فصل: ما جاء في شروط الإمامة

11 paragraphs · vol. 9, p. 25

  1. ٢٩١٥ - أن يكون قرشيًا من الصميم

    قال أبو داود: سمعت أحمد سئل عن حديث إبراهيم بن سعد، عن أَبيه، عن أنس، عن النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- قال "الْأَئِمَّةُ مِنْ قُرَيْشٍ" (١) ؟

    قال: ليس هذا في كتب إبراهيم، لا ينبغي أن يكون له أصل.

    1. (١)رواه من هذا الطريق الطيالسي في "مسنده" ٣/ ٥٩٥ (٢٢٤٧)، ومن طريقه البزار ١٢/ ٣٢١ (٦١٨١) وقال: لا نعلم أسند سعد بن إبراهيم عن أنس إلَّا هذا. وأبو يعلى ٦/ ٣٢١ (٣٦٤٤)، وأبو نعيم في "الحلية" ٣/ ١٧١، والبيهقي ٨/ ١٤٤. ورواه الإمام أحمد ٣/ ١٢٩ وابن أبي عاصم في "السنة" ٢/ ٥١٧ (١١٢٠) والنسائي في "الكبرى" (٥٩٤٢) من طريق بكير بن وهب الجزَري عنه به. قال الهيثمي في "المجمع" ٥/ ١٩٢: رجال أحمد ثقات. وصححه الألباني في "ظلال الجنة" (١١٢٠) و"الإرواء" (٥٢٠) وذكر بقية شواهده. . . فلينظر.
    vol. 9, p. 25
  2. "مسائل أبي داود" (١٨٦٠)

    قال حرب: حَدَّثَنَا أحمد بن حنبل قال: حَدَّثَنَا محمد بن جعفر قال: ثنا شعبة، عن حبيب بن الزبير قال: سمعت ابن أبي الهذيل قال: كان عمرو ابن العاص يتخولنا، فقال رجل من بكر بن وائل: لئن لم تنته قريش ليضعن هذا الأمر في جمهور من جماهير العرب سواهم، فقال عمرو بن العاص: كذبت، سمعت رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- يقول: "قُرَيْشٌ وُلَاةُ النَّاسِ في الخَيْرِ وَالشَّرِّ إلى يَوْمِ القِيَامَةِ" (٢) .

    1. (٢)رواه الإمام أحمد ٤/ ٢٠٣، والترمذي (٢٢٢٧) وقال: هذا حديث حسن صحيح غريب. وصححه الألباني في "الصحيحة" (١١٥٥).
  3. "مسائل حرب" ص ٣٩١

    vol. 9, p. 26قال الