باب العين والباء
٢٬٨٠٩ فقرة، ج ٣ ص ١٤٧
الصفحة ٣ من ٧١
- ج ٣ ص ١٥٦
٢٧٨٤ - عُبَادَة بن الأشيب
(د ع) عُبَادَة بِضَمِّ العين وفتح الباء المخففة، وبعد الدال هاءٌ هو عبادة بن الأشيب العَنْزِيّ، عداده في أهل فلسطين، روى عنه أنه قال: خرجت إلى رسول الله ﷺ فأسلمت، وكتب لي كتاباً: (بسْم الله الرحمن الرحيم، من نبي الله لعُبادة بن الأشْيب العنْزِي: إني أَمَّرْتُك على قومك، ممن جرى عليه عُمالي وعمل بني أبيك، فمن قُرِئَ عليه كتابي هذا، فلم يُطِعْ، فليس له من الله معُونٌ) قال: فأتيت قومي، فأسلموا.
-
أخرجه ابن منده وأبو نعيم.
-
عَنْزِي: بسكون النون، نسبة إلى عَنْز بن وائل بن قاسط بن هِنْب بن أفْصْى، وعَنْز: أبو بكر بن وائل.
-
٢٧٨٥ - عُبَادَةُ بن أَوْفَى
(ب د ع) عُبَادَةُ بن أَوْفَى، وقيل: ابن أبي أوفى بن حنظلة بن عَمْرو بن رياح بن جَعْوَنة بن الحارث بن نُمَير بن عامر بن صَعْصَعة، أبو الوليد النُّمَيْري.
-
اختلف في صحبته، قال أبو نعيم: ذكره بعض المتأخرين، ولم يذكره أحد في الصحابة، وهو شامي سكن قِنَّسرين، وقيل: سكن دمشق، وشهد صفين مع معاوية، يروي عن عمرو بن عَبْسة، روى عنه أبو سلام الأسود، ومكحول، ويزيد بن أبي مريم.
-
روى عن عمرو بن عبسة. فيمن أعتق امرأ مسلماً.
قال أبو عمرو: يقال إن حديثه مرسل؛ لأنه يروي عن عمرو بن عبسة. وقول أبو نعيم: (لم يذكره في الصحابة) يرُده إخراج أبي عمر له.
-
٢٧٨٦ - عُبَادَة بن الخَشْخَاش
(ب د ع) عُبَادَة بن الخَشْخَاش العَنْبَرِي، قاله ابن منده، ولم يذكره غيره أنه عَنْبري، وهو ابن الخَشْخاش بن عَمْرو بن زَمْزَمَة ابن عَمْرو بن عمارة بن مالك بن عمرو بن بَثِيرَةَ بن مَشْنُوءٍ بن القُشَر بن تميم بن عَوْذ مناة بن ناج بن تيم بن أراشة بن عامر بن عَبيلة بن
ج ٣ ص ١٥٧قسْميل بن فرَّان بن بَلِيّ البلوي.
-
لم يختلفوا أنه من بلى، إلا ابن منده، فإنه جعله عنبرياً، قالوا: وهو ابن عَمِّ المُجَذَّر بن ذِيَاد وأَخوه لأُمه وهو حليف بني سالم من بني عوف من الأنصار. شهد بدراً وقتل يوم أحد شهيداً.
-
وقد روى ابن منده بإسناده إلى يونس بن بكير، عن أبي إسحاق، قال: قتل يوم أحد من المسلمين، من بني عوف بن الخزرج، ثم من بني سالم: عُبَادة بن الخَشْخاش، ودفن هو والنعمان بن مالك، والمجذر بن ذِيَاد في قبر واحد.
-
أخرجه الثلاثة.
