باب العين والباء

٢٬٨٠٩ فقرة، ج ٣ ص ١٤٧

الصفحة ٣٠ من ٧١

  1. وقال له مَرْوان بن الحَكَم ليبايع له بالخلافة، وقال له: إن أهل الشام يريدونك. قال: فكيف أصنع بأهل العراق؟ قال: نقاتلهم. قال: والله لو أطاعني الناس كلهم إلا أهل فدَك، فإن قاتلتهم يُقْتَل منهم رجل واحد، لم أفعل. فتركه.

    ج ٣ ص ٣٤٩
  2. وكان بعد رسول الله ﷺ يكثر الحج؛ وكان كثير الصدقة وربما تصدق في المجلس الواحد بثلاثين ألفاً.

    قال نافع: كان ابن عمر إذا اشتدّ عجبه بشيءٍ من ماله قربه لربه، وكان رقيقه قد عرفوا

    ج ٣ ص ٣٥٠ذلك منه، فربما لزم أحدُهم المسجد، فإذا رآه ابن عمر على تلك الحال الحسنة أعتقه، فيقول له أصحابه: يا أبا عبد الرحمن، والله ما بهم إلا أن يخدعوك فيقول ابن عمر: من خدعنا بالله انخدعنا له.

    قال نافع: ولقد رأيتُنا ذات عَشِيَّة، وراح ابن عمر على نَجيب له قد أخذه بمال، فلما أعجبه سيره أناخه بمكانه، ثم نزل عنه، فقال: يا نافع، انزعوا عنه زمامه ورحْلَه وأشْعِرُوه وجَلِّلوه وأدخِلوه في البُدْن.

    وقال نافع: دخل ابن عمر الكعبة، فسمعته وهو ساجد يقول: (قد تَعْلم يا ربي ما يمنعني من مزاحمة قريش على الدنيا إلا خوفك) .

    وقال نافع: كان ابن عمر إذا قرأ هذه الآية: ﴿أَلَمْ يَأَنِ لِلَّذينَ آمَنُوا أَنْ تَخْشَعَ قُلُوبُهُمْ لِذِكْرِ اللّهِ﴾ بكى حتى يغلبه البكاءُ.

    وقال ابن عمر: (البِرّ شيء هَيّن: وجه طلق، وكلام لين) .

  3. وروى ابنُ عمر عن النبي ﷺ فأكثر. وروى عن أبي بكر، وعمر، وعثمان، وأبي ذر، ومعاذ ابن جبل، ورافع بن خَدِيج، وأبي هريرة، وعائشة.

  4. روى عنه ابن عباس، وجابر والأغَر المُزَنِي من الصحابة. وروى عنه من التابعين بنوه: سالم، وعبد الله، وحمزة. وأبو سلمة وحُمَيْد ابنا عبد الرحمن. ومُصْعَب بن سعد، وسعيد المسيَّب، وأسلم مولى عُمَر، ونافع مولاه، وخلق كثير.

  5. أخبرنا عبد الله بن أحمد بن عبد القاهر الطُّوسِي، أخبرنا أبو بكر بن بدران الحُلْواني، أخبرنا أحمد بن محمد بن يعقوب المعروف بابن قَفَرْجَل، حدثني جَدِّي محمد بن عُبَيْد الله بن الفضل، حدثنا أبو بكر محمد بن هارون بن حميد، حدثنا محمد بن سليمان بن حَبِيب، حدثنا حماد بن زيد، عن أيوب، عن نافع، عن ابن عمر، رفعه قال: (كلُّ مسكر خمر، وكل مسكر حرام، ومن شرب الخمر في الدنيا مات وهو مُدْمِنُها، ولم يشرب منها في الآخرة) .

