إن المشددة مع الهمزة

7,942 paragraphs · vol. 7, p. 99

Page 178 of 199

  1. أخرجه ابن سعد (٥/٩١) .

    vol. 10, p. 46
  2. ٩٠٦١ - إنه طرأ على حزبى من القرآن فكرهت أن أخرج حتى أتمه (أحمد، وأبو داود، وابن ماجه، والبغوى، والباوردى، وابن قانع، والطبرانى، والضياء عن عثمان بن عبد الله بن أوس الثقفى عن جده أوس بن حذيفة، قال المناوى: أبطأ علينا ليلة فقلنا أبطأت الليلة فذكره. وعثمان لم أجد من ترجمه)

  3. أخرجه أحمد (٤/٩، رقم ١٦٢١١) ، وأبو داود (٢/٥٥، رقم ١٣٩٣) ، وابن ماجه (١/٤٢٧، رقم ١٣٤٥) ، والبغوى (١/٧٥، رقم ٥٢) ، وابن قانع (١/٣١) ، والطبرانى (١/٢٢٠، رقم ٥٩٩) . وأخرجه أيضًا: ابن أبى عاصم فى الآحاد والمثانى (٣/٢١٨، رقم ١٥٧٨) .

    vol. 10, p. 47
  4. ٩٠٦٢ - إنه عرضت على الجنة بما فيها من الزهرة والنضرة فتناولت قطفا من عنبها لآتيكم به ولو أخذته لأكل منه من بين السماء والأرض لا ينقصونه فحيل بينى وبينه وعرضت على النار فلما وجدت حر شعاعها تأخرت وأكثر من رأيت فيها النساء اللاتى إن ائتمن أفشين وإن سألن أحفين وإن أعطين لم يشكرن ورأيت فيها عمرو بن لحى يجر قصبه فى النار وأشبه ما رأيت به معبد بن أكثم فقال معبد يا رسول الله يخشى على من شبهه قال لا أنت مؤمن وهو كافر وهو أول من جمع العرب على الأصنام (أحمد، والحاكم، والضياء من طريق الطفيل ابن أبى بن كعب عن أبيه، قال المناوى: بإسناد جيد)

  5. أخرجه أحمد (٥/١٣٧، رقم ٢١٢٨٧) ، والحاكم (٤/٦٤٧، رقم ٨٧٨٨) وقال: صحيح الإسناد.

    vol. 10, p. 48
  6. ومن غريب الحديث: "أحفين" : أكثرن فى الالحاح والمبالغة فيه.

  7. ٩٠٦٣ - إنه عرضت على الجنة فرأيت فيها دالية قطوفها دانية فأردت أن أتناول منها شيئا فأوحى إلى أن استأخر فاستأخرت وعرضت على النار فيما بينكم وبينى حتى رأيت ظلى وظلكم فيها فأومأت إليكم أن استأخروا فأوحى إلى أن أقرهم فإنك أسلمت وأسلموا وهاجرت وهاجروا وجاهدت وجاهدوا فلم أر لك فضلا عليهم إلا بالنبوة فأولت ذلك ما يلقى أمتى بعدى من الفتن (الحاكم عن ابن مسعود)

  8. أخرجه الحاكم (٤/٥٠٣، رقم ٨٤٠٨) ، وقال: صحيح الإسناد.

  9. وللحديث أطراف أخرى منها: "أما بعد أيها الناس إن الشهر والقمر آيتان من آيات الله" ، "إن الشمس والقمر لا ينكسفان لموت أحد" ، "إن الشمس والقمر آيتان من آيات الله" .

  10. ٩٠٦٤ - إنه عرضت على الجنة والنار فقربت منى الجنة حتى لقد تناولت منها قطفا فقصرت يدى عنه وعرضت على النار فجعلت أتأخر رهبة أن تغشانى ورأيت امرأة حميرية سوداء طويلة تعذب فى هرة لها ربطتها فلم تطعمها ولم تسقها ولم تدعها تأكل من خشاش الأرض ورأيت فيها أبا ثمامة عمرو بن مالك يجر قصبه فى النار فإنهم كانوا يقولون إن الشمس والقمر لا ينكسفان إلا لموت عظيم وإنهما آيتان من آيات الله يريكموها فإذا انكسفا فصلوا حتى تنجلى (الطيالسى، ومسلم عن جابر)

    vol. 10, p. 49
  11. أخرجه الطيالسى (ص ٢٤١، رقم ١٧٥٤) ، ومسلم (٢/٦٢٢، رقم ٩٠٤) .

  12. وللحديث أطراف أخرى منها: "أما بعد أيها الناس إن الشهر والقمر آيتان من آيات الله" ، "إن الشمس والقمر لا ينكسفان لموت أحد" ، "إن الشمس والقمر آيتان من آيات الله" .

