باب صفة الأذان والإقامة

32 paragraphs · vol. 1, p. 543

  1. [٣١٠ - صيغة الأذان والإقامة]

    قال إسحاق بن منصور: قُلْتُ لأحمد: كيف الأذان؟

    قال: الأذان مثنى مثنى، والإقامة فَرْدٌ؛ إلا قوله: قَدْ قامت الصلاةُ، قال: مرتين.

    قال إسحاق: كما قال.

    vol. 1, p. 543
  2. "مسائل الكوسج" (١٦٦)

    قال إسحاق بن منصور: قُلْتُ: آخر الأذان؟

    قال: لا إله إلَّا اللَّه.

    قال إسحاق: كما قال.

  3. "مسائل الكوسج" (١٦٧)

    قال إسحاق بن منصور:

    قال أحمد: الأذان مثنى مثنى، والإقامةُ مرة مرة، إلَّا قوله: قد قامت الصلاة. ورأيته يرفع يديه إلى مَنْكِبيه.

  4. "مسائل الكوسج" (٤٦٢)

    قال إسحاق بن منصور:

    قال إسحاق: وأمَّا الذي نختارُ مِنَ الأذانِ والإقامة أن يؤذن مَثنى مَثنى ويقيم واحدة إلا قوله: قد قامت الصلاة مرتين، وكذلك: اللَّه أكبر اللَّه أكبر، في أوله وآخره.

    قال إسحاق: اللَّه أكبر اللَّه أكبر هو مرة.

  5. "مسائل الكوسج" (٣٤٥٠) .

    vol. 1, p. 544قال صالح: قال أبي: الأذان مثنى مثنى، والمثنى أن يقول:

    "اللَّه أكبر، اللَّه أكبر، أشهد أن لا إله إلا اللَّه، أشهد أن لا إله إلا اللَّه، أشهد أن محمدًا رسول اللَّه، أشهد أن محمدًا رسول اللَّه، حي على الصلاة، حي على الصلاة، حي على الفلاح، حي على الفلاح، اللَّه أكبر، اللَّه أكبر، لا إله إلا اللَّه" ، هذا في حديث عبد اللَّه ابن زيد (١) .

    1. (١)رواه الإمام أحمد ٤/ ٤٣، وأبو داود (٤٩٩)، والترمذي (١٨٩)، وابن ماجه (٧٠٦). قال الترمذي: حديث حسن صحيح. وكذا قال الألباني في "صحيح أبي داود" (٥١٢).
  6. "مسائل صالح" (١٣٩٤)

    قال أبو داود: سمعتُ أحمدَ سئلَ عن الرجلِ يرجع في أذانه - يعني: مثلَ أذان أهلِ مكةَ؟

    قال: إنْ رجعَ فلا بأس، وإنْ لم يرجعْ فلا بأسَ. وكانَ يؤذَّنُ في مسجد أحمد كأذان أهل العراق ويقولُ في أذان الفجر: الصلاةُ خيرٌ من النوم -مرتين- وكانت إقامته واحدةً إلا قوله إذا قال: (اللَّهُ أكبر) ثنَّاها ويقولُ: قد قامت الصلاةُ -مرتين- اللَّه أكبرُ اللَّهُ أكبرُ لا إله إلا اللَّه.

  7. "مسائل عبد اللَّه" (١٨٦)

    قال ابن هانئ: سألت أبا عبد اللَّه عن أذان أبي محذورة؟

    فقال: نحن نذهب إلى آخر الأمرين، وهذا آخر الأمرين أذان بلال بالمدينة وأذان أبي محذورة بمكة (٢) .

    1. (٢)أذان بلال تقدم تخريجه قريبًا، وأما أذان أبي محذورة فقد رواه الإمام أحمد ٣/ ٤٠٨ - ٤٠٩، ومسلم (٣٧٩).
  8. قيل له: فإن بالمدينة من يؤذن بأذان أبي محذورة كثيرًا.