قلت: وقيل فيه: عَبَّاد، بفتح العين، وبغير هاءٍ في آخره، وقيل: الخَشْخاش، بخاءَين وشينين معجمات، وقيل: بحاءَين وسينين مهملات. وقول ابن منده إنه عَنْبري، وَهْم منه، وأظنه رأى أن الخشخاش العنبري له صحبة، فظن أن هذا ابن له، ثم هو نقضه على نفسه بقوله: قتل بأحد من الأنصار من بني سالم: عُبَادة، ومع أنه قد نسبه إلى سالم ثم إلى الخزرج، ولم ير في نسبه العَنْبر، كيف قال: إنه عنبري وقد ذكره ابن ماكولا فقال: عبادة بن الخشخاش بن عمرو بن زَمْزَمَة، له صحبة، وشهد بدراً، وقتل يوم أحد، قاله ابن إسحاق وأبو مَعْشَر، يعني بالخاءَين والشينين المعجمات، وقال الواقدي: هو عبدة بن الحسحاس، بالحاءَين والسينين المهملات، وهو ابن عم المُجَذَّر بن ذياد وأخوه لأمه، قتل يوم أُحد، وهذا جميعه يرد قول ابن منده، وسياق النسب أوَّلَ الترجمة عن ابن الكلبي يقوي ما قلناه، والله أعلم.
-
٢٧٨٧ - عُبَادَة بن رَافع
(س) عُبَادَة بن رَافع. ذكره يحيى ابن يونس، عن سلمة بن شبيب، عن أبي المغيرة، عن ثابت بن سعيد، عن عمه خالد بن ثابت، عن عبادة بن رافع، قال: إن المؤْمِنَيْن إذا التقيا يحضرهما سبعون حسنة، فأيهما كان أَبَشَّ بصاحبه كان له تسع وستون، وللآخر حسنة. قال: وكان عبادة من أصحاب النبي ﷺ .
-
أخرجه أبو موسى.
- ج ٣ ص ١٥٨
٢٧٨٨ - عُبَادة الزُّرَقي
(ب د ع) عُبَادة الزُّرَقي، وقيل: عباد، وقيل: أبو عبادة، فإن كان أبا عبادة فاسمه: سَعْد بن عُثْمان بن خَلْدة بن مُخَلَّد بن عامر بنُ زُرَيق بن عامر بن زُرَيق بن عَبْد حارثة بن مالك بن غَضْب بن جُشَم بن الخَزْرج، الأنصاري.
-
يعد في أهل الحجاز، وهو بدري، وقد روى عنه ابناه: عبد الله وسعد، روى يعلى عَنْ عبد الرحمن بن هُرْمُز، عن عبد الله بن عبادة، أنه كان يصيد العصافير في بئر أبي إهاب، قال: فرآني عبادة، يعني أباه، وقد أخذت عصفوراً، فانتزعه مني، فأرسله، وقال: إن رسول الله ﷺ حَرّم ما بين لَابَتَيْها، كما حَرّم إبراهيم مكة.
قال موسى بن هارون: من قال: إن هذا عبادة بن الصامت فقد وَهِم؛ هذا عُبَادة بن الزرقي صحابي.
-
أخرجه الثلاثة، وقال أبو عمر: لا تُدْفع صحبته.
-
٢٧٨٩ - عُبَادَةُ بنُ الصَّامِت
(ب د ع) عُبَادَةُ بنُ الصَّامِت بن قَيْس بن أصْرَم بن فِهْر بن ثَعْلَبة بن قَوْقَل، واسمه غَنْم بن عوف بن عمرو بن عوف بن الخزرج، الأنصاري الخزرجي، أبو الوليد، وأُمه قرة العين بنت عُبَادة بن نَضْلة بن مالك بن العَجْلان.
-
شهد العقبة الأولى والثانية، وكان نقيباً على القَواقِل بني عوف بن الخزرج، وآخى رسول الله ﷺ بينه وبين أبي مَرْثَد الغَنَوِيّ، وشهد بدراً وأُحداً والخندق والمشاهد كُلَّها مَعَ رسول الله ﷺ ، واستعمله النبي ﷺ على بعض الصدقات، وقال له: اتق الله، لا تأتي يوم القيامة ببعير تحمله له رُغَاءٌ، أو بقرة لها خُوار، أو شاة لها ثوأج قال: فوالذي بعثك بالحق لا أعمل على اثنين.
قال محمد بن كعب القُرَظيّ: جمع القرآن في زَمَنْ النَّبي خمسة ﷺ من الأنصار: معاذ بن جبل، وعبادة بن الصامت، وأبي بن كعب، وأبو أيوب، وأبو الدرداء.
