نسب ولد يقظة بن مرة بن كعب

291 paragraphs · vol. 11, p. 169

Page 1 of 8

  1. ولد يقظة بن مرة:

    [مخزوم بن يقظة،]

    vol. 11, p. 169
  2. وأمه كلبة بنت عامر بن لؤي.

  3. فولد مخزوم: عمرو بن مخزوم، وعامر بن مخزوم، وحبيب بن مخزوم، وأسد بن مخزوم، فدرج حبيب وأسد وأمهم عنبة، ويقال: غنى بنت سيار واسمها لبنى بنت سيار بن نزار بن معيص بن عامر بن لؤي.

  4. وعمران بن مخزوم، وعميرة وأمهما سعدى بنت وهب بن تيم بن الأدرم بن غالب.

  5. [فولد عمر بن مخزوم]

  6. عبد الله بن عمر، وعبيد بن عمر، وعبد العزى بن عمر وأمهم برّة بنت قصي بن كلاب.

  7. [فولد عبد الله بن عمر بن مخزوم]

  8. المغيرة بن عبد الله إليه البيت والعدد، وعائد بن عبد الله - بدال غير معجمة - وأسد بن عبد الله - وهو ابن جندب - وخالد بن عبد الله، وعثمان. وأمهم ريطة بنت عمرو بن كعب بن أسعد بن تيم بن مرة.

  9. وهلال بن عبد الله وأمه برّة بنت ساعدة بن مشنوء بن عبد حبتر من خزاعة.

  10. [فولد المغيرة بن عبد الله]

    vol. 11, p. 170
  11. هشام بن المغيرة، وهاشم بن المغيرة درج ولا عقب له، وأبا حذيفة بن المغيرة واسمه مهشّم، وأبا ربيعة، وهو ذو الرمحين، واسمه عمرو، وأبا أمية بن المغيرة، واسمه حذيفة، وأبا زهير بن المغيرة واسمه تميم، والفاكة قتلته كنانة وأمه ريطة بنت سعيد بن سهم بن عمرو بن هصيص، وبعضهم يقول: ريطة بنت سعيد بن سعد بن سهم، والأول قول الكلبي.

  12. [والوليد بن المغيرة]

  13. وكان يقال له: العدل، وهو الوحيد، وعبد شمس بن المغيرة وأمهما صخرة بنت الحارث بن عبد الله من قشير بجيلة، وحفص بن المغيرة، وأمه حبيبة بنت شيطان من بني كنانة، ويقال حنتمة، وكانت له: حفصة، وصفية، وهند. فأما حفصة فكانت عند حنطب بن الحارث بن عبيد بن عمر بن مخزوم فقالت:

    ومالي لا أبكي وأحلق جمّتي … وقد نكح البيض الأوانس حنطب

    وكانت هند وصفية عند أبي أحيحة بن سعيد بن العاص بن أمية.

    قالوا: وكان المغيرة بن عبد الله ذا قدر في قريش، وكان يطعم الطعام، وأطعم يوما قوما من خزاعة فقال: قبّح الله هذه الوجوه أعناق ضباع كرم، وأكل غثم أي شديد، فقال الخزاعي، وكان المغيرة يكنى أبا هشام، وما قال المغيرة ذاك إلا ليعلم علم ما قد يستثير:

    سيغني عن خزير (١) … أبي هشام

    صفايا كثة الأوبار خوز

    وقال قوم ممن يلتمس الطعن على المغيرة أنه استرضع للمغيرة في بني شجع بن عامر بن ليث بن بكر بن عبد مناف بن كنانة بن خزيمة، فمات

    vol. 11, p. 171فجعلت الشجعية ابنها مكانه، وسمته المغيرة، وادعت أن الميت ابنها فوقع لما شب في بئر فقال: يا إخوتي يا شجع، وكان عابد بن عبد الله بن عمر بن مخزوم حاضرا فقال:

    عال يديك وارتفع … أنا أخوك لا شجع

    وقال قوم: إن المسترضع له الوليد بن المغيرة، فمات الوليد فجعل الشجعي مكانه، فلما وقع في البئر قال له هذا القول بعض اخوته من بني المغيرة، والله أعلم.

