باب العين والميم
1,174 paragraphs · vol. 4, p. 138
Page 24 of 30
- vol. 4, p. 288
عَصَر: بفتح العين، والصاد، وثَوَب: بضم الثاءِ المثلثة، وفتح الواو، ومُسَبِّح بضم الميم، وفتح السين، وكسر الباءِ الموحدة.
-
٤٠٢١ - عَمْرُو بنُ مُسْلِم الخُزَاعي
(س) عَمْرُو بنُ مُسْلِم الخُزَاعي.
-
كذا أَورده ابنُ شاهين، وروى حديث يزيد ابن عمرو بن مسلم، عن أَبيه، عن جدّه.
-
أَخرجه أَبو موسى وقال: الحديث على هذا المسلم لا لعمرو.
-
٤٠٢٢ - عَمْرو بنُ مُطَرِّف الأَنصاري
(ب د ع) عَمْرو بنُ مُطَرِّف بن عَمْرو وقيل: مطرف بن علقمة الأَنصاري، عن بني عمرو بن مَبْذول، استشهد يوم أُحد.
أَنبأَنا أَبو جعفر بإِسناده عن يونس بن بُكَير، عن ابن إِسحاق، في تسمية من استُشهد يوم أُحد: ( … ومن بني عَمْرو بن مبذول … وعمرو بن مُطَرِّف بن عمرو) .
-
هكذا نسبه يونس وسَلَمة عن ابن إِسحاق، ونسبه زياد بن عبد الله البكائي، عنه، فقال: (عمرو بن مُطَرِّف بن عَلقمة) .
-
وروى موسى بن عقبة، عن ابن شهاب، فيمن استشهد يوم أُحد من بني عوف بن عمرو: (عمرو بن مُطَرِّف بن علقمة) ، مثل البكائي.
-
أَخرجه الثلاثة، وقال أَبو عمر: عمرو بن مُطَرِّف أَو: مطرف بن عمرو بن علقمة بن ثَقْف الأَنصاري، قتل يوم أُحد شهيداً.
-
٤٠٢٣ - عَمْرو بن مُطْعم
(س) عَمْرو بن مُطْعم.
-
قيل: أَورده ابنُ أَبي عاصم في كتاب الآحاد والمثاني:
أَنبأَنا محمد بن عمر بن أَبي عيسى كتابة قال: حدّثنا الحسن بن أَحمد، حدّثنا
vol. 4, p. 289عبد الرحمن ابن محمد، حدثنا أَبو بكر القَبَّاب، حدثنا أَحمد ابن عمرو، حدثنا سلمة، عن عبد الرزاق، عن معمر، عن الزهري، عن عمرو بن محمد بن عمرو بن مطعم، أَن أَباه أَخبره، عن جده: أَنه بينما هو يسير مع رسول الله ﷺ مَقْفَله من حُنَين، عَلِقه الأَعراب يسأَلونه، فاضطروه إِلى سَمُرة، فاستلبت رداءَه وهو على راحلته، فوقف فقال: (ردوا عَليَّ ردائي، أَتخشون على البُخل؟ فلو كان عدد الغِضاهِ نِعَماً لقسمتها بينكم، ثم لا تجدوني بخيلاً ولا كذاباً ولا جباناً)
-
كذا أَورده ابن أَبي علي مُحِيلا به على ابن أَبي عاصم، ورواه غير واحد عن الزهري، فيهم معمر، عن عُمَر بن محمد بن جبير بن مطعم، عن أَبيه أَن جبيراً أَباه أَخبره، وهو الصحيح، وكذلك رواه الزبيري، عن عبد الرّزاق.
-
أَخرجه أَبو موسى.
-
٤٠٢٤ - عَمْرُو بن مُعَاذ الأَنصاري
(ب د ع) عَمْرُو بن مُعَاذ بن النُّعْمان الأَنصاري الأَشْهَلِي، أَخو سعد بن مُعَاذ، تقدّم نسبه عند ذكر أَخيه وشهد معه بدراً، وقتل يوم أُحد شهيداً، قتله ضرار بن الخطاب، ولا عقب له.
