فصل في هديه - صلى الله عليه وسلم - في أذكار الوضوء

٧ فقرات، ج ٣ ص ٤٥٩

  1. ثبت عنه أنَّه وضعَ يده في الإناء الذي فيه الماء، ثمَّ قال للصَّحابة: «توضَّؤوا بسم اللَّه» (٧) .

    ج ٣ ص ٤٥٩
  2. وثبت عنه أنَّه قال لجابر: «نادِ بوَضُوءٍ» ، فجيء بالماء فقال: «خُذْ يا جابر، فصُبَّ عليَّ، وقلْ بسم الله» . قال: فصَببتُ عليه وقلتُ بسم اللَّه. قال: فرأيتُ الماء يَفُور من بين أصابعه (١) .

    ج ٣ ص ٤٦٠
  3. وذكر أحمد عنه من حديث أبي هريرة (٢) ، وسعيد بن زيدٍ (٣) ، وأبي سعيدٍ الخدريِّ (٤) : «لا وضوء لمن لم يذكر اسم الله عليه» . وفي أسانيدها لينٌ.

  4. وصحَّ عنه أنَّه قال: «من أسبغَ الوضوء ثمَّ قال: أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريكَ له وأشهد أنَّ محمَّدًا عبده ورسوله، فُتِحتْ له أبواب الجنَّة الثَّمانية يدخل من أيِّها شاء» . ذكره مسلم (٥) .

  5. وزاد الترمذي (٦) بعد التَّشهُّد: «اللَّهمَّ اجعلني من التَّوَّابين، واجعلني من المتطهِّرين» . وزاد الإمام أحمد (٧) : ثمَّ رفع نظره إلى السَّماء. وزاد ابن ماجه

    ج ٣ ص ٤٦١مع أحمد (١) قولَ ذلك ثلاث مرَّاتٍ.

  6. وذكر بقيُّ بن مخلدٍ في «مسنده» (٢) من حديث أبي سعيدٍ الخدريِّ مرفوعًا (٣) : «من توضَّأ ففرغ من وضوئه، ثمَّ قال: سبحانك اللَّهمَّ وبحمدك، أشهد أن لا إله إلا أنت، أستغفرك وأتوب إليك، طُبِع عليها بطابعٍ، ثمَّ وَقَعَتْ تحت العرش، فلم تُكْسر إلى يوم القيامة» . ورواه النسائيُّ في «كتابه الكبير» (٤) من كلام أبي سعيدٍ الخدريِّ، وقال النسائيُّ: بابُ ما يقول بعد فراغه من وضوئه، فذكر بعض ما تقدَّم.

  7. ثمَّ ذكر بإسنادٍ صحيحٍ من حديث أبي موسى الأشعريِّ قال: أتيتُ رسولَ الله - صلى الله عليه وسلم - بوَضوءٍ فتوضَّأ، فسمعته يقول ويدعو: «اللَّهمَّ اغفِرْ لي ذنبي، ووسِّع لي في (٥) داري، وبارك لي في رزقي»، فقلت يا نبيَّ الله سمعتُك تدعو بكذا وكذا، قال: «وهل تركن من شيءٍ» (٦) ؟ وقال ابن السنِّيِّ: بابُ ما يقول

    ج ٣ ص ٤٦٢بين ظهراني وضوئه ... فذكره.