  6. وأخبرنا أبو منصور مسلم بن علي بن محمد السِّيحي، أخبرنا أبو البركات محمد بن محمد بن خَمِيس الجُهَنِي المَوْصِلِي، أخبرنا أبو نصر أحمد ابن عبد الباقي بن طوق، حدثنا أبو القاسم نصر ابن أحمد بن الخليل المَرْجِي، حدثنا أبو يعلى حدثنا سويد بن سعيد، حدثنا فضيل بن عياض، عن ليث، عن مجاهد، عن عبد الله بن عمر قال: أخذ رسول الله ﷺ يوماً ببعض جسدي، وقال: (يا عبد الله، كن في الدنيا كأنك غريب أو كأنك عابِرُ سبيل وعُدَّ نفسك في أهل القبور، ثم قال لي: يا عبد الله بن عمر، فإنه ليس ثَمَّ دينار ولا درهم، إنما هي حسنات وسيآت، جزاءٌ بجزاءٍ، وقصاص بقصاص، ولا تتبرأ من ولدك في الدنيا فيتبرأ الله منك في الآخرة، فيفضحَك على رؤوس الأشهاد، ومن جَرَّ ثوبه خُيَلاء لم ينظر الله إليه يوم القيامة) .

    ج ٣ ص ٣٥١
  7. توفي عبد الله بن عمر سنة ثلاث وسبعين، بعد قتل ابن الزبير بثلاثة أشهر، وكان سبب قتله أن الحجاج أمر رجلاً فسَمَّ زجَّ رمح وزحمه في الطريق، ووضع الزَّجَّ في ظهر قدمه، وإنما فعل الحجاج ذلك لأنه خطب يوماً وأخر الصلاة، فقال له ابن عمر: إن الشمس لا تنتظرك. فقال له الحجاج: لقد هممت أن أضرب الذي فيه عيناك قال: إن تفعل فإنك سفيه مُسَلَّط.

  8. وقيل: إن الحجاج حَجَّ مع عبد الله بن عمر، فأمره عبد الملك بن مَرْوان أن يقتدي بابن عمر، فكان ابن عمر يتقدم الحجاج في المواقف بعرفة وغيرها، فكان ذلك يشق على الحجاج، فأمر رجلاً مع حَرْبة مسمومة، فلَصِق بابن عمر عند دفع الناس، فوضع الحربة على ظهر قدمه، فمرض منها أياماً، فأتاه الحجاج يعوده، فقال له: من فعل بك؟ قال: وما تصنع، قال: قتلني الله إن لم أقتله. قال: ما أراك فاعلاً أنت أمرت الذي نخسني بالحربة فقال: لا تفعل يا أبا عبد الرحمن. وخرج عنه، ولبث أياماً، ومات وصلى عليه الحجاج.

  9. ومات وهو ابن ست وثمانين سنة، وقيل: أربع وثمانين سنة. وقيل: توفي سنة أربع وسبعين. ودفن بالمُحَصَّب، وقيل: بذي طُوىً. وقيل: بفج. وقيل: بِسَرِف.

  10. قيل: كان مولده قبل المبعث بسنة، وهذا يستقيم على قول من يجعل مُقام النبي ﷺ بمكة بعد المبعث عشر سنين؛ لأنه توفي سنة ثلاث وسبعين، وعمره أربع وثمانون سنة، فيكون له في الهجرة إحدى عشرة سنة، فيكون مولده قبل المبعث بسنة، وأما على قول من ذهب إلى أن النبي ﷺ لم يُجِزْه يوم أُحُد، وكان له أربع عشرة سنة، وكانت أُحُد في السنة الثالثة، فيكون له في الهجرة إحدى عشرة سنة. وأما على قول من يقول: إن النبي ﷺ أقام بعد المبعث بمكة ثلاث عشرة سنة، وأن عُمْر عبد الله أربع وثمانون سنة، فيكون مولده بعد المبعث بسنتين. وأما على قول من يجعل عمره ستاً وثمانين سنة، فيكون مولده وقت المبعث، والله أعلم.

