قراءته صلى الله عليه وسلم في صلاة الفجر عموما وصبيحة الجمعة
٤ فقرات، ج ٢ ص ٢٣٢
- ج ٢ ص ٢٣٢
فإذا فرغ من قراءة الفاتحة أخذ في سورة غيرها، وكان يطيلها تارةً، ويخفِّفها (١) لعارض من سفر أو غيره، ويتوسَّط فيها غالبًا.
-
وكان يقرأ (٢) في الفجر بنحو ستين آيةً إلى مائة (٣) ، وصلَّاها بسورة (ق) (٤) . وصلَّاها بـ (الروم) (٥) . وصلَّاها بـ { (٤٢) الشَّمْسُ كُوِّرَتْ} (٦) . وصلَّاها بـ (إذا زلزلت) في الركعتين كلتيهما (٧) .
-
وصلَّاها بالمعوذتين وكان في
ج ٢ ص ٢٣٣السفر (١) . وصلَّاها فاستفتح سورة المؤمنين حتى بلغ ذكر موسى وهارون في الركعة الأولى، أخذته سَعْلةٌ، فركع (٢) . وكان يصلِّيها يوم الجمعة بـ (ألم تنزيل) السجدة (٣) ، وسورة {هَلْ أَتَى} كاملتين (٤) ، ولم يفعل ما يفعله كثير من الناس اليوم من قراءة بعض هذه وبعض هذه (٥) أو قراءة السجدة وحدها في الركعتين، وهو خلاف السنة.
-
وأما ما يظنه كثير من الجهال أنَّ صبحَ الجمعة فُضِّلت (٦) بسجدة فجهلٌ عظيمٌ، ولهذا كره بعض الأئمة قراءة سورة السجدة لأجل هذا الظن. وإنما كان النبي - صلى الله عليه وسلم - يقرأ هاتين السورتين لما اشتملتا عليه من ذكر المبدأ والمعاد، وخلق آدم، ودخول الجنة والنار؛ وذلك مما كان ويكون يوم الجمعة. وكان (٧) يقرأ في فجرها ما كان ويكون في ذلك اليوم تذكيرًا للأمة بحوادث هذا اليوم، كما كان يقرأ في المجامع العظام كالأعياد والجمعة بسورة (٨) (ق)