    وقال حسان بن ثابت للوليد:

    فمالك في كعب قناة صليبة … وإن قلت من شجع فأنت كذوب

    (١) ونفاه حسان من شجع أيضا لأنه يقال إن الشجعية جعلت مكان الميت المسترضع له ابن عبد لهم يقال له صقعب وكان اسم الصبي ديسم بن صقعب.

  14. وقال حسان في بني المغيرة من بني مخزوم أو بني الوليد:

    إذا ذكر الأطايب من قريش … تلاقت دون نسبتكم كلاب

    نفتك بنو هصيص عن أبيها … بشجع حيث تسترق العياب

    وعمران بن مخزوم فدعها … هناك العز والحسب اللباب

    (٢) وكان كل من حج من العرب ينزلون على بطون قريش فيعطونهم ثيابا يطوفون فيها، ويلقون ثيابهم ويأخذ البطن الذي ينزلون عليهم ما ينحرون من الجزر حتى منع ما ينحره رجل من فزاره من بني شمخ، وكان نازلا على

  15. المغيرة، فتهدده المغيرة فترك الحج وقال:
  16. يا رب هل عندك من عقيرة … أصبح مالي تاركا محيره

    إنّ منى مانعها المغيرة

    [فأما هشام بن المغيرة بن عبد الله بن عمر بن مخزوم،]

  17. فكان يكنى أبا عثمان، وكان سيدا من سادات قريش في زمانه إطعاما للطعام وتوسعا على الناس.

    وقال أبو اليقظان: روي عن رسول الله ﷺ أنه قال: «لو دخل مشرك من العرب الجنة لدخلها هشام بن المغيرة، ان كان لأقراهم للضيف وأحملهم للكلّ» ، وكانت قريش جعلت موته تاريخا. تقول كان هذا ليالي مات هشام بن المغيرة، وكان موت هشام بن المغيرة بمكة فقال الشاعر:

    وأصبح بطن مكة مقشعرّ … لأن الأرض ليس بها هشام

    فبكيّه ضباع ولا تملي … البكاء فانه رجل إمام

    إمام الحلم والتقوى وسيب … على الأقوام إن فقد الغمام

    يروح كأنه أثناء سوط … وفوق خوانه حيس ركام

    وقالت ضباعة القشيرية ترثيه:

    إن أبا عثمان لم أنسه … وان صمتنا عن بكاء لهوب

    تفاقدوا من معشر ما لهم … أيّ كريم دفنوا بالقليب

    وقال هشام ابن الكلبي: مات هشام بن المغيرة بعد عبد الله بن جدعان بيسير، وكان شريفا سيدا في أخلاقه، فلم تقم سوق عكاظ ثلاثا، وقال فيه ابن عبلة الشاعر وهو الحارث بن أمية الأصغر:

    الا ذهب الفياض والحامل الثقلا … ومن لا يصون عن عشيرته فضلا

    vol. 11, p. 173وعان تريك يستكين لعلة … فككت أبا عثمان عن يده الغلاّ

    وما أنت كالهلكى فتبكى بكاءهم … ولكن ترى الهلاّك في جنبه وغلا

    وحدثني علي بن المغيرة الأثرم عن أبي عبيدة معمر بن المثنى قال: لما قال الحارث: «وما أنت كالهلكى» قال بنو حرب بن أمية إنما عرّضت بأبينا حرب في قولك: «وما أنت كالهلكى» وضربوه ليموت، فهرب إلى الطائف، وأخربوا منزله الذي في بني عبد شمس، فاشترى له بنو هاشم داره التي في أجياد، فقدم من الطائف. وقال بحير بن عبد الله القشيري:

