إذا مع الألف

1,502 paragraphs · vol. 2, p. 123

Page 11 of 38

  1. ١١٦١- إِذَا اخْتَلَفْتُمْ فِى الطَّرِيقِ فَاجْعَلُوا عَرضَه سَبْعَةَ أَذْرُعٍ (أحمد، ومسلم، وأبو داود، والترمذى - حسن صحيح - وابن ماجه عن أبى هريرة. أحمد، وابن ماجه، والبيهقى عن ابن عباس)

    vol. 2, p. 208
  2. حديث أبى هريرة: أخرجه أحمد (٢/٤٢٩، رقم ٩٥٣٣) ، ومسلم (٣/١٢٣٢، رقم ١٦١٣) ، وأبو داود (٣/٣١٤، رقم ٣٦٣٣) ، والترمذى (٣/٦٣٧، رقم ١٣٥٦) ، وقال: حسن صحيح. وابن ماجه (٢/٧٨٤، رقم ٢٣٣٨) .

  3. وأخرجه أيضًا: الطيالسى (ص ٣٣٣، رقم ٢٥٥٥) ، وإسحاق بن راهويه (١/١٨٧، رقم ١٣٦) ، وأبو عوانة (٣/٤١٩، رقم ٥٥٤٤) ، والديلمى (١/٢٧٣، رقم ١٠٦٥) .

    vol. 2, p. 209
  4. حديث ابن عباس: أخرجه أحمد (١/٣١٧، رقم ٢٩١٤) ، وابن ماجه (٢/٧٨٤، رقم ٢٣٣٩) ، قال البوصيرى

    (٣/٤٧) : هذا إسناد صحيح رجاله ثقات. والبيهقى (٦/٦٩، رقم ١١١٦٣) . وأخرجه أيضًا: ابن أبى شيبة (٤/٥٤٩ رقم ٢٣٠٣٤) ، وعبد بن حميد (ص ٢٠٦، رقم ٦٠٠) .

  5. وللحديث أطراف أخرى منها: "قضى إذا تشاجروا فى الطريق بسبعة أذرع" .

  6. ومن غريب الحديث: "أذرع" : مفردها ذراع، والمراد بالذراع ذراع الآدمى.

  7. ١١٦٢- إذا اختلفتم فى الطريقِ فاجعلوه سبعةَ أذرعٍ ومن بنى بناء فَلْيَدْعَمْهُ بحائطِ جارِهِ (أحمد، والبيهقى عن ابن عباس، قال المناوى: بإسناد حسن)

  8. أخرجه أحمد (١/٣١٧، رقم ٢٩١٤) ، والبيهقى (٦/٦٩، رقم ١١١٦٢) . وأخرج أيضًا: ابن أبى شيبة (٤/٥٤٩، رقم ٢٣٠٣٧) .

  9. ١١٦٣- إذا اختلفتم فى الطريقِ فاذرعوا سبعةَ أذرعٍ ثم ابنوا (عبد الرزاق عن عكرمة مرسلاً. [أحمد عن ابن عباس] )

    vol. 2, p. 210
  10. حديث ابن عباس المرفوع: أخرجه أحمد (١/٣٠٣، رقم ٢٧٥٧) .

  11. ١١٦٤- إذا اختلفتم فى الطريقِ فاذْرَعُوا سبعةَ أذرعٍ ولا تجعلوه أقل من ذلك (الطبرانى عن ابن عباس)

  12. أخرجه الطبرانى (١١/٢٨١، رقم ١١٧٣٧) .

  13. ١١٦٥- إذا أخذ أحدُكم فليأخذْ بيمينه وإذا أكلَ فَلْيَأْكُلْ بِيَمِينِهِ وَإِذَا شَرِبَ فَلْيَشْرَبْ بِيَمِينِهِ فَإِنَّ الشَّيْطَانَ يَأْكُلُ بِشِمَالِهِ ويُعطى بِشِمَالِهِ وَيَشْرَبُ بِشِمَالِهِ (الطبرانى فى الكبير والأوسط عن أبى هريرة)

  14. أخرجه الطبرانى فى الأوسط (٨/٢٣١، رقم ٨٤٩٠) . وأورده الدارقطنى فى العلل (٩/٢٦٩، رقم ١٧٥١) .

  15. والحديث أصله عند مسلم بطرف: "إذا أكل أحدكم" .

  16. ١١٦٦- إذا أخذ أحدُكم مَضْجَعَه فلْيرقدْ فليقرأْ بأمِّ الكتابِ وسورةٍ فإنَّ اللهَ يُوَكِّلُ به مَلَكا يهُبُّ معه إذا هَبَّ (ابن عساكر عن شداد بن أوس)

    vol. 2, p. 211
  17. أخرجه ابن عساكر (٢٢/٤١٣) .

  18. ومن غريب الحديث: "هب" : استيقظ.

  19. ١١٦٧- إذا أخذَ المؤذنُ فى الأذانِ وضع الربُّ يدَه على رأسِهِ فلا يزال كذلك حتى يفرغَ من الأذانِ وإنه ليغفر له مدَّ صوتِهِ فإذا فرغ قال الربُّ صدقتَ عبدى وشهدتَ شهادةَ الحقِّ فأَبْشِرْ (الحاكم فى التاريخ، وأبو الشيخ فى الأذان، والديلمى عن أنس)

  20. أخرجه الديلمى (١/٣٢٠، رقم ١٢٦٥) .

  21. ١١٦٨- إذا أخذ المؤذنُ فى الإقامةِ فَلَا صَلَاةَ إِلَاّ الْمَكْتُوبَةُ (الديلمى عن أبى هريرة)

  22. أخرجه الديلمى (١/٣٢٠، رقم ١٢٦٦) . وأخرجه أيضًا: ابن حبان (٥/٥٦٤، رقم ٢١٩٠) ، والجرجانى فى تاريخ جرجان (١/٣٣٤، رقم ٦١١) .

  23. والحديث أصله عند مسلم بطرف: "إذا أقيمت الصلاة" .

  24. ١١٦٩- إذا أخذت مضجعك فاقرأ {قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ} [الكافرون: ١] (النسائى، والبزار عن خباب)

    vol. 2, p. 212
  25. أخرجه البزار (كما فى كشف الأستار ٤/٢٧ رقم ٣١١٣) ، والحافظ فى مختصر البزار (٢/٤١٦، رقم ٢١٢٢) وقال: جابر هو الجعفى متروك. قال الهيثمى (١٠/١٢١) : فيه جابر الجعفى وهو ضعيف.

  26. ١١٧٠- إذا أخذت مضجعك فاقرأ سورة الحشر إن مُتَّ مُتَّ شهيدا (ابن السنى عن أنس)

  27. أخرجه ابن السنى (ص٢٦٢ رقم ٧٢٣) . وسكت عنه النووى فى الأذكار (ص٨٧، ط المتنبى)

  28. تنبيه: مقتضى سكوته أنه عنده صحيح أو حسن لقوله فى مقدمته: وأما الأجزاء والمسانيد فلست أنقل منها شيئا إلا فى نادر من المواطن، ولا أذكر من الأصول المشهورة أيضًا من الضعيف إلا النادر مع بيان ضعفه، وإنما أذكر فيه الصحيح غالبا.

  29. ١١٧١- إذا أخذت مضجعك فتوضأ وضوءك للصلاة ثم اضطجع على شقك الأيمن ثم قل اللهم أسلمتُ وجهى إليك وفوضتُ أمرى إليك وألجأتُ ظهرى إليك رغبةً ورهبةً إليك لا ملجأَ ولا منجا منك إلا إليك آمنتُ بكتابك الذى أنزلتَ وبنبيك الذى أرسلتَ واجعله آخرَ ما تقولُ فإن مُتَّ فى ليلتك مُت على الفطرة (الترمذى - حسن صحيح - وابن جرير، وابن حبان، عن البراء قال الترمذى: ولا نعلم فى شىء من الروايات ذكر الوضوء إلا فى هذا الحديث، ورواه ابن ماجه، وابن جرير وذكر الوضوء وزاد فى آخره: وإن أصبحت أصبحت وقد أصبت خيرا)

    vol. 2, p. 213
  30. أخرجه الترمذى (٥/٥٦٧، رقم ٣٥٧٤) ، وقال: حسن صحيح. وابن حبان (١٢/٣٤٦، رقم ٥٥٣٦) ، وابن ماجه (٢/١٢٧٥، رقم ٣٨٧٦) . وأخرجه أيضًا: مسلم (٤/٢٠٨١، رقم ٢٧١٠) ، والرويانى (١/٢٢٥، رقم ٣١٤) .

  31. والحديث أصله عند البخارى بطرف: "إذا أتيت" ، وسيأتى فى مسند البراء.

  32. ١١٧٢- إذا أخذتَ مضجعك فقلْ أعوذُ بكلماتِ اللهِ التامةِ من غضبِهِ وعقابِهِ وشرِّ عبادِهِ ومن همزاتِ الشياطينِ وأن يحضرون فإنه لا يضرُّك وبالحرى أن لا يقربك (أحمد، وابن السنى عن الوليد بن الوليد بن المغيرة)

    vol. 2, p. 214
  33. أخرجه أحمد (٤/٥٧، رقم ١٦٦٢٣) ، قال الهيثمى (١٠/١٢٣) : رجاله رجال الصحيح إلا أن محمد بن يحيى بن حبان لم يسمع من الوليد بن الوليد. وابن السنى (ص ٢٣٩ رقم ٦٤٣) . وأخرجه أيضًا: ابن أبى شيبة (٦/٨٠ رقم ٢٩٦١٩) ، وابن قانع (٣/١٨٨، رقم ١١٦٧) . قال الحافظ فى الإصابة (٦/٦٢١، ترجمة ٩١٥٧) : منقطع لأن محمد بن يحيى لم يدرك الوليد.

  34. وللحديث أطراف أخرى منها: "إذا اضطجعت" .

  35. ومن غريب الحديث: "همزات الشياطين" : نزغاتهم ووساوسهم. "الحرى" : الجدير.

  36. ١١٧٣- إذا أخذتَ مضجعك فقلْ أعوذُ بوجهِ اللهِ الكريمِ وكلماتِهِ التامةِ من شرِّ ما أنت آخذٌ بناصيته اللهم أنت تكشفُ المَغْرَمَ والمَأْثَمَ اللهم لا تهزمْ جُنْدَك ولا تُخْلِفْ وَعْدَك ولا ينفعُ ذا الجَدِّ منك الجَدُّ سبحانك وبحمدِك (الطبرانى فى الأوسط عن على) [المناوى]

    vol. 2, p. 215
  37. أخرجه الطبرانى فى الأوسط (٧/٣٧ رقم ٦٧٧٩) قال الهيثمى (١٠/١٢٤) فيه حماد بن عبد الرحمن الكوفى وهو ضعيف.

  38. والحديث فى مسند على بن أبى طالب فى موضعين.

  39. ومن غريب الحديث: "المَغْرَم" : كالغُرْم. "المَأْثَمُ" : الأمرُ الذى يَأْثَمُ به الإِنسانُ أَو هو الإِثْمُ نفسُه. "الجد" : الصحيح المشهور الجد بفتح الجيم، وهو الحظ والغنى والعظمة والسلطان، والمراد: لا ينفع ذا الحظ فى الدنيا بالمال والولد والعظمة والسلطان منك حظه، أى لا ينجيه حظه منك وإنما ينفعه وينجيه العمل الصالح.

  40. ١١٧٤- إذا أخذتِ مضجعك فقولى الحمد لله الكافى سبحان الله الأعلى حسبى الله وكفى ما شاء الله قضى سمع الله لمن دعا ليس من الله ملجأ ولا وراء الله ملتجأ توكلت على ربى وربكم ما من دابة إلا هو آخذ بناصيتها إن ربى على صراط مستقيم الحمد لله الذى لم يتخذ ولدا ولم يكن له شريكٌ فى الملك ولم يكن له ولىٌّ من الذل وكبره تكبيرا ما من مسلم يقولها عند منامه ثم ينام وسط الشياطين والهوام فتضره (ابن السنى عن فاطمة الزهراء)

    vol. 2, p. 216