باب العين والباء
٢٬٨٠٩ فقرة، ج ٣ ص ١٤٧
الصفحة ٥ من ٧١
- ج ٣ ص ١٧٠
أخبرنا أبو جعفر بن السمين بإسناده إلى يونس بن بكير، عن محمد بن إسحاق قال: ثم مضى الناس فَتَعَبَّأ المسلمون فجعلوا على ميمنتهم رجلاً من عُذْرة، يقال له: قُطْبة بن قتادة، وعلى ميسرتهم رجلاً من الأنصار، يقال له: عباية بن مالك، فالتقى الناس، يعني بمؤتة. قال ابن هشام: ويقال: عُبَادة بن مالك.
-
٢٨٠٤ - عَبدُ الأَعْلَى بن عَدِيّ البَهْرانِيّ
(ع س) عَبدُ الأَعْلَى بن عَدِيّ البَهْرانِيّ.
-
روى عبد الرحمن بن عدي البهراني، عن أخيه عبد الأعلى بن عديّ: أن النبي ﷺ دعا عليّ ابن أبي طالب يوم غَدِير خُمّ، فعممه وأَرخى عَذَبة العمامة من خلفه، ثم قال: (هكذا فاعتموا؛ فإن العمائم سِيما الإسلام، وهي حاجز بين المسلمين والمشركين) .
-
٢٨٠٥ - عبد الله بن أبِي أَحْمَدَ بن خَلَف
(ب) عبد الله بن أبِي أَحْمَدَ بن خَلَف. القَرَشِى الجُمَى. أَسلم يوم الفتح، وقتل يوم الجمل.
-
أخرجه أبو عمر
٢٨٠٦ - عَبْدُ الله بن أَبِى أحْمَدَ بن جَحْشٍ
(د ع) عَبْدُ الله بن أَبِى أحْمَدَ بن جَحْشٍ. ذكر نسبه عند ذكر أبيه. أُتِيَ به النبي ﷺ لما وُلد، فسماه عبدَ الله له ولأبيه صحبة.
-
أخبرنا أبو الفرج بن محمود بن سعد بإسناده إلى أبي بكر بن أبي عاصم، حدَّثنا محمد بن يحيى الباهلي، حدثنا يعقوب بن محمد، حدَّثنا عبد العزيز بن عمران، عن مُجَمّع بن يعقوب عن حسين بن أبي لُبَابَة، عن عبد الله بن أبي أحمد. قال: هاجرت أم كلثوم بنت عقبة بن أبي مُعَيط في الهدنة، فخرج أخواها عُمَارة والوليد حتى قدما على رسول الله ﷺ ، فكلماه فيها أنْ يَرُدَّها إليهما؛ فنقض الله العهد بينه وبين المشركين خاصة في النساءِ، ومنعهنّ أن يُرْدَدْنَ إلى المشركين، فأنزل الله تعالى آية الامتحان.
-
أخرجه ابن منده وأبو نعيم.
- ج ٣ ص ١٧١
٢٨٠٧ - عَبْد الله بن الأخْرَم
عَبْد الله بن الأخْرَم واسم الأخرم ربيعة بن سيدان بن فَهْم بن غَيْث بن كعب بن عامر بن الهُجيم التميمي الهُجيمي. روى عنه ابن أخيه المغيرة بن سعد بن الأخرم.
-
روى عبد الله بن داود عن الأعمش عن عمرو بن مرة. عن المغيرة بن سعد بن الأخرم. عن عمه: أنه أتى النبي ﷺ ، وهو بعرفات، قال: فحال الناس بيني وبينه، فقال رسول الله ﷺ : (دعوه فَأَرَبٌ ما له) فقلت: يا رسول الله، دُلَّني على عمل يقربني من الجنة، ويباعدني من النار. قال: (لئن كنت أقصَرْتَ الخطبةَ لقد أعرضْتَ وأطولت؛ تعبدُ الله لا تُشْرِكُ به شيئاً، وتقيم الصلاة وتؤتي الزكاة، وتصوم رمضان، وتأتي إلى الناس ما تحب أن يؤتى إليك) .
