[نسب ولد كلاب بن مرة بن كعب]
186 paragraphs · vol. 11, p. 7
Page 2 of 5
- vol. 11, p. 16
حدثنا عفان، ثنا سليمان بن المغيرة، أنبأ حميد بن هلال قال: قال رجل لابن عمر: هل لك في متجر أدّلك عليه تصيب منه؟ فقال:
ما عندي مال، قال ائت سعدا فاستقرض منه من مال المسلمين، فاستقرض خمسة آلاف درهم فاشترى بها ديباجا منسوجا بالذهب فأحرقه فأصاب فضلا وردّ رأس المال، فلما قدم المدينة قال له عمر: ما هذا الذي جئت به؟ فأخبره كيف صنع، فقال: أكلّ المسلمين أقرض كما أقرضك؟ قال: لا. قال: فإني أعزم عليك لما رددت هذا الفضل إليهم.
-
حدثني أبو حسان الزيادي عن المبارك بن سعيد التوزي عن أبيه قال:
كتب عمر بن الخطاب إلى سعد بن أبي وقاص: أن اكتب لي ما أحدثت فحول الشعراء في الاسلام، فسأل لبيدا فقال له: ما أحدثت شيئا، لقد شغلني القرآن عن الشعر، فزاده عمر في عطائه.
-
حدثني عمرو بن محمد الناقد وعلي بن عبد الله قالا: ثنا سفيان بن عيينة عن الزهري عن عامر بن سعد عن سعد رضي الله تعالى عنه، قال:
«مرضت مرضا أشفيت منه على الموت فأتاني رسول الله ﷺ يعودني فقلت:
يا رسول الله، إن لي مالا كثيرا أفأوصي بثلثي مالي؟ قال: لا. قلت فالشطر؟ قال: لا. قلت: أفأوصي بالثلث؟ قال: الثلث، والثلث كثير، لأنك إن تترك ولدك أغنياء خير من أن تتركهم عالة يتكففون الناس، وإنك لن تنفق نفقة إلا أجرت عليها، حتى اللقمة تجعلها في في امرأتك، ولعلك ان تخلف حتى ينتفع بك أقوام ويضرّ آخرون. اللهم امض لأصحابي هجرتهم ولا تردهم على أعقابهم لكن البائس سعد بن خولة مات بمكة» قالوا: يقول رجع إلى الأرض التي هاجر منها.
- vol. 11, p. 17
حدثني بسام الحمال ثنا حماد بن سلمة عن عطاء بن السائب عن أبي البختري أن عمر كتب إلى حذيفة بن اليمان أن أقبل إليّ، فظن حذيفة أنه يسأله عن سعد، فأتى سعدا وجلس عنده ناحية وقال لجلسائه: انتسبوا، فانتسبوا، ثم قال لسلمان الفارسي: انتسب فقال: انا سلمان ابن الاسلام، فقدم حذيفة على عمر فسأله عن سعد فقال: لا أعلم إلا خيرا، غير أني رأيت عنده أمرا كرهته، وأخبره الخبر فكتب عمر إلى الأشعث أن أقدم، وكان ممن انتسب عند سعد وفخر بآبائه، فقال له عمر: انتسب.
-
فقال استغفر الله وأتوب إليه يا أمير المؤمنين، فقال عمر: أنت مع من انتسبت إليه، وأنا وسلمان ابنا الاسلام.
-
وحدثني أحمد بن ابراهيم، ثنا عارم بن الفضل، ثنا حماد بن سلمة عن عطاء بن السائب عن عبد الله بن حبيب أن سعدا كان يصلي العشاء، ويصلي بعدها ما شاء الله، ثم يصلي بعد ذلك ركعة يوتر بها.
-
حدثني إبراهيم العلاف البصري عن غندر عن شعبة عن عمرو بن مرة أنه سمع عبد الله بن مسلمة يحدث أن سعدا أمهم في العشاء الآخرة فلما انصرف تنحى فركع ركعة واحدة ثم انصرف فاتبعته فقلت: ما هذه الركعة يا أبا إسحاق؟ قال: وتر أنام عليه، فذكرت ذلك لمصعب بن سعد فقال:
كان سعد يوتر بركعة.
