رزاح بن عدي،
700 paragraphs · vol. 11, p. 284
Page 6 of 18
- vol. 11, p. 338
حدثنا أبو بكر الأعين وابن سعد قالا: ثنا محمد بن مصعب القرقساني، ثنا أبو بكر بن أبي مريم عن راشد بن سعد أن عمر أتى بمال
vol. 11, p. 339فجعل يقسمه بين الناس فازدحموا عليه، فأقبل سعد بن أبي وقاص يزاحم الناس حتى خلص إليه، فعلاه عمر بالدرّة وقال: إنك أقبلت لا تهاب سلطان الله في الأرض فأحببت أن أعلمك أن سلطان الله لن يهابك.
-
حدثني عمرو بن محمد الناقد، وسليمان الرقي قالا: ثنا عبد الله بن جعفر الرقي، ثنا عبيد الله بن عمرو عن عبد الكريم عن عكرمة أن حجاما كان يقص عمر بن الخطاب، وكان عمر رجلا مهيبا فتنحنح، قال عمرو:
فأحدث الحجام حدثا، وقال سليمان: فحبق الحجام، فأمر له بأربعين درهما.
-
حدثنا هدبة، ثنا حماد بن سلمة عن عاصم بن بهدلة عن رجل من أصحاب عمر قال: كنا عند عمر بن الخطاب فخرجت من رجل ريح، وحضرت الصلاة فقال عمر: عزمت على من كانت هذه الريح منه إلاّ قام فتوضأ، فقال جرير بن عبد الله: يا أمير المؤمنين، إعزم علينا جميعا أن نقوم فنتوضأ فهو أستر. ففعل.
-
حدثني الحسين بن علي بن الأسود، ثنا يحيى بن آدم عن وكيع عن اسماعيل بن أبي خالد عن شبيل اليحصبي قال: كانت لي حاجة إلى عمر بن الخطاب، فغدوت لأكلمه فيها، فسبقني إليه رجل فكلمه فسمعت عمر يقول له: لئن أطعتك لتدخلني النار، فنظرت فإذا هو معاوية.
-
أبو الحسن المدائني عن وكيع عن اسماعيل عن شبيل بمثله.
-
المدائني عن حماد بن سلمة عن علي بن زيد عن سعيد بن المسيب قال: حمل عمر الهرمزان، وجفينة في البحر، وقال اللهم اكسر بهما، فكسر بهما ونجوا.
- vol. 11, p. 340
حدثني محمد بن سعد، ثنا مطرف بن عبد الله، ثنا عبد العزيز بن أبي حازم عن عمر بن محمد عن أبيه محمد بن زيد قال: اجتمع علي وعثمان وطلحة والزبير وعبد الرحمن وسعد، وكان عبد الرحمن أجرأهم على عمر فقالوا: يا عبد الرحمن، لو كلمت أمير المؤمنين للناس فإنه يأتي طالب الحاجة فتمنعه هيبته أن يكلمه حتى يرجع ولم يقض حاجته، فدخل عليه فكلمه في ذلك فقال: يا عبد الرحمن أنشدك الله: أعليّ، وعثمان، وطلحة، والزبير، وسعدا، وبعضهم أمروك بهذا؟ قال: اللهم نعم.
فقال: يا عبد الرحمن والله لقد لنت للناس حتى خشيت الله في اللين، ثم اشتددت عليهم حتى خفت الله في الشدة، فأين المخرج؟! فقام عبد الرحمن يبكي ويجر إزاره، ويقول بيده: أف لهم بعدك، أف لهم بعدك.