-
قاله هكذا أبو أحمد العسكري. وقد تقدم هذا الحديث في ترجمة سعد بن الأخرم، فإن عيسى بن يونس ويحيى بن عيسى روياه عن الأعمش، عن عمرو، عن المغيرة، عن أبيه أو عمه. وقال ابن نمير في حديثه: شك الأعمش في أبيه أو عمه.
-
٢٨٠٨ - عَبْدُ الله بن الأدْرَع
(د ع) عَبْدُ الله بن الأدْرَع. وقيل: الأزْعَر بن زيد بن العَطَّاف بن ضَبَيعه بن زيد بن مالك بن عَوْف بن عَمْرو بن عوف بن مالك بن الأوس الأنصاري الأوسي، شهد بيعة الرضوان، وشهد أبوه أبو حَبِيبة بدراً والمشاهد، قاله ابن منده، عن ابن أبي داود. وروى عن محمد بن إسماعيل بن مجمع الأنصاري قال: قلت لعبد الله ابن أبي حبيبة: أدركت من رسول الله ﷺ شيئاً؟ قال: جاءَنا في مسجدنا يعني مسجد قُباء قال: فجلست إلى جنبه، وجلس
ج ٣ ص ١٧٢الناس حوله، ثم رأيته قام، فرأيته يصلي في نعليه.
-
أخرجه هكذا ابن منده وأبو نعيم.
-
٢٨٠٩ - عَبْدُ الله بن الأرْقَم
(ب د ع) عَبْدُ الله بن الأرْقَم بن عَبْدِ يَغْوث بن وهْب بن عبد مَنَاف بن زُهْرة بن كِلاب بنُ مُرَّة القُرَشي الزُّهْرِيّ. كانت آمنة بنت وهب أم رسول الله ﷺ عمة أبيه الأرقم، وأمه أُميمة بنت حرب بن أبي هَمْهَمَةَ بن عبد العزِّي الفِهْري. وقيل: عمرة بنت الأوقص بن هاشم بن عبد مناف.
-
أسلم عام الفتح، وكتب للنبي ﷺ ، ولأبي بكر، وعمر رضي الله عنهما . وأعطاه رسول الله ﷺ بخيبر خمسين وَأسْقاً، واستعمله عمر على بيت المال، وعثمان بعده، ثم إنه استعفى عثمان من ذلك فأعفاه.
-
ولما استكتبه رسول الله ﷺ أمن إليه ووثق به، فكان إذا كتب له إلى بعض الملوك يأمره أن يختمه ولا يقرؤه لأمانته عنده.
-
وروى مالك قال: بلغني أنه ورد على النبي ﷺ كتاب فقال: من يجيب عنه؟ فقال عبد الله بن الأرقم: أنا. فأجاب، وأتى به النبي ﷺ ، فأعجبه وأنفذه، وكان عمر حاضراً فأعجبه ذلك من عبد الله، حيث أضاف ما أراده إلى رسولِ الله ﷺ ، فلما ولى عمر استعمله على بيت المال.
-
وروى مالك قال: بلغني أن عثمان أجاز عبد الله بن الأرقم وهو على بيت المال بثلاثين ألفاً فأبى أن يقبلها. وروى عمرو بن دينار أن عثمان، رضي الله عنه ، أعطاه ثلاثمائة ألف درهم فأبى أن يقبلها. وقال: عملت لله، وإنما أجري على الله.
وقال له عمر بن الخطاب: لو كان لك مثل سابقة القوم ما قدمت عليك أحداً. وكان عمر يقول: ما رأيت أخشى لله تعالى من عبد الله بن الأرقم.
-
وعَمِي قبل وفاته.
-
أخبرنا إسماعيل بن علي بن عبيد الله وغير واحد قالوا بإسنادهم إلى أبي عيسى محمد بن عيسى، حدثنا هَنَّاد، حدثنا أبو معاوية، عن هشام، بن عروة، عن أبيه، عن عبد الله بن
ج ٣ ص ١٧٣الأرقم قال: أُقيمت الصلاة، فأَخَذَ بيد رجل فقدَّمه، وكان إمامَ القوم، وقال؛ سمعت رسول الله ﷺ يقول: إذا أُقيمت الصلاة ووجد أحدكم الخَلَاءَ فَلْيبدأ بالخلاء.