    ج ٣ ص ٣٥٢
  11. ٣٠٨١ - عَبْدُ الله بن عَمْرو بن الأحْوَص

    (س) عَبْدُ الله بن عَمْرو بن الأحْوَص. أخبرنا عبد الله بن أحمد الخطيب، قال أنبأنا طِراد بن محمد الزينبي، أخبرنا هلال الحَفَّار، عن الحسين بن يحيى بن عباس، عن الحسن بن محمد بن الصباح، عن عَبِيدَة بن حُمَيد، عن يزيد بن أبي زياد، عن سليمان بن عَمْرو بن الأحوص، عن أُمه قالت: رأيت رسول الله ﷺ عند جمرة العقبة راكباً، فقال: (يا أيها الناس، من رمى الجمرة فَلْيرْمِها بمثل حصى الخَذْف) . قالت: ورأيت بين أصابعه حجراً، قالت: فرمى ورمى الناس، ثم انصرف، فجاءَت امرأة معها ابن لها بِهِ مَسٌّ فقالت: يا نبي الله ﷺ ، ابني هذا. فأمرها النبي ﷺ فدخلت بعض الأخْبِيَة، فجاءَت بتَوْر من حجارة فيه ماءٌ، فأخذه بيده فمَجَّ فيه، ودعا فيه وأعاده، وقال: (اسقيه واغسليه فيه) . قالت: فتبعتها فقلت: هبي لي من هذا الماء. فقالت: خذي منه. فأخذت منه حفنة، فسقيته ابني عبدَ الله، فعاش، فكان من بره ما شاء الله أن يكون، قالت: ولقيت المرأة فأخبرتني أن ابنها بَرَأ، وأنه غلامٌ لا غلامَ أحْسَنُ منه.

  12. أخرجه أبو موسى.

  13. عَمْرو هذا: بفتح العين، وسكون الميم، وآخره واو.

  14. ٣٠٨٢ - عَبْدُ الله بن عَمْرو بن بُجْرة

    (ب) عَبْدُ الله بن عَمْرو بن بُجْرة ابن خَلَف بن صَدَّاد بن عبد الله بن قُرْط بن رَزَاح ابن عَدِيّ بن كَعْب القرشي العَدَوِيّ.

    ج ٣ ص ٣٥٣
  15. أسلم يوم الفتح، وقتل يوم اليمامة شهيداً، ولا نعلم له رواية. ذكره موسى بن عقبة وابن إسحاق فيمن استشهد يوم اليمامة، من بني عَدِيّ ابن كعب.

    وقال أبو معشر: هم بيت من اليمن تَبَنَّاهم بُجْرة بن عبد الله بن قرْط.

  16. أخرجه أبو عمر.

  17. بجرة: بضم الباءِ، وسكون الجيم.

  18. ٣٠٨٣ - عَبْدُ الله بن عَمْرو الجُمَحي

    (ب) عَبْدُ الله بن عَمْرو الجُمَحي. مَدَنِيّ، روى عن النبي ﷺ أنه كان يأخذ من شاربه وظُفْرِه يوم الجمعة. فيه نظر، روى عنه إبراهيم ابن قُدامة، يعد في الشاميين.

  19. أخرجه أبو عمر مختصراً.

  20. ٣٠٨٤ - عَبْدُ الله بن عَمْرو بن حَرَام

    (ب د ع) عَبْدُ الله بن عَمْرو بن حَرَام بن ثَعْلَبة بن حَرَام بن كَعب بن غَنْم بن سَلِمة ابن سَعْد بن عَلِيّ بن أسَد بن سَارِدَة بن تَزِيد بن جُشم بن الخَزْرَج الأنصاري الخزرجي السلمي، يكنى أبا جابر، بابنه جابر بن عبد الله.

  21. كان عبد الله عَقَبِيًّا بَدْرِيًّا نَقِيْباً، كان نقيبَ بني سَلِمة هو والبَرَاءِ بن مَعْرُور، ذكره عُرْوة، وابن شهاب، وموسى بن عقبة وابن إسحاق وغيرهم فيمن شهد بدراً وأُحُداً، وقتل يوم أحد.

