رزاح بن عدي،

700 paragraphs · vol. 11, p. 284

Page 18 of 18

  1. حدثني محمد بن سعد، ثنا أنس بن عياض عن عبيد الله بن عمر عن نافع أن ابن عمر حنّط سعيد بن عمرو، وحمله، ثم دخل المسجد فصلى عليه ولم يتوضأ.

    vol. 11, p. 471
  2. حدثني محمد بن سعد، ثنا أنس بن عياض عن يحيى بن سعيد أخبرني نافع عن عبد الله بن عمر بن الخطاب بأنه استصرخ على سعيد بن زيد بن عمرو بن نفيل يوم الجمعة بعد ارتفاع الضحى، فأتاه ابن عمر بالعقيق، وترك الجمعة.

  3. حدثني عمرو بن محمد الناقد وابراهيم بن مسلم الخوارزمي قالا: ثنا

    vol. 11, p. 472وكيع بن الجراح، أنبأنا العمري عن نافع عن ابن عمر أنه استصرخ على سعيد بن زيد بن عمرو يوم الجمعة وابن عمر يتجهز للجمعة فأتاه وترك الجمعة.

  4. حدثني محمد بن حاتم بن ميمون ومحمد المروزي، ثنا يزيد بن هارون، أنبأ يحيى بن سعيد عن نافع عن ابن عمر بمثله.

  5. حدثني محمد بن حاتم ومحمد بن سعد قالا: ثنا عبد الله بن نمير عن نافع عن ابن عمر أنه حنط سعيد بن زيد فقيل له: أنأتيك بمسك؟ فقال:

    نعم وأي طيب أطيب من المسك.

  6. حدثني عمرو بن محمد ومحمد بن سعد قالا: ثنا الفضل بن دكين، ثنا ابن عينية عن ابن أبي نجيح عن اسماعيل بن عبد الرحمن قال: دعي ابن عمر إلى سعيد بن زيد وهو يموت وابن عمر يريد الجمعة فأتاه وترك الجمعة.

  7. حدثني محمد بن سعد، ثنا معن بن عيسى، ثنا عبيد الله بن عمر عن نافع أن سعيد بن زيد بن عمرو مات بالعقيق فحمل الى المدينة ودفن بها.

    وقال الواقدي: حدثني عبد الملك بن زيد من ولد سعيد بن زيد بن عمرو عن أبيه قال: توفي سعيد بن زيد بالعقيق فحمل على رقاب الرجال، فدفن بالمدينة ونزل في حفرته سعد بن أبي وقاص، وعبد الله بن عمر، وذلك في سنة خمسين أو احدى وخمسين وهو يومئذ ابن بضع وسبعين سنة، وكان رجلا آدم طوالا أشعر.

    وقال محمد بن سعد: قال الهيثم بن عدي مات سعيد بالكوفة في ولاية المغيرة بن شعبة لمعاوية، وهو صلى عليه.

  8. حدثني محمد بن سعد، أنبأ حكيم بن محمد - من ولد المطلب بن عبد

    vol. 11, p. 473مناف - عن أبيه أنه رأى في خاتم سعيد بن زيد آية من كتاب الله (١) .

    قال الواقدي: وأهل الكوفة يرون أن سعيد بن زيد مات عندهم، وصلى عليه المغيرة بن شعبة. قال: وقال مالك بن أنس: سمعت جماعة من أهل العلم لا يشكون في أنه دفن بالمدينة.

    وقال الهيثم بن عدي: مات سعيد بن زيد بن عمرو بن نفيل بن عبد العزى بن رياح بن عبد الله بن قرط بن رزاح بن عدي بن كعب بالكوفة في زمن معاوية، وصلى عليه المغيرة بن شعبة وهو يومئذ وال.

  9. [قالوا: وكان لسعيد بن زيد بن عمرو بن نفيل من الولد]

  10. عبد الرحمن الأكبر، لا بقية له، وأمه أم جميل بنت الخطاب، واسمها رملة. وعبد الله الأكبر لا بقية له. وعبد الرحمن الأصغر لا بقية له، وعمرو الأكبر لا بقية له، وعمرو الأصغر. والأسود هلك قبل أبيه لا بقية له. وابراهيم الأكبر. وخالد، وأم زيد، وكانت عند المختار بن أبي عبيد.

  11. وابراهيم الأصغر. وبنات.

    وقال أبو اليقظان: كان محمد بن عبد الله بن سعيد بن زيد شاعرا، وهو القائل ليزيد بن معاوية:

    أنت منّا وليس خالك منّا … يا مضيع الصلاة للشهوات

    وقال غيره: هذا البيت لموسى شهوات.

    وقال هشام بن محمد بن السائب الكلبي: ومن بني عدي:

    [عبدنهم بن نفيل]

  12. قتل يوم الفجار في الجاهلية.

    vol. 11, p. 474قال: وولد تميم بن عبد الله بن قرط بن رزاح: حبيب بن تميم، وأمه من بني أسد.

  13. فولد حبيب: المؤمل، وأمه ابنة عامر بن بياضة من خزاعة، ومن ولده:

    أبو بكر - ويقال اسمه أيوب الأشلّ - بن محمد بن عبد الله بن عمرو بن عبد الله بن مؤمل - كان يرى رأي الخوارج وكان مع عبد الله بن يحيى المعروف بطالب الحق، وقد ذكرنا خبر طالب الحق في كتابنا.

  14. وولد صدّاد بن عبد الله بن قرط: خلف بن صدّاد. وعبد شمس، أمهما ليلى بنت سعد بن رباب بن سهم.

  15. [وولد أذاه بن رياح بن عبد الله بن قرط]

  16. عبد الله بن أذاه. وأنس بن أذاه، منهم

    [سراقة بن المعتمر بن أنس بن أذاه،]

  17. مات كافرا. وقال النبي ﷺ : «أشد الناس عذابا كل جعّار نعّار صخّاب في الأسواق مثل سراقة بن المعتمر» ، وكان ابنه

    [عمرو بن سراقة]

  18. (١) من خيار المسلمين، شهد بدرا مع رسول الله ﷺ ، في رواية موسى بن عقبة ومحمد بن إسحاق، وأبي معشر، والواقدي جميعا.

  19. وذكر محمد بن إسحاق أن عبد الله بن سراقة شهد مع ابنيه بدرا، ولم يذكر ذلك غيره، وليس هو بثبت، وشهد عمرو بن سراقة مع رسول الله ﷺ : أحدا، والخندق والمشاهد، وتوفي في أيام عثمان.

    وقال محمد بن إسحاق: توفي عبد الله بن سراقة بعد أخيه ولا عقب له.

  20. وكان لسراقة أيضا ابن يقال له: عبيد الله.

    وقال الكلبي: من ولد سراقة:

    زائدة بن عبد الرحمن بن عثمان بن عبد الله بن سراقة، ولي شرطة المدينة، وكان أخوه أيوب مع الخوارج وقال أبو اليقظان: كان عثمان بن عبد الله بن سراقة مع الحجاج، فقطع الأعراب الطريق فبعثه إليهم، فكان يأخذهم فيعذبهم بالنار.

    وقال الكلبي والواقدي: أم عثمان بن عبد الله بن سراقة: زينب بنت عمر بن الخطاب، كانت أصغر ولد عمر، ومات سنة ثماني عشرة ومائة، وهو ابن ثلاث وثمانين سنة، وقد روى عن ابن عمر رضي الله تعالى عنهما.

    vol. 11, p. 475