روى هَمَّام، عن قَتادة، عن الحسن، عن عبد الله ابن عثمان الثقفي، عن رجل أعْوَرَ من ثقِيف قال قتادة: وكان يقال له: معروف. لم يكن اسمه عبد الله بن عثمان فلا أدري ما اسمه؟ إن النبي ﷺ قال: (الوليمة أول يوم حَقَّ، والثاني مَعْرُوف، والثالث رياءٌ وسمعة) . وقيل: اسمه زهير بن عثمان، وقد تقدم ذكره.

  39. أخرجه أبو موسى.

  40. ٣٠٦٤ - عَبْدُ الله بن عُثْمَانَ أبو بكر الصدِّيق

    (ب د ع) عَبْدُ الله بن عُثْمَانَ بن عَامِرِ ابن عَمْرو بن كَعْب بن سَعْد بن تَيْم بن مُرَّة بن كَعْب ابن لُؤَيّ القُرَشِيّ التيمي، أبو بكر الصدِّيق بن أبي قُحَافة، واسم أبي قُحَافة: عُثْمان، وأُمه أُم الخَيْر سَلْمَى بنت صخر بن عامر بن كعب بن سعد بن تيم بن مرة، وهي ابنة عَمّ أبي قحافة، وقيل: اسمها: ليلى بنت صخر بن عامر. قاله محمد بن سعد، وقال غيره: اسمها سلمى بنت صخر بن عامر بن عمرو بن كعب بن سعد بن تَيْم. وهذا ليس بشيءٍ؛ فإنها تكون ابنةَ أخيه، ولم تكن العربُ تنكح بنات الإخوة. والأول أصح.