  22. أخبرنا محمد بن محمد بن سرايا بن علي، أخبرنا عبد الأول بن عيسى، أخبرنا أبو منصور ابن أبي عاصم الفُضَيل بن يحيى الفضيلي، حدثنا عبد الرحمن بن أبي شريح، أخبرنا أبو القاسم المَنِيعي، حدثنا علي بن مسلم، حدثنا أبو داود، حدثنا شعبة، قال: سمعت محمد بن المنكدر قال: سمعت جابر بن عبد الله قال: قتل أبي يوم أحد، فجئت إليه وقد مُثِّل به، وهو مُغَطَّى الوَجْه، فجعلت أبكي، وجعل القوم يَنْهَوَنني، ورسول الله ﷺ لا ينهاني، قال: فجعلت

    ج ٣ ص ٣٥٤فاطمة بنت عَمْرو يعني عمته تبكي، فقال رسول الله ﷺ : (تبكيه أو لا تبكيه ما زالت الملائكة تظله بأجنحتها حتى رَفَعْتُموه) .

  23. أخبرنا أبو محمد عبد الله بن علي بن سويدة التكريتي، أخبرنا أبو عبد الله بن الحسين بن الفرحان إجازة، أخبرنا أبو الحسن علي بن أحمد الواحدي، أخبرنا أبو بكر أحمد الواحدي أخبرنا أبو بكر أحمد بن محمد بن الحارث، أخبرنا أبو الشيخ الحافظ، أخبرنا أحمد بن الحسين الحَذَّاء، أخبرنا علي بن المَدِيني، حدثنا موسى بن إبراهيم ابن بَشِير بن الفاكِه الأنصاري، أنه سمع طَلْحَة بن خِرَاش الأنصاري قال: سمعت جابر بن عبد الله قال: نظر إلي رسول الله ﷺ فقال: (مالي أراك منكسراً مُهْتَمًّا؟) قلت: يا رسول الله، قتل أبي وترك ديناً وعيالاً. فقال: (ألا أخبرك؟ ما كلم الله أحداً قَطّ إلا من وراءِ حجاب، وإنه كلم أباك كفَاحاً، فقال: يا عبدي، سلني أُعطك) . قال: أسألك أن تردني إلى الدنيا فأقتل فيك ثانية قال: إنه قد سبق مني أنهم لا يردون إليها ولا يرجعون. قال: يا رب، أبلغ مَنْ ورائي، فأنزل الله تعالى: ﴿وَلَا تَحْسَبَنَّ الذِينَ قُتِلُوا في سَبِيلِ اللّهِ أَمْوَاتاً بَلْ أَحْيَاءُ﴾ … الآية.

  24. ولما أراد أن يخرج إلى أُحد دعا ابنه جابراً فقال: يا بني، إني لا أراني إلا مقتولاً في أول من يقتل، وإني والله لا أدع بعدي أحداً أعز عَلَيّ منك، غير نفس رسول الله، وإن علي ديناً فاقض عني ديني، واستوص بأخواتك خيراً. قال: فأصبحنا فكان أول قتيل جدَعُوا أنْفَه وأُذنيه.

  25. ودفن هو وعمرو بن الجَمُوح في قبر واحد، قال النبي ﷺ : (ادفنوهما في قبر واحد، فإنهما كانا متصافَييْن متصادقين في الدنيا.

  26. وكان عَمْرُو أيضاً زوج أُخت عبد الله، واسمها هند بنت عمرو بن حَرَام.

    قال جابر: حفرت لأبي قبراً بعد ستة أشهر، فحولته إليه، فلما أنكرت منه شيئاً إلا شعرات من لحيته، كانت مستها الأرض.

