مسألة: (وما من أيام العمل الصالح فيهن أحب إلى الله عز وجل من عشر ذي الحجة)

6 paragraphs · vol. 4, p. 459

  1. قال أصحابنا: ويستحبُّ صوم عشر (٢) ذي الحجة (٣) .

    vol. 4, p. 459
  2. وفي الحقيقة: المعنِيُّ صوم (٤) تسع ذي الحجة، وآكدها يوم التروية وعرفة.

  3. وعن حفصة قالت: أربعٌ لم يكن يدعهنَّ رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم -: صيام عاشوراء، والعشر، وثلاثة (٥) أيام من كلِّ شهر، والركعتين قبل الغداة. رواه أحمد والنسائي (٦) .

  4. وعن بعض أزواج النبيِّ - صلى الله عليه وسلم - قالت: كان النبيُّ - صلى الله عليه وسلم - يصوم تسع ذي (٧) الحجة، ويوم عاشوراء، وثلاثة أيام من كلِّ شهر، أول اثنين من شهر

    vol. 4, p. 460وخميس. رواه أحمد وأبو داود والنسائي (١) .

  5. وعن أبي هريرة أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: «ما من أيامٍ أحبُّ إلى الله أن يُتعبَّد له فيها من عشر ذي الحجة، يعدل صيام كلّ يومٍ منها بصيام سنة، وقيام كلِّ ليلة منها بليلة القدر» رواه الترمذي وابن ماجه (٢) ، وفيه ضعف (٣) .

  6. وقد رُوي عن عائشة قالت: «ما رأيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - صائمًا في العشر قط» رواه الجماعة إلا البخاري (٤) .