٢٢ - باب اللسان والكلام
10 paragraphs · vol. 7, p. 420
- vol. 7, p. 420
قال أبو بكر:
(ح ١٥٠٦) جاء الحديث عن النبي- صلى الله عليه وسلم - أنه قال: "في اللسان الدية" .
-
م ٥٠٢٣ - وأجمع كل من نحفظ عنه من أهل العلم، من أهل المدينة، وأهل الكوفة، وأهل الحديث، وأهل الرأي على القول به.
-
م ٥٠٢٤ - واختلفوا في الرجل يجني على لسان الرجل فيقطع من اللسان شيئاً (١) ، ويذهب من الكلام بعضه:
فقال أكثر أهل العلم: ينظر إلى مقدار ما ذهب من الكلام من ثمانية وعشرين حرفاً، فيكون عليه من الدية بمقدار ما ذهب من كلامه.
-
وإن ذهب الكلام كله ففيه الدية.
-
وممن قال إن الكلام إذا ذهب كله الدية: مجاهد، ومالك، والشافعي، أحمد، وإسحاق، وأصحاب الرأي.
-
م ٥٠٢٥ - وقالوا كلهم: في اللسان إذا قطع وذهب الكلام الدية.
وقال مالك: ليس في اللسان القود.
- م ٥٠٢٦ - واختلفوا في لسان الأخرس يقطع:
-
فقال الشعبي، ومالك، وأهل المدينة، والثوري، وأهل العراق، والشافعي، وأبو ثور، والنعمان، وصاحباه: فيه حكومة.
- vol. 7, p. 421
وفيه قولان شاذان:
أحداهما: قول النخعي: أن فيه الدية.
-
والآخر قول قتادة: أن فيه ثلث الدية.
قال أبو بكر: القول الأول أصح، لأنه الأقل مما قيل فيه.