  27. أخبرنا أبو الحرم مكي بن زيان بن شَبَّة المُقْرِئ النحْوي بإسناده إلى يحيى بن يحيى، عن مالك، عن عبد الرحمن بن عبد الله بن عبد الرحمن بن أبي صَعْصَعَة: أنه بلغه أن عمرو بن الجموح وعبد الله بن عَمْرو بن حرام الأنصاريين ثم السَّلَمِيَّيْنِ كان قد حَفَرَ السَّيْلُ عن قبرهما وكان قبُرُهما مما يَلِي السَّيْل، وكانا في قَبْرِ واحد، وكانا ممن اسْتُشْهِد يوم أحد، فحفروا عنهما ليُغَيِّرَا من مكانِهما، فوُجدا لم يَتَغَيَّرَا كَأَنَّمَا مَاتَا بالأمْسِ وكَانَ أَحدُهما قد وضع يده على جُرْحه، فدُفِن وهو كذلك، فأُمِيطت يدُه عن جُرْحه، ثم أُرْسِلت فَرَجَعَتْ كَمَا كانت. وكان بين يوم أُحُد وبين يوم حُفِر عنهما سِت وأربعون سنة).

    ج ٣ ص ٣٥٥
  28. وكان الذي قَتَلَ عبدَ اللّهِ أُسَامَةَ الأعْور بن عُبَيْدٍ وقيل: بل قتله سُفْيَان بن عَبْدِ شَمْسٍ أبو أبِي الأعْوَر السَّلَميّ.

  29. أخرجه الثلاثة، رضي الله عنه وأرضاه.

  30. ٣٠٨٥ - عَبْدُ الله بن عَمْرو بن حَزْم

    (د ع) عَبْدُ الله بن عَمْرو بن حَزْم الأنصاري، أخو عُمَارة بن عَمْرو بن حَزْم، له ذكر في المغازي، ولا تعرف له رواية.

  31. أخرجه ابن منده وأبو نعيم.

  32. ٣٠٨٦ - عَبْدُ الله بن عَمْرو بن الحَضْرَمِي

    (ب س) عَبْدُ الله بن عَمْرو بن الحَضْرَمِي، حليف بني أُمَيَّة. قال الواقدي: ولد على عهد رسول الله ﷺ ، وروى عن عمر بن الخطاب.

  33. أخرجه أبو عمر وأبو موسى مختصراً.

  34. ٣٠٨٧ - عَبْدُ الله بن عَمْرو بن حَلْحَلة

    (د ع) عَبْدُ الله بن عَمْرو بن حَلْحَلة. ذُكِر في الصحابة وهو وهم.

  35. روى محمد بن عبد الله بن عمرو بن حلحلة، عن أبيه ورافع بن خديج قالا: قال رسول

    ج ٣ ص ٣٥٦الله ﷺ : (غسل يوم الجمعة واجب على كل محتلم والسواك) .

  36. أخرجه ابن منده وأبو نعيم.

  37. ٣٠٨٨ - عَبْدُ الله بن عَمْرو الألْهَانِي

    عَبْدُ الله بن عَمْرو بنِ زَيْد بن مخمر بن عوثبان بن عَمْرو بن مالك بن ألهان الألْهَانِي. وفد إلى النبي ﷺ فسأله عن اسمه، فقال: عبد العُزَّى. قال: أنت عبد الله. قاله ابن الكلبي.

  38. ٣٠٨٩ - عَبْدُ الله بن عَمْرو بن الطُّفَيْل

    (ب) عَبْدُ الله بن عَمْرو بن الطُّفَيْل ذي النَّور الأزْدِي ثم الدَّوْسِي. وقد تقدم نسبه.

    قال الحسن بن عثمان: كان من فرسان المسلمين وأهل الشدة والنجدة واسْتُشهِد يوم أجْنَادِين سنة ثلاث عشرة.

  39. أخرجه أبو عمر.

  40. ٣٠٩٠ - عَبْدُ الله بن عَمْرو بن العاص

    (ب د ع) عَبْدُ الله بن عَمْرو بن العاص بن وَائِل بن هاشم بن سعيد بن سَهْم بن عمرو بن هُصَيْص بن كعب بن لُؤَيّ القرشي السَّهْمي، يكنى أبا محمد، وقيل: أبو عبد الرحمن. أُمه رَيْطَة بنت مُنَبِّه بن الحجاج السهمي. وكان أصغر من أبيه باثنتي عشرة سنة.