-
حدثنا محمد بن حاتم المروزي، ثنا سريج بن النعمان عن ابن أبي الزناد عن موسى بن عقبة، أخبرني صالح عن اسماعيل بن محمد بن سعد أن سعدا كان يقول: إني لأوتر بواحدة وأنا أعلم أن الثلاث خير من الواحدة، وأن خمسا خير من ثلاث، ولكني أريد التيسير على نفسي.
- vol. 11, p. 18
حدثني أبو خيثمة زهير بن حرب، ثنا سفيان عن اسماعيل بن محمد عن عمه مصعب بن سعد قال: قيل لسعد إنك توتر بواحدة، قال نعم إني أحب أن أخفف عن نفسي.
-
حدثني أحمد بن إبراهيم الدورقي، ثنا أبو داود الطيالسي، أنبأ شعبة عن حماد عن ابراهيم أن ابن مسعود عاب على سعد أنه كان يوتر بركعة.
-
حدثنا الحسين بن علي بن الأسود، ثنا يحيى بن آدم عن شريك عن أبي حصين عن يحيى بن وثاب قال: أنكر ابن مسعود على سعد ركعة الوتر، وقال: ما أخبرت عن أحد قط بركعة، فقال: أنت الذي تورث حواء من بناتها، وكان عبد الله يورث الجدات.
-
وحدثني العمري عن هشام ابن الكلبي، عن أبيه قال: قال سعد لعمرو بن معدي كرب: إنك لم تنصف عباس بن مرداس السلمي قال:
كذا، وقلت: كذا، فقال عمرو: وما أنت وذاك؟ فغضب سعد فشتمه واحمرت حدقتا عمرو وانتفخت أوداجه وأنشأ يقول:
أيوعدني سعد وفي الكف صارم … سيمنع مني أن أذلّ وأخضعا
فوالله لولا الله لا شيء غيره … لجللته إياه أو يتقطعا (١)
-
فبلغ شعره سعدا فأتاه فاعتذر إليه.
-
حدثنا عبد الله بن محمد بن أبي شيبة، أنبا يزيد بن هارون، أنبأ مالك بن أنس عن سالم أبي النضر قال: لما توفي سعد بن أبي وقاص أمرت عائشة أم المؤمنين أن يمر به عليها فتستغفر له.
-
حدثنا محمد بن سعد، ثنا عفان بن مسلم، ثنا حماد بن سلمة عن
vol. 11, p. 19سماك بن حرب عن مصعب بن سعد قال: كان رأس أبي في حجري فدمعت عيناي فقال: ما يبكيك أي بني؟ قلت: ما أرى بك. فقال: لا تبك فإن الله لا يعذبني، إني من أهل الجنان، إن الله يدين المؤمنين بحسناتهم فليطلب كل عامل ثواب عمله ممن عمله له، وأما الكفار فيخفف عنهم بحسناتهم (١) .
-
حدثنا عباس بن الوليد النرسي عن أبي عوانة عن مغيرة عن الشعبي أن سعدا أكرم شرحبيل بن السمط الكندي وفضله على الأشعث فغضبت كندة لذلك، ووجّهه (٢) سعد على جيش فقال: من أتى حدّا في الجاهلية فليأتني أطهّره، فجعل الرجل يأتيه فيقول: عملت كذا وكذا فيجلده فبلغ ذلك عمر، فقال: لا يتأمّر على اثنين ما بقيت. هتك أستار المسلمين.
وقال أبو الحسن المدائني: كان بين الأشعث وشرحبيل بن السمط الكنديين تباعد، فوفد جرير بن عبد الله البجلي إلى عمر فقال له الأشعث:
إن قدرت أن تنال من شرحبيل عند عمر فافعل، وكان شرحبيل قد شرف بالكوفة، فلما قدم جرير على عمر سأله عن الناس، فقال: هم كالقداح في حفيرها، فمنها الأعصل الطائش والمقوّم الصائب، وسعد ثقافها يقيم أود ذي الأود منها، ويغمز عصل ذي العصل، وقد قال القائل:
ألا ليتني والمرء سعد بن مالك … وزبراء وابن السمط في لجّة البحر
فيغرق أصحابي وأخرج سالما … على ظهر قرقور أنادي أبا بكر
فقال: قد فعلها فكيف طاعة الناس له؟ قال: يقيمون الصلاة
vol. 11, p. 20ويؤتون الزكاة. فقال: إذا أقيمت الصلاة وأديت الزكاة كانت الطاعة والجماعة، وكتب عمر إلى سعد في حمل شرحبيل بن السمط وزبراء جارية سعد إليه فحملهما، فحبس زبراء بالمدينة، وأخرج شرحبيل إلى الشام، وكان أبوه كتب يطلبه وكان من غزاة الشام، فشرف شرحبيل بالشام، فلما قدم جرير بكتاب علي إلى معاوية في البيعة لعلي انتظر معاوية قدوم شرحبيل عليه فقدم، فقال له معاوية: قدم جرير في كذا وكذا فما ترى؟ قال: كان عثمان خليفتنا فإن قويت على الطلب بدمه وإلاّ فاعتزلنا. فانصرف جرير، فقال النجاشي في ذلك:
شرحبيل ما للدين فارقت أمرنا … ولكن لبغض المالكي جرير
وقولك ما قد قلت عن أمر أشعث … فأصبحت كالحادي بغير بعير
جرير بن عبد الله بن جابر بن مالك، فنسبه إلى مالك.
-
حدثنا خلف بن هشام البزار والعباس بن الوليد النرسي قالا: ثنا أبو عوانة عن عبد الملك بن عمير عن جابر بن سمرة أن أهل الكوفة سعوا بسعد بن أبي وقاص إلى عمر وقالوا: إنه لا يحسن الصلاة، فقال سعد: أما أنا فكنت أصلي بهم صلاة رسول الله ﷺ لا أخرم منها أركد (١) في الأوليين، وأحذف في الآخرتين. فقال عمر: ذاك الظن بك أبا إسحاق، وأرسل عمر رجالا يسألون عنه بالكوفة فجعلوا لا يأتون مسجدا من مساجد الكوفة إلا قالوا خيرا، وأثنوا معروفا، حتى أتوا مسجدا من مساجد بني عبس فقال رجل منهم يقال له أبو سعدة: أما إذا سألتمونا عنه فإنه كان لا يقسم بالسوية، ولا يعدل في القضية. قال: فقال سعد: اللهم إن كان كاذبا
vol. 11, p. 21فأطل عمره، وأدم فقره، وأعم بصره، وعرّضه للفتن. قال عبد الملك:
فأنا رأيته يتعرض للإماء في السكك، فإذا قيل له كيف أنت يا أبا سعدة؟ قال: كبير مفتون، فقير، أصابتني دعوة سعد.
-
حدثني الحسن بن عمر الزيادي عن اسماعيل بن مجالد عن أبيه عن الشعبي أن عمرو بن معدي كرب الزبيدي وفد على عمر بن الخطاب بعد أن فتح سعد القادسية وما فتح من السواد فسأله عمر عنه وعن رضاء الناس به فقال: تركته يجمع لهم جمع الذّرة ويشفق عليهم شفقة الأم البرّة، أعرابي في مرضه، نبطي في جبايته، يقسم بالسوية، ويعدل في القضية وينفذ بالسرية. فقال عمر: كأنكما تقارضتما الثناء، وكان سعد كتب يثني على عمرو.
-
حدثنا عفان، ثنا المبارك بن فضالة عن الحسن أن سلمان الفارسي مرض فعاده سعد بن أبي وقاص فقال: كيف نجدك أبا عبد الله؟ فبكى، فقال: ما يبكيك؟ فقال: والله ما أبكي حرصا على الدنيا، ولا جزعا من الموت، ولكني سمعت رسول الله ﷺ يقول وعهد إلينا: «ليكن بلاغ أحدكم الدنيا كزاد الراكب» فأخشى أن نكون تجاوزنا أمره، فبكيت، فأما أنت أيها الأمير فاذكرك الله عند همك إذا هممت، وعند لسانك إذا نطقت، وعند يدك إذا بطشت.
-
المدائني عن الوقاصي عن الزهري أن سعدا أخذ خمس جوار من الخمس يوم جلولاء، فسأله عمر عنهن فقال: خفت أن يفتتن المسلمون بهن فبعتهنّ وجعلت ثمنهنّ للمسلمين، فسأل عمر عن ذلك فوجده كما قال سعد.
