١٦٣١ - ٢ - مكان الرد

8 paragraphs · vol. 5, p. 316

  1. قال إسحاق بن منصور: قُلْتُ: السُّفْتَجة (١) ؟

    قال: لا بأسَ بِها إِذَا كانَ عَلَى وجه المعروف.

    قال إسحاق: كما قال.

    1. (١)السفتجة: هو كتاب يكتبه المستقرض للمقرض إلى نائبه ببلد آخر ليعطيه ما أقرضه، وهي لفظة أعجمية. "تهذيب الأسماء واللغات" ٣/ ١٤٩.
    vol. 5, p. 316
  2. "مسائل الكوسج" (١٨٨٠)

    قال إسحاق بن منصور: سُئِلَ إسحاق عن رجلٍ أراد سفتجة من رجل إلى سجستان.

    فقال المطلوب: أنا أكتري لصاحبك إلى سجستان ليقبض المال رجلًا بأربعة آلاف درهم.

    قال: بكم يؤخذ إلى سجستان رجل؟ .

    vol. 5, p. 317قُلْتُ أنا: بمائة درهمٍ.

    قال: ثلاثة آلاف وتسعمائة ربا.

  3. "مسائل الكوسج" (٣٤٧٨)

    قال أبو داود: قلت لأحمد: السفتجة؟

    قال: إذا كان على وجه المعروف تريد أن تصطنع إلى صاحبه معروفًا فلا بأس، وإذا كان يريد أن ينتفع بالدراهم أو يؤخر دفعها أو يأخذ وقاية فلا يصلح.

  4. وربما سألت أحمد عنه فذكر نحو هذا، ولم يذكر: يؤخر دفعها.

  5. "مسائل أبي داود" (١٢٥٦)

  6. ونقل عنه قاسم بن الفرغاني، وقد سُئل عن رجل له بسامرَّا دين: يخرج يقتضيه؟

    قال: لا.

  7. قلنا: فكيف يصنع؟

    قال: يوكل رجلًا من ثَمَّ فيقضي دينه.

  8. "طبقات الحنابلة" ٢/ ٢١٠