رزاح بن عدي،
700 paragraphs · vol. 11, p. 284
Page 1 of 18
- vol. 11, p. 284
وعويج بن عدي، وأمهما حبيبة بنت بجالة بن سعد بن فهم بن عمرو بن قيس بن عيلان.
-
فولد رزاح:
[قرط بن رزاح،]
-
وأمه حبيبة بنت وائلة بن عمرو بن شيبان بن محارب بن فهر (١) .
-
فولد قرط:
[عبد الله]
-
وأمه ليلى بنت سليمان بن بوي بن ملكان بن أفعى من خزاعة. وبعضهم يقول ملكان.
-
فولد عبد الله بن قرط:
[رياح بن عبد الله،]
-
وتميم بن عبد الله، وهو عبد الله أيضا، وصدّاد بن عبد الله، وأمهم خناس بنت الأختم بن عمرو بن خالد بن أمية بن ظرب بن الحارث بن فهر.
-
وولد رياح بن عبد الله:
[عبد العزى،]
-
وأذاه - بذال معجمة - وأمهما عاتكة بنت عبد مناف بن كعب بن سعد بن تيم بن مرة.
- منهم:
-
أبو حفص عمر بن الخطاب بن نفيل بن عبد العزى بن
رياح بن عبد الله بن قرط بن رزاح بن عدي بن كعب،
وأمه حنتمة بنت هاشم بن المغيرة بن عبد الله بن عمر بن مخزوم بن يقظة بن مرة بن كعب، وكان نفيل جد عمر شريفا نبيلا تتحاكم إليه قريش، وزيد بن الخطاب أخو عمر، وعمهما عبدنهم بن نفيل قتل يوم الفجار.
-
فأما عمر بن الخطاب، فإنه كان شديدا على المسلمين ثم أسلم فأعز الله به دينه.
-
حدثنا عبد الله بن محمد بن أبي شيبة، ثنا عبد الله بن إدريس الأودي، ثنا حصين بن هلال بن إساف، قال: أسلم عمر بن الخطاب رضي الله عنه بعد أربعين رجلا وإحدى عشرة امرأة.
-
وحدثني محمد بن سعد والوليد بن صالح عن الواقدي عن معمر عن الزهري.
قال الواقدي: وحدثني ابن أبي حبيبة عن داود بن الحصين وغيرهما، يزيد بعضهم على بعض قالوا: أسلمت فاطمة بنت الخطاب أخت عمر وأسلم زوجها سعيد بن زيد بن عمرو بن نفيل، فكانا يتكتمان باسلامهما عن عمر، وكان عمر شديدا على من أسلم من قومه، وأسلم نعيم بن عبد النحام، وإنما سمي النحام لأن النبي ﷺ قال: «دخلت الجنة فرأيت فيها أبا بكر، وعمر، وسمعت نحمة من نعيم» فسمي النحام.
قالوا: وكان شريفا وكان خبّاب بن الأرتّ يختلف إلى فاطمة بنت الخطاب فيقرئها القرآن، فخرج عمر بن الخطاب ذات يوم متوشحا بالسيف، يريد رسول الله ﷺ ورهطا من أصحابه ذكروا له، وأخبر أنهم
vol. 11, p. 287مجتمعون في بيت عند الصفا، وهم أربعون، أو نيّف وأربعون بين رجال ونساء وكان مع رسول الله ﷺ يومئذ: عمه حمزة، وعلي، وأبو بكر، فلقيه نعيم بن عبد الله فقال: أين تريد؟ قال: أريد محمدا هذا الصابئ الذي فرق أمر قريش، وسفه أحلامها، وعاب دينها، وسب آلهتها، وذم من مضى من آبائها، فأقتله فيرجع الأمر إلى ما كان عليه، أيظن محمد أن قريشا تنقاد له؟ كلا واللات والعزى، فقال له نعيم: قد والله غرتك نفسك يا عمر، أترى بني عبد مناف تاركيك تمشي على الأرض إذا قتلت محمدا، لا أعلم رجلا جاء قومه بمثل ما جئت به، فلئن تركناك لهي السوءة، ولئن نصرناك لتصطلمنّ. فقال عمر: إن مع عدي غيرها من قريش، وأراك تتكلم عنه وما أظنك إلا قد تبعته. فسكت نعيم وقال ارجع إلى بيتك فأقم أمره فقال: وأيّ أهل بيتي اتّبع محمدا؟ قال: فاطمة أختك، وختنك سعيد بن زيد قد والله أسلما. فقال عمر: أراك والله صادقا، إن سعيدا قد نازع إلى ما كان أبوه يدين به من خلاف قومه، وتركه أكل ذبائحهم، وحضور أعيادهم.