- vol. 11, p. 22
وحدثني داود بن عبد الحميد عن أبيه عن جعفر بن برقان عن ميمون بن مهران قال: رأى سلمان من سعد شيئا أنكره، فأقسم بالله ليبلغنّه عمر، فأرسل سعد إلى سلمان من كلمه في الإمساك عن ذلك فسكت سلمان وكان له مملوك لا يملك غيره فقال: أنت حر لوجه الله ثم قال: لست بذاكر لعمر شيئا.
-
حدثنا محمد بن سعد، ثنا عثمان، ثنا وهيب، أنبأ موسى بن عقبة عن عبد الواحد بن عباد بن عبد الله بن الزبير عن عائشة بنت سعد قالت:
لما توفي سعد بن أبي وقاص أرسلن أزواج النبي ﷺ أن مرّوا بجنازته في المسجد ففعلوا، ووقف بها حجرهنّ فصلّين عليه، وخرج به من باب الجنائز الذي كان يلي المقاعد فبلغهنّ أن الناس عابوا ذلك وقالوا ما كانت الجنائز تدخل المسجد، فبلغ ذلك عائشة بنت أبي بكر فقالت: ما أسرع الناس إلى عيب ما لا علم لهم به ما صلى رسول الله ﷺ على سهيل بن البيضاء إلا في جوف المسجد (١) .
وقال الواقدي: لما عاب الناس إدخال جنازة سعد المسجد قالت عائشة: ما أسرع ما نسوا، لقد صلى رسول الله ﷺ على سهيل بن بيضاء في المسجد.
-
حدثنا عمرو بن محمد الناقد، ثنا أبو نعيم الفضل بن دكين، ثنا خالد بن الياس عن صالح بن يزيد قال: كنت عند ابن المسيب فمر عليه على بن الحسين فقال: أين صلي على سعد بن أبي وقاص؟ فقال: شق به المسجد إلى أزواج النبي ﷺ ، وذلك أنهنّ أرسلن: إنا لا نستطيع الخروج
vol. 11, p. 23إليه، فدخلوا به، وأقاموا بسريره على رؤوسهن فصلّين عليه.
-
حدثني محمد بن سعد عن الواقدي، ثنا فروة عن عائشة بنت سعد قالت: أرسل سعد بزكاة عين ماله إلى مروان بن الحكم، وهي خمسة آلاف درهم، وترك سعد يوم مات مائتي ألف وخمسين ألف درهم.
-
وقال الواقدي، ثنا اسماعيل بن ابراهيم عن أبيه عن سالم عن عبد الله أن عمر قاسم سعد بن أبي وقاص ماله حين عزله عن العراق (١) .
-
حدثني عبد الله بن صالح عن مجالد عن أبيه أن سعد بن أبي وقاص دعا على أهل الكوفة حين شكوه فقال: اللهم لا ترض عنهم أميرا ولا ترضهم بعدي بأمير، فهم كذلك.
-
قالوا وكان بسعد يوم القادسية قرح، فلم يباشر القتال فقال بعض المسلمين:
وقاتلت حتى أنزل الله نصره … وسعد بباب القادسية يعصم
فرحنا وقد أمت نساء كثيرة … ونسوة سعد ليس فيهن أيّم
وقال بشر بن ربيعة الخثعمي صاحب جبانة بشر بالكوفة:
تحنّ بباب القادسية ناقتي … وسعد بن وقاص عليّ أمير
وسعد أمير شرّه دون خيره … طويل الأذي كابي الزناد قصير
تذكر هداك الله وقع سيوفنا … بباب قديس والمكرّ عسير
عشية ودّ القوم لو أن بعضهم … يعار جناحي طائر فيطير
وسمع رجل من المسلمين رجلا يجبّن سعدا، فقال أتجبنه وقد رأيته يقاتل مع النبي ﷺ قتال ليث مجرّب.
- vol. 11, p. 24
وحدثني روح بن عبد المؤمن عن أبي عوانة عن عبد الملك بن عمير عن جابر بن سمرة أن أهل الكوفة وشوا بسعد إلى عمر وقالوا: ذهب بحقوقنا واعتدى علينا فعزله وولى عمار بن ياسر، فدعا سعد عليهم.
