عمر بن عبد العزيز

294 paragraphs · vol. 9, p. 125

Page 5 of 8

  1. وكتب إلى مسلمة وهو بأرض الروم يأمره بالقفول، وأذن للناس بالقفول.

    vol. 9, p. 169
  2. المدائني: قالوا: كتب عمر إلى سالم بن عبد الله بن عمر أن يكتب إليه بسيرة عمر بن الخطاب، فكتب إليه: إنّ عمر كان في غير زمانك ورجالك فإن قدرت أن تعمل في زمانك عمل عمر كنت أفضل منه.

  3. المدائني عن غياث بن ابراهيم قال: قاد الناس الخيل إلى سليمان بن عبد الملك فمات قبل أن يجريها فاستحيا عمر من الناس فأجرى الخيل التي جمعت، ثم أعطى الناس ولم يخيّب أحدا، ثم لم يجر فرسا حتى مات.

  4. المدائني عن ابن جعدبة قال: ارتد ابن وابصة وأتى الروم، فبعث عمر في فداء من بأيدي الروم من المسلمين رجلا، فمر في طريق من طرقهم فسمع رجلا يغنّي بشعر ابن دارة:

    وكائن بالبلاط (١) … إلى المصلّى

    إلى أحد إلى ما حاز ريم (٢)

    إلى الجمّاء (٣) … من خدّ أسيل

    نقيّ اللون ليس به كلوم

    يلومك في تذكّرها رجال … ولو بهم كما بك لم يلوموا

    فدخل عليه ودعاه إلى الإسلام فأبى. ويقال بل أسلم ورجع إلى المدينة. فروى جويرية بن أسماء عن بعض أصحابه أنه رأى جنازة ابن وابصة بالمدينة (٤) .

  5. المدائني قال: قال أبو عاصم: خناصرة من قنّسرين، وبها مرض عمر ومات بدير سمعان من أرض حمص. وبين خناصرة ودير سمعان ثلاثون أو أربعون ميلا وهو على تخوم قنسرين.

    قالوا: واشترى عمر موضع قبره من نصراني بدير سمعان بأربعين درهما وهو مريض، فقال النصراني: وتعطيني قميصك، فأعطاه إياه.

    vol. 9, p. 170
  6. وعند قبر عمر زيتون.

  7. المدائني عن ابن جعدبة قال: كان ليث بن أبي رقية، واسماعيل بن أبي حكيم مولى الزبير كاتبين لعمر بن عبد العزيز فدخلا عليه يوما فقال:

    يا معشر العلوج أما يستطيع أحدكم إذا غدا أن يسرح لحيته؟.

  8. المدائني عن خالد بن يزيد بن بشر عن أبيه قال: كان من خاصة عمر: ميمون بن مهران، ورجاء بن حيوة، ورياح الباهلي. وكان دون هؤلاء عنده: عون بن عبد الله بن عتبة، ومحمد بن الزّبير الحنظلي.

  9. المدائني عن مسلمة بن محارب قال: خرج بلال بن أبي بردة، وأخوه عبد الله إلى عمر، يختصمان إليه في الأذان في مسجدهم فارتاب بهما فدسّ إليهما من عرض عليهما ولاية العراق على أن يجعلا له جعلا فقال له بلال: أعطيك مائة ألف درهم، وقال أخوه: أعطيك أكثر من مائة ألف درهم. فأخبر عمر بما بذلا، فقال لهما: الحقا بمصركما.

  10. وكتب إلى عبد الحميد: «لا تولّ بلالا الشرّ، ولا أحدا من ولد أبي موسى شيئا» . ويقال إنه كتب: «بليل الشر - صغّره-» .

  11. المدائني عن عبد الله بن أبي بكر قال: لما دفن عمر بن عبد العزيز قام غليم أو جويرية من أهله وقد سوّد ذراعيه فقرأ: ﴿إِذَا الشَّمْسُ كُوِّرَتْ)﴾ (١) فما بقي أحد حضر إلا بكى.

    vol. 9, p. 171
  12. المدائني عن علي بن مجاهد قال: كتب عمر بن عبد العزيز: «اقطعوا رؤوس التصاوير، ولا تدعون المعلمين يحملون الصبيان إذا حذقوا» (٢) .

