[ولد الحسن]
23 paragraphs · vol. 4, p. 304
- vol. 4, p. 304
نعم فتى الهيجاء يوم الوغى … والسيّد القائل والفاعل
وقال رجل من غطفان:
بنو حسن كانوا مناخ ركابنا … قديما وما كنا ابن عمران نتبع
وقال أبو اليقظان: قال شاعر من همدان:
أتاني فوق الغال من أرض مسكن … بأنّ إمام الحق أمسى مسالما
فما زلت مذ نبّيته بكآبة … أراعي النجوم خاشع الطرف واجما
فراجعت نفسي ثم قلت لها اصبري … فإن الإمام كان بالله عالما
وقالت أم الهيثم بن الأسود:
أقرّ عيني أن جاءت مقلدة … خيل الشآمين في أعناقها الخرق
فحملن كلّ فتى حلو شمائله … بمثله تدرك الأوتار والحنق
قال أبو اليقظان وغيره: ولد الحسن بن علي عليهما السلام : حسنا، أمه خولة بنت منظور بن زبان بن سيار الفزاري، وأمها مليكة بنت خارجة بن سنان المرّية، وهو الذي قال: إن أطعنا الله فأحبونا، وإن عصيناه فابغضونا، فلو كان الله نافعا أحدا بقرابته من النبي ﷺ لنفع بذلك أباه وأمه. قولوا فينا بالحق ودعوا الغلو.
- وزيد بن الحسن الذي يقول فيه الشاعر:
-
وزيد ربيع الناس في كل شتوة … إذا أخلفت أنواؤها ورعودها
حمول لأسياق الدّيات كأنّه … سراج الدّجى إذ قارنته سعودها
- وفيه يقول قدامة، أحد بني جمح:
-
إن يكن زيد غالت الأرض شخصه … فقد بان معروف هناك وجود
وأم الحسن كانت عند عبد الله بن الزبير وأمهما أم بشير بنت أبي مسعود البدري.
- vol. 4, p. 305
وحسينا الأثرم. وعبد الله أمهما ظمياء أم ولد.
-
وأبا بكر وعبد الرحمن. والقاسم، أمهم أم ولد ولا بقية لهم.
-
وطلحة بن الحسن أمه أم إسحاق بنت طلحة بن عبيد الله، وأمها ابنة قسامة طائيّة.
-
وعمرو بن الحسن، أمه ثقفية، ويقال أم ولد.
-
وأم عبد الله لأم ولد، تزوجها علي بن الحسين.
-
وكان الحسن بن حسن بن علي وصي أبيه، وولي صدقة عليّ فسأله الحجاج بن يوسف وهو على المدينة أن يدخل عمر بن علي في الوصية فأبى، ثم قدم الحسن على عبد الملك بن مروان فرحب به، وكان الحسن قد أسرع إليه الشيب فقال له عبد الملك: لقد أسرع إليك الشيب فقال يحيى بن الحكم: شيّبته أماني أهل العراق الذين يقدمون عليه كل عام يمنّونه الخلافة. فقال له: ليس كما قلت. ولكنا أهل بيت يسرع إلينا الشيب.
-
فسأله عما قدم له فأخبره بما سأله الحجاج فكتب إليه أن يمسك عنه ووصله، فلقي يحيى بن الحكم فقال له: ما حملك على ما قلت؟ فقال:
النظر لك. والله لولا فرقه منك ما قضى حاجتك.
-
فولد الحسن بن الحسن بن علي: عبد الله بن حسن بن حسن.
-
وحسن بن حسن بن حسن.
-
وابراهيم بن حسن. مات ببغداد، وأمهم فاطمة بنت الحسين بن علي.
-
وقدم على الحسن بن الحسن بعض أخواله فقال له: من عندك من النساء؟ قال: ابنة عمي الحسين. قال: ومالك ولبنات العم؟ إنهنّ
vol. 4, p. 306يضوين (١) وإن الغرائب أنجب، اعرض علي بنيك، فدعا بعبد الله فقال:
هذا سيد. ثم دعا بالحسن بن الحسن بن الحسن فقال: ولا بأس، ثم دعا بابراهيم بن الحسن فلما رآه قال: حسبك منها.
-
وجعفر بن الحسن بن الحسن. وداود، أمهما أم ولد.
-
ومحمد بن الحسن بن الحسن، أمه رملة بنت سعيد بن زيد بن عمرو بن نفيل.
-
فولد عبد الله بن حسن بن حسن بن علي: محمد. وابراهيم.
-
وادريس مات بإفريقية. وموسى، أمهم هند بنت أبي عبيدة بن عبد الله بن زمعة بن المطلب بن أسد بن عبد العزى.
-
وعيسى أمه عاتكة بنت عبد الملك بن الحارث بن خالد المخزومي ويحيى، أمه ركيح بنت أبي عبيدة بن عبد الله بن زمعة.
-
وحدثت أن حسن بن إبراهيم بن عبد الله بن حسن بن حسن كان متغيبا من المهدي أمير المؤمنين، فبينا هو يطوف إذ عرضت له فاطمة بنت محمد بن عبد الله بن حسن في ستاره، فقالت: يا أمير المؤمنين، اسألك بقرابتك من رسول الله ﷺ لمّا أمنت زوجي. قال: ومن أنت؟ قالت:
فاطمة بنت محمد بن عبد الله، وزوجي الحسن بن إبراهيم. قال: وأين هو؟ قالت: معي. فأمنه وأخذ بيده حين فرغ من طوافه ثم خلا به.
-
فأما عبد الله بن حسن فكان ذا عارضة ونفس أبية، وكان يسأل الوالي الحاجة فإذا رده عنها لم يزل يعمل في أمره حتى يعزله ولم يمت حتى بلغت غلته مائة ألف، وكان يقال لولد حسن بن حسن خلاّء البلاد.