    دعيني أصطبح يا بكر إني … رأيت الموت نقّب عن هشام

    وود بنو المغيرة لو فدوه … بألف مقاتل وبألف رام

    وود بنو المغيرة لو فدوه … بألف من رجال أو سوام

    (١) قالوا: وأتى هشام بن المغيرة نجران في أمر من أموره، وبها أسماء بنت مخرّبة بن جندل بن وبير - ويقال: أبير - بن نهشل بن دارم، وقد هلك عنها زوج لها، وكانت جميلة لبيبة فقيل إن ههنا امرأة من قومك، فلما رآها رغب فيها فقال: هل لك في أن أتزوجك وأنقلك إلى مكة؟ فقالت: ما أعرفك ولكني أنكحك على أن تحملني إلى مكة فتزوجها وحملها إلى مكة، فولدت له عمرو بن هشام ويكنى أبا الحكم، وهو أبو جهل، والحارث بن هشام، ثم هلك عنها فخلف عليها أبو ربيعة بن المغيرة فولدت له عياش بن أبي ربيعة.

    وقال أبو اليقظان: سأل معاوية رجلا عن بني مخزوم، فقال: معزى مطيرة غير بني المغيرة.

  18. فولد هشام بن المغيرة بن عبد الله بن عمر بن مخزوم أبا جهل بن

    vol. 11, p. 174هشام، واسمه عمرو، وكان يكنى أبا الحكم فكناه رسول الله ﷺ أبا جهل، قتل يوم بدر كافرا وقال فيه حسان بن ثابت:

    الناس كنّوه أبا حكم … والله كنّاه أبا جهل

    (١) وقد ذكرنا أخباره ومقتله فيما تقدم من كتابنا.

  19. وكانت جويرية ابنته عند عتاب بن أسيد بن أبي العيص بن أمية.

    قالوا: وكان هشام، وابن جدعان، وحرب بن أمية يتجالسون، فلما مات حرب بن أمية جاء أبو سفيان ليجلس مكان أبيه فنحاه هشام، فقال: والله ليجلسني مجلس أبي من هو أشرف منك، عبد الله بن جدعان.

  20. والحارث بن هشام أمه أسماء بنت مخرّبة النهشلية، وسلمة بن هشام وأمه ضباعة القشيرية، والعاص بن هشام قتل يوم بدر كافرا، وجاء هشام بن العاص بن هشام بن المغيرة يوم الفتح إلى النبي ﷺ فنظر إلى خاتم النبوة، ووضع يده عليه، فأقعده رسول الله ﷺ بين يديه وضرب في صدره ثلاثا، ثم قال: «الهم أذهب عنه الغل والحسد» فكان ولده يقولون: نحن أقل قريش حسدا، وخالد بن هشام أسر يوم بدر كافرا، ولا عقب له وأمهما مخزومية، وأم حرملة بنت هشام تزوجها العاص بن وائل السهمي، فولدت له هشام بن العاص، ومعبد بن هشام درج.

  21. [وأما أبو جهل هشام]

  22. فولد: عكرمة، وكان فارسا، أسلم يوم فتح مكة، وكانت له صحبة واستشهد بالشام يوم أجنادين سنة ثلاث عشرة وهو الثبت، ويقال يوم اليرموك سنة خمس عشرة ولا عقب لعكرمة وكان يكنى أبا هشام.

  23. [وأما الحارث بن هشام، أخو أبو جهل]

    vol. 11, p. 175
  24. فكان يكنى أبا عبد الرحمن، أسلم يوم فتح مكة وحسن إسلامه، وقال: لا أدع واديا سلكته في قتال رسول الله ﷺ إلاّ سلكته في سبيل الله، ولا أدع درهما انفقته في قتاله إلا انفقت مثله في طاعة الله وطاعة رسوله، فغزا الشام فهلك في طاعون عمواس (١) ، وقيل بل استشهد يوم أجنادين، وخلف عمر بن الخطاب على امرأته ابنة الوليد بن المغيرة، وهي أم عبد الرحمن الأصغر المكنى أبا شحمة، ودفع رسول الله ﷺ من عرفة بين الحارث وبين أبي سفيان بن حرب.

  25. فولد الحارث بن هشام: أبا سعيد ولا عقب له، وعبد الرحمن بن

    الحارث، وأمه فاطمة بنت الوليد بن المغيرة ويقال خالدة بنت الوليد، وكان يقال له ولامرأته - وهي فاختة بنت عنبه بن سهيل من بني عامر بن لؤي - شريفا قريش، وذلك لأن أبويهما غزوا فهلكا بالشام، وجيء بهذين صغيرين فقال عمر بن الخطاب: زوجوا هذا بهذه لعل الله أن يخرج بينهما ذرية فزوّجا.