  13. حدثني عباس بن هشام الكلبي عن أبيه عن أبي مخنف قال: قال المنصور أمير المؤمنين: ما ردّ أحد علينا حقنا إلاّ عمر بن عبد العزيز.

  14. المدائني عن مسلمة بن محارب قال: دخل عنبسة بن سعيد على عمر فقال: يا أمير المؤمنين كان من قبلك من الخلفاء يصلون أرحامنا ويعرفون حقنا، وإنك قد أمسكت عنا فإما أن تصنع بنا ما كانوا يصنعون وإما أن تأذن لنا في اللحاق بأهلنا فنشاهدهم ونصلح من شأنهم. فقال عمر: أما من كان من قبلنا فقد كانوا يفعلون ما ذكرت، وما كان ذلك لهم، وأما ما سألت من الانصراف فهو إليك.

  15. فولّى عنبسة فدعاه فظنّ أنه قد بدا لعمر فيما كلّمه به فقال: اذكر الموت فإنك لا تذكره في حال سعة إلاّ ضاقت عليك ولا تذكره في حال ضيق إلاّ اتسعت لك.

  16. المدائني قال: قال عمر لابنه: لا تحقرنّ أحدا، فلعل بعض من تزدريه عينك أقرب إلى الله وسيلة منك.

  17. أبو الحسن المدائني عن أبي بحر الاصبهاني عن أبي سيّار قال: اشتريت لعمر بن عبد العزيز ثوبين من خزّ السّوس، ذكر أهل السوس أنهم لم يعملوا مثلها لأحد، فقال لي: ما أخشنهما فلما استخلف اشتريت له ثوب كتّان بستّة عشر درهما فقال: ما ألينه، فقلت في ذلك فقال: قلت ما قلت يومئذ وأنا في نفسي صادق، وقلت هذا وأنا في نفسي صادق.

    vol. 9, p. 172
  18. وروي أن بلال بن أبي بردة قدم وعليه عمامة سوداء وكان من أطول الناس صلاة فقيل لعمر: ما رأينا أطول من صلاة بلال فلو استعنت به فإنه من أهل بيت لهم قدم في الإسلام، فقال لكاتبه: اعلم لي علمه، فأتاه فقال: ان أمير المؤمنين ذكرك للعراق فما تجعل لي؟ قال: مثلي لا يكلم بهذا. قال: والله لأصرفنّ عنك الولاية إن لم ترضني. قال: فلك مائة ألف درهم، قال: فاكتب لي رقعة بخطك فإني لا آمن الغدر، فكتب له رقعة وأشهد عليها خاصته. ثم أتى الكاتب عمر بالرقعة فنخس به عمر من الشام، وكتب إلي عبد الحميد بن عبد الرحمن: «لا تولّين أحدا من آل أبي موسى الاشعري شيئا من العمل، ولا سيما بليل» .

  19. وحدثني عبد الله بن غياث عن أبي المقدام القرشي عن محمد بن كعب القرظي قال: دخلت على عمر بن عبد العزيز فجعلت أنظر إليه فقال: ما نظرك إليّ؟ قلت: أعجب لما حال من لونك ونحل من جسمك.

