باب العين والباء
٢٬٨٠٩ فقرة، ج ٣ ص ١٤٧
الصفحة ٥٦ من ٧١
- ج ٣ ص ٥٠٠
وكان أبيض مشرباً بحمرة، حسن الوجه، رقيق البشرة، أعْينَ أهْدب الأشْفار، أقْني، له جُمَّةُ ضخم الكفين، غليظ الأصابع، لا يغير لحيته ولا رأسه.
-
أخرجه الثلاثة.
-
٣٣٦٥ - عَبْدُ الرَّحْمنِ بنُ أبِي عَوْف
(د ع) عَبْدُ الرَّحْمنِ بنُ أبِي عَوْف الجُرَشِي.
-
أدرك النبي ﷺ . كذا قال آدم بن أبي إياس، وهذا وهم، فإنه من تابعي أهل حمص.
-
روى آدم بن أبي إياس، عن حَرِيز بن عثمان، عن عبد الرحمن بن أبي عوف وقد أدرك النبي ﷺ صلى يوم الغداة بغَلس.
- ج ٣ ص ٥٠١
قاله ابن منده. وقال أبو نعيم: عبد الرحمن ابن أبي عوف الجرشي، من تابعي أهل الشام، ذكره بعض المتأخرين في الصحابة.
قلت: ومثله قال ابن منده: إن آدم وهم فيه، وأنه من تابعي أهل حمص، فليس للطعن عليه وجه.
-
٣٣٦٦ - عَبْدُ الرَّحْمنِ بنُ عُوَيْم بنِ سَاعِدَة
(د ع) عَبْدُ الرَّحْمنِ بنُ عُوَيْم بنِ سَاعِدَة الأنصاري. ويرد نسبه في ترجمة أبيه إن شاء الله تعالى.
-
وُلِد على عهد رسول الله ﷺ ، وقيل: ولد قبل الهجرة.
روى محمد بن إسحاق، عن محمد بن جعفر بن الزبير، عن عروة بن الزبير، عن عبد الرحمن بن عُوَيم قال: لما سمعنا بمخرج رسول الله ﷺ كنا نخرج كلَّ غداة إلى ظهر الحرَّة … فذكر الحديث بطوله.
-
قاله ابن منده.
-
وروى أبو نعيم بإسناده عن إبن إسحاق، عن محمد بن جعفر بن الزبير، عن عروة، عن عبد الرحمن بن عُوَيم بن ساعدة الأنصاري، أدرك النبي ﷺ ، وقبَّل النبي ﷺ أيضاً، قال: قال رسول الله ﷺ : (تواخوا في الله أخوين أخوين، وأخذ بيد علي وقال: هذا أخي) .
-
أخرجه ابن منده، وأبو نعيم.
-
٣٣٦٧ - عَبْدُ الرَّحْمنِ أبو عياش الأشْجعِي
(د ع) عَبْدُ الرَّحْمنِ، أبو عياش الأشْجعِي. تقدم في عبد الرحمن الأشجعي.
-
أخرجه ابن منده، وأبو نعيم.
-
٣٣٦٨ - عَبْدُ الرَّحْمنِ بنُ عيسى الثقفي
(د ع) عَبْدُ الرَّحْمنِ بنُ عيسى بنِ عَقِيل وقيل: مَعْقل الثقفي.
- ج ٣ ص ٥٠٢
روى زياد بن علاقة، عن عيسى بن معقل قال: أتيت النبي ﷺ بابن لي، يقال له: عارم، فسماه رسول الله ﷺ عبد الرحمن.
-
أخرجه ابن منده، وأبو نعيم.
-
٣٣٦٩ - عَبْدُ الرَّحْمنِ بن غنام الأنْصَارِيّ
(د ع) عَبْدُ الرَّحْمنِ بن غنام الأنْصَارِيّ.
-
سماه يحيى بن يونس في كتاب (المصابيح) ، ولم يسمه غيره.
-
قاله ابن منده، وروى بإسناده عن القعْنِبيّ: حدثنا سليمان بن بلال، عن ربيعة بن أبي عبد الرحمن، عن عبد الله بن عَنْبَسَة، عن ابن غنام، عن رسول الله ﷺ أنه قال: (من قال حين يصبح: اللهم ما أصبح بي من نعمة، أو بأحد من خلقك، فمنك … ) الحديث.