- ج ٣ ص ١٥٩
وكان عبادة يعلم أهل الصُّفَّة القرآن، ولما فتح المسلمون الشام أرسله عمر بن الخطاب، وأرسل معه معاذ بن جبل وأبا الدرداء، ليعلموا الناس القرآن بالشام ويُفَقِّهوهم في الدين، وأقام عبادة بحِمْص، وأقام أبو الدرداء بدمشق، ومضى معاذ إلى فلسطين، ثم صار عبادة بَعْدُ إلى فلسطين، وكان معاوية خالفه في شيءٍ أنكره عبادة، فأغلظ له معاوية في القول: فقال عبادة: لا أُسَاكِنُك بأَرض واحدة أبداً، ورحل إلى المدينة، فقال عمر: ما أقدمك؟ فأخبره، فقال: ارجع إلى مكانك؛ فَقَبَّح الله أرضاً لست فيها أنت ولا أمثالك، وكتب إلى معاوية: لا إمْرَةَ لك عليه.
-
روى عنه أنس بن مالك، وجابر بن عبد الله، وفَضَالة بن عُبيد، والمقدام بن عمرو بن مَعْدِيكرب، وأبو أُمامة الباهلي، ورفاعة بن رافع، وأوس بن عبد الله الثقفي، وشرحبيل بن حَسَنة، وكلهم صحابي. وروى عنه جماعة من التابعين.
قال الأوزاعي: أول من ولى قضاءَ فلسطين عُبَادةُ بن الصامت.
-
أخبرنا أبو البركات الحسن بن محمد بن هبة الله الدمشقي، أخبرنا أبو عبد الرحمن بن محمد بن عبد الله بن أبي بكر الخطيب الكُشْمِهَنِي وولده أبو البديع محمود، والقاضي أبو سليمان ابن داود بن محمد بن الحسن بن خالد الموصلي، أخبرنا أبو منصور محمد بن علي بن محمود المَرْوزِي، حدثنا جدي أبو غانم أحمل بن علي بن الحسين الكُراعي، أخبرنا أبو العباس عبد الله بن الحسين بن الحسن البصري، قال: قرئَ علي الحارث بن أبي أسامة: حدثنا عبد الوهاب، هو ابن عطاءَ، أخبرنا سعيد، عن قتادة، عن مسلم بن يسار، عن أبي الأشعت الصنعاني، عن عبادة بن الصامت، وكان عَقَبِيًّا بدرياً، أحد نقباءِ الأنصار: بايع رسول الله ﷺ على أن لا يخاف في الله لومة لائم، فقام في الشام خطيباً فقال: يأيَّها الناس، إنكم قد أحدثتم بيوعاً، لا أدري ما هي؟ أَلا إن الفضة بالفضة وزناً بوزن، تِبْرها وعينها، والذهب بالذهب وزناً بوزن، تبره وعينه، ألا ولا بأس ببيع الذَّهب بالفضة يداً بيد، والفضة أكثرها، ولا يصلح نسيئة، ألا وإن الحنطة بالحنطة مُدْياً بمُدْي، والشعير بالشعير مدياً بمدي، ألا ولا بأس ببيع الحنطة بالشعير، والشعير أكثرهما، يداً بيد، ولا يصلح نسيئة، والتمر بالتمر مُدْياً بمُدْي، والملح بالملح مدياً بمدي، فمن زاد أو ازداد فقد أربى.
-
وتوفي عبادة سنة أربع وثلاثين بالرملة، وقيل: بالبيت المقدس، وهو ابن اثنتين وسبيعن
ج ٣ ص ١٦٠سنة، وكان طويلاً جَسيماً جَميلاً. وقيل: توفي سنة خمس وأربعين أيام معاوية، والأول أصح.
-
أخرجه الثلاثة.
-
٢٧٩٠ - عُبَادَةُ بن عَمْرو
عُبَادَةُ بن عَمْرو بن مِحْصَن بن عَمْرو بن مَبْذُول، الأنصاري ثم النّجاري، قتل يوم بئر معونة.
-
هكذا نسبه أبو أحمد العسكري، ولا شَكَّ قد أسقط من نسبه شيئاً، فإن من معاصره من مالك بن النجار يُعَدُّون أكثر من هذا، منهم: ثعلبة ابن عمرو بن مِحْصن بن عَمْرو بن عَتِيك بن عمرو بن مبذول بن مالك بن النجار، فقد أسقط عتيكاً وعَمْراً، وأظنه أخا عبادة والله أعلم.
-
٢٧٩١ - عُبَادةَ أبو عَوَانَة
(س) عُبَادةَ أبو عَوَانَة بن الشَّمَّاخ. ممن حضر كتاب العلاء بن الحضرمي، ذكرناه فيما تقدم.
