نسب ولد يقظة بن مرة بن كعب
291 paragraphs · vol. 11, p. 169
Page 4 of 8
- vol. 11, p. 201
فولد عبد الله بن أبي أمية: عبد الله وكان شريفا، وفد على معاوية وقد خضب بالسواد، فقال معاوية: هذا شيء ما دام في الوجه ماؤه وطراوته فإذا ذهب ماء الوجه فليس بشيء، وكان يقول الشعر.
-
[وكان المهاجر بن أبي أمية]
-
مرّ بالزبرقان بن بدر، وهو على ركيّ له فاستسقاه لنفسه وركابه فلم يسقه، فشكا ذلك إلى عمر فدعا بالزبرقان فقال: ما بالك لم تسقه، وابن السبيل أولى بأن يكون أول ريّان؟ فقال الزبرقان: فإن لي أن أمنع ما استنبطته بمالي وعبيدي، فقال له عمر: لئن عدت لمنع فضل الماء لا تنزل من نجد قاعا، يقول أنفيك عنه، فقال عبد الله بن عبد الله بن أبي أمية وكان مع عمه:
وما الزبرقان يوم يمنع ماءه … بمحتسب تقوى ولا متوكل
ولا ناظر في نفعه غير أنه … يرفّع أعضاد الحياض بمعول
وقال ابن الكلبي: قتل نوفل بن عبد الله بن أبي أمية يوم الخندق كافرا، وقتل أخوه عثمان بن عبد الله يوم أحد أو يوم بدر كافرا، وأما المهاجر بن أبي أمية فولاه رسول الله ﷺ بعض اليمن، وكتب إليه أبو بكر أن يصير إلى زياد بن لبيد البياضي من الأنصار، فيكون مددا له، وولاه عمر بعض الصدقات.
-
وأما مسعود فدرج. وأما هشام فدرج أيضا، وقد يقال إن لهما عقب،
[وأما الفاكه بن المغيرة]
-
فقتله بنو كنانة في الجاهلية، وقتل ابنه أبو
vol. 11, p. 202قيس بن الفاكه بن المغيرة يوم بدر كافرا، قتله حمزة عليه السلام ، ويقال الحباب بن المنذر ولا عقب له، وكانت هند أم معاوية عند الفاكه أيضا.
-
[وأما حفص بن المغيرة،]
-
فكان سيدا في زمانه مطعاما للطعام، وفيه يقول الشاعر:
وناد الضعيف المستضيف وقل له … إذا جئت حفص بن المغيرة فاجلس
وكانت عنده هند بنت عتبة أم معاوية قبل أبي سفيان، وكان أبو عمرو بن حفص شريفا، وكان ابنه عبد الله بن أبي عمرو بن حفص أول من خلع يزيد بن معاوية، وفد إلى يزيد فوصله وأسنى جائزته، ثم قدم المدينة فقال في مسجد رسول الله ﷺ : إني وفدت على يزيد، فأعطاني وأحسن جائزتي وإني أشهدكم أني قد خلعته كما خلعت عمامتي. فخلعوه بالمدينة، وهو الذي أهاج يوم الحرة فقتل، فقال الشاعر:
إذ يناديهم أين حنظلة الخي … ر وقد يسمع البعيد النداء
وببطن الغرارة ابن أبي عم … رو قتيل جادت عليه السماء
ولأبي عمرو عقب بمكة، وكانت عند أبي عمرو فاطمة بنت قيس أخت الضحاك بن قيس فطلقها البتة، فذكرت ذلك للنبي ﷺ فقال:
لا نفقة لها عليه، ثم تزوجت أسامة بن زيد بن حارثة.