-
فمضى عمر يريدهما، قال نعيم: وندمت على إخباري إياه بما أخبرته به وإني لم أطو أمرهما عنه كما طويت أمر نفسي. وكان عمر قد رأى خبابا يختلف إليهما، قال: فدخل عمر على اخته وزوجها، وعندهما خباب، ومعه صحيفة فيها سورة طه وهو يقرئهما إياها، فلما سمعوا حسه تغيب خباب في مخدع لهم في البيت، وأخذت فاطمة الصحيفة فجعلتها تحت فخذها، فلما دخل عمر قال: ما هذه الهينمة (١) التي سمعت؟ قالا:
vol. 11, p. 288ما سمعت شيئا، قال: بلى والله لقد بلغني أنكما تابعتما محمدا على دينه، وبطش بختنه سعيد، فقامت فاطمة لتكفه عنه فضربها فشجها، فلما فعل ذلك قالت أخته وختنه: نعم والله لقد أسلمنا، وآمنا بالله وبرسوله فاصنع ما بدا لك.
-
فلما رأى عمر ما بأخته من الدم ندم على ما صنع، ورق وارعوى، وقال لأخته: هاتي الصحيفة لأنظر ما هذا الذي جاء به محمد. وكان عمر كاتبا فقالت: لا أفعل حتى تغتسل فإنه كتاب لا يمسه الا طاهر، فاغتسل عمر، ثم أعطته الصحيفة وفيها: ﴿طه﴾. فلما قرأ صدرا منها قال: ما أحسن هذا الكلام وأكرمه، فلما سمع خباب قوله طمع فيه فخرج وقرأ عليه السورة، وقال: يا عمر إني لأرجو أن يكون الله قد خصك بدعوة نبيه فإني سمعته أمس يقول: «اللهم أيّد الإسلام بأحبّ الرجلين إليك بعمر أو عمرو بن هشام» .
قال عمر: فدلني على محمد حتى آتيه فأسلم، فدله عليه، فخرج حتى انتهى إلى دار الأرقم المخزومي، فضرب عليهم الباب، فلما سمعوا صوته قال الأرقم: يا رسول الله هذا عمر بن الخطاب متوشحا بسيفه، فقال حمزة بن عبد المطلب: إن كان يريد خيرا بذلناه له، وإن كان يريد سوى ذلك قتلناه بسيفه، فأذن له، فدخل ونهض إليه رسول الله ﷺ حتى لقيه في الحجرة فأخذ بحجزته، أو بمجمع ردائه ثم جبذه جبذة شديدة، وقال: «والله ما أراك تنتهي أو ينزل الله بك قارعة. فقال: جئتك لأؤمن بالله ورسوله، وما جئت به من عند الله، فقد سمعت قولا لم أسمع مثله قط، فكبّر رسول الله ﷺ تكبيرة عرف أهل البيت بها أنه قد أسلم، وتفرق
vol. 11, p. 289أصحاب رسول الله ﷺ من مكانهم ذلك، وعزوا باسلام حمزة، وعمر، وعلموا أنهما سيمنعان رسول الله ﷺ وينتصفان له من عدوه.