  13. ٩٠٦٥ - إنه فى ضحضاح من نار ولولا أنا كان فى الدرك الأسفل من النار يعنى أبا طالب (أحمد، والبخارى، ومسلم عن العباس بن عبد المطلب)

  14. أخرجه أحمد (١/٢٠٦، رقم ١٧٦٣) ، والبخارى (٣/١٤٠٨، رقم ٣٦٧٠) ، ومسلم (١/١٩٤، رقم ٢٠٩) .

    vol. 10, p. 50
  15. وللحديث أطراف أخرى منها: "أما إنه فى ضحضاح من نار" ، "لعله تنفعه شفاعتى يوم القيامة" .

  16. ٩٠٦٦ - إنه قال حين أوى إلى فراشه أعوذ بكلمات الله التامات من شر ما خلق لم يضره (الطبرانى فى الأوسط عن أنس قيل يا رسول الله إن فلانا لم ينم البارحة لدغته عقرب فذكره) [المناوى]

  17. أخرجه الطبرانى فى الأوسط (٧/١٣٧، رقم ٧٠٩٣) قال الهيثمى (١٠/١٢٠) : فيه وهب بن راشد الرقى وهو متروك.

  18. ٩٠٦٧ - إنه قد أوحى إلى أنه من قرأ فى ليلة {فمن كان يرجو لقاء ربه} [الكهف: ١١٠] الآية كان له نور من عدن أبين إلى مكة حشوه الملائكة (ابن راهويه، والبزار، والحاكم، والشيرازى فى الألقاب، وابن مردويه عن عمر)

  19. أخرجه البزار (١/٤٢١، رقم ٢٩٧) ، قال الهيثمى (١٠/١٢٦) : فيه أبو قرة الأسدى لم يرو عنه غير النضر بن شميل، وبقية رجاله ثقات. والحاكم (٢/٤٠٢، رقم ٣٤٠٣) ، وقال: صحيح الإسناد.

    vol. 10, p. 51
  20. ٩٠٦٨ - إنه قد حضر من أبيك ما ليس الله ى بتارك منه أحدا لموافاة يوم القيامة (أحمد، والبخارى تعليقا عن أنس)

  21. أخرجه أحمد (٣/١٤١، رقم ١٢٤٥٧) . وأخرجه أيضًا: ابن ماجه (١/٥٢١، رقم ١٦٢٩) .

  22. ٩٠٦٩ - إنه قد دنا منى حقوق من بين أظهركم وإنما أنا بشر فأيما رجل كنت أصبت من عرضه شيئا فهذا عرضى فليقتص وأيما رجل كنت أصبت من ماله شيئا فهذا مالى فليأخذ واعلموا أن أولاكم بى رجل كان له من ذلك شىء فأخذه أو حللنى فلقيت ربى وأنا محلل لى ولا يقولن رجل إنى أخاف العداوة والشحناء من رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فإنهما ليستا من طبيعتى ولا من خلقى ومن غلبته نفسه على شىء فليستعن بى حتى أدعو له (ابن سعد، والطبرانى عن الفضل بن عباس)

  23. أخرجه ابن سعد (٢/٢٥٥) . والطبرانى فى الكبير (١٨/٢٨٠، رقم ٧١٨) . وأخرجه أيضًا: فى الأوسط (٣/١٠٤، رقم ٢٦٢٩) . قال الهيثمى (٩/٢٦) : فيه من لم أعرفهم.

    vol. 10, p. 52
  24. ٩٠٧٠ - إنه قد لعن الموصلات (البخارى، ومسلم عن عائشة)

  25. أخرجه البخارى (٥/١٩٩٧، رقم ٤٩٠٩) ، ومسلم (٣/١٦٧٧، رقم ٢١٢٣) ، وفى الحديث أن امرأة من الأنصار زوجت ابنتها فتمعط شعر رأسها فجاءت إلى النبى - صلى الله عليه وسلم - فذكرت ذلك له فقالت: إن زوجها أمرنى أن أصل فى شعرها. فذكره.

  26. ٩٠٧١ - إنه كائن بعدى سلطان فلا تذلوه فمن أراد أن يذله فقد خلع ربقة الإسلام من عنقه وليس بمقبول منه حتى يسد ثلمته التى ثلم ثم يعود فيكون فيمن يعزه (أحمد، والبيهقى فى شعب الإيمان عن أبى ذر)

  27. أخرجه أحمد (٥/١٦٥، رقم ٢١٤٩٨) ، قال الهيثمى (٥/٢١٦) : فيه راو لم يسم، وبقية رجاله ثقات. والبيهقى فى شعب الإيمان (٦/١٨، رقم ٧٣٧٤) .