-
أخرجه أبو موسى كذا مختصراً.
-
٢٧٩٢ - عُبَادَة بن قُرْط
(ب د ع) عُبَادَة بن قُرْط اللَّيْثِي، وقيل: ابن قُرص وهو أصح، وهو عبادة بن قرص بن عروة بن بُجَير بن مالك بن قيس بن عامر بن ليث بن بكر بن عبد مناة بن كنانة، الكناني الليثي.
-
عداده في أهل البصرة، قتله الخوارج بالأهواز، وكان قد خرج سهم بن غالب الهجيمي والخَطِيمُ الباهلي، فلقوه فقتلوه، فأرسل معاوية عَبْدَ الله بن عامر إلى البصرة، فاستأمن إليه سهم والخطيم، فآمنهما، وقتل عدة من أصحابهما، ثم عزل عبد الله بن عامر واستعمل زياداً سنة خمس وأربعين، فقدم البصرة، فقتل سهم بن غالب والخَطيِم الباهلي أحد بني وائل.
-
أخبرنا أبو ياسر بن أبي حبة بإسناده إلى عبد الله بن أحمد، قال: حدثني أبي، حدثنا إسماعيل هو ابن إبراهيم، أخبرنا أيوب، عن حُميد بن هلال، قال: قال عبادة بن قُرْط: إنكم لتأتون أُموراً هي أدَقّ في أعينكم من الشَّعَر، كنا نعدها على عهد رسول الله ﷺ من
ج ٣ ص ١٦١الموبقات. قال: فذُكِرَ ذلك لمحمد بن سيرين، فقال: صدق، وأرى جَرَّ الإزار منها.
-
أخرجه الثلاثة.
-
٢٧٩٣ - عُبَادَةُ بن قَيْس
(ب د ع) عُبَادَةُ بن قَيْس بن زَيْد ابن أُمَيَّة بن مالك بن عامر بن عدي بن كعب بن الخزرج بن الحارث بن الخزرج، الأنصاري الخزرجي، ثم من بني الحارث بن الخزرج. وقيل: قيس بن عَبْسة بن أُمية.
-
شهد بدراً وأُحداً والخندق والحديبية وخيبر، وقتل يوم مؤتة شهيداً، وقيل فيه: عَبَّاد ابن قيس. وقد ذكرناه، إلا أن في نسبه اختلافاً قد ذكرناه قبل.
-
أخرجه الثلاثة.
-
٢٧٩٤ - عُبَادَةُ بنُ مَالِك
(س) عُبَادَةُ بنُ مَالِك الأنْصَارِيّ. كان على مَيْسرة الناس يومَ مُؤْتَه، وكان على ميمنتهم قُطْبة بن قتادة. أورده المستغفري عن ابن إسحاق. وقيل: عَبَايَة. ويذكر إن شاء الله تعالى.
-
أخرجه أبو موسى.
-
٢٧٩٥ - عَبَّاسُ بنُ أنَسِ
(س) عَبَّاسُ بنُ أنَسِ بن عامر السُّلَمي.
-
روى سعيد بن العلاءِ القرشي، عن عبد الملك بن عبد الله الفهري، عن أبي بكر بن عبد الله بن أبي الجهم أنه قال: كان العباس شريكاً لعبد الله بن عبد المطلب، والد رسول الله ﷺ . قال: وقد كان شهد يوم الخندق مع قومه، فلما هَزَم الله تعالى الأحزابَ رجعت بنو سُلَيم إلى بلادهم. وذكر إسلام العباس وبني سُلَيم بطوله.
-
أخرجه أبو موسى مختصراً.
-
٢٧٩٦ - عَبَّاسُ بنُ عُبادَة
(ب د ع) عَبَّاسُ بنُ عُبادَة بن نَضْلَة ابن مَالِك بن العَجْلان بن زيد بن غَنْم بن سالم بن عوف بن عَمْرو بن عوف بن الخزرج بن ثعلبة، الأنصاري الخزرجي.
- ج ٣ ص ١٦٢
شهد بيعة العقبة، وقيل: شهِد العقبتين. وقيل بل كان في النقر الستة من الأنصار الذين لقوا رسول الله ﷺ فأسلموا قبل جميع الأنصار.