فصل فيما عارض ذلك
866 paragraphs · vol. 2, p. 623
Page 18 of 22
- vol. 2, p. 746
٤٧٢ - [١٣٦٢] - حديث وائل بن حجر: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كان يحلق بين الإبهام والوسطى.
-
ابن ماجه (٤) والبيهقي (٥) . بهذا. في حديثه الطويل، وأصله عند أبي داود (٦)
- vol. 2, p. 747
والنَّسَائيّ (١) وابن خزيمة (٢) .
-
٤٧٣ - [١٣٦٣] . حديث ابن عمر: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كان إذا جلس في الصّلاة وضع كفّه اليمنى على فخذه اليمنى، وقبض أصابعه كلها، وأشار بالإصبع التي تلي الإبهام.
-
مسلم في "صحيحه" (٣) بهذا.
-
وللطبراني في "الأوسط" (٤) : كان إذا جلس في الصّلاة للتّشهّد نصب يديه على ركبتيه، ثم يرفع إصبعه السبّابة التي تلي الإبهام وباقي أصابعه على يمينه مقبوضة كما هي.
-
٤٧٤ - [١٣٦٤] . حديث ابن الزبير: أنه - صلى الله عليه وسلم - كان يضج إبهامه عند الوسطى.
-
مسلم (٥) به في حديث بلفظ: كان يضع إبهامه على إصبعه الوسطى، ويلقم كفه اليسرى ركبته.
-
[تنبيه]
-
لفظ مسلم وغيره في هذا الحديث: "على إصبعه" ، والمصنف أورده بلفظ:
vol. 2, p. 748"عند" وبينهما فرق لطيف.
-
٤٧٥ - [١٣٦٥] . حديث ابن عمر: أنه - صلى الله عليه وسلم - كان إذا قعد في التّشهد وضع يده اليمنى على ركبته اليمنى وعقد ثلاثًا وخمسين وأشار بالسبابة.
-
مسلم (١) .
-
وصورتها: أن يجعل الإبهام معترضة تحت المسبحة.
-
٤٧٦ - [١٣٦٦] - حديث وائل بن حجر: أنه وصف صلاة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وذكر وضع اليدين في التشهد، قال: ثم رفع إصبعه فرأيته يحركها يدعو بها.
-
ابن خزيمة (٢) والبيهقي (٣) بهذا اللفظ.
وقال البيهقي (٤) : يحتمل أن يكون مراده بالتحريك الإشارة بها لا تكرير تحريكها حتى لا يعارض:
[١٣٦٧] - حديث ابن الزبير: أنه - صلى الله عليه وسلم - كان يشير بالسبابة ولا يحركها, ولا يجاوز بصره إشارته.
- vol. 2, p. 749
أحمد (١) وأبو داود (٢) والنسَائي (٣) وابن حبان في "صحيحه" (٤) وأصله في "مسلم" (٥) دون قوله: "ولا يجاوز بصره إشارته" .
-
٤٧٧ - [١٣٦٨] - حديث ابن مسعود: كنا نقول قبل أن يفرض علينا التشهد السّلام على الله قبل عباده: السلام على جبرائيل .. الحديث. وفيه: ولكن قولوا: التّحيات.
-
الدَّارَقطني (٦) والبيهقي (٧) من حديثه بتمامه، وصححاه. وأصله في "الصحيحين" (٨) وغيرهما، دون قوله: قبل أن يفرض علينا.
-
واستدل به على فرضية التشهد الأخير لقوله: قبل أن يفرض. ولقوله: "قولوا" ، وبوبّ عليه النَّسَائيّ (٩) "إيجاب التشهد" .
-
وساقه من طريق سفيان عن الأعمش ومنصور عن شقيق عن ابن مسعود. قال ابن عبد البر في "الاستذكار (١٠) : تفرد ابن عيينة بقوله: قبل أن يفرض.
- vol. 2, p. 750
٤٧٨ - [١٣٦٩] - حديث عائشة رضي الله عنها: "لا يُقْبَلُ صَلاة إلَاّ بِطُهُورٍ والصَّلاةِ عَلَيّ" .
-
الدَّارقطنيّ (١) والبيهقي (٢) عن مسروق عنها، وفيه: عمرو بن شمر وهو متروك، رواه عن جابر الجعفي/ (٣) وهو ضعيف.
-
واختلف عليه فيه فقيل: عنه، عن أبي جعفر، عن أبي مسعود. رواه الدَّارَقطني أيضًا (٤) .
-
[١٣٧٠] - ولهما (٥) وللحاكم (٦) عن سهل بن سعد في حديث: "لا صَلاةَ لِمَنْ لَمْ يصَلِّ عَلَى نَبِيِّه" .