    فقال: فكيف لو رأيتني يا محمد بعد ثالثة في قبري وقد سالت حدقتاي على وجنتيّ - أو قال خدّي - ورأيت جلدي قد امتلأ صديدا ودودا وقد انشقّ بطني فبدا ما فيه كنت لي أشد إنكارا، حدّثني حديثا سمعتك تحدثه عن ابن عباس عن رسول الله ﷺ . قال: قلت قال ابن عباس: قال رسول الله ﷺ : «إنّ

    vol. 9, p. 173أشرف المجالس ما استقبل به القبلة. اقتلوا الحيّة والعقرب، ولو كنتم في صلاتكم. ومن نظر في كتاب أخيه المسلم بغير إذنه فكأنما ينظر في النار، وإنما تتجالسون بالأمانة، ومن سرّه أن يكون أكرم الناس فليتّق الله، ومن سره أن يكون أغنى الناس فليكن بما عند الله أوثق منه بما في يديه، ألا أنبئكم بشر الناس: من أكل وحده وجلد عبده، ومنع رفده. ألا أنبئكم بشرّ من ذلكم: من لا يقيل عثرة، ولا يقبل معذرة، ولا يغفر ذنبا.

  20. ألا أنبئكم بشرّ من ذلك: من يبغض الناس ويبغضونه، ألا أنبئكم بشر من ذلك: الذي يخاف شرّه ولا يرجى خيره، إنّ عيسى بن مريم قال لبني إسرائيل: يا بني إسرائيل لا تعلّموا الحكمة غير أهلها فتظلموها، ولا تمنعوها أهلها فتظلموهم».

    قالوا: وأتى رجل نصراني عمر بن عبد العزيز فتظلّم من هشام وادعى أنّ في يده ضيعة، فقال: يا هشام قم مع خصمك. قال: بل أوكّل وكيلا بخصومته. قال: لا. فقام فجلس بين يديه، فجعل هشام ينتهر خصمه فقال له عمر: يا أحول عندي تنتهره؟. إن عدت عاقبتك.

  21. فادّعى النصراني فقال هشام: ضيعتي وقطيعة أقطعنيها عبد الملك ومعي سجل من الوليد وسليمان. فقال عمر لابنه عبد الملك: يا بني انظر في سجلاته وأمره. فنظر فقال: أرى أمر النصراني قويا، وحجته عالية، وحقّ الله أولى ما أوثر. فقال عمر: أحرق سجلاته. فأحرقها، وردّ على الرجل ضيعته. فلما ولي هشام استؤذن في أخذ الضيعة من يد النصراني فقال: لا تردّوا حكما حكم به عمر.

  22. المدائني عن أبي يعقوب قال: أجاز عمر بن عبد العزيز عبد الحميد بن عبد الرحمن بعشرة آلاف درهم. قالوا: وكتب عمر إلى سليمان بن أبي كريمة: «إنّ أحقّ العباد بإجلال الله وخشيته من ابتلاه بمثل ما ابتلاني به، ولا أحد أشد حسابا ولا أهون على الله مني إن عصيته، فقد ضاق بما أنا فيه ذرعي، فادع الله لي في غزاتك، فإنك بعرض خير وإجابة.

    vol. 9, p. 174
  23. حدثني روح بن عبد المؤمن، ثنا وهب بن جرير بن حازم عن أبيه عن محمد بن الزبير الحنظلي قال: نظر عمر إلى رجل يكتب على الأرض: بسم الله الرحمن الرحيم. فنهاه وقال: لا تعد.

  24. المدائني عن ادريس بن قادم عن ميمون بن مهران قال: قال لي عمر: إني وضعت الوليد بن عبد الملك في حفرته ثم نظرت فإذا وجهه أسود، فإذا متّ فاكشف عن وجهي. ففعلت فرأيت وجهه أحسن مما كان في أيام تنعّمه رضي الله عنه .

  25. المدائني عن عبد الله بن سلم وغيره قال: دخل ناس من بني أمية على عمّة لعمر فكلموها في أن تأتي عمر فتسأله أن يجري عليهم ما كان جاريا لهم من الأرزاق، ويقال بل أرادت كلامه في أرزاقها، فلما صارت إليه ظنّ ما جاءت له فقال لها: إني قد ظننت ظنّا فاسمعي ما أصف لك من حالي.