-
رواه شعبة، والثوري، والحمّادان، ومعمر، وابن عيينة، ومحمد بن إسحاق، وغيرهم عن هشام بن عروة مثله. ورواه وهيب، وشُعَيب بن إسحاق، وابن جُرَيج في بعض الروايات عنه، فقالوا: عن هشام، عن أبيه، عن رجل، عن عبد الله بن الأرقم. ورواه أبو الأسود، عن عروة، عن عبد الله بن الأرقم. ورواه أبو معشر، عن هشام، عن أبيه، عن عائشة.
-
أخرجه الثلاثة.
-
٢٨١٠ - عَبْدُ الله بن إسْحَاقَ
(د ع) عَبْدُ الله بن إسْحَاقَ الأَعْرج، جد حاجب بن أبان. أُصِيبَتْ رجلهُ مع رسول الله ﷺ فسماه الأعرج.
-
روى عبد الملك بن إبراهيم، عن حاجب ابن عُمر قال: كان اسم جدي عبد الله بن إسحاق وكان أُصيبت رجله مع رسول الله، فسماه رسول الله ﷺ الأعرج.
-
أخرجه ابن منده وأبو نعيم. ذكره يعني ابن منده في الترجمة: حاجب بن أبان، وفي الحديث: حاجب بن عمر.
-
٢٨١١ - عَبْدُ الله بن أَسْعَد
(ب د ع) عَبْدُ الله بن أَسْعَد بن زُرَارَة الأنْصَارِيّ، وهو ابن أبي أُمامة أسعد بن زرارة. تقدم نسبه في ذكر أبيه. له ولأبيه صحبة.
-
روى يحيى بن أبي بكير، عن جعفر الأحمر، عن هلال الصيرفي قال: حدثنا أبو كثير الأنصاري، عن عبد الله بن أسعد بن زرارة قال: قال رسول الله ﷺ : (لما أُسْرِيَ بي إلى السماء انتهى بي إلى قصر من لؤلؤ، فراشه من ذهب يتلأْلأُ؛ فأوحى الله إليّ أو أمرني في عَلِيَ بثلاث خصال: أنه سيد المسلمين، وإمام المتقين، وقائد الغر المحجلين) .
-
ورواه أبو غسان وغير واحد، عن جعفر هكذا، وقيل: عن أبي غسان، عن إسرائيل، عن
ج ٣ ص ١٧٤هلال الوزان، عن رجل من الأنصار، عن محمد ابن عبد الرحمن بن أسعد بن زرارة. ورواه عِمْران بن الحصين، عن يحيى بن العلاء، عن هلال الوزان، عن عبد الله بن أسعد بن زرارة، عن أبيه.
-
أخرجه الثلاثة؛ إلا أن أبا عمر قال: عبد الله بن أبي أُمامة، وهو أسعد بن زرارة.
-
٢٨١٢ - عَبْد الله بن الأسْقَع
(د ع) عَبْد الله بن الأسْقَع اللَّيْثِي. روى حديثه أبو شهاب: عن المغيرة بن زياد، عن مكحول مرسلاً.
-
أخرجه ابن منده وأبو نعيم مختصراً.
-
٢٨١٣ - عَبْدُ الله بن الأَسْوَدِ السَّدُوسي
(ب د ع) عَبْدُ الله بن الأَسْوَدِ بن شُعْبَة بن عَلْقَمة بن شِهَاب بن عَوْف بن عَمْرو بن الحارث بن سَدُوس السَّدُوسي. نسبه هكذا أبو أحمد العسكري. وفد على النبي ﷺ في وفد بني سدوس:
روى محمد بن عَمْرو، عن أبيه، عن جده، عن أبيه عبد الله بن الأسود قال: خرجنا إلى النبي ﷺ في وفد بني سدوس من القَرْيَة، ومعنا تَمْرٌ من البَرُود برود بني عُمَير حتى قدمنا على رسول الله ﷺ ، فنثرنا التمر على نِطَع بين يديه. فقال: (أي تمر هذا؟) فقلنا: الجُذَامي. فقال: (اللهم بارك في الجُذَامي، وفي حَدِيقَةٍ خرج هذا منها) .