وقال أبو نعيم: عبد الرحمن بن غنام، وهو عبد الله بن غنام. وقد ذُكِر في (عبد الله) ، وأخرجه بعض المتأخرين يعني ابن منده بعينه من حديث القعنبي فيمن اسمه (عبد الله) وفيمن اسمه (عبد الرحمن) ، وقد نقله بإسناده عن القعنبي فقال: (ابن غنام) في الموضعين جميعاً، يعني (عبد الله) و (عبد الرحمن) ، ولم يسمه فيهما، والله أعلم.
-
أخرجه ابن منده وأبو نعيم.
-
٣٣٧٠ - عَبْدُ الرَّحْمنِ بنُ غَنْم الأشْعَرِي
(ب د ع) عَبْدُ الرَّحْمنِ بنُ غَنْم الأشْعَرِي.
-
كان مسلماً على عهد رسول الله ﷺ ولم يره، ولم يَفدْ إليه. ولزم معاذ بن جبل منذ بَعَثه رسول الله ﷺ إلى اليمن إلى أن مات في خلافة عمر، يعرف بصاحب معاذ، لملازمته. وسمع عمر بن الخطاب، وكان أفقه أهل الشام، وهو الذي فَقَّه عامَّةَ التابعين بالشام وكانت له جلالة وقدر، وهو الذي عاتب أبا الدرداءِ وأبا هُرَيرة بحمْص إذ انصرفا من عِنْد عَلِيَ رسوليْن لمعاوية، وكان فيما قال لهما: عجباً منكما. كيف جاز عليكم ما جئتما به؟ تدعوان علياً أن يجعلها شورى، وقد علمتما أنه بايعه المهاجرون والأنصار وأهل الحجاز والعراق، وأن من رَضِيه خيْر مِمنْ كرِهَه، ومن بايعه خيْر ممن لم يبايعه، وأي مدخل لمعاوية في
ج ٣ ص ٥٠٣الشورى، وندمهما على مسيرهما، فتابا منه بين يديه.
-
وتوفي سنة ثمان وسبعين.
-
روى عنه أبو إدريس الخَوْلاني وجماعة من أهل الشام، قاله أبو عمر.
وقال ابن منده، عن ابن يونس: هو عبد الرحمن بن غَنْم بن كرَيْب بن هَانئٍ بن ربيعة بن عامر بن عَديّ بن وَائِل بن نَاجيَة بن الحَنْبَل بن جُمَاهر بن أدْعَم بن الأشْعر. قدم على رسول الله ﷺ في السفينة، وقدم مصر مع مَرْوَان بن الحَكم سنة خمس وستين.
-
أخبرنا عبد الوهاب بن هبة الله بإسناده عن عبد الله بن أحمد، عن أبيه قال: حدثني عبد الحميد، عن شَهْر بن حَوْشَب، عن عبد الرحمن ابن غنم قال: سُئِل رسولُ الله ﷺ عن العُتُلِّ الزَنيم، فقال: (هو الشَّدِيدُ الخَلْق المُصَحَّح، الأكُول الشَّروب، الواجد للطعام والشراب، الظَّلُومُ الناسَ، الرَّحِيبُ الجَوْف) .
-
أخرجه الثلاثة.
قلت: الذي ذكره أبو عمر من معاتبةِ عبد الرحمن أبا الدرداءِ وأبا هريرة عندي فيه نظر، فإن أبا الدرداء تقدمت وفاته عن الوقت الذي بويع فيه عَلِيّ في أصح الأقوال؛ قال أبو عمر: (الصحيح أن أبا الدرداءِ توفي قبل قتل عثمان) . ورد قول من قال: إنه توفي سنة ثمان أو تسع وثلاثين، والله أعلم.
-
٣٣٧١ - عَبْدُ الرَّحْمنِ بن فلان
(د ع) عَبْدُ الرَّحْمنِ بن فلان أو: فلان بن عبد الرحمن، مجهول.
-
روى عنه حازم بن مَرْوَان، روى محمد بن إسحاق الصاغاني، عن عصمة بن سُليمان، عن حازم بن مروان، عن عبد الرحمن بن فلان أو فلان بن عبد الرحمن قال: (شهد النبي ﷺ إمْلَاكَ رجل من الأنصار، فزوجه وقال: على الخير والأُلفة، والطائر الميمون، والسعة في
ج ٣ ص ٥٠٤الرزق، دَفِّفُوا على رأْسه. فجاءوا بالدُّف فضرب به، وجاءَت الأطباق عليها فاكهة وسكر فنثرت عليه، فكف الناس أيديهم، فقال رسول الله ﷺ : (مالكم لا تنتهبون؟) فقالوا: يا رسول الله، ألم تنه عن النُّهْبَة؟ قال: (أنا نهيتكم عن نُهْبَةِ العَسَاكر فأما العُرُسَات فلا) . فجاذبهم رسول الله ﷺ وجاذبوه).