    فقال: ما كان يؤذن بها إلا أهل مكة، وهذا محدث بالمدينة، فإن فعله إنسان لم أعنفه.

    vol. 1, p. 545
  9. "مسائل ابن هانئ" (١٨٩)

    قال ابن هانئ: سمعت أبا عبد اللَّه يؤذن مثنى مثنى، وإذا أقام أفرد، إلا إذا قال: (قد قامت الصلاة، قد قامت الصلاة) مرتين، (اللَّه أكبر اللَّه أكبر) مرتين.

  10. "مسائل ابن هانئ" (١٩٠)

    قال ابن هانئ: قال أبو عبد اللَّه: لا أذهب إلى أذان أبي محذورة، وأذان بلال الأذان المعروف، وبه نأخذ، ونؤذن به.

  11. "مسائل ابن هانئ" (١٩١)

    قال ابن هانئ: وسئل عن رجل يؤذن منذ سنين، وكان يثني الإقامة، فترى له أن يفرد الإقامة؟

    قال: هذا أمر النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- لبلال (١) .

    1. (١)رواه الإمام أحمد ٣/ ١٠٣، والبخاري (٦٠٥)، ومسلم (٣٧٨) من حديث أنس.
  12. "مسائل ابن هانئ" (١٩٤)

    قال عبد اللَّه: سألت أبي عن الإِقامة مثنى مثنى أحب إليك، أم واحد؟

    فقال: الإِقامة واحدة واحدة إلا قوله: (قد قامت الصلاة) يقولها مرتين.

  13. "مسائل عبد اللَّه" (٢٠٢)

    قال الأثرم: سمعت أبا عبد اللَّه يسأل: إلى أي أذان تذهب؟

    vol. 1, p. 546فقال: إلى أذان بلال، رواه محمد بن إسحاق، عن محمد بن إبراهيم، عن محمد بن عبد اللَّه بن زيد، عن أبيه (١) . ثم وصفه أبو عبد اللَّه فكبر أربعًا، وتشهد مرتين، ولم يرجع؛

    قال أبو عبد اللَّه: والإقامة: اللَّه أكبر مرتين، وسائرها مرة مرة، إلا قوله: قد قامت الصلاة، فإنها مرتين.

    قال: وسمعت أبا عبد اللَّه يقول: من أقام مثنى مثنى لم أعنفه، وليس به بأس.

    1. (١)سبق تخريجه قريبًا.
  14. قيل لأبي عبد اللَّه: حديث أبي محذورة صحيح؟

    قال: أما أنا فلا أدفعه، قيل له: أفليس حديث أبي محذورة بعد

    حديث أبي عبد اللَّه بن زيد؛ لأن حديث أبي محذورة بعد فتح مكة؟ فقال: أليس قد رجع النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- إلى المدينة، فأقر بلالًا على أذان عبد اللَّه بن زيد؟ !

  15. "التمهيد" ٣/ ١٥، "معونة أولي النهى" ١/ ٤٨٣

    قال أبو بكر محمد بن صدقة: وسئل عن الأذان بالترجيع؟

    فقال: هو أذان أبي محذورة، وأهل المدينة يؤذنون بأذان بلال، ونحن إليه نذهب، وكان آخر آذانه مثنى مثنى، والإقامة فردا إلا: قد قامت الصلاة.

  16. "طبقات الحنابلة" ١/ ١٥٦ - ١٥٧

    vol. 1, p. 547[٣١١ - التثويب في الأذان]

    قال إسحاق بن منصور: قُلْتُ: من أول من قال: الصلاةُ خيرُ من النوم؟ قال: يقال: إنه بلال رضي اللَّه عنه (١) .

    وقال أحمد: نعم، يقوله.

    قال إسحاق: كما قال، هو سنة مسنونة في صلاة الصبح فلا يَدَعَنَّهُ المؤذن مغلسًا كان أو مسفرًا.

    1. (١)رواه الإمام أحمد ٤/ ٤٣ من حديث عبد اللَّه بن زيد بن عبد ربه، وكذا ابن ماجه (٧١٦) بنحوه، وقال البوصيري في "الزوائد" ١/ ٩٥: هذا إسناد رجاله ثقات إلا أن فيه انقطاعًا، سعيد بن المسيب لم يسمع بلالًا، ورواه ابن أبي شيبة ٧/ ٢٦٩ (٣٥٩٨٤) عن طاوس قال: إن أول من ثوب في الفجر بلال.
  17. "مسائل الكوسج" (١٦٨)

    قال إسحاق بن منصور: قُلْتُ: التثويب في أي الصلاة هو؟

    قال: لا أعرفه، وأمَّا الذي نعرف التثويب أن يُقال: الصلاةُ خيرٌ من النوم.