- وإسناده ضعيف، وأقوى من هذا:
-
[١٣٧١] - حديث فضالة بن عبيد: سمع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - رجلًا يدعو في صلاته فلم يصل على النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال: "عجل هذا" ، ثم دعاه فقال له ولغيره: " إذًا صَلَّى أَحَدُكم فَلْيَبْدَأْ بِحَمْدِ الله وَالثَّنَاءِ عَلَيْه، ثم لِيُصَلِّ عَلَى النّبي ثُمَّ لِيَدْعُ بِمَا شَاءَ" .
- vol. 2, p. 751
رواه أبو داود (١) والنَّسَائيّ (٢) والتِّرمذيّ (٣) وابن خزيمة (٤) وابن حبان (٥) والحاكم (٦) .
-
[١٣٧٢] - وروى الحاكم (٧) والبيهقي (٨) من طريق يحيى بن السباق، عن رجل من آل الحارث، عن ابن مسعود عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: "إذَا تَشَهَّد أَحَدُكُمْ في الصَّلاة فَلْيَقُلْ: اللهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّد، وَعَلى آلِ مُحَمَّدِ كَمَا صَلَّيْتَ وَبَارَكْتَ وَتَرَحَّمْتَ عَلَى إبْرَاهِيمَ، وَعَلَى آلِ إِبْرَاهِيمَ إنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ" .
-
رجاله ثقات إلا هذا الرجل الحارثي، فينظر فيه.
٤٧٩ - [١٣٧٣] - حديث روي أنّه قيل: يا رسول الله كيف نصلي عليك؟ قال: " قُولوا اللهُمّ صَل عَلَى مُحَمّد وَعَلَى آلِ مُحَمَّد ... " الحديث.
-
متفق عليه (٩) من حديث كعب بن عجرة قال: خرج علينا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقلنا
vol. 2, p. 752يا رسول الله، قد علمنا كيف نسلم عليك؟ فكيف نصّلي عليك؟ ... الحديث.
-
[١٣٧٤] . وعن أبي حميد الساعدي قال: قالوا: يا رسول الله، كيف نصلي عليك، قال: "قُولُوا اللَّهُمّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ، وَعَلَى أَزْوَاجِهِ وَذُرِّيَتِه .... " الحديث.
-
متفق عليه (١) .
وفي رواية للبخاري (٢) : قلنا: يا رسول الله، هذا السلام عليك، فكيف نصلي عليك؟ ... الحديث.
-
[١٣٧٥] - وعن أبي مسعود الأنصاري قال: أتى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ونحن في مجلس سعد بن عبادة، فقال بشير بن سعد: أمرنا الله أن نسلم عليك يا رسول الله، فكيف نصلي عليك؟
-
رواه مسلم (٣) وأبو داود (٤) والنَّسَائيّ (٥) .
-
وفي رواية لابن خزيمة (٦) وأَبن حبان (٧) والدارَقطني (٨) والحاكم (٩) : قد عَلمنا
vol. 2, p. 753كيف نسلم عليك، فكيف نصلي عليك إذا نحن صلينا عليك في صلاتنا؟ وفي الباب:
[١٣٧٦] . عن أبي سعيد؛ رواه البخاري (١) .
-
[١٣٧٧ - ١٣٨٤] - وعن طلحة رواه النَّسَائيّ (٢) ، وعن سهل بن سعد رواه الطبراني (٣) ، وزيد بن خارجة رواه أحمد (٤) والنَّسَائيّ (٥) ، وفيه أيضًا عن بريدة ورويفع بن ثابت، وجابر، وابن عباس، والنعمان بن أبي عياش. أوردها المستغفري في "الدعوات" .
-
٤٨٠ - [١٣٨٥] - حديث: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في الركعتين الأوليين كأنه على الرضف.
-
الشافعي (٦) وأحمد (٧) والأربعة (٨) ، والحاكم (٩) من رواية أبي عبيدة بن
vol. 2, p. 754عبد الله بن مسعود، عن أبيه. وهو منقطع؛ لأن أبا عبيدة لم يسمع من أبيه، قال شعبة: عن عمرو بن مرة سألت أبا عبيدة: هل تذكر من عبد الله شيئًا؟ قال: لا. رواه مسلم وغيره (١) .
-
[١٣٨٦] - وروى ابن أبي شيبة (٢) من طريق تميم بن سلمة: كان أبو بكر إذا جلس في الركعتين كأنه على الرضف. إسناده صحيح.
-
[١٣٨٧] . وعن ابن عمر نحوه (٣) .
قال ابن دقيق العيد (٤) : المختار أن يدعو في التشهد الأول كما يدعو في التشهد الأخير، لعموم الحديث الصحيح: " إذا تَشَهَّد أَحَدُكُمْ فَلْيَتَعَوَّذْ بِالله مِنْ أَرْبَع" .