-
أخرجه ابن منده وأبو نعيم، وقال أبو نعيم: هكذا حدث به عن محمد بن إسحاق. ورواه أبو مسلم الكَشِّي، عن عصمة، عن حازم مولى بني هاشم، عن لُمَازَة، عن ثور بن يزيد، عن خالد ابن مَعْدان، عن معاذ بن جبل قال: شهد رسول الله ﷺ إمْلَاكَ رجل من الصحابة، فذكر مثله.
-
٣٣٧٢ - عَبْدُ الرَّحْمنِ بن قَتَادة السُّلَمي
(ب د ع) عَبْدُ الرَّحْمنِ بن قَتَادة السُّلَمي. شامي، روى عنه حديث مضطرب الإسناد، يرويه عنه راشد بن سعد، قاله أبو عمر.
وقال ابن منده وأبو نُعَيم: عبد الرحمن بن قتادة السلمي، يعد في الحمْصِيِّينَ.
-
أخبرناأبو ياسر بإسناده عن عبد الله بن أحمد، حدثني أبي، حدثنا الحسن بن سَوَّار، حدثنا ليث بن سعد، عن معاوية بن صالح، عن راشد بن سعد، عن عبد الرحمن بن قتادة أنه قال: سمع رسول الله ﷺ يقول: (إن الله عز وجل خلق آدم، ثم أخذ ذريته من ظهره، ثم قال: هؤلاء في الجنة ولا أبالي، وهؤلاء في النار ولا أبالي فقال قائل: يا رسول الله، فعلى ماذا نعمل؟ فقال: على مواقع القدر.
-
رواه معن بن عيسى، وعبد الله بن وهب، وحماد بن خالد الخياط وغيرهم، عن معاوية، مثله.
-
أخرجه الثلاثة.
-
٣٣٧٣ - عَبْدُ الرَّحْمنِ بنُ أبي قرَاد السلمي
(ب د ع) عَبْدُ الرَّحْمنِ بنُ أبي قرَاد السلمي. عداده في أهل الحجاز، يقال له: ابن الفاكِه.
- ج ٣ ص ٥٠٥
روى عنه عُمَارة بن خُزَيْمة بن ثابت، والحارث بن فُضَيْل.
-
أخبرنا أبو القاسم يعيش بن صدقة الفقيه بإسناده إلى أبي عبد الرحمن أحمد بن شعيب، حدثنا عمرو بن علي، حدثنا يحيى، حدثنا أبو جعفر الخَطْمِي عُمَيْر بن يزيد، عن عُمَارة بن خزيمة والحارث بن فُضَيْل، عن عبد الرحمن بن أبي قراد قال: خرجت مع رسول الله ﷺ إلى الخلاءِ، وكان إذا أراد الحاجة أبعد.
-
وروى أبو جعفر الأنصاري، عن الحارث ابن فضيل، عن عبد الرحمن بن أبي قراد: أن النبي ﷺ توضأ يوماً، فجعل الناس يتمسحون بوَضوئِه، فقال النبي ﷺ : (ما يَحْمِلُكم على ذلك؟) قالوا: حُبُّ اللّهِ ورَسُولِه. فقال: (من سره أن يحبه الله ورسوله فَلْيَصْدُقْ حَدِيثه، ولْيُؤدِّ أمانته، وليُحْسِنْ جِوَارَ مَنْ جَاوَرَ) .
-
أخرجه الثلاثة.
-
٣٣٧٤ - عَبْدُ الرَّحْمنِ بن قُرْط الثُّمَالِي
(ب د ع) عَبْدُ الرَّحْمنِ بن قُرْط الثُّمَالِي. مذكور في الصحابة.
قال أبو عمر: أظنه أخا عبد الله بن قُرْط.
-
سَكَنَ الشَّام، عداده في أهل فلسطين، روى مِسْكين بن مَيْمُون مؤذن مسجد الرملة، عن عروة ابن رُوَيْم، عن عبد الرحمن بن قُرْط: أن النبي ﷺ ليلة أُسري به إلى المسجد الأقصى كان بين المَقَام وزَمْزَم، وكان جبريل عن يمينه وميكائيل عن يساره، فطارا به حتى بلغ السموات السبع … الحديث.