-
وكان ولد سعد بن أبي وقاص رضي الله عنه : إسحاق الأكبر، وبه كان يكنى درج، وأم الحكم الكبرى، وزينب وأمهم ابنة شهاب بن عبد الله بن الحارث بن زهرة.
-
وعمر بن سعد ويكنى أبا حفص وهو صاحب الحسين بن علي، والمتولي لمحاربته، قتله المختار بن أبي عبيد وقد كتبنا خبره.
-
ومحمد بن سعد قتل يوم دير الجماجم، قتله الحجاج، وفيه يقول الفرزدق:
ولو شهد الخيل ابن سعد لقنعوا … عصابته الميلاء عضبا مذكّرا (١)
-
وحفصة، وأم القاسم، وأم كلثوم. وأمهم مارية بنت قيس بن معدي كرب الكندي ويقال ابنة أبي الكيسم الكندي، وأخيذة، وعامر، وإسحاق الأصغر، واسماعيل، وأم عمران، وأمهم أم عامر بنت عمرو بن كعب من بهراء. وابراهيم، وموسى، وأم الحكم الصغرى، وأم عمرو، وهند وأم الزبير، وأم موسى وأمهم أم زبراء، وبنوها يزعمون أنها ابنة يعمر بن شراحيل بن عبد عوف من ولد قيس بن ثعلبة بن عكابة مسبية.
-
وعبد الله، وأمه سلمى من بني تغلب، ومصعب بن سعد، وأمه خولة بنت عمرو بن أوس تغلبية، وعبد الله وبجير واسمه عبد الرحمن، وحميدة وأمهم أم هلال بنت ربيع بن مرى من مذجح، وعمير بن سعد
vol. 11, p. 25الأكبر هلك قبل أبيه، وحمنة وأمها أم حكيم بنت قارض من كنانة، وهم حلفاء في بني زهرة. وعمير الأصغر وعمرو، وعمران، ويحيى، وأم عمرو، وأم أيوب، وأم إسحاق، وأمهم سلمى بنت حفصة من بني تيم اللات بن ثعلبة بن عكابة.
-
وصالح بن سعد كان نزل الحيرة لشر وقع بينه وبين أخيه عمر بن سعد ونزلها ولده، ثم انتقلوا إلى رأس العين من الجزيرة، وأمه ظبية بنت عامر بن النمر بن قاسط.
-
وعثمان، ورملة أمهما أم حجير.
-
وعمرة وهي العمياء تزوجها سهيل بن عبد الرحمن بن عوف.
-
وعائشة أمها من سبايا العرب.
-
وكان لمحمد بن سعد ابن يقال له اسماعيل بن محمد بالمدينة، من فقهاء قريش ونبلهم، وكان لموسى بن سعد ابن يقال له بجاد ولم يكن بذاك، كان بخيلا ضعيفا وضيعا، وفيه يقول الشاعر:
بجاد بن موسى وابن سعد بن مالك … كليب قطار لا يسوق ولا يحمي
وقتل المختار حفص بن عمر بن سعد مع أبيه.
وقال هشام ابن الكلبي: كان عامر ومحمد وعائشة، ومصعب، وإبراهيم، ويحيى، وعبد الرحمن، وعمر، بنو سعد محدثين جميعا، وكان إسماعيل بن محمد بن سعد فقيها أيضا، ومات عامر بن سعد بن أبي وقاص في سنة أربع ومائة، ويقال في أيام الوليد بن عبد الملك، والأول قول الواقدي، والثاني قول الهيثم بن عدي، ومات مصعب بن سعد في سنة ثلاث ومائة.
- vol. 11, p. 26
ومن بني عبد مناف بن زهرة أيضا
[عتبة بن أبي وقاص]
-
أخو سعد، وهو الذي كسر رباعية النبي ﷺ يوم أحد، فيقال إن النبي ﷺ دعا عليه ألا يأتي عليه الحول فمات بعد قليل. وقال قوم: أسلم في الفتح ومات بعد الفتح وموته قبل الفتح أثبت.