    قال إسحاق: التثويب بين الصلواتِ، وهو مما ابتدعه القوم بعد النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- وتركه أفضل.

  18. "مسائل الكوسج" (١٧٣)

    قال أبو داود: سمعتُ أحمدَ يقولُ: قوله: التثويب في العشاء والفجر، رأيتهم بالكوفة إذا أذنُوا العشاءَ، فقبل أنْ يريد أن يقيم يقولُ: حيَّ على الصلاة حيَّ على الفلاح.

    قال: هذا هو التثويبُ.

  19. "مسائل أبي داود" (١٨٩)

  20. [٣١٢ - هيئة المؤذن عند الأذان]

    قال إسحاق بن منصور: قُلْتُ: المؤذن يجعل إصبعيه في أذنيه؟

    قال: إي واللَّه.

    قال إسحاق: نعم، وفي إقامته أيضًا.

    vol. 1, p. 548
  21. كذلك قال الأوزاعي.

  22. "مسائل الكوسج" (١٧٠)

    قال صالح: وسألته: يستدير المؤذن في الأذان؟

    قال: يلتفت يمينًا وشمالًا، ولا يزيل قدميه.

  23. "مسائل صالح" (٤٣)

  24. نقل عنه ابن هانئ: إذا أذن أدار وجهه، ولا يدير بدنه.

  25. "مسائل ابن هانئ" (١٩٢)

    قال ابن هانئ: رأيت أبا عبد اللَّه: إذا أذن يضع إصبعيه في أذنيه، ويؤذن مثنى مثنى، ويفرد الإقامة.

  26. "مسائل ابن هانئ" (١٩٣)

    قال عبد اللَّه: رأيت أبي يؤذن، فرأيته يجعل إصبعيه في أذنيه.

  27. "مسائل عبد اللَّه" (٢١٠) .

    قال عبد اللَّه: رأيت أبي يؤذن في مسجده ويجعل إصبعيه في أذنيه، فأحسب أنني رأيته يقبل بوجهه يمنة مرة ومرة يسرة.

  28. "مسائل عبد اللَّه" (٢١٢)

    قال حرب: سئل أحمد هل يدور في المنارة؟

    فقال: يلتفت عن يمينه وشماله، وأما بالدوران، فكأنه لم يعجبه.

  29. "الروايتين والوجهين" ١/ ١١٢

    vol. 1, p. 549نقل أبو طالب عن أحمد أنه قال: أحب إليَّ أن يجعل يديه على

    أذنيه على حديث أبي محذورة، وضم أصابعه الأربع ووضعها على أذنيه (١) .

    1. (١)روى عبد الرزاق في "المصنف" ١/ ٤٦٨ (١٨٠٨)، وابن المنذر "الأوسط" ٣/ ٢٧ عن سويد بن غفلة قال: كان بلال وأبو محذورة يجعلان أصابعهما في آذانهما في الأذان. وقال العيني في "عمدة القاري" ٤/ ٣١٥: وذكر ابن المنذر في كتاب "الإشراف" أن أبا محذورة جعل أصبعيه في أذنيه. زاد في "شرح الهداية": ضم أصابعه الأربع ووضعها على أذنيه.
  30. "المغني" ٢/ ٨١، "النكت والفوائد السنية" ١/ ٣٨

    نقل حنبل عنه: يجعل يديه مضمومة على أذنيه مضمومة سوى الإبهام، وعنه: مع قبضهما إلى كفيه، ويرفع وجهه إلى السماء.

  31. "الفروع" ١/ ٣١٦

    قال أبو طالب: قلت لأحمد: يدخل إصبعيه في الأذن؟

    قال: ليس هذا في الحديث.

  32. "فتح الباري" لابن رجب ٥/ ٣٨٣