-
حدثني محمد بن سعد، ثنا سعيد بن منصور، ثنا سفيان عن عاصم بن كليب عن أبيه عن ابن عباس قال: كان عمر كلما صلى صلاة جلس للناس، فمن كانت له حاجة نظر فيها، فصلى صلوات لم يجلس بعدها فأتيت الباب فقلت: يا يرفأ، أبأمير المؤمنين علة من شكو؟ قال:
لا، فبينا أنا كذلك إذ جاء عثمان، فدخل يرفأ ثم خرج علينا فقال: قم يا بن عباس فدخلنا على عمر وبين يديه صبر من مال فقال: إني نظرت فلم أجد بالمدينة أكثر عشيرة منكما، فخذا هذا المال فاقسماه بين الناس، وإن فضل فضل فردّاه، قال فجثوت لركبتي فقلت: وإن كان نقصان رددت علينا؟ فقال: شنشنة أعرفها من أخزم، أين كان هذا ومحمد ﷺ وأصحابه يأكلون القدّ؟ قلت: لو فتح الله عليه لصنع غير الذي تصنع. قال:
وما كان يصنع؟ قلت: إذا لأكل وأطعمنا. قال: فنشج حتى اختلفت
vol. 11, p. 341أضلاعه وقال: لوددت أني خرجت من الأمر كفافا لا عليّ ولا لي.
-
حدثنا عمرو بن محمد الناقد، ثنا يزيد بن هارون، أنبأ يحيى بن سعيد عن سعيد بن المسيب قال: أصيب بعير من الفيء فنحره عمر رضي الله تعالى عنه، وأرسل منه إلى أزواج النبي ﷺ وصنع ما بقي، فدعا عليه جماعة من المسلمين، وفيهم العباس بن عبد المطلب، فقال العباس:
يا أمير المؤمنين لو صنعت لنا كل يوم مثل هذا فأكلنا عندك وتحدثنا، فقال عمر: لا أعود لمثلها، إنه مضى صاحباي وقد عملا عملا وسلكا طريقا، وإني إن عملت بغير عملهما سلكت في غير طريقهما.
-
حدثني مصعب بن عبد الله الزبيري عن أبيه عن مالك بن أنس عن زيد بن أسلم عن أبيه أن عمر بن الخطاب صعد المنبر، واجتمع الناس إليه من نواحي مكة، فعلمهم وأمرهم، ونهاهم، وتوعدهم، ثم أتي أهله فقال: قد سمعتم وإن أتى أحد منكم شيئا مما نهيت عنه أضعفت له العقوبة.
-
حدثني محمد بن سعد عن الواقدي عن أبي بكر بن عبد الله بن أبي سبرة عن اسماعيل بن حكيم - أو ابن أبي حكيم - عن عروة قال: كان عمر رضي الله تعالى عنه إذا أتاه الخصمان جثا على ركبتيه ثم قال: اللهم أعنّي عليهما، فإن كل واحد يردني عن ديني.
-
حدثني محمد بن سعد عن هوذة بن خليفة عن ابن عون عن محمد قال: قال عمر: ما بقي فيّ شيء من أمر الجاهلية إلاّ أني لست أبالي أي الناس نكحت وأيهم أنكحت.
-
حدثنا عفان، ثنا وهيب بن خالد، ثنا خالد الحذاء عن أبي قلابة عن أنس بن مالك قال: قال رسول الله ﷺ : «أشد أمتي في أمر الله عمر» .
- vol. 11, p. 342
حدثنا سليمان بن داود، أبو الربيع الزهراني، ثنا حماد بن زيد عن يحيى بن سعيد عن سعيد قال: قال عمر بن الخطاب رضي الله تعالى عنه:
ما أبالي إذا اختصم إليّ رجلان لأيهما كان الحق.
-
حدثني روح بن عبد المؤمن، ثنا عارم بن الفضل، ثنا القاسم بن الفضل الحدّاني قال: حدثت عن معاوية بن قرة عن الحكم بن أبي العاص قال: كنت عند عمر فأتاه رجل فسلم عليه فقال له عمر: أبينك وبين أهل نجران قرابة؟ قال الرجل: لا. قال عمر: بلى، قال الرجل: لا. قال عمر: بلى، ثم قال عمر: أنشد الله كل رجل من المسلمين يعلم أن بين هذا الرجل وبين أهل نجران قرابة لمّا تكلم. فقال رجل من القوم: بلى بينه وبين أهل نجران قرابة من قبل كذا. فقال عمر: مه، إنّا لا نقفوا الآثار.
