باب العين والباء
٢٬٨٠٩ فقرة، ج ٣ ص ١٤٧
الصفحة ٥٩ من ٧١
- ج ٣ ص ٥١٥
ذكره سيف في الفتوح، قال: وممن أسلم على عهد رسول الله ﷺ من أهل سبأ: بَاذَانُ، وسَعْد بنُ بَالُويَه، وعبد الرحمن بن النعمان بن بُزُرْج، ووكَبُود.
-
٣٣٩٩ - عَبْدُ الرَّحْمنِ بن نِيَار الأسلمي
(د ع) عَبْدُ الرَّحْمنِ بن نِيَار الأسلمي. وقيل: هانئ بن نيار. وهو أصح، سماه يحيى بن خِذَام، عن عبد الله بن يزيد المُقْرى.
-
قاله ابن منده، وروى بإسناده عن أبي يحيى ابن أبي مَيْسرة، عن عبد الله بن يزيد المُقْرِي، عن سعيد بن أبي أيوب، عن يزيد بن أبي حبيب، عن بُكَير بن الأشَجّ، عن سليمان بن يَسَار، عن ابن نيار: أن النبي ﷺ قال: (لا يُضْرَبُ أحد فوق عشرة أسواط إلا في حد من حدود الله عز وجل .
-
ومثله قال أبو نعيم، فسماه (عبد الرحمن)، ورويا الحديث، ولم يسمياه، إنما قالا: (ابن نيار) . فأما ابن منده فقد ذكرناه، وأما أبو نعيم فرواه بإسناده عن بشر بن موسى، عن عبد الله،
ج ٣ ص ٥١٦مثله. وقال: هو أبو بَرْزَةَ الأسلمي واسمه نضلة ابن عُبَيد، ومن قال: أبو بردة الأسلمي فاسمه هانئٌّ، وعبد الرحمن وهم.
-
وقد رواه غير المُقْرِي، ولم يسمه أيضاً.
-
أخبرنا إسماعيل بن علي وغير واحد بإسنادهم عن أبي عيسى الترمذي: حدثنا قتيبة، حدثنا الليث، عن يزيد بن أبي حبيب، عن بُكَيْرِ ابن عبد الله بن الأشَج، عن سليمان، عن عبد الرحمن بن جابر بن عبد الله، عن أبي بُرْدة بن نِيار قال: قال رسول الله ﷺ : (لا جَلْدَ فوق عشر جَلَدات إلاَّ في حَدَ من حدود الله عز وجل .
-
وأبو بردة بن نِيَار اسمه هانئٌ، ومن قال: (عبد الرحمن) فقد أخطأ.
-
أخرجه ابن منده وأبو نعيم.
قلت: كذا ذكره ابن منده وأبو نعيم فقالا: عبد الرحمن وقيل: هانئُ بن نِيار الأسلمي، وهو أصح. وهذا القول عندي مردود، فإنهما قد نسبا هانئَ بن نِيَار أبا بُرْدة إلى بَلِي، وهو خال البراءِ بن عازب. وروى له أبو نُعيم الحديث الذي ذكره في هذه الترجمة: (لا جلد فوق عشرة جلدات) ، فإن بهذا السياق أن عبد الرحمن بن نيار الذي في هذه الترجمة، وقالا: هانئُ بن نيار أصح، وجعلاه أسلمياً ليس بشيءٍ؛ فإن الذي نقلاه هما وغيرهما في (هانئ بن نيار أنه بَلوِيّ، ولم يقل أحد: إن اسمه عبد الرحمن، والله أعلم.
-
٣٤٠٠ - عَبْدُ الرَّحْمنِ بنُ وَاثلَةَ الأنصاري
(س) عَبْدُ الرَّحْمنِ بنُ وَاثلَةَ الأنصاري.
-
ذكر أبو علي أحمد بن عثمان الأبهري في الطوالات، في ذكر وفاة النبي ﷺ بإسناده إلى جعفر بن محمد بن علي، عن أبيه، عن جده، عن علي ذكَرَ بعث معاذ إلى اليمن ورجوعه إلى أن قال: فلما صار على مرحلتين من المدينة إذا هو بهاتف في سَوَاد الليل، وهو يقول: (يا إله محمد، بلغ معاذ بنَ جَبَل أن محمداً ﷺ فارق الدنيا، وصار بين أطباق الثرى) .