-
أَخرجه الثلاثة.
-
٤٠٢٥ - عَمْرو بنُ مَعْبَد الأَنصاري
(ب س) عَمْرو بنُ مَعْبَد بن الأَزْعَر بن زيد بن العَطَّاف بن ضُبَيعة بن زيد بن مالك بن عوف بن عَمْرو بن عوف بن مالك بن الأَوس الأَنصاري الأَوسي ثم الضبيعي.
-
شهد بدراً، ويقال فيه: عَمْرو وعُمَير، والأَوّل أَكثر.
vol. 4, p. 290أَنبأَنا عُبَيد الله بن أَحمد بإِسناده إِلى يونس ابن بُكَير، عن ابن إِسحاق، في تسمية من شهد بدراً من بني ضُبَيعة بن زيد: ( … وعمرو بن مَعْبد) .
-
أَخرجه أَبو عُمر، وأَبو موسى.
-
٤٠٢٦ - عَمْرو بنُ مَعْدِ يكَرِب الزُّبَيدي
(ب د ع) عَمْرو بنُ مَعْدِ يكَرِب بن عَبْد الله بن عَمْرو بن خُصم بن عمرو بن زَبَيد الأَصغر، وهو مُنَبِّه، بن ربيعة بن سلمة بن مازن ابن ربيعة بن مُنَبِّه بن زُبَيد الأَكبر بن الحارث بن صَعب ابن سعد العشيرة بن مَذْحِج الزُّبَيدي المذْحِجِي، أَبو ثَور. كذا نسبه أَبو عمر.
-
وقال هشام الكلبي (عُصْم) بدل (حصيم) .
-
قدم على النبي ﷺ في وفد مُرَاد، لأَنه كان قد فارق قومه سعدَ العشيرة ونزل في مُرَاد، ووفد معهم إِلى النبي ﷺ ، فأَسلم معهم. وقيل: إِن عمراً قدم في وفد زبيد قومه، والله أَعلم.
-
وكان إِسلامه سنة تسع، وقال الواقدي: سنة عشر.
-
ولما أَسلموا عادوا إِلى بلادهم، فلما توفي النبي ﷺ ارتدَّ مع الأَسود العَنْسي، فسار إِليه خالد ابن سعيد بن العاص فقاتله، فضربه خالد على عاتقه، فانهزم، وأَخد خالد سيفه الصِّمْصَامة. فلما رأَى عمرو قدومَ الإِمداد من أَبي بكر رضي الله عنه إِلى اليمن، عاد إِلى الإِسلام، ودخل على المهاجر بن أَبي أُمية بغير أَمان، فأَوثقه وسيَّره إِلى أَبي بكر، فقال له أَبو بكر: أَما تستحي كلّ يوم مهزوم أم مأْسور لو نصرت هذا الدين لرفعَك الله قال: لا جَرَم لأُقبِلَنَّ ولا أَعود. فأَطلقه ورجع إِلى قومه، ثم عاد إِلى المدينة فسيَّره أَبو بكر إِلى الشأم، فشهد اليرموك. ثم سيره عُمَر إِلى سعد بن أَبي وقاص بالعراق، وكتب إِلى سعد أَن يَصدُر عن مشورته في الحرب. وشهد القادسية، وله فيها بلاءٌ حسن، وقتل يوم القادسية، وقيل: بل مات عطشاً يومئذ، وقيل: بل مات سنة إِحدى وعشرين بعد أَن شهد وقعة نهاوند مع النعمان بن
vol. 4, p. 291مُقَرِّن، فمات بقرية من قرى نهاوند يقال لها (رُوذَة) فقال بعض شعرائهم يرثيه:
لَقَد غَادَرَ الرُّكبانُ يَومَ تَحَمَّلُوا … برُوذَةَ شَخْصاً لا جَبَانا ولا غَمْرَا
فَقُلْ لِزُبَيْد، بلِ لِمَذْحِج كُلِّها … رُزنْتُمْ أَبا ثَورٍ قرِيعَكم عَمْرَا
روى عنه شراحيل بن القعقاع أَنه قال: علمنا رسول الله ﷺ التلبية: (لَبَّيكَ اللهمَّ لبيك، لبيك لا شريك لك لبيك، إِنَّ الحمد والنعمة لك والملك لا شريك لك) . فقال عمر: لقد رأَيتُنَا منذ قريب ونحن إِذا حججنا في الجاهلية نقول:
لَبَّيكَ تَعْظِيماً إِليكَ عُذْراً … هذِي زُبَيد قَد أَتَتْكَ قَسْرَا
تَعْدُو بِها مُضَمَّرات شَزْرَا … يَقْطَعْنَ خَبْتاً وجِبَالاً وُعْرَا
قد تركوا الأَوثان خِلواً صفْرا
قال: فنحن والحمد لله نقول كما علمنا رسول الله ﷺ .
-
ورُوِي عن الشافعي رحمه الله قال: وجَّه رسولُ الله ﷺ علي بن أَبي طالب رضي الله عنه ، وخالد بن سعيد بن العاص إِلى اليمن، وقال: إِذا اجتمعتما فَعَليٌّ الأَمير، وإِذا افترقتما فكل واحد منكما أَمير. (فاجتمعا، وبلغ عَمرو بن معد يكرب مكانهما، فأَقبل في جماعة من قومه، فلما دنا منهم قال: (دعوني حتى آتي هؤلاء القوم، فإِني لم أُسَمَّ لأَحد قط إِلا هابني) . فلما دنا منهما نادى: (أَنا أَبو ثور، أَنا عمرو بن معد يكرب) فابتدره عَليّ وخالد، وكل واحد منهما يقول لصاحبه: (خلني وإِياه ويفديه بأَبيه وأُمه) . فقال عمرو إِذ سمع قولهما: العرب تفزع مني وأَراني لهؤلاء جَزَراً، فانصرف عنهما.
- vol. 4, p. 292
وكان شاعراً محسناً، ومن جيد شعره قوله:
أَمِنْ رَيْحَانَةَ الدَّاعِي السَّمِيعُ … يُؤَرِّقُنِي وَأَصحَابي هُجُوعُ
إِذَا لم تَسْتَطِع شَيْئاً فَدَعْهُ … وَجَاوِزْهُ إِلى ما تَسْتَطِيعُومما يستجاد من شعره قوله: … (أَعاذِلَ، عُدَّتي بَدَنِي ورُمْحِي … وكُلُّ مُقَلّص سَلس القِياد
أَعاذِلَ، إِنما أَفْنَى شَبَابِي … إِجابتِي الصريخَ إِلى المنادي
مَعَ الأَبطالِ حتى سُلّ جِسْمِي … وأَقرح عَاتقي حَمْلُ النِّجاد
وَيَبقى بعد حِلْم القوْم حِلْمِي … وَيَفْنَى قَبْلَ زَادِ القومَ زَادِي
تَمَنَّى أَن يُلَاقِينِي فَيَيِسُّ … وَدِدْتُ وَأَينَما مِنّي وِدَادِي
فَمَنْ ذَا عَاذِرِي مِنْ ذِي سَفاه … يَرُودُ بِنَفْسِهِ شَرَّ المُرَادِ
أَريد حَيَاتَه وَيَرِيدُ قَتلي … عَذِيرَكَ مِنْ خَلِيلكَ مِنْ مُرَادِ
في أَبيات أَكثر من هذا، وتُروَى هذه الأَبياتُ لدُرَيد بن الصِّمَّة، وهي لعمرو بن معد يكرب أَشهرُ.
-
أَخرجه الثلاثة.
-
٤٠٢٧ - عَمْرُو بن مَيْمُون الأَودِي
(ب د ع) عَمْرُو بن مَيْمُون الأَودِي، أَبو عبد الله.
- vol. 4, p. 293
أَدرك الجاهلية، وكان قد أَسلم في زمان النبي ﷺ ، وحج مائة حجة، وقيل: سبعون حجة، وأَدى صدقته إِلى النبي ﷺ .
قال عمرو بن ميمون: قدم علينا معاد بن جبَل إِلى اليمن رسولاً من عند رسول الله ﷺ مع السحَر، رافعاً صوته بالتكبير، وكان رجلاً حَسَن الصوت، فأُلقيت عليه مَحَبَّتي، فما فارقتُه حتى جعلتُ عليه الترابَ.
-
ثم صحب ابن مسعود وهو معدود في كبار التابعين من الكوفيين. وهو الذي رَوَى أَنه رأَى في الجاهلية قِرْدَةَ زَنت، فاجتمعت القُرود فَرَجمتها. وهذا مما أَدخل في (صحيح البخاري) والقصة بطولها تدور على عبد الملك ابن مسلم، عن عيسى بن حِطان، وليسا ممن يحتج بهما. وهذا عند جماعة من أَهلِ العلم مُنكر إِضافة الزنا إِلى غير مكلف، وإِقامة الحدود في البهائم، ولو صح لكانوا من الجن، لأَن العبادات في الإِنس والجن دون غيرهما، وقد كان الرجم في التوراة.
-
وتوفي سنة خمس وسعبين.
-
أَخرجه الثلاثة.
-
٤٠٢٨ - عَمْرُو بن نَضْلة
(د ع) عَمْرُو بن نَضْلة. مختلف في اسمه.
-
روى معاذ بن رفاعة، عن أَبي عبيد الحاجب، عن عمرو بن نضلة والصحيح رواية الأَوزاعي، عن أَبي عُبَيد حاجب سليمان بن عبد الملك، عن عبيد بن نضلة.
-
أَخرجه ابن منده، وأَبو نُعيم مختصراً.
-
٤٠٢٩ - عَمْرو بن النُّعْمَان المازني
(ب د ع) عَمْرو بن النُّعْمَان بن مُقَرِّن المازني، ويقال: النعمان بن عمرو، قاله ابن منده وأَبو نُعَيم.
- vol. 4, p. 294
روى حديثه بكر بن خلف، عن العلاءِ بن عبد الجبار، عن عبد الواحد بن زياد، عن الأَعمش، عن أَبي خالد الوالبي، عن عمرو بن النعمان قال بكر: وله صحبة، قال: انتهى رسول الله ﷺ إِلى مجلس من مجالس الأَنصار، قال: ورجل من الأَنصار كان يعرف بالبذاءِ ومشاتمة الناس، فقال رسول الله ﷺ : (سباب المسلم فُسُوق، وقتاله كفر) فقال ذلك الرجل: والله لا أَسابُّ أَحداً أَبداً.
-
أَخرجه الثلاثة، إِلا أَن أَبا عمر قال: عمرو بن النعمان بن مُقَرِّن، له صحبة، وكان أَبوه من جلة الصحابة.
-
٤٠٣٠ - عَمْرو بن نُعَيْمَان
(ب) عَمْرو بن نُعَيْمَان. روى عنه عبد الرحمن بن أَبي ليلى.
-
أَخرجه أَبو عمر كذا مختصراً.
-
٤٠٣١ - عَمْرو ذُو النُّور الدَّوْسِي
(د ع) عَمْرو، ذُو النُّور، وهو عمرو بن الطفيل الدَّوْسِي، نسبه موسى بن سهل البرمكي.
-
كان النبي ﷺ دعا له، فنوّر سوطه، واستشهد يوم اليرموك، وكان يقال له: (ذو النور) .