٢٥٧٥ - كل من أتلف نفسا بمباشرة أو سبب

8 paragraphs · vol. 8, p. 99

  1. قال إسحاق بن منصور: قلت: البُورِيُّ (٢) ، والحجر، والعمود، وأشباه ذَلِكَ يكون بالطريق.

    قال أحمد: كلما كان في غير حقهم يضمن ما أصاب.

    قال إسحاق: كما قال.

    1. (٢)البوري: الطريق، وقيل: الحصير المنسوج، وهو لفظ فارسي معرب.
    vol. 8, p. 99
  2. "مسائل الكوسج" (٢٤٦٥)

    قال إسحاق بن منصور: قُلْتُ: إنَّ رجلًا جاءَ إلى أهلِ أبيات فاستسقاهم فلم يسقوه حتَّى مَاتَ.

    قال: أغرمهم عمرُ الدية رضوان اللَّه عليه (٣) .

    قُلْتُ: أي شيءٍ تقول أنتَ؟

    قال: أي شيء؟ ! أقولُ بقولةِ عمر -رضي اللَّه عنه-.

    قُلْتُ: أتقوله أنت؟ قال: إي واللَّهِ.

    قال إسحاقُ: كما قال، ولكن القوم الدِّين غرمهم عمر -رضي اللَّه عنه- كانوا أهلَ ذمةٍ، وكان اشترطَ عليهم الضيافةَ.

    1. (٣)رواه ابن أبي شيبة ٥/ ٤٥٠ - ٤٥١، والبيهقي ٦/ ١٥٣.
  3. "مسائل الكوسج" (٢٦٠٢)

    vol. 8, p. 100قال إسحاق بن منصور: قُلْتُ: قال سفيان: وإذا ألقى رجلٌ كيسًا فيه دراهم على الطريقِ فأصابَ رِجْل رَجلٍ فعقره فعلى صاحبِ الدراهمِ الضمانُ.

    قال أحمد: صدقَ، مثل الحجر ألقيته في الطريقِ.

    قُلْتُ: فإن ألقى الذي أصيب رجله الدراهم في بئرٍ فهو ضامنٌ؟

    قال: هو ضامنٌ.

    قال إسحاقُ: كما قال سواء.

  4. "مسائل الكوسج" (٢٦١٧)

    قال إسحاق بن منصور: قُلْتُ لأحمد: قَصَّار صب ماءً في الطريق، فمرت دابةٌ فانكسرتْ؟

    قال: هذا ضامن، وكلُّ مَن لم يكنْ له شيءٌ يفعلُه في طريقِ المسلمين ففعلَه فأصابَ شيئًا؛ فهو ضامنٌ.

    قال إسحاقُ: كما قال.

  5. "مسائل الكوسج" (٢٦٩٠)

  6. نقل حرب عنه: إن حمل رجل صبيًّا على دابة فسقط ضمنه، إلَّا أن يأمره أهله بحمله.

  7. "الفروع" ٦/ ٨، "المبدع" ٨/ ٣٣٣

    نقل أبو الصقر فيمن غصب صغيرًا فتلف، هل تجب فيه الدية؟

    قال: لا تجب.

  8. "تصحيح الفروع" ٦/ ٥