ج ٣ ص ٥١٧فخرج إليه معاذ فقال: ثكلتك أُمك من أنت؟ قال: أنا عبد الرحمن بن واثلة الأنصاري، أنا رسول أبي بكر الصديق إلى معاذ بن جبل أُخبِرُه أن رسول الله ﷺ قد فارق الدنيا، وهذا كتابه إليه … وذكر الحديث.
-
أخرجه أبو موسى.
-
٣٤٠١ - عَبْدُ الرَّحْمنِ بنُ وَائِل
عَبْدُ الرَّحْمنِ بنُ وَائِل بن عامِر بن مالك بن لَوْذان.
-
له صحبة، وشهد أُحداً وما بعدها، وقتل يوم القادِسيّة.
-
قاله ابن القَدّاح، ولم يعرفه غيره فيمن شهد أُحداً.
-
٣٤٠٢ - عَبْدُ الرَّحْمنِ أبو هند
(د ع) عَبْدُ الرَّحْمنِ أبو هند. أدرك النبي ﷺ .
-
روى إبراهيم بن سعد، عن خالته هند، عن أبيهما عبد الرحمن. وكان قد أدرك النبي ﷺ أنه كان يجعل بين فِرَاشه قضيباً، وكان يأتيه بنوه وبنو أخيه، فإذا عرض الحديث فقال أحدهم: قال رسول الله ﷺ : فيُخْرِج القضيب فيعلوه، ويقول: أين أنت من الحديث عن رسول الله ﷺ ؟.
-
أخرجه ابن منده وأبو نعيم.
-
٣٤٠٣ - عَبْدُ الرَّحْمنِ بنُ يَرْبُوع
(س) عَبْدُ الرَّحْمنِ بنُ يَرْبُوع. من المؤَلَّفة قلوبهم.
-
روى علي بن المبارك، عن يحيى بن أبي كثير قال: كان المؤلفة قُلوبُهم ثلاثة عشر رجلاً، منهم ثمانية من قريش، منهم: أبو سفيان بن حرب، من بني أُمية: ومنهم الحارث بن هشام، وعبد الرحمن بن يربوع من بني مخزوم.
-
أخرجه أبو موسى.
-
٣٤٠٤ - عَبْدُ الرَّحْمنِ بنُ يَزِيدَ بنِ جارية
(ب د ع) عَبْدُ الرَّحْمنِ بنُ يَزِيدَ بنِ جارية بن عامر بن مُجَمع بن العطَّاف بن ضُبَيْعَة ابن زيد بن مالك بن عوف بن عمرو بن عوف بن مالك بن الأوس، الأنصاري الأوسي، أخو
ج ٣ ص ٥١٨مُجمع، أمه جميلة بنت ثابت بن أبي الأقْلَح، وهو أخو عاصم بن عمر بن الخطاب لأمه، يكنى أبا محمد، ولد على عهد رسول الله ﷺ ، وله عنه رواية، ويروي عنه عمه مُجَمَّع بن جَارِيَة أن النبي ﷺ قال: (يَقْتُل ابن مَرْيَم الدَّجَّال بباب لُد) .
قال إبراهيم بن المنذر: ولد عبد الرحمن ابن يزيد بن جارية في عهد رسول الله ﷺ ، قاله أبو عمر.
-
وجعله ابن منده وأبو نُعيم أخَا (مُجَمَّع بن يزيد) وقالا: قال محمد بن إسماعيل: عداده في التابعين. وجعله غيره في الصحابة. ورويا عن يحيى بن سعيد الأنصاري، عن القاسم بن محمد: أن مُجَمَّعاً وعبد الرحمن ابني يزيد بن جَارِيَة أخبراه: (أن رجلاً يدعى خِذَاماً أنكح بنتاً له، فكرهت نكاح أبيها، فَرَدَّ رسولُ الله ﷺ نِكاح أبيها، وتزوجت أبا لُبَابة بن عبد المُنْذِر) .
