باب العين والباء
٢٬٨٠٩ فقرة، ج ٣ ص ١٤٧
الصفحة ٤٨ من ٧١
- ج ٣ ص ٤٥٦
أخرجه أبو عمر وقال: أحسبه إن صح أخا عبد الله بن خُبَيب.
-
٣٢٩٠ - عَبْدُ الرَّحْمنِ بنُ خِرَاش
(ب) عَبْدُ الرَّحْمنِ بنُ خِرَاش الأنصاري. يكنى أبا ليلى.
-
شهد مع علي صِفِّين.
-
أخرجه أبو عمر مختصراً.
-
٣٢٩١ - عَبْدُ الرَّحْمنِ الخَطْمِي
(ب د ع) عَبْدُ الرَّحْمنِ بنُ الخَطْمِي، والد موسى.
-
روى الجُعَيْد بن عبد الرحمن، عن موسى ابن عبد الرحمن الخطمي: أنه سمع محمد بن كعب القُرَظِيَّ وهو يسأل أباه: ما سمعت في شأن الميسر؟ فقال: سمعتُ رسول الله ﷺ يقول: (من لعب بالميسر، ثم قام يصلي، فمثله كمثل الذي يتوضأ بالقَيْحِ، يقول الله عز وجل : لا تُقْبلُ صلاته) .
-
أخرجه الثلاثة، وقد أخرج أبو موسى عَبْدَ الرحمن بن حبيب الخَطْمي، وقد تقدم ذكره، ولم يذكر مِن حَالِه ما يُعْلَمُ: هل هو هذا أم لا؟ غالبُ الظن أنه لم يستدركه عليه إلا وقد علم أنه غير هذا، والله أعلم.
-
٣٢٩٢ - عَبْدُ الرَّحْمنِ أبو خَلاَّد
(د ع) عَبْدُ الرَّحْمنِ أبو خَلاَّد. ذكره البخاري في الصحابة، وذكره غيره في التابعين.
-
روى عبد الرزَّاق، عن مَعْمَر، عن خَلاَّد ابن عبد الرحمن، عن أبيه قال: خطبنا رسولُ الله ﷺ في غزوة تَبُوك، فقال: (ألا أخبركم بأحَبِّكُم إلى الله عز وجل ؟) فظننا أنه سَيُسَمِّي رَجُلاً فقلنا بلى يا رسول الله، قال: (أحبكم إلى الله أحبكم إلى الناس) .
-
أخرجه ابن منده وأبو نعيم.
-
٣٢٩٣ - عَبْدُ الرَّحْمنِ بنُ خَنْبَش
(ب د ع) عَبْدُ الرَّحْمنِ بنُ خَنْبَش التَّمِيمِيِّ، وقيل فيه: عبد الله، والصحيح عبد الرحمن.
- ج ٣ ص ٤٥٧
أخبرنا ابن أبي حبة بإسناده عن عبد الله بن أحمد قال: حدثني أبي، حدثنا سَيّار بن حاتم أبو سلمة العنزي، عن جعفر بن سليمان الضَّبَعي، عن أبي التَّيَّاح قال: قلت لعبد الرحمن بن خَنْبَش وكان شيخاً كبيراً: (أدْرَكْتَ النبيَّ ﷺ ؟ قال: نَعَم. قلت: كيف صنع رسول الله ﷺ ليلة كادته الشياطين؟ قال: تحدَّرَتْ عليه الشياطينُ من الشِّعاب والأوْدِيَة، يريدون رسولَ الله، وفيهم شيطانٌ معه شُعْلَة نارٍ، يريد أن يحرَق وجه رسول الله ﷺ ، وهبط جبريل عليه السلام فقال: يا محمد، قل. قال: (وما أقول؟) قال: قل: (أعوذُ بكلمات الله التامة من شَرِّ ما خَلَق وَبَرَأ وذَرَأ، ومن شر ما يَنْزِلُ من السَّماءِ، ومن شَرِّ ما يَعْرُجُ فيها، ومن شَرِّ ما يَخْرُجُ منَ الأرْضِ، ومن شَرِّ ما يَنْزِلُ فيها، ومنْ شَرَّ فِتِنِ اللَّيْلِ والنَّهَار، ومن شَرِّ كُلِّ طَارِق إلا طَارِقاً يَطْرُقُ بخير، يا رحمان. فطُفِئَت نارُه وهَزَمهم الله تعالى) .
-
أخرجه الثلاثة.
-
٣٢٩٤ - عَبْدُ الرَّحْمنِ أبُو خَيْثَمة
(س) عَبْدُ الرَّحْمنِ، أبُو خَيْثَمة بن عبد الرحمن، هو ابن أبي سَبْرة، قد أوردوه.
-
أخرجه أبو موسى مختصراً.
قلت: قد أخرجه ابن منده في عبد الرحمن ابن أبي سَبْرَة، وليس مشهوراً بكنيته حتى يستدركه عليه، على أن (عبد الرحمن) قد ذكره ابن منده وغيره فقالوا: والد خيثمة، ولم يجعلوا كنيته (أبا خيثمة) حتى يستدركه عليه، ويرد في عبد الرحمن ابن أبي سَبْرة إن شاء الله تعالى ما يُعْلم به أنه هو، والله أعلم.
-
٣٢٩٥ - عَبْدُ الرَّحْمنِ بنُ أبِي درْهَمٍ
(ب) عَبْدُ الرَّحْمنِ بنُ أبِي درْهَمٍ الكِنْدِيّ.
- ج ٣ ص ٤٥٨
مذكور في الصحابة، روى عن النبي ﷺ في الاستغفار.