  26. وكان عبد الرحمن بن الحارث بن هشام من سادة قريش وخيارهم وله دار بالمدينة، وزوجه عثمان بن عفان ابنته، وكانت فيمن حضر جمع القرآن في المصحف وإقامته على لغة قريش، ثم شهد يوم الجمل مع عائشة، فكان أول منهزم حتى أتى المدينة فقال لهم: إني سمعت الله يقول: ﴿اعْمَلُوا آلَ داوُدَ شُكْراً وَقَلِيلٌ مِنْ عِبادِيَ الشَّكُورُ﴾ (٢) فالزموا مسجد رسول الله ﷺ ولا يخلونّ من بعضكم، وكان يكنى أبا محمد. ووقف عثمان بن عفان على

    vol. 11, p. 176بني مخزوم في مجلسهم فقال: إنه ليعجبني ما أرى من جمال أمركم وهيبتكم، فقال بعضهم: فلو زوجت بعضنا يا أمير المؤمنين؟ فقال: إن خطب إليّ عبد الرحمن، قال: فإني أخطب إليك، فزوجه ابنته، وأرسلته عائشة إلى معاوية في أمر حجر بن عدي فوجده قد قتله فعاتبه على ذلك، فقال: غاب عني مثلك من حلماء قومي.

  27. حدثني إسحاق بن أبي إسرائيل أبو يعقوب، ثنا ابراهيم بن سعد عن ابن شهاب عن أنس بن مالك أن عثمان دعا بزيد بن ثابت، وعبد الله بن الزبير، وسعيد بن العاص، وعبد الرحمن بن الحارث بن هشام، فأمرهم ينسخوا الصحف التي كانت عند حفصة بنت عمر في المصاحف، وعبد الرحمن القائل لمعاوية، وذكر عمرو بن العاص فقال: هو لي ناصح، فقال: يا أمير المؤمنين أطعمنا مصر كما أطعمته إياها، ثم خذنا بمثل نصيحته، إنا رأيناك يا معاوية تضرب عوام قريش بأيديك في خواصها كأنك ترى أن كرامها جازوك عن أيامها، وكأنك بالحرب قد حلّ عقالها، وأيم الله إنك لتفرغ من وعاء فعم (١) في إناء ضخم. فقال معاوية: يا بن أخي ما أحوج أهلك إليك.

  28. وولد عبد الرحمن بن الحارث بن هشام: محمدا وبه كان يكنى، وأبا بكر، وعمر، وعثمان، والوليد، أمهم فاختة بنت عنبه بن سهيل.

  29. والمغيرة، وعوفا، أمهما سعدى بنت عوف بن خارجة بن سنان المري، وعياشا أمه أم الحسن بنت الزبير بن العوام، وعكرمة بن عبد الرحمن، وعبيد الله لأم ولد. وأسماء، وأم خالد، وزينب الواصلة، وصلت حسن

    vol. 11, p. 177خلقها وخلقها بحسن وجهها، ويقال الموصلة، وتزوجها يحيى بن أبي الحكم بن أبي العاص على مائة ألف درهم، وكانت قبله عند أبان بن مروان بن الحكم، وكان عبد الملك أرادها فعصت فأخذ مال يحيى فقال:

    كعكة وزينب، وتزوج أم خالد عبد الله بن عمرو بن عثمان بن عفان، وتزوج أسماء الوليد بن عتبة بن أبي سفيان.

  30. [فأما محمد بن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام]

  31. فقد روى عنه الزهري وغيره وله عقب.

  32. [وأما أبو بكر بن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام]

  33. فكان ذا قدر وفضل ومنزلة من عبد الملك، وأوصى به وبعبد الله بن جعفر الوليد، ولم يمت حتى عمي، وله عقب بالمدينة.