-
ولما أسلم عمر نزل جبريل فقال: قد استبشرنا باسلام عمر.
-
وعلموا أنهما سيمنعان رسول الله ﷺ وينتصفان له من عدوه.
-
ولما أسلم عمر نزل جبريل فقال: قد استبشرنا باسلام عمر.
قال الواقدي: فحدثني محمد بن عبد الله عن عمه ابن شهاب الزهري عن سعيد بن المسيب قال: أسلم عمر بعد أربعين رجلا وعشر نسوة، فما هو إلاّ أن أسلم حتى ظهر الإسلام بمكة.
-
حدثني محمد بن سعد، ثنا إسحاق بن يوسف الأزرق، حدثنا القاسم بن عثمان عن أنس بن مالك قال: خرج عمر متقلدا السيف فلقيه رجل من بني زهرة فقال: أين تعمد يا عمر؟ قال: أريد أن أقتل محمدا، قال: وكيف تأمن بني هاشم وبني زهرة إذا فعلت ذلك؟ فقال له عمر:
ما أراك إلا قد صبوت. فقال له: أفلا أدلك على أختك وختنك فقد صبا وتركا دينك الذي أنت عليه، فمشى عمر متذمرا حتى أتاهما وعندهما خباب بن الأرتّ، فلما سمع خباب حس عمر توارى في البيت، فدخل عليهما فقال: ما هذه الهينمة التي سمعتها عندكم؟ قال: وكانوا يقرأون:
﴿طه﴾. فقالا: حديث تحدثناه بيننا. فقال: لعلكما قد صبأتما؟ فقال ختنه:
أرأيت يا عمر إن كان الحق في غير دينك، قال: فوثب عليه عمر فوطئه وطئا شديدا فجاءت أخته فدفعته عن زوجها فنفحها نفحة بيده فدمى وجهها، فقالت وهي غضبى: يا عمر إن الحق لفي غير دينك، اشهد أن لا إله إلاّ الله وأن محمدا رسول الله. فقال: أعطوني هذا الكتاب الذي عندكم أقرأه، وكان عمر يقرأ الكتب، فقالت أخته: إنك نجس، وإنه ﴿لا يَمَسُّهُ
vol. 11, p. 290إِلاَّ الْمُطَهَّرُونَ﴾ (١) فقم فاغتسل، أو توضأ، فقام فتوضأ ثم أخذ الكتاب فقرأ: «طه» حتى انتهى إلى قوله: ﴿إِنَّنِي أَنَا اللهُ لا إِلهَ إِلاّ أَنَا فَاعْبُدْنِي وَأَقِمِ الصَّلاةَ لِذِكْرِي﴾ (٢) . فقال: دلوني على محمد، فلما سمع خباب قول عمر خرج من البيت فقال: أبشر يا عمر فإني أرجو أن تكون دعوة رسول الله ﷺ ليلة الخميس لك، فإنه قال: «اللهم أعز الدين بعمر بن الخطاب، أو بعمرو بن هشام» ، قال: وكان رسول الله ﷺ في الدار التي في أصل الصفا، فانطلق عمر حتى أتى الدار، وعلى بابها حمزة، وطلحة وناس من أصحاب النبي ﷺ ، فلما رأوه وجلوا منه، فقال حمزة: هذا عمر فإن يرد الله به خيرا يسلم، وإن يكن غير ذلك يكن قتله علينا هينا، قال: والنبي ﷺ حينئذ داخل يوحى إليه فخرج حتى أتى عمر فأخذ بمجامع ثوبه وحمائل سيفه، وقال: ما أراك يا عمر منتهيا حتى ينزل بك من الخزي والنكال كما نزل بالوليد (٣) اللهم هذا عمر بن الخطاب فأعز به الدين. فقال عمر: أشهد أنك رسول الله. وأسلم ثم قال: أخرج يا رسول الله.
