١٤ - مسائل من هذا الباب
21 paragraphs · vol. 4, p. 335
- vol. 4, p. 335
م ٢٢٨٢ - أجمع أهل العلم على أن الجدتين إذا اجتمعتا، وقربتهما سواء، وكلتاهما ممن يرث، أن السدس بينهما.
-
م ٢٢٨٣ - وأجمعوا كذلك على أنهما إذا اجتمعتا، وإحداهما أقرب من الأخرى، وهم من وجه واحد، أن السدس لأقربهما.
-
م ٢٢٨٤ - وأجمعوا على أن الأم تحجب الجدات، كما أن الأب يحجب الأجداد.
- vol. 4, p. 336
فإن مات رجل وترك أمه، وأم أمه، وأم أبيه، فلأمه الثلث، وما بقى فللعصبة، وسقطت الجدتان.
-
فإن ترك أباه، وأم أمه، فلأم أمه السدس، وما بقى فللأب.
-
فإن ترك جدته، وابنته، وامرأته، فللابنة النصف، وللجدة السدس، وللمرأة الثمن، وما بقى فللعصبة.
-
إن ترك أباه، وجدته، وابنته، فللجدة السدس، وللابنة النصف، وما بقى فللأب.
-
فإن ترك أباه، وجدته، وابنه، فللأب السدس، وللجدة السدس، وما بقى فلابنه.
-
فإن ترك جدته، وأباه، وبنين وبنات، فللأب السدس، وللجدة السدس، وما بقى فبين البنين والبنات للذكر مثل حظ الأنثيين.
-
م ٢٢٨٥ - فإن ترك أباه، وأم أبيه، فلأم أبيه السدس.
-
(ح ٩٩٣) لأن النبي- صلى الله عليه وسلم - ورث الجدة السدس.
-
ولم يخص جدة دون جدة، وما بقى فلأبيه في قول عمر، وعبد الله.
-
وفي قول زيد: المال للأب، وسقطت الجدة، لأن ابنها معها.
-
م ٢٢٨٦ - إن ترك جدتيه أم أبيه وأم أمه، وأباه، فلجدتيه السدس، وما بقى فلأبيه في قول عمر، وعبد الله.
-
وفي قول زيد: لأم أمه السدس، وما بقى فلأبيه، وسقطت أم الأب لأن ابنها حي.
-
م ٢٢٨٧ - فإن ترك جدتي أمه، وجدتي أبيه، وأباه، فلجدتي أبيه أم أمه، وأم أبيه، وإحدى جدتي أمه السدس، وما بقي فللأب، وسقطت أم أبي أبيه في قياس قول عمر، وعبد الله.
- vol. 4, p. 337
وفي قول زيد: لإحدى جدتي أمه أم أمه السدس، وما بقى فللأب، وسقطت جدتا الأب جميعاً.
-
م ٢٢٨٨ - فإن ترك جدتي أبيه، وجده، فلجدتي أبيه السدس، وما بقى فللجد في قول عمر، وعبد الله.
-
وفي قول زيد بن ثابت لإحدى [١/ ٢٣٢/ألف] جدتي لأبيه أم أمه السدس، وما بقى فللجد، وسقطت أم الجد، لأن ابنها حي.
-
م ٢٢٨٩ - فإن ترك ثلاث جدات قرابتهن سواء، وجدا، فللجدات الثلاث السدس بينهن، وما بقى فللجد في قول عمر، وعبد الله.
-
وفي قول زيد: السدس بين أم أم الأولاد، وأم أم الأب نصفين، وما بقى فللجد، وسقطت أم أب الأب؛ لأن ابنها حي.