-
[وأما عبد شمس بن المغيرة]
-
فولد: الوليد بن عبد شمس، فولد الوليد: عمارة بن الوليد، وابنة كانت عند عثمان بن عفان رضي الله تعالى عنه، فولدت له: سعيد بن عثمان، وكان عمارة في قول أبي اليقظان عاملا لابن الزبير على اليمن، وفيه يقول أبو دهبل الجمحي:
vol. 11, p. 203نعم منه خير من ثمانين حلقة … من آخر أعطى أو تولى فعردا
(١) أخ لي عليه كل شيء أهمّني … إذا ما ينلني اليوم لا يعتلل غدا
وقال ابن الكلبي: كان الأزرق، وهو عبد الله بن عبد الرحمن بن الوليد بن عبد شمس بن المغيرة، عاملا لابن الزبير على اليمن، وكان أجود العرب، وهو الذي كان أبو دهبل يمدحه، وهذا أثبت الخبرين، ومات الأزرق بتهامة.
-
[وأما الوليد بن المغيرة]
-
فكان يكنى أبا عبد شمس، ويقال كان يكنى أبا المغيرة، وكان عظيم القدر في زمانه، وكان من المستهزئين، وقد كتبنا خبره فيما مضى من هذا الكتاب، وكان يقال له العدل لأنه كان يكسو الكعبة سنة وتكسوها قريش سنة فكان يعدلها، وقيل له الوحيد، فقال الله عز وجل :
﴿ذَرْنِي وَمَنْ خَلَقْتُ وَحِيداً. وَجَعَلْتُ لَهُ مالاً مَمْدُوداً﴾ (٢) .
وقال أبو اليقظان: يسمى ماله اليوم بالطائف الممدود، وقال للنبي ﷺ : «ادع ربك أن يزيد في مالي مثله» ، فقال الله عز وجل : ﴿ثُمَّ يَطْمَعُ أَنْ أَزِيدَ﴾ (٣) ويقال ان ماله ههنا ولده. والله أعلم.
وقال أبو اليقظان: كان ديسم بن صقعب عبدا روميا، فرغب فيه المغيرة، فادعاه وسماه الوليد، وهذا الخبر الذي قبله مما يكذب في الجاهلية.
قال حسان:
vol. 11, p. 204قل للوليد متى سميت باسمك ذا … أم كان ديسم في الأسماء كالحلم
(١) وكان الوليد شريفا يتحاكم إليه وأمه صخرة، فقال أبو طالب:
هلم إلى حكم ابن صخرة إنه … سيحكم فيما بيننا ثم يعدل
- فولد الوليد بن المغيرة:
-
خالد بن الوليد وأمه لبابة الصغرى، وهي العصماء بنت الحارث بن حزن بن بجير، أخت لبابة الكبرى، أم عبد الله بن العباس، وأخت ميمونة بنت الحارث، زوج النبي ﷺ ، وكانت صفية بنت حزن عمة ولد الحارث، أم أبي سفيان بن حرب.
-
وعمارة بن الوليد أمه كنانية.
-
وهشام بن الوليد أمه قشيرية.
-
والوليد بن الوليد.
-
وخالدة تزوجها الحارث بن هشام بن المغيرة.
-
وأبا قيس بن الوليد، قتل يوم بدر كافرا، قتله علي بن أبي طالب، ولا عقب له.
-
[وأما الوليد بن الوليد]
-
فكان من المستضعفين المؤمنين، وهاجر إلى النبي ﷺ ماشيا، وقد كتبنا خبره في أول هذا الكتاب، وقال الوليد:
هاجر وليد وبع الانباقة (٢) … واشتر منه جملا وناقة
ورم بنفس نحوهم مشتاقة
vol. 11, p. 205ومات الوليد فرثته أم سلمة زوج النبي ﷺ ، فقالت رضي الله تعالى عنها:
أبكي الوليد بن الولي … د أبا الوليد بن المغيرة
ان الوليد بن الولي … د أبا الوليد فتى العشيرة
قد كان غيثا للصدي … ق وجعفرا (١) هطعا (٢) وميرة
وضمت الوليد بن الوليد إليها، فرآه النبي ﷺ فقال: من هذا؟ قالت: الوليد بن الوليد. فقال: لقد اتخذتم الوليد حنانا (٣) ، وسماه عبد الله. وزوّج عبد الله بن الوليد بن الوليد سعدى بنت عوف بن خارجة بن سنان المري فولدت له: سلمة، فولد سلمة: يعقوب وأيوب. فمن ولد سلمة بن عبد الله بن الوليد بن الوليد: أم سلمة بنت يعقوب، تزوجها أمير المؤمنين أبو العباس، وأخوها محمد بن يعقوب بن سلمة.
-
وذكروا أن محمدا قتل رجالا من ولد أبي هريرة في الفتنة.
-
وأما أيوب بن سلمة بن عبد الله فكان تائها، وتزوج فاطمة بنت حسن بن حسن بن علي، فخوصم في ذلك، وكان سابّ عبد الله بن حسن بهذا السبب، ورفع أمره إلى هشام بن عبد الملك فقال هشام: والله لا يدخل عليها نهارا.
- vol. 11, p. 206
وولى أبو العباس أمير المؤمنين اسماعيل بن أيوب بن سلمة مكة، وكان ذا قدر في قريش، وله عقب بالمدينة.
قالوا: ودخل نصيب على ابراهيم (١) بن هشام فأنشده مديحا له فيه، فقال: ما هذا بشيء. أين هذا من قول أبي دهبل لصاحبنا الأزرق؟ فغضب نصيب فخلع عمامته وبرك عليها وقال: ائتوني برجل مثل الأزرق نأتكم بأجود من شعر أبي دهبل:
لقد غال هذا القبر من بطن عليب … فتى كان من أهل الندى والتكرّم
(٢) وأما هشام بن الوليد بن المغيرة
فهو قاتل أبي أزيهر الدوسي بعقر أبيه عنده، وكان الوليد تزوج ابنة لأبي أزيهر فأمسكها عنده ولم يهدها إليه، وقد ذكرنا أمره في أول كتابنا، فاوصى الوليد أن يطلب أبو أزيهر بعقره، وأسلم هشام فحسن إسلامه، وهو الذي بعثه عمر إلى الكوفة للمساءلة عن سعد بن أبي وقاص حين رفع عليه وشكي، فكثر على سعد، فدعا عليه سعد أن يسلبه الله عقله، فجن في آخر عمره، فكان يكشف ذكره ويخرج حتى يراه الناس، وأدرك أيام عثمان بن عفان.
-
فولد هشام بن الوليد بن المغيرة: اسماعيل، أمه من بني أسد بن عبد العزى، فولد اسماعيل بن هشام بن الوليد بن المغيرة: هشاما ومحمد بن اسماعيل، أمهما من بني قيس بن ثعلبة، وولى عبد الملك بن مروان هشام بن اسماعيل المدينة.
- vol. 11, p. 207
فولد هشام: ابراهيم ومحمدا، وأمهما جيداء أم ولد، وعائشة ويقال فاطمة وتكنى أم هشام، تزوجها عبد الملك، فولدت له هشام بن عبد الملك، ولي الخلافة، وأمها مرّية يقال لها مريم، ويقال إن اسمها هو مريم.
-
وكان ابراهيم بن هشام بن اسماعيل بن هشام بن الوليد عاملا لهشام بن عبد الملك على المدينة سنة، ثم عزله عنها، فلما ولي الوليد بن يزيد بن عبد الملك بعث به إلى يوسف بن عمر الثقفي فعذبه حتى قتله، وكان يشير على هشام بخلعه.
-
وكان محمد بن هشام بن اسماعيل بن هشام بن الوليد أخوه بخيلا، وولاه هشام بن عبد الملك مكة، ثم ولاه المدينة فتحول إليها، وقد كان هشام ولّى ابراهيم الموسم في بعض سنّيه فحج بالناس. وقال رجل من بني أسد بن خزيمة:
إذا كنت ترجو الخير أو تبتغي الندى … فحطّ قتود الرّحل عند محمد
فقتله يوسف بن عمر أيضا، وله عقب بالمدينة.
-
[وأما عمارة بن الوليد بن المغيرة،]
-
فكان يكنى أبا فايد، وكان فتى قريش جمالا، وقالت قريش لأبي طالب: أعطنا محمدا وخذ إليك عمارة، فقال بئس ما سمتموني أدفع إليكم ابن أخي لتقتلوه وأخذ ابنكم فأغذوه.
-
وقد كتبنا خبره وشخوصه إلى الحبشة مع عمرو بن العاص، وما فعل به الحبشي في أول كتابنا مع ذكر من هاجر إلى الحبشة ولا عقب له.
-
[وأما خالد بن الوليد بن المغيرة]
-
رضي الله عنه ، ويكنى أبا سليمان، وقد كان قبل ذلك يكنى أبا الوليد، فانه أسلم في صفر سنة ثمان قبل الفتح،
vol. 11, p. 208وأمه لبابة الصغرى بنت الحارث الهلالية، أخت ميمونة زوج النبي ﷺ ، ولبابة أم عبد الله بن العباس، وهو الذي حمى الناس يوم مؤتة وقدم بهم، وقالوا: إنه انكسرت في يده يومئذ عدة أسياف، وهو الذي قتل مسيلمة، وكان له أجمل بلاء في أهل الردة في أيام أبي بكر رضي الله عنه ، وبالشام وبالحيرة، وقد ذكرت خبره في كتاب البلدان، وقال رسول الله ﷺ فيما ذكر لنا: «لا تسبوا خالدا إنه سيف الله» ، وكان يقال له: خالد سيف الله، وتوفي خالد بحمص ودفن في قرية على ميل منها.
قال الواقدي: فسألت عن تلك القرية فقيل دثرت، وأوصى إلى عمر بن الخطاب وكان موته سنة إحدى وعشرين.
وقال أبو اليقظان: حدث شعبة بن الحجاج أن خالدا لما مات أتى عمر منزله فكف النساء عن البكاء، ثم قال عمر: وما على نساء بني المغيرة لو بكين أبا سليمان في غير نقع ولا لقلقة (١) .
-
ولما حج عمر سمع حاديا من أهل الشام يقول:
إذا رأيت خالدا تجففا … وهبت الريح شمالا حرجفا (٢)
وود بعض القوم لو تخلفا … رأيته في الحرب ليثا أغضفا
فبكى عمر حتى نشج، وقال: لو كان حيا لرددته عليكم.
-
وكان خالد يقول: ما ليلة يهدى إلي فيها عروس أحبها، أو أبشر فيها
vol. 11, p. 209بمولود ذكر، بأسرّ إلي من ليلة شديدة البرد، كثيرة الجليد، وأنا فيها في سرية أصبّح العدو.
وقال بعض الرواة عن مالك بن أنس: كان خالد بن الوليد يشبه عمر، فخرج عمر في السحر فلقيه رجل فقال: مرحبا بك يا أبا الوليد فرد عليه عمر فقال الرجل: عزلك ابن الخطاب؟ قال عمر: نعم. قال: أما شبع لا أشبع الله بطنه؟ قال عمر: فماذا عندك؟ قال: ما عندي إلا سمع وطاعة. فلما أصبح عمر أخبرهم الخبر وضحك وقال عمر: ما عتبت على خالد إلا في المال.
-
وولد خالد بن الوليد:
[عبد الرحمن بن خالد.]
-
وكان يلي الصوائف.
-
فحدثني محمد بن سعد عن الواقدي في إسناده قال: توفي خالد بن الوليد بحمص سنة عشرين، أو إحدى وعشرين، وكان عبد الرحمن بن خالد يلي الصوائف فيبلي ويحسن أثره، فعظم شأنه بالشام، ومال الناس إليه فحسده معاوية وخافه، فدس إليه متطببا يقال له: ابن أثال، وجعل له خراج حمص فسقاه شربة فمات، فاعترض خالد بن المهاجر بن خالد بن الوليد، ويقال خالد بن عبد الرحمن، ابن أثال وكان يعرف بالأركون، والأركون كالرئيس في الناحية، فقتله فرفع ذلك إلى معاوية فحبسه أياما ثم أغرمه ديته ولم يقده.