-
حدثني أحمد بن ابراهيم الدورقي عن محمد بن عبيد عن اسماعيل بن خالد عن قيس بن أبي حازم قال: سمعت عبد الله بن مسعود يقول: ما زلنا أعزة منذ أسلم عمر، ولقد رأيتنا وما نستطيع أن نطوف بالبيت ونصلي حتى أسلم عمر، فلما أسلم قاتلهم حتى تركونا فصلينا وطفنا.
-
حدثني الحسين بن علي بن الأسود. ثنا أسد بن موسى، وأبو نعيم
vol. 11, p. 291قالا: ثنا سفيان عن القاسم بن عبد الرحمن قال: قال عبد الله بن مسعود:
كان اسلام عمر فتحا، وكانت هجرته نصرا، وكانت إمارته رحمة، لقد رأيتنا وما نستطيع أن نصلي ونطوف بالبيت حتى أسلم عمر، فلما أسلم قاتلناهم حتى تركونا نصلي.
-
حدثني محمد بن سعد عن الواقدي عن عيسى بن حفص عن نافع عن ابن عمر قال: قال عمر: لما أسلمت قلت: أيّ قريش أنقل للحديث؟ فقيل: جميل بن معمر، فأتيته فقلت: يا جميل هل علمت أني أسلمت وبايعت محمدا؟ فما راجعني جميل حتى قام يجر رداءه، وقام على باب المسجد فصرخ بأعلى صوته، وقريش في أنديتها حول الكعبة: ألا إن ابن الخطاب قد صبأ، قال عمر: فقلت: كذب ولكني أسلمت، ودخلت في دين محمد.
قال عبد الله بن عمر: فثاروا إليه فما زال يقاتلهم ويقاتلونه حتى قامت الشمس على رؤوسهم وطلح (١) ، فقعد وقاموا على رأسه ونالوا منه وهو يقول: اصنعوا ما شئتم فأقسم لو كنا ثلاثمائة لتركناها لكم أو تركتموها لنا، فبيناهم على ذلك إذا أقبل شيخ من قريش عليه جبة حبرة من أعلى مكة، فقال: ما شأنكم؟ فقالوا: صبأ عمر، قال: فمه؟ رجل اختار لنفسه أمرا فما تريدون منه؟ أترون بني عدي يسلمونه؟ فوالله لكأنما كانوا ثوبا كشف عنه.
قال عبد الله: فقلت لأبي بعد أن هاجر الى المدينة: يا أبه من الرجل
vol. 11, p. 292الذي زجر الناس عنك بمكة يوم أسلمت؟ فقال: ذاك العاص بن وائل السهمي.
-
حدثني محمد بن سعد والواقدي والوليد عن الواقدي عن محمد بن عبد الله عن الزهري عن حمزة بن عبد الله بن عمر عن أبيه عن عمر قال: لما أسلمت تذكرت أيّ أهل مكة أشد عداوة لله ولرسوله فقلت: أبو جهل، فأقبلت حتى ضربت بابه فخرج إلي ورحب بي وقال: ما جاء بك يا بن أخي؟ قلت: جئت لأخبرك إني قد أسلمت واتبعت محمدا، قال فصفق الباب في وجهي، وقال: قبحك الله وقبح ما جئت به.
وقال الواقدي: قالوا: كان عمر إذا لقي رجلا يقول له: قد صبأت؟ يقول: كذبت ولكني أسلمت لله رب العالمين وحده لا شريك له، وبرئت من اللات والعزى والأصنام، وشهدت أن محمدا رسول الله حتى لقيه الوليد بن المغيرة فقال: يا بن أخي أصبأت؟ فقال عمر: ما صبأت يا أبا عبد شمس، قال: قد علمت أنك أضنّ بدين آبائك من أن تتبع أمر محمد، فقلت: أسلمت لله وحده لا شريك له، وشهدت أن محمدا عبده ورسوله. قال: إذهب فوالله لو كان أبوك حيا ما تبعت دين محمد، وتركت دينه، ثم انصرف.