-
رواه جماعة عن يحيى، واختلف عليه فيه.
-
أخرجه الثلاثة.
-
جارية: بالجيم، والياءُ تحتها نقطتان.
-
٣٤٠٥ - عَبْدُ الرَّحْمنِ بنْ يَزيد بن رَافِع
(ب د ع) عَبْدُ الرَّحْمنِ بنْ يَزيد بن رَافِع وقيل: ابن يزيد بن راشد الأنصاري.
-
مختلف في صحبته، سكن البصرة.
- ج ٣ ص ٥١٩
روى عنه الحسن البصري أن النبي ﷺ قال: (إياكم والحُمْرَة، فإنها أحَبُّ الزينة إلى الشيطان) .
-
أخرجه الثلاثة.
-
٣٤٠٦ - عَبْدُ الرَّحْمنِ بنُ يَزِيدَ بن عَامِر
عَبْدُ الرَّحْمنِ بنُ يَزِيدَ بن عَامِر بن حَدِيدة.
-
أدرك النبي ﷺ هو وأخوه مُنْذِر بن يزيد، ولهما شَرَفٌ.
-
قَالَهُ الغَسَّانِي على العَدَوِي.
-
٣٤٠٧ - عَبْدُ الرَّحْمنِ بن يَعْمَر الديلِي
(ب د ع) عَبْدُ الرَّحْمنِ بن يَعْمَر الديلِي، سكن الكوفة.
-
أخبرنا إبراهيم بن محمد وغيره بإسنادهم إلى محمد بن عيسى: حدثنا محمد بن بَشَّار، حدثنا يحيى بن سعيد وعبد الرحمن بن مَهْدِيّ قالا: حدثنا سفيان، عن بُكَيْر بن عطاء، عن عبد الرحمن بن يَعْمَر: أنَّ نَاساً من أهل نَجْد أتَوْا رسول الله ﷺ وهُو بعرفة، فسألوه، فأمر مُنَادِياً فنادى، الحَجَّ عَرَفةُ، وما جاءَ قبل صلاة الصبح من ليلة جَمْعٍ تَمّ حَجّه، أيامُ مِنَى ثلاثةُ أيام، من تَعَجَّل في يَوْمَيْن فلا إثْمَ عليه ومن تأخر فلا إثم عليه زاد يحيى: وَأَرْدَفَ رجلاً خَلْفَهُ وجَعَل يُنَادِي).
-
روى عنه بُكَيْر بن عطاءٍ اللَّيثي، ورواه عن بكير: شعبة والثوريّ، ورواه وكيع والناس عن سفيان.
-
أخرجه الثلاثة.
-
٣٤٠٨ - عَبْدُ الرَّحْمنِ
(د ع) عَبْدُ الرَّحْمنِ. غير منسوب.
- ج ٣ ص ٥٢٠
روى عبد الرحمن بن أبي مالك، عن أبيه، عن جده عبد الرحمن: أنه قَدِم على رسول الله ﷺ من اليمن، فدعاه إلى الإسلام، فأسلم، ومسح على رأسه، ودعا له بالبركة، وأنزله على يزيد بن أبي سفيان. فلما جَهَّز أبو بكر، رضي الله عنه ، جيشاً إلى الشام، خرج مع يزيد إلى الشام، فلم يرجع.
-
أخرجه ابن منده وأبو نعيم. وقد أخرج أبو نعيم وأبو موسى (عبد الرحمن أبو عبد الله) وقد تقدم ذِكْره، ولم يخرجه أبو موسى مستدركاً على ابن منده إلا وقد علم أنه غير هذا، ولم يخرج أبو نعيم الرجلين إلا وقد ظنهما اثنين، وأما ابن منده فلعله ترك أحدهما لأنه ظنهما واحداً، لأن القصة متقاربة، فإن عبد الرحمن أبا عبد الله يروي حديثه في الأزد، وهذا قد قدم من اليمن، والأزد من اليمن، والله أعلم.
-
٣٤٠٩ - عَبْدُ رُضَي الخَوْلاني
(د ع) عَبْدُ رُضَي الخَوْلاني. يكنى أبا مُكْنِف.