-
أخرجه أبو عمر مختصراً.
-
٣٢٩٦ - عَبْدُ الرَّحْمنِ بنُ دَلْهَم
(د ع) عَبْدُ الرَّحْمنِ بنُ دَلْهَم.
-
مجهول، لا نعرف له صحبة، وفي إسناد حديثه نظر.
-
روى حميد بن أبي حميد، عن عبد الرحمن بن دلهم قال: قال رسول الله ﷺ : (عليكم بالقَرْع فإنه يشدُّ الفؤاد ويَزِيد في الدّماغ) .
-
وله أيضاً في فَضْل العَدَس أنه قُدِّس على لسان سبعين نبياً، وغير ذلك، وكلها أحاديث منكرة.
-
أخرجه ابن منده، وأبو نُعَيم.
-
٣٢٩٧ - عَبْدُ الرَّحْمنِ أبو رَاشِد
(ب ع س) عَبْدُ الرَّحْمنِ أبو رَاشِد.
قال أبو موسى: أورده الطبراني، ويحتمل أن يكون هو عبد الرحمن بن عَبْدَ أو: ابن عُبَيد. غير أن أبا نُعَيْم فَرّق بينهما، وسنذكر عبد الرحمن بن عَبْد إن شاء الله تعالى.
وقال أبو عُمَر وأبو نُعَيم: عبد الرحمن أبو راشد الأزدي، وفد على النبي ﷺ فقال: (ما اسمك؟) قال: عبد العُزَّى. قال: (أبو من؟) قال أبو مُغْوِيةَ. قال: (كَلاَّ، ولكنك عبد الرحمن أبو رَاشد) . قال: (فمن هذا معك؟) قال: مولاي: قال: (وما اسْمُه؟) قال: قَيُّوم. قال: (كَلاَّ، ولكنه عبد القَيُّوم، أبو عُبَيْدَة) .
-
أخرجه أبو عمر، وأبو نُعَيم، وأبو موسى.
-
مُغوِية: بضم الميم، وتسكين الغين المعجمة، وكسر الواو، وبعدها ياءٌ تحتها نقطتان، وآخره هاءٌ.
-
٣٢٩٨ - عَبْدُ الرَّحْمنِ بنُ الرَّبِيع الأنْصَارِي
(د ع) عَبْدُ الرَّحْمنِ بنُ الرَّبِيع الأنْصَارِي الظَّفِرِي.
-
روى عبد الرحمن بن عبد العزيز، عن حَكِيم بن حَكِيم، عن فاطمة بنت خَشِّاف، عن
ج ٣ ص ٤٥٩عبد الرحمن بن الربيع الظَّفَرِي قال: بعث النبي ﷺ إلى رجل من أشجع تؤْخذ صدقته، فأبى أن يُعْطِيها، ثم رد إليه الثانية فأبى أن يعطيها، ثم رد إليه الثالثة وقال: (إنْ أبَى فاضرِب عُنُقَه) . قال فقلت لحكيم: ما أرى أبا بكر غزاهم إلا بهذا الحديث؟ قال: أجل.
-
أخرجه ابن منده وأبو نعيم.
-
خَشّاف: بفتح الخاءَ المعجمة، وبالشين المعجمة المشددة، وآخره فاءٌ.
-
٣٢٩٩ - عَبْدُ الرَّحْمنِ بنُ رَبيعَةَ بن كَعْب
(ب) عَبْدُ الرَّحْمنِ بنُ رَبيعَةَ بن كَعْب الأسْلَمي.
-
مدني. روى عنه أبو سلمة بن عبد الرحمن.
-
أخرجه أبو عمر مختصراً.
-
٣٣٠٠ - عَبْدُ الرَّحْمنِ بنُ رَبِيعَةَ الباهليّ
(ب) عَبْدُ الرَّحْمنِ بنُ رَبِيعَةَ الباهليّ، أخو سلمان بن ربيعة بن يزيد بن سهم ابن عَمْرو بن ثعلبة بن غَنْم بن قُتَيْبة بن مَعْنٍ الباهلي، نُسِبوا إلى باهلة بنت صَعْب بن سعد العَشِيرة، نسب وَلدُ مَعْنٍ إليها.
-
يعرف عبد الرحمن بذي النُّور، أدرك النبي ﷺ ولم يسمع منه، وهو أكبر من أخيه سَلْمان. ولما وَجّه عمرُ سعدَ بن أبي وقاص، رضي الله عنهما ، إلى القادسية، جعل على قضاء الناس عبدَ الرحمن بن رَبيعة، وجعل إليه الأقْبَاض وقِسْمَة الفَيءِ، ثم استعمله عُمَر عَلَى (البابِ) (والأبْواب) وقتال التُّرْك.
-
وقتِل عبدُ الرحمنِ ببَلَنْجَر في أقصى ولاية (الباب) في خلافة عثمان، لثمان سنين مَضَيْن منها.
-
أخرجه أبو عمر.
-
٣٣٠١ - عَبْدُ الرَّحْمنِ بنُ رشيد
(س) عَبْدُ الرَّحْمنِ بنُ رشيد.
ج ٣ ص ٤٦٠قال أبو موسى: أورده بعضهم في الصحابة، عازياً إياه إلى البُخاري.
-
أخرجه أبو موسى مختصراً.
-
٣٣٠٢ - عَبْدُ الرَّحْمنِ بنُ رُقَيْش
(ب) عَبْدُ الرَّحْمنِ بنُ رُقَيْش بن رِياب بن يَعْمَر الأسَدِي.