١ - باب التغليظ في الغلول

2 paragraphs · vol. 4, p. 64

  1. (ح ٨٣٥) ثبت أن عبداً لرسول الله أصابه سهم فمات، وكان غل شملة يوم خيبر، فقال الناس: هنيئا له الجنة، فقال رسول الله- صلى الله عليه وسلم -: كلا والذي نفسي بيده أن الشملة التي غلها يوم خيبر من المغانم، لم تصيبها المقاسم تشعل عليه نارا، فجاء رجل بشراك أو شراكين، فقال

    vol. 4, p. 65رسول الله- صلى الله عليه وسلم -: شراك أو شراكان من نار.

    vol. 4, p. 64
  2. (ح ٨٣٦) وثبت أن رجلاً توفي في يوم خيبر وأنهم ذكروه لرسول الله- صلى الله عليه وسلم - فقال: صلوا على صاحبكم، فتغيرت وجوه القوم لذلك، فزعم أن رسول الله- صلى الله عليه وسلم - قال: "إن صاحبكم قد غل في سبيل الله" ، ففتحنا متاعه، فوجدنا خرزات من خرز اليهود ما يساوي درهمين.