هديه في الوقوف على رؤوس الآي
٤ فقرات، ج ٢ ص ٤٠٠
- ج ٢ ص ٤٠٠
في الثالثة ويرفع». لفظ النسائي (١) . زاد الدارقطني (٢) : ويقول: «ربُّ الملائكة والروح» .
-
وكان - صلى الله عليه وسلم - يقطِّع قراءته، ويقف عند كلِّ آيةٍ آيةٍ (٣) ، فيقول: {الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ} ويقف، {الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ} (٤) . وذكر الزهري (٥) أن قراءة
ج ٢ ص ٤٠١رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كانت: {مَالِكِ يَوْمِ الدِّينِ} (١) .
-
وهذا هو الأفضل: الوقوف على رؤوس الآيات وإن تعلَّقت بما بعدها. وذهب بعض القُرَّاء إلى تتبُّعِ الأغراض والمقاصد والوقوفِ عند انتهائها. واتباعُ هدي رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وسنَّته أولى. وممن ذكر ذلك البيهقي في «شعب الإيمان» (٢) وغيرُه، ورجَّحوا (٣) الوقوف على رؤوس الآي وإن تعلَّقت بما بعدها.
-
وكان يرتِّل السورة حتى تكون أطول من أطول منها. وقام بآية يردِّدها حتى الصباح (٤) .