-
حدثني محمد بن سعد عن الواقدي، حدثني يعقوب بن عبد الله القمي عن جعفر بن أبي المغيرة عن سعيد بن جبير قال: جاء جبريل عليه السلام النبي ﷺ فقال: «أقرئ عمر السلام، وأخبره أن رضاه حكم، وغضبه عز» .
وقال الواقدي: وحدثني علي بن محمد عن عبد الله بن سلمان الأغر عن
vol. 11, p. 293أبيه عن صهيب بن سنان قال: لما أسلم عمر بن الخطاب ظهر الإسلام، ودعي إليه علانية، وجلسنا حول البيت حلقا وطفنا بالبيت، وانتصفنا ممن غلظ علينا ورددنا عليه، ولقد رأيتني ولقيني ابن الاصداء وابن الغيطلة (١) بأجياد فخنقاني حتى غشي علي، فذكرت ذلك لابن الخطاب فخرج وأخذ بيد سعد بن أبي وقاص وطليب بن عمير، وخرجت معهم حتى نلقى ابن الأصداء فبدرنا عمر إليه وأخذ بجمع ثوبه فخنقه بردائه حتى غشي عليه، وانصرفنا وكنا نطلب ابن الغيطلة بأعلى مكة وأسفلها فلم نقدر عليه في ذلك اليوم، قال فكنت أراهما بعد ذلك اليوم مقصرين عني.
قال الواقدي: حدثني أسامة بن زيد بن أسلم عن أبيه عن جده قال: سمعت عمر يقول: ولدت قبل الفجار الآخر بأربع سنين، وولدت حفصة قبل مبعث النبي ﷺ بخمس سنين، قال: وأسلم عمر في السنة السادسة من المبعث وهو يومئذ ابن تسع وعشرين وأشهر، وتوفي لهلال المحرم سنة أربع وعشرين وهو ابن ستين سنة.
-
قال الواقدي هذا أثبت ما سمعنا في عمره، وكانت أيامه عشر سنين وأشهرا، ويقال مات ابن ثلاث وستين، وقال: كان عبد الله بن عمر يقول: أسلم أبي ولي ست سنين.
-
وحدثني محمد بن سعد عن الواقدي عن هشام بن سعد عن زيد بن أسلم عن أبيه قال: توفي عمر وله ستون سنة (٢) .
- vol. 11, p. 294
حدثنا عمرو بن محمد الناقد، ثنا هشيم عن علي بن زيد عن سالم بن عبد الله قال: توفي عمر وهو ابن ستين سنة.
قالوا:
[وولد لعمر]
-
[عبد الله]
-
رضي الله عنهما ، وعبد الرحمن الأكبر، وحفصة، أمهم زينب بنت مظعون الجمحي. وزيد الأكبر لا بقية له، ورقية أمهما أم كلثوم بنت علي بن أبي طالب، وأمها فاطمة بنت رسول الله ﷺ .
-
وزيد الأصغر،
[وعبيد الله قتل مع معاوية يوم صفين]
-
وقد كتبنا خبره، وأمهما أم كلثوم بنت جرول بن مالك الخزاعي، وكان الإسلام فرق بينهما فراجعها أبو الجهم بن حذيفة العدوي، وكانت عنده قبل فطلقها ثم طلقها أبو الجهم فراجعها عمر. وعاصم بن عمر، وأمه جميلة بنت ثابت بن أبي الأقلح من الأنصار من الأوس. وعبد الرحمن الأوسط وأمه لهيّه أم ولد وهو أبو المجبر، ويقال هو المجبر لقب. وعبد الرحمن الأصغر الذي ضربه عمر، ولا عقب له، وهو أبو شحمة. وزينب وهي أصغر ولد عمر وأمهما فكيهة أم ولد، ويقال ان أم أبي شحمة ابنة المغيرة المخزومي، وعياض وأمه عاتكة بنت زيد بن عمرو بن نفيل.