وقال قتادة: هاجر من ربيعة أربعة: بَشِير بن الخَصَاصِيَّة، وعمرو بن تَغْلِب، وعبد الله بن الأسود، وفرات بن حَيَّان.
-
أخرجه الثلاثة.
-
٢٨١٤ - عَبْدُ الله بن الأسْودِ المُزَنِي
(س) عَبْدُ الله بن الأسْودِ المُزَنِي. أخرجه أبو موسى وقال: ذكرناه في ترجمة
ج ٣ ص ١٧٥الخَمْخَام، ويمكن أن يكون السدوسي الذي ذكروه؛ إلا أن في تلك الترجمة قال: المزني، ومزينة غير سدوس.
قلت: هذا لفظ أبي موسى. وقال في الخمخام: بن الحارث البكري. وروى بإسناده عن مُجَالد بن خمخام. قال: (هاجر أبي الخمخام إلى النبي ﷺ في وفد بكر بن وائل مع أربعة من سدوس، أحدهم: بشير بن الخصاصية، وفرات ابن حَيَّان العجلي، وعبد الله بن أسود المزني، ويزيد بن ظبيان) . فهذا يدل على أن المزني غلط من الكتاب؛ فإنه قد جعله تارة من بكر، ثم من سدوس، وهو من بكر أيضاً، فلا مدخل للمزني فيه، والصحيح أنه الأول، والله أعلم.
-
٢٨١٥ - عَبْدُ الله بنُ أَصْرَمَ
(س) عَبْدُ الله بنُ أَصْرَمَ. أورده ابن شاهين في الصحابة وروى بإِسناده عن المدائني، عن أبي معشر، عن يزيد بن رُومان قال: قدم على رسول الله ﷺ عبد عوف بن أصرم بن عَمْرو ابن شُعَيْثَة بن الهُزَم بن زُوَيْبَة، فقال له رسول الله ﷺ : (من أنت؟: (قال: عبد عوف. قال: (أنت عبد الله) . فأسلم.
-
أخرجه أبو موسى.
-
٢٨١٦ - عَبْدُ الله بن الأَعْوَر
(ب د ع) عَبْدُ الله بن الأَعْوَر. وقيل: عبد الله بن الأطول الحِرْمازي المازني، من بني مازن بن عَمْرو بن تميم، وهو الشاعر المعروف بالأعشى المازني، وقد تقدم في الهمزة في الأعشى أكثر من هذا، لأنه بلقبه أشهر منه باسمه.
-
أخرجه الثلاثة.
-
٢٨١٧ - عَبْدُ الله بن أَقْرَمَ
(ب د ع) عَبْدُ الله بن أَقْرَمَ بن زَيْدٍ الخُزَاعِيّ، أبو معبد. روى عنه ابنه عُبَيد الله:
أخبرنا أبو ياسر بن أبي حبة بإسناده عن عبد الله بن أحمد. قال: حدثني أبي قال: حدثنا عبد الرحمن بن مهدي، عن داود بن قيس، عن عُبَيد الله بن عبد الله بن أقرم الخزاعي،
ج ٣ ص ١٧٦عن أبيه قال: كنت مع أبي بالقاع من نَمِرة، فمر بنا ركب فأناخوا. فقال لي أبي: كن في بَهْمنا حتى آتي هؤلاءِ القوم فأسائلهم. فدنا منهم ودنوتُ معه، فإذا رسول الله ﷺ فيهم، فكنت أنظر إلى عُفْرة إبطَيْ رسول الله ﷺ وهو ساجد.
-
رواه ابن عيينة وابن المبارك، وعبد الرزاق، ووكيع، وأبو أُسامة وغيرهم عن داود مثله. ورواه عبد الحميد بن سليمان، عن رجل من بني أقرم، عن أبيه، عن جده.
-
أخرجه الثلاثة.