فصل: في المطلق والمقيد
5 paragraphs · vol. 2, p. 101
- vol. 2, p. 101
المطلق: هو المتناول لواحد لا بعينه باعتبار حقيقة شاملة لجنسه١، وهي النكرة في سياق الأمر، كقوله تعالى: {فَتَحْرِيرُ رَقَبَةٍ} ٢.
- vol. 2, p. 102
وقد يكون في الخبر، كقوله، عليه السلام: "لا نِكَاحَ إلَّا بِوَليٍّ" ١.
-
والمقيد: هو المتناول لمعيّن، أو غير معين موصوف بأمر زائد على الحقيقة: {وَتَحْرِيرُ رَقَبَةٍ مُؤْمِنَةٍ فَمَنْ لَمْ يَجِدْ فَصِيَامُ شَهْرَيْنِ مُتَتَابِعَيْنِ} ٣ قيد الرقبة بالإيمان، والصيام بالتتابع.
-
وقد يكون اللفظ مطلقًا مقيدًا بالنسبة٤، كقوله تعالى:
vol. 2, p. 103{رَقَبَةٍ مُؤْمِنَةٍ} ١ مقيدة بالإيمان، مطلقة بالنسبة إلى السلامة وسائر الصفات.
-
ويسمى الفعل مطلقًا، نظرًا إلى ما هو من ضرورته من: الزمان، والمكان، والمصدر، والمفعول به، والآلة فيما يفتقر إلى الآلة والمحل للأفعال المتعدية، وقد يتقيد بأحدها، دون بقيتها٢ والله أعلم.