-
حدثني أحمد بن هشام بن بهرام، ثنا شعيب بن حرب، ثنا فطر بن خليفة، ثنا عبد الرحمن بن عبد الله بن سابط قال: لما احتضر أبو بكر ذكر أن يستخلف عمر، فأتاه ناس من الناس فقالوا: ما تقول لربك إذا استخلفت علينا عمر وقد عرفت فظاظته وغلظته وشدته. فقال أجلسوني، أبالله تخوفوني؟ أقول: أي رب استخلفت عليهم خير أهلك.
-
حدثني أحمد بن هشام بن بهرام، ثنا يزيد بن هارون، حدثني عمرو الناقد عن اسماعيل بن علية، ثنا يزيد بن عون عن نافع عن ابن عمر أن عمر
vol. 11, p. 295أصاب أرضا بخيبر، فأتى النبي ﷺ فقال: يا رسول الله ما أصبت مالا أنفس عندي منه فما تأمر؟ فقال رسول الله ﷺ : «إن شئت تصدقت بها وحبست أصلها» فجعلها عمر صدقة لا تباع ولا توهب ولا تورث، وتصدق بها على الفقراء والمساكين، وأبناء السبيل، والغزاة في سبيل الله، والضيف وفي الرقاب لا جناح على من وليها أن يأكل منها، ويطعم صديقا غير متمول مالا، قال: وأوصى بها إلى حفصة أم المؤمنين، ثم إلى الأكابر فالأكابر من ولده.
-
حدثني محمد بن سعد، ثنا اليساري عن عبد الله بن عمر عن نافع عن ابن عمر أن أول صدقة تصدق بها في الإسلام صدقة عمر.
-
حدثنا أحمد بن ابراهيم الدورقي، ثنا وكيع بن الجراح عن سالم أبي العلاء المرادي عن عمرو بن هرم عن ربعي بن حراش وأبي عبد الله، رجل من أصحاب حذيفة، عن حذيفة قال: كنا جلوسا عند النبي ﷺ فقال: «إني لست أدري ما بقائي فيكم فاقتدوا باللذين من بعدي، وأشار إلى أبي بكر وعمر، واهتدوا بهدي عمار وتمسكوا بعهد (ابن) (١) أم عبد».
-
حدثني الحسين بن علي بن الأسود، ثنا يحيى بن آدم عن عبد الله بن المبارك عن يونس بن يزيد الأيلي عن الزهري عن حمزة بن عبد الله بن عمر عن أبيه قال: سمعت النبي ﷺ يقول: «أتيت في منامي بقدح من لبن فشربته حتى رأيت الري يجري في أظفاري، ثم أعطيته عمر بن الخطاب فشرب فضلته، قالوا: فما أوّلت ذلك يا رسول الله؟ قال: العلم» .
-
وحدثني محمد بن مصفى الحمصي، ثنا بقية بن الوليد عن الزبيدي عن
vol. 11, p. 296الزهري عن حمزة عن أبيه بنحوه. حدثنا يحيى بن أيوب الزاهد، ثنا اسماعيل ابن عليّة، ثنا محمد بن إسحاق عن مكحول عن غضيف بن الحارث عن أبي ذر قال: سمعت النبي ﷺ يقول: «إن الله وضع الحق على لسان عمر فهو يقول به» .
-
حدثنا روح بن عبد المؤمن المقرئ، ثنا أبو عامر العقدي، ثنا نافع بن أبي نعيم عن نافع عن ابن عمر أن رسول الله ﷺ قال: «جعل الحق على لسان عمر، وفي قلبه» .
-
حدثنا عفان، ثنا شعبة، أنبأ قيس بن مسلم عن طارق بن شهاب قال:
كنا نتحدث أنه ينطق على لسان عمر ملك.