  28. ٩٠٧٢ - إنه كان فيما قبلكم من الأمم رجل متعبد صاحب صومعة يقال له جريج وكانت له أم فكانت تأتيه فتناديه ويشرف عليها فيكلمها فأتته يوما وهو فى صلاته مقبل عليها فنادته فجعلت تناديه رافعة رأسها إليه واضعة يدها على جبهتها أى جريج ثلاث مرات كل ذلك يقول جريج أى رب أمى أو صلاتى فغضبت فقالت اللهم لا يموتن جريج حتى ينظر فى وجوه المومسات وبلغت بنت ملك القرية فحملت فولدت غلاما فقالوا لها من فعل هذا بك من صاحبك قالت هو صاحب الصومعة جريج فما شعر حتى سمع بالفئوس فى أصل صومعته فجعل يسألهم ويلكم ما لكم فلم يجيبوه فلما رأى ذلك أخذ الحبل فتدلى فجعل يجرون أنفه ويضربونه ويقولون مراء تخادع الناس بعملك قال ويلكم ما لكم قالوا بنت صاحب القرية بنت الملك الذى أحبلتها قال فما فعلت قالوا ولدت غلاما قال الغلام حى هو قالوا نعم قال فتولوا عنى فتولوا فصلى ركعتين ثم انتهى حتى مشى إلى الشجرة فأخذ منها غصنا ثم أتى الغلام وهو فى مهده فضربه بذلك

    vol. 10, p. 54الغصن وقال يا طاغية من أبوك قال أبى فلان الراعى قالوا إن شئت بنينا لك صومعتك بذهب وإن شئت بفضة قال أعيدوها كما كانت (الطبرانى عن عمران بن حصين. الطبرانى فى الأوسط عن أبى حرب بن أبى الأسود، قال المناوى: رواه فى الكبير بإسناد جيد عن مالك بن عمرو القشيرى)

    vol. 10, p. 53
  29. أخرجه الطبرانى فى الكبير (١٨/٢٢٤، رقم ٥٥٨) ، وفى الأوسط (٧/٢٧٩، رقم ٧٤٩٨) . قال الهيثمى (٨/١٤٥) : فيه المفضل بن فضالة وثقه ابن حبان وغيره وضعفه جماعة فإسناده حسن.

  30. ٩٠٧٣ - إنه كان فيمن قبلكم من الأمم رجل يقال له مورق وكان متعبدا فبينما هو قائم فى صلاته ذكر النساء واشتهاهن وانتشر حتى قطع صلاته فغضب فأخذ قوسه فقطع وتره فعقده بجفنتيه وشده إلى عنقه ثم مد رجليه فانتزعهما ثم أخذ طمريه ونعليه حتى أتى أرضا لا أنيس ولا وحش بها فاتخذ عريشا ثم قام يصلى فجعل كلما أصبح انصدعت الأرض فخرج له خارج منها معه إناء فيه طعام فأكل حتى شبع ثم يدخل فيخرج بإناء فيه شراب فيشرب حتى يروى ثم يدخل وتلتئم الأرض فإذا أمسى فعل ذلك قال ومر الناس قريبا منه فأتاه رجلان من القوم فمرا عليه تحت الليل فسألاه عن قصدهما فسمت لهما بيده قال هذا قصدكما حيث تريدان فسارا غير بعيد قال أحدهما ما يسكن الرجل ها هنا أرض لا أنيس بها ولا وحش ولو رجعنا إليه حتى نعلم علمه فرجعا فقالا له يا عبد الله ما يقيمك بهذا المكان بأرض لا أنيس بها ولا وحش قال امضيا لشأنكما ودعانى فأبيا وألحا عليه قال فإنى مخبركما على أن من كتمه على منكما

    vol. 10, p. 56أكرمه الله فى الدنيا والآخرة ومن أظهر على منكما أهانه الله فى الدنيا والآخرة قالا نعم فنزلا فلما أصبحا خرج الخارج من الأرض مثل الذى كان يخرج من الطعام ومثليه معه فأكلوا حتى شبعوا ثم دخل فخرج إليهم بشراب فى إناء مثل الذى كان يخرج به كل يوم ومثليه معه فشربوا حتى رووا ثم دخل والتأمت الأرض فنظر أحدهما إلى صاحبه فقال ما يعجلنا هذا طعام وشراب وقد علمنا سمتنا من الأرض امكث إلى العشاء فمكثا فخرج إليهم من الطعام والشراب مثل الذى خرج أول النهار فقال أحدهما لصاحبه امكث بنا حتى نصبح فلما أصبحا خرج إليهما بمثل ذلك ثم ركبا فانطلقا فأما أحدهما فلزم باب الملك حتى كان من خاصته وأما الآخر فأقبل على تجارته وعمله وكان ذلك الملك لا يكذب أحد فى زمانه من أهل مملكته كذبة يعرف بها إلا صلبه فبينما هم ليلة فى السمر يحدثونه مما رأوا من العجائب أنشأ ذلك الرجل يحدث فقال ألا أحدثك أيها الملك بحديث ما سمعت أعجب منه قط فحدث بحديث ذلك الرجل الذى

    vol. 10, p. 57رأى من أمره قال الملك ما سمعت بكذب قط أعظم من هذا والله لتأتينى على ما قلت ببينة أو لأصلبنك قال بينتى فلان قال ائتونى به فلما أتاه قال الملك إن هذا يزعم أنكما مررتما برجل ثم كان من أمره كذا وكذا قال الرجل أيها الملك أولست تعلم أن هذا كذب وهذا ما لا يكون ولو أنى حدثتك بهذا كان عليك من الحق أن تصلبنى عليه قال صدقت وبررتفأدخل الرجل الذى كتم عليه فى خاصته وسمره وأمر بالآخر فصلب فأما الذى كتم عليه منهما فقد أكرمه الله فى الدنيا والآخرة وأما الذى أظهر عليه فقد أهانه الله فى الدنيا والآخرة (الطبرانى عن أنس) [المناوى]

    vol. 10, p. 55
  31. أخرجه الطبرانى فى الأوسط (٧/٢٨١، رقم ٧٥٠٠) . قال الهيثمى (١٠/٣٠٥) : فيه محمد بن شعيب، ولم أعرفه، وبقية رجاله ثقات على ضعف فى بعضهم يسير.

    vol. 10, p. 58٩٠٧٤ - إنه كان فيها نفس سبعة أناسى (البغوى، والطبرانى عن رافع بن خديج قال دخلت يوما والقدر تفور فأعجبتنى شحمة فأخذتها فازدرتها فاشتكيت سنة فذكرت ذلك لرسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال ... فذكره)

  32. أخرجه الطبرانى (٤/٢٨٢، رقم ٤٤٢٩) قال الهيثمى (٤/١٧٣) : فيه أبو أمية الأنصارى ولم أعرفه وبقية رجاله وثقوا.

  33. ٩٠٧٥ - إنه كان معك ملك يرد عنك فلما رددت عليه بعض قوله وقع الشيطان فلم أكن لأقعد مع الشيطان يا أبا بكر ثلاث هن حق ما من عبد ظلم مظلمة فيغضى عنها لله إلا أعز الله بها نصره وما فتح رجل باب عطية يريد بها صلة إلا زاده الله بها كثرة وما فتح رجل باب مسألة يريد بها كثرة إلا زاده الله بها قلة (أحمد عن أبى هريرة، قال المناوى: بإسناد جيد)

  34. أخرجه أحمد (٢/٤٣٦، رقم ٩٦٢٢) قال الهيثمى (٨/١٩٠) : رجاله رجال الصحيح.

  35. ٩٠٧٦ - إنه كان معك من يرد عنك فلما رددت عليه قعد الشيطان فلم أكن لأقعد مع الشيطان يا أبا بكر ما من عبد ظلم مظلمة فيغضى عنها لله إلا أعزه الله بها نصره (البيهقى عن أبى هريرة)

    vol. 10, p. 59
  36. أخرجه البيهقى (١٠/٢٣٦، رقم ٢٠٨٨٥) .

  37. ٩٠٧٧ - إنه كان يبغض عثمان فأبغضه الله (الترمذى وضعفه عن جابر)

  38. أخرجه الترمذى (٥/٦٣٠، رقم ٣٧٠٩) قال: غريب.

  39. ٩٠٧٨ - إنه لا بد للعروس من وليمة (أحمد، والنسائى، وأبو يعلى، وابن سعد، والرويانى، والطبرانى، والضياء عن عبد الله بن بريدة عن أبيه، قال المناوى: قال لما خطب على فاطمة ذكره فقال سعد علىَّ كبشٌ وقال فلان على كذا وكذا من ذرة وفيه عبد الله بن سليط لم يجرحه أحد وبقية رجاله رجال الصحيح)

  40. أخرجه أحمد (٥/٣٥٩، رقم ٢٣٠٨٥) ، والنسائى فى الكبرى (٦/٧٢، رقم ١٠٠٨٨) ، وابن سعد (٨/٢١) ، والرويانى (١/٧٦، رقم ٣٥) ، والطبرانى (٢/٢٠، رقم ١١٥٣) .