    وقال عبد الرحمن بن أم الحكم: جاء الإسلام وفينا معشر ثقيف من قريش عدة نساء، فقال أبو بكر: إذا لا تجد فيهن مغيرية، فقال عبد الرحمن: إنا نعتام (١) لمناكحنا فنأتي الأودية من ذروتها ولا نأتيها من أذنابها، فقال عبد الملك: ويحك ما أسبّك.

  34. وحدثني محمد بن سعد عن الواقدي عن ابن أبي سبرة عن عبد الله بن عكرمة قال: سمعت أبي يقول: ما رأيت أحدا قط جمع الله فيه من خصال الخير ما جمع في أبي بكر بن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام عبادة وحلما وشرفا وأفضالا، وإغضاء عن الأذى، واحتمالا لكل ما ناب العشيرة (٢) .

    vol. 11, p. 178قال الواقدي: وقال ابن أبي سبرة: وزوج أبو بكر في غداة واحدة عشرة من بني المغيرة وأصدقهم وأخدمهم وبعثر مالا عظيما فأداه في ديات تحملها.

    قال: وقال ابن أبي سبرة: قال صالح بن حسان: سمعت عمر بن عبد العزيز يقول في خلافته، وذكر أبا بكر بن عبد الرحمن: إن هناك شرفا وفضلا ونسكا واحتمالا.

    وقال الواقدي: قال ابن أبي الزناد: منع الناس من أن يرووا عن أبي بكر بن عبد الرحمن فيكبروا جلالته وهيبته ونبله.

    وقال الواقدي: قال أبو عون مولى المسور بن مخرمة: رأيت أبا بكر بن عبد الرحمن وقد ذهب بصره يفرش له وسط الدار، وهي دار فيها من أهل بيته خلق، ما يفتح باب ولا يغلق، ولا يدخل داخل، ولا يخرج ولا يمر به أحد حتى يقوم إعظاما له.

  35. وحدثني محمد بن سعد عن محمد بن عمر الواقدي عن ابراهيم بن موسى الربعي قال: قال لي عبد الملك بن أبي بكر بن عبد الرحمن، قال لي أبي: يا بني لا يفقدنّ مني جليسي إلاّ وجهي، هذا عهدي إليك وهو عهد أبي كان إليّ.

  36. وحدثني محمد بن سعد عن الواقدي قال: كان عبد الرحمن بن الحارث بن هشام يكنى أبا محمد، وكان حين قبض النبي ﷺ ابن عشر سنين، وأشفّ، ومات في أيام معاوية، وروى عن عمر بن الخطاب، وكان في حجره لأن أمه كانت عنده، خلف عليها بعد أبيه، قال: وولد ابنه أبو بكر بن عبد الرحمن في أيام عمر واسمه وكنيته واحدة، وكان يقال

    vol. 11, p. 179لأبي بكر بن عبد الرحمن راهب قريش لكثرة صلاته وصومه وزهده، وكان مكفوفا.

    قال الواقدي: صلى العصر ودخل مغتسله فسقط فحمل فجعل يقول: والله ما أحدثت في صدر نهاري شيئا فلم تغرب الشمس حتى مات، وذلك بالمدينة سنة أربع وستين (١) .

  37. ومن ولد أبي بكر: عيسى بن عمر بن أبي بكر بن عبد الرحمن الذي يقول فيه سهيل أبو الأبيض:

    كان مما زانني ربي به … طيّب الأثواب عيسى بن عمر

    حسن الوجه كريم ماجد … سبط الكفين وهّاب الغرر

    [وأما عمر بن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام بن المغيرة]

  38. فان ابن الزبير استعمله على الكوفة، فأعطاه المختار بن أبي عبيد مائة ألف درهم وانصرف عنه، ثم صار مع الحجاج، ومات بالعراق وقد ذكرنا خبره في أخبار المختار.

  39. [وكان محمد بن عمر بن عبد الرحمن]

  40. ابنه من رجال قريش، وهو الذي أتى يزيد بن عبد الملك بن مروان برأس يزيد بن المهلب فأقطعه دارا وبعض ضياع المهلب وعقبه بالكوفة.