١٣ - باب عدد الطائفة التي تحضر عذاب المرجوم

8 paragraphs · vol. 7, p. 259

  1. قال أبو بكر:

    م ٤٧١٦ - روينا عن ابن عباس انه قال: الطائفة، الرجل فما فوقه،

    vol. 7, p. 260وبه قال مجاهد.

    vol. 7, p. 259
  2. وفيه قول ثان: وهو أن الطائفة رجلان، هذا قول عطاء، وإسحاق.

  3. وفيه قول ثالث: وهو أن الطائفة ثلاثة، هذا قول الزهري، والشافعي.

  4. وللشافعي قول ثان: وهو أن الطائفة أربعة.

  5. هذا قول مالك، والقول الأول قاله الشافعي في كتاب صلاة الخوف.

    وقال ربيعة: الطائفة ما زاد على أربعة.

  6. وفيه قول سادس: وهو أن الطائفة عشرة، هذا قول الحسن البصري.

    وقال قتادة في قوله تعالى: {وَلْيَشْهَدْ عَذَابَهُمَا طَائِفَةٌ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ} قال: نفر من المؤمنين.

    قال أبو بكر: والطائفة: الجماعة، وقد يقع هذا الاسم على الواحد، لأن الله عَزَّ وَجَلَّ قال: {وَإِنْ طَائِفَتَانِ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ اقْتَتَلُوا فَأَصْلِحُوا بَيْنَهُمَا} إلى آخر الآية.

  7. يدل على صحته (١) [الآية التي بعدها] (٢) ، وهو قوله: {فَأَصْلِحُوا بَيْنَ أَخَوَيْكُمْ} .

    vol. 7, p. 261
  8. مع الأخبار التي جاءت في ذلك.