-
وحدثني حفص بن عمر العمري عن الهيثم بن عدي وابن الكلبي عن عوانة عن أبيه والمدائني عن غياث بن ابراهيم أن معاوية ولى الصائفة - وقد جاشت الروم - عبد الرحمن بن خالد بن الوليد، وكتب له عهدا ثم قال له:
vol. 11, p. 210ما أنت صانع بعهدي؟ قال: سأتخذه إماما ومثالا فلا أتجاوزه، فقال: ردّ عليّ عهدي. فقال: أتعزلني ولم تخبرني؟ أما والله لو كنا ببطن مكة على السواء ما فعلت بي هذا، فقال معاوية: لو كنا ببطن مكة لكنت معاوية بن أبي سفيان بن حرب وكنت عبد الرحمن بن خالد بن الوليد، وكان منزلي بالأبطح وكان منزلك بأجياد أعلاه مدرة وأسفله عذرة، ثم بعث إلى سفيان بن عوف الغامدي من الأزد فقال له: ولّيتك الصائفة وهذا عهدي فما أنت صانع؟ قال اتخذه إماما ما أمّ الحزم فإذا خالفه أعملت رأيي وسألت الله التوفيق، فقال معاوية: أنت لها، فلما ودعه قال معاوية: هذا والله الذي لا يدفع من بطء ولا يكفكف من عجلة، ولا يضرب على الأمور ضرب الجمل الثقال، فغزا بالناس الصائفة ثم هلك واستخلف عبد الله بن مسعود الفزاري، وقال له: إحرص على أن ترجع بالناس سالمين، فغزا بهم ورجع منهزما، وقد كان الشاعر قال فيه:
أقم يا بن مسعود قناة صليبة … كما كان سفيان بن عوف يقيمها
وسم يا بن مسعود مدائن قيصر … كما كان سفيان بن عوف يسومها
فلما قدم على معاوية قال له: أقم يا بن مسعود. فقال له: يا أمير المؤمنين، قرنتني إلى رجل قلّ أشباهه في حزمه وبأسه، فقال معاوية: إن من فضلك عندي معرفتك بفضل من هو أفضل منك، ولكنك قلت هذه أول ولا يأتي ومحني فحرصت فغرّرت، والله يغفر لك.
-
وكان عبد الرحمن يلي بعد ذلك الصوائف - وكان كعب بن جعيل صديقا لعبد الرحمن بن خالد فقال له معاوية: لم ترث صديقك، ولو كان للشعراء عهد لرثيته، فقال: قد قلت فيه:
vol. 11, p. 211ألا تبكي وما ظلمت قريش … بإعلان البكاء على فتاها
لو سئلت دمشق وبعلبك … وحمص من أباح لها حماها
لقالت أن سيف الله أوهى … معاقل عزها وحوى قراها
وأنزلها معاوية بن حرب … وكانت أرضه أرضا سواها
فكان معاوية يكرم كعبا ويتّقيه.
وقال ابن الكلبي: قتل المهاجر بن خالد بن الوليد مع علي بن أبي طالب بصفين، والمهاجر القائل:
إما تريني أشمط الحسنات … فقد لهوت بالنساء الحرّات
في بعثط (١) … البطحاء مضرجات
وقال أيضا:
ربّ ليل ناعم أحييته … في عفاف عند قباء الحشا
ونهار قد لهونا بالتي … لا يرى شبه لها فيمن مشى
وكان خالد بن المهاجر مع ابن الحنفية في الشعب فعلق عليه عبد الله بن الزبير زكرة (٢) فيها الخمر، ثم ضربه الحد، وهو قاتل ابن أثال طبيب كان بدمشق.
-
قال وكان عبد الرحمن بن خالد ناسكا وشهد صفين مع معاوية، وكان الحجاج بن علاط السّلمي ادّعى عبيد الله بن رياح، وذكر أنه أتى أمه في الجاهلية، وكان رياح عبد أسود لخالد بن الوليد بن المغيرة، فخاصم فيه نصر بن الحجاج عبد الرحمن بن خالد بن الوليد إلى معاوية، وقال نصر