  26. إن الله بعث محمدا ﷺ بشيرا ونذيرا، فبلّغ رسالات ربه، ثم اختار له ما عنده، فقبضه إليه والناس على منهاج واضح مستقيم، فولي ولاة بعده سلكوا سبيله واهتدوا بهديه، وكان الطريق واحدا، ثم ولي بعد ذلك أقوام اشتقّوا من تلك الطريق طرقا مختلفة وانتهى الأمر إليّ وقد كادت أعلام تلك الطريق النهجة تدرس فأردت إقامة تلك الأعلام، فضجّ من ذلك من

    vol. 9, p. 175أخذ يمينا وشمالا، وثقل عليهم أن يرجعوا عن طريقهم التي سلكوها وسألوني اتباعهم، وفي اتباعهم النار، فما ترين؟ قالت: أرى أنهم أحقّ أن يتّبعوك. ثم قال: حاجتك؟ قالت: ما أنا بذاكرة بعد ما سمعت شيئا.

  27. المدائني عن مسلمة أن عمر بن عبد العزيز قال لعبد الملك ابنه: يا بنيّ إنّ الشباب عون على مساوئ الأخلاق، فاذكر فضل الله علينا واغتنم فراغ نفسك، وإيّاك والغفلة عن أمر معادك، فإن الله قد أحسن إلينا في اللطيف والجليل من أمرنا.

  28. المدائني عن عمر بن مجاشع أنّ مسلمة بن عبد الملك دخل على عمر فدعا عمر بالغداء فأتي بخلّ وزيت فأكلا، ثم قال: يا أبا سعيد هل تشتهي شيئا أو كنت تأكل شيئا لو أتيت به؟ قال: لا. قال: فأرى ما في يديك من الدنيا لا تقدر على أن تصيب منه من المطعم والمشرب إلا بقدر ما يطيق بدنك فعلام يهلك من أهلك نفسه؟ أبو الحسن المدائني: أن عمر بن عبد العزيز قال: ما أحبّ أن يهوّن عليّ الموت لأنه آخر ما أؤجر عليه.

    قال: وقال عمر: لا يكون الرجل تقيا حتى يسلم الناس من لسانه ويده.

  29. المدائني عن مسلمة بن محارب قال: قال عمر: ما كان الحجاج صاحب دين ولا دنيا، لأن صاحب الدين من لم يسفك الدماء ولم ينتهك المحارم. ثم قدم العراق والخراج كثير دارّ فما زال بالخرق والاعتداء حتى صار إلى خمسة وعشرين ألف ألف درهم.

  30. حدثني هشام بن عمار عن سعيد المرّيّ قال: وعظ عمر بن عبد العزيز رجل فقال: «إنك أدركت من الحق رسما قد عفا، وأمرا قد أدبر، فأنت لا ترى شيئا واضحا فتتبعه، فكأنك في بحر تضطرب أمواجه، فاعتصم بحبل الله، واستعن بالله، وعليك بالعدل الذي به تدمغ الباطل وتزهقه» .

    vol. 9, p. 176
  31. المدائني قال: أتي عمر بقوم على شراب وفسق، ومعهم شيخ مسنّ، فلما رآه عمر حسبه شاهدا فدعاه فقال له: هات بماذا تشهد؟ فقال: إني أصلحك الله مبتلى. فاسترجع عمر وأجلسه مع القوم.

    قال: وجاؤوا إلى عمر برجل شتم عثمان فقال له: لم شتمته؟ قال:

    لأني أبغضه. قال: أو كلما أبغضت رجلا شتمته؟ قال: نعم. فضربه عشرين سوطا.

  32. المدائني قال: دخل محمد بن الزّبير الحنظلي على عمر بن عبد العزيز فدعا له بغداء فلما وضعت المائدة بين يديه قال عمر:

    إذا ما مات ميت من تميم … فسرّك أن يعيش فجيء بزاد

    المدائني عن خالد بن يزيد بن بشر عن أبيه قال: سئل عمر بن عبد العزيز عن عليّ، وعثمان وأمر الجمل وصفّين فقال: «تلك دماء كفّ الله عنها يدي، فأنا أكره أن أغمس بها لساني» .