-
حدثني محمد بن سعد، ثنا يعلى بن عبيد، أنبأ سفيان عن زياد بن حدير قال: رأيت عمر رضي الله عنه أكثر الناس صياما، وأكثر الناس سواكا.
-
حدثني محمد بن سعد، ثنا أحمد بن عبد الجبار بن يونس، أنبأ زهير بن معاوية، ثنا إسماعيل بن أبي خالد عن قيس بن أبي حازم قال: قال عمر: لو كنت أطيق الأذان مع الخليفاء لأذنت.
-
حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، ثنا يعلى بن عبيد، ثنا مسعر بن كدام عن حبيب بن أبي ثابت عن يحيى بن جعدة قال: قال عمر: لولا أن أسير في سبيل الله أو أضع جبيني في التراب لله أو أجالس قوما يلتقطون طيب القول كما تلتقط الثمرة، لأحببت أن أكون قد لحقت بالله.
-
حدثني محمد بن سعد عن الواقدي عن عمر بن سليمان بن أبي حثمة عن أبيه قال: قالت الشّفّاء بنت عبد الله - ورأت فتيانا يقصدون في المشي
vol. 11, p. 343ويتكلمون رويدا-: ما هؤلاء؟ قالوا: نساك، فقالت: كان والله عمر بن الخطاب إذا تكلم أسمع، وإذا مشى أسرع، وإذا ضرب أوجع، وهو والله الناسك حقا.
-
حدثني محمد بن سعد عن الواقدي عن عبد الله بن جعفر عن أم بكر بنت المسور عن أبيها المسور بن مخرمة قال: كنا نلزم عمر بن الخطاب نتعلم منه الورع.
-
حدثنا وهب بن بقية الواسطي، ثنا يزيد بن هارون، أنبأ عبد الله بن أبي أويس عن الزهري عن سالم قال: كان عمر بن الخطاب وعبد الله بن عمر لا يعرف فيهما البر حتى يقولا أو يفعلا، قال: قلت: يا أبا بكر ما تعني بذلك؟ قال: لم يكونا متماوتين.
-
حدثني محمد بن سعد، ثنا إسماعيل بن عبد الله بن أبي أويس حدثني أبي عن يحيى بن سعيد عن سعيد بن المسيب عن عمر بن الخطاب أنه كان يقول: لا يزال الناس مستقيمين ما استقامت أئمتهم وهداتهم.
-
حدثني بكر بن الهيثم عن عبد الرزاق عن معمر عن الزهري قال: قال عمر: ما آتي النساء للشهوة ولولا الولد ما باليت ألا أرى امرأة بعيني.
-
حدثني عمر بن شبه، ثنا أبو عاصم النبيل، أنبأ عبد الرحمن بن عبد المؤمن، ثنا غالب القطان عن بكر بن عبد الله المزني قال: قال عمر بن الخطاب: مكسبة فيها بعض الدّنية خير من مسألة الناس. قال عمر بن شبه:
مثل بيع المصاحف، وتعليم الصبيان بكراء وعسب (١) الفحل، وما أشبه ذلك.
-
حدثنا محمد بن سعد، أنبأ عبد الله بن مسلمة بن قعنب، ثنا مالك بن
vol. 11, p. 344أنس عن قطن بن وهب بن عويمر بن الأجدع عن عمه أنه كان مع عمر بن الخطاب في سفر، فلما كان قريبا من الروحاء (١) ، سمع صوت راع في جبل فعدل إليه فلما دنا منه صاح. يا راعي الغنم، فأجاب فقال له عمر: إني مررت بمكان هو أخصب من مكانك، وإن كل راع مسؤول عن رعيته، ثم عدل صدور الركاب.
-
حدثني حفص بن عمر العمري عن الهيثم بن عدي عن عوانة عن أبيه أن عمر بن الخطاب ذكر من يولى الخلافة بعده فقال: إن أوّل عثمان بن عفان أوّل رجلا صالحا في نفسه، أخاف إيثاره قراباته، وأن يغلبوه على رأيه، وإن أوّل عليا أوّل شجاعا تقيا على دعابة (٢) فيه، وخليق أن يحملهم على طريقة صالحة، وإن أوّل الزبير فوعقة لقس (٣) فيه شراسة وشعاسة، وإن أولّ طلحة أوّل رجلا ذا بأو وكبر، وإن أوّل ابن عوف أوّل رجلا ليّن الجانب سلس القيادة، فليس يصلح هذا الأمر إلا شدة في غير عنف، ولين في غير ضعف، ولكني أدعها شورى بينهم فيختار المسلمون لأنفسهم من هؤلاء ما شاؤوا.
-
حدثنا عمرو بن محمد الناقد، ثنا إسحاق بن يوسف، ثنا محمد بن قيس الأسدي عن العلاء بن أبي عائشة أن عمر بن الخطاب رضي الله تعالى عنه دعا بحلاق فحلقه بموسى يعني جسده، قال: فاستشرف له الناس فقال: أيها الناس إن هذا ليس من السنّة، ولكن النورة (٤) من النعيم فكرهتها.
- vol. 11, p. 345
حدثني محمد بن سعد، ثنا عبد الحميد بن عبد الرحمن الحماني عن النعمان بن ثابت عن موسى بن طلحة عن أبي الحوتكية قال: سئل عمر عن شيء فقال: لولا أني اكره أن أزيد في الحديث أو أنقص لحدثتكم به.
-
حدثني محمد بن سعد، ثنا روح بن عبادة، ثنا مالك بن أنس عن إسحاق بن عبد الله عن أنس بن مالك قال: سمعت عمر بن الخطاب يوما، ودخل حائطا، يقول، وبيني وبينه جدار، وهو في جوف الحائط: عمر بن الخطاب أمير المؤمنين بخ، والله يا بن الخطاب لتتقينّ الله أو ليعذبنّك الله.
-
حدثني محمد بن سعد، ثنا عبد الله بن إدريس عن هشام بن حسان عن الحسن قال: قال عمر: الرعية مؤدّية إلى الإمام حقه ما أدّى الإمام إلى الله، فإذا رتع الإمام رتعوا.
-
حدثني محمد بن سعد، ثنا اسماعيل بن عبد الله بن أبي أويس حدثني أبي عن عاصم بن محمد عن زيد بن أسلم عن أبيه أن عبد الله بن عمر قال:
يا أسلم أخبرني عن عمر فأخبرته ببعض شأنه فقال عبد الله: ما رأيت أحدا قط بعد رسول الله ﷺ من حين قبض كان أجد حيث انتهى من عمر.
-
حدثنا خلف بن هشام البزار، ثنا مندل بن علي العنزي عن أبي عثمان النهدي قال: والله الذي لو شاء لأنطق قناتي هذه، لو كان عمر بن الخطاب ميزانا لما كان فيه ميط شعيرة (١) .
-
وحدثني عمرو بن محمد الناقد قال: سمعت سفيان بن عينية قال: قال
vol. 11, p. 346عمر بن الخطاب رضي الله تعالى عنه: إن أحبّ الناس إليّ من رفع إليّ عيوبي.
-
حدثني محمد بن سعد، أنبأ أحمد بن محمد الأزرقي المكي عن الحارث بن عمير عن رجل أن عمر بن الخطاب رقي المنبر فحمد الله وأثنى عليه، ثم قال: «أيها الناس لقد رأيتني ومالي من أكال إلا أن لي خالات من بني مخزوم كنت أستعذب لهن الماء، فيقبضن لي القبضات من الزبيب» ، ثم نزل فقيل له: ما أردت بقولك هذا يا أمير المؤمنين؟ فقال: إني وجدت في نفسي شيئا فأردت أن أطأطئ منها.
-
حدثني هدبة بن خالد، ثنا حماد بن سلمة، ثنا حميد عن أنس أن الهرمزان رأى عمر بن الخطاب رضي الله تعالى عنه مضطجعا في مسجد رسول الله ﷺ ليس حوله أحد فقال: هذا والله آخر الملك الهنيء.
-
حدثني حفص بن عمر، ثنا الهيثم بن عدي عن يونس بن يزيد الأيلي عن الزهري أن عبد الرحمن بن عوف قال: دخلت على أبي بكر في مرضه فقال: قد اجتمع عليّ مع مرضي مرض آخر، يا معشر المهاجرين إني ولّيت عليكم خيركم فكلكم ورم من ذلك أنفه يودّ أنّ الأمر يكون له، إن رسول الله ﷺ لم يرد الدنيا ولم ترده، وقد أشرفت لكم، ولمّا تأتكم، وكأن قد أتتكم حتى تتخذوا نضائد الديباج وستور الحرير، وحتى يألم أحدكم أن ينام على الصوف كما يألم أن ينام على شوك السعدان، إنكم أول من يضلّ من الناس بعد أن كنتم هداتهم، ثم قال: وددت أني لم أفتش منزل فاطمة ولو نصب علي لي الحرب. وددت أني لم أحرّق الفجاءة السلمي وقتلته قتلا مريحا، أو أطلقته إطلاقا سريحا. وودت أني قتلت الأشعث حين أتيت به، فإنه يلقّي في روعي أنه
vol. 11, p. 347لا يرى غيّا إلا اتبعه، وودت أني يوم السقيفة أخذت بيد أحب الرجلين فبايعته فكنت وزيرا، ولم أكن أميرا.
-
المدائني عن أبي معشر عن أبي حازم عن أبي هريرة قال: أوصى أبو بكر عمر حين استخلفه فقال: إن لله حقا في الليل لا يقبله في النهار وحقا في النهار لا يقبله في الليل، ولا يقبل نافلة حتى تؤدى الفريضة وإذا ثقلت موازين من ثقلت موازينه يوم القيامة باتباعهم الحق، ولحقّ لميزان وضع فيه الحق أن يكون ثقيلا، وإنما خفت موازين من خفت موازينه باتباعهم الباطل، وحقّ لميزان لا يوضع فيه إلا الباطل أن يكون خفيفا، إنه نزلت آية الرخاء مع آية الشدة ليكون المؤمن راغبا راهبا، ولو وزن رجاء المؤمن وخوفه لوجدا سواء.
-
حدثني محمد بن سعد، ثنا خالد بن مخلد البجلي، ثنا عبد الله بن عمر عن زيد بن أسلم عن أبيه قال: رأيت عمر يأخذ أذن الفرس بيد ثم يأخذ أذنه الأخرى بيد ثم ينزو على متنه.
-
حدثني عمر بن شبّة، ثنا أبو عاصم النبيل عن مرحوم العطار عن أبيه عن أبي الزبير مؤذن بيت المقدس قال: قال لي عمر بن الخطاب: إذا أذّنت فترسّل، وإذا أقمت فاحذم، أي أسرع.
-
حدثنا عمرو بن محمد الناقد ووهب بن بقية قالا: ثنا يزيد بن هارون، أنبأ عبد الملك بن سليمان عن عطاء قال: كان عمر بن الخطاب يأمر عماله أن يوافوه بالموسم فإذا اجتمعوا قال: أيها الناس إني لم أبعث عمالي عليكم ليصيبوا من أبشاركم ولا من أموالكم، إنما بعثتهم ليحجزوا بينكم ويقسموا فيئكم فمن فعل به غير ذلك فليقم، فما قام إلا رجل قال: يا أمير المؤمنين، إن عاملك
vol. 11, p. 348فلان ضربني مائة سوط. قال: فيم ضربته؟ فلم يأت بحجة فقال: قم فاقتص منه فافتدي منه بمائتي دينار كل سوط دينارين.