١٣ - باب قوله - صلى الله عليه وسلم - الرهن محلوب ومركوب"
6 paragraphs · vol. 6, p. 189
- vol. 6, p. 189
قال أبو بكر:
(ح ١٢٩٧) ثبت أن رسول الله- صلى الله عليه وسلم - قال: "الظَّهرُ يُركَبُ بنفقتِهِ إذا كانَ مرهوناً، ويُشرَب لبنُ الدَّرَّ إذا كانَ مرهوناً، وعلى الذي يشرب ويركب نفقتُه ".
-
(ح ١٢٩٨) وروي عنه - صلى الله عليه وسلم - أنه قال: "الرهنُ مركوبٌ، ومحلوبٌ".
-
م ٣٧٤٣ - واختلفوا فيمن له منفعة الرهن، وركوب الظهر، ولبن الدر، وغير ذلك.
فقالت طائفة: كل ذلك للراهن، هذا قول الشافعي.
وقال أحمد: لا ينتفع به إلا الدر لحديث أبي هريرة، وبه قال إسحاق.
وقال أبو ثور: إذا كان الراهن لا ينفق عليه، وتركه في يدي المرتهن فأنفق عليه (١) ، فله ركوبه، واستخدام العبد.
-
م ٣٧٤٤ - واختلفوا في المرتهن ينتفع بالرهن.
فقالت طائفة: إن كان من بيع فجائز، وإن كان من قرض فلا.
-
روي هذا القول عن الحسن، ومحمد، وبه قال أحمد، وإسحاق.
vol. 6, p. 190وقال مالك: لا باًس أن يشترط في البيع منفعة الرهن إلى أجل في الدور، والأرضين، وكره [٢/ ١٥٢/ألف] ذلك في الحيوان، والثياب، وكره ذلك في القرض، لأنه يصير سلفاً جرَّ منفعة.
-
وفي قول الشافعي: لا يكون ذلك كله إلا للراهن، في الحيوان، والدور، وغير ذلك.