  33. حدثني هشام بن عمار عن ابن واقد قال: بلغ صاحب الروم موت عمر بن عبد العزيز فقال: ليس العجب من الرهبان والعبّاد الذين تعذّرت الدنيا عليهم إنما العجب ممن رفض الدنيا وهو يملكها.

  34. المدائني عن جويرية بن أسماء قال: قال عبد الملك بن عمر لعمر:

    ما يمنعك من إنفاذ رأيك في ردّ المظالم؟ قال: إني أروض الناس رياضة

    vol. 9, p. 177الصعب، فإن أبقاني الله أنفذت رأيي، وإن عجّلت بي منيتي، فقد علم الله أني أخاف إنّ بادهت الناس بما أريد أن يلجّوا ويلجئوني إلى السيف، ولا خير في أمر لا يأتي إلا بالسيف.

  35. حدثني هشام بن عمار قال: عزم عمر بن عبد العزيز على أخذ ما في أيدي بني أمية من حقوق الناس، وردّه على أهله، فاجتمعوا إليه فكلموه، فقال: إنكم أعطيتم في هذه الدنيا حظا فلا تنسوا حظكم من الله، وإني لأحسب شطر أموال أمة محمد في أيديكم ظلما، والله ما تركت في يد واحد منكم حقا لمسلم ولا معاهد إلا رددته.

  36. المدائني عن المقدمي أن عمر قال لابنه حين استحثه في رد المظالم: أي بني إنّ نفسي مطيّتي، فإن لم أرفق بها لم تبلغني، إنّ الحقحقة في السير قلّما تورد إلى خير.

    وقال هشام: بلغني أن عمر بن عبد العزيز قال لمسلمة بن عبد الملك - ورأى عليه حلّة يمينة: يا أبا سعيد إنّ أفضل الإقتصاد ما كان بعد الجدّة، وأفضل اللين ما كان في الولاية، وأفضل العفو ما كان بعد القدرة.

  37. المدائني أن رجلا أتى عمر من مصر فقال له: يا أمير المؤمنين إن عبد العزيز أخذ أرضي ظلما، فقال: وأين أرضك يا عبد الله؟ قال: حلوان.

    قال: أعرفها ولي شركاء، وهذا الحاكم بيننا. فمشى عمر إلى القاضي فقضى عليه، فقال عمر: قد أنفقنا عليها. قال القاضي: ذلك بما نلتم من غلّتها، فقد نلتم منها بمثل نفقتكم. فقال: لو حكمت بغير ذلك ما ولّيت لي أمرا أبدا، وأمر بردّها.

  38. المدائني عن إدريس بن قادم قال: قال عمر لميمون بن مهران - ويكنى أبا أيوب، وكان مهران مكاتبا لبني نصر بن معاوية، وكان ميمون مملوكا لامرأة من الأزد من ثمالة يقال لها أم أيمن فأعتقته بالكوفة، ثم تحوّل إلى الجزيرة في أيام الجماجم-: يا أبا أيوب كيف لي بأعوان أثق بهم وآمنهم؟ ! قال: يا أمير المؤمنين لا تشغل قلبك بهذا فإنك سوق، وإنما يحمل إلى كل سوق ما ينفق فيه، فإذا عرف الناس أنه لا ينفق عندك إلا الصحيح لم يأتك إلاّ الصحيح.

    vol. 9, p. 178
  39. المدائني قال: قال عمر بن عبد العزيز: لا تعدم من الأحمق خلّتين:

    كثرة التلفّت وسرعة الإجابة.

  40. وكتب عمر إلى عدي: «أما بعد فلا تسر سيرة الحجاج، فإنه كان بلاء وافق من قوم خطايا» .

    قالوا: وكان عمر بن عبد العزيز يتحدث أول الليل، ويسل عن أمور الناس، ويصلي آخره ويقول: إن محادثة الرجال تلقيح لألبابها.