٢٤ - باب تلبية رسول الله- صلى الله عليه وسلم -

10 paragraphs · vol. 3, p. 193

  1. قال أبو بكر.

    vol. 3, p. 193
  2. (ح ٥٩٩) ثبت أن رسول الله- صلى الله عليه وسلم - كان يقول: لبيك اللهم لبيك، لبيك لا شريك لك لبيك، إن الحمد والنعمة لك والملك، لا شريك لك.

  3. (ح ٦٠٠) وزاد ابن عمر من قوله: لبيك لبيك وسعديك لبيك والرغباء إليك والعمل.

  4. (ح ٦٠١) وفي حديث أبي هريرة عن النبي-صلى الله عليه وسلم-: "لبيك إله الحق" .

  5. م ١٢٧٧ - واختلفوا في الزيادة على تلبية: رسول الله- صلى الله عليه وسلم -.

  6. فكان أنس بن مالك يقول في تلبية: لبيك حجاً حقاً تعبداً ورقاً.

  7. وروينا عن عمر بن الخطاب أنه كان يقول بعد التلبية: لبيك ذا النعماء والفضل الحسن، لبيك مرغوباً ومرهوباً إليك.

    vol. 3, p. 194
  8. ورخص في الزيادة على تلبية رسول الله- صلى الله عليه وسلم - سفيان الثوري، وأحمد، وإسحاق، وأبو ثور، وأصحاب الرأي.

    وقال الشافعي: "لا أحب أن أزيد على تلبية رسول الله -صلى الله عليه وسلم- إلا أن يرى شيئاً يعجبه فيقول: لبيك إن العيش عيش الآخرة" .

  9. وقد روينا عن سعد بن أبي وقاص: أنه سمع رجلاً يقول: لبيك ذا المعارج، فقال: ما كنا نقول على عهد رسول الله- صلى الله عليه وسلم -.

    قال أبو بكر: الإقتصار على تلبية رسول الله- صلى الله عليه وسلم - [١/ ١٠٢/ألف] - صلى الله عليه وسلم - أحب إلي فإن زاد زائد في تلبيتة مثل ما روى عن أصحاب رسول الله لم أكره ذلك، لأن في حديث جابر دلالة على إباحة ذلك.

  10. (ح ٦٠٢) قال جابر: وأهل الناس بهذا الذي يهلون، فلم يرد النبي -صلى الله عليه وسلم- شيئاً، ولزم رسول الله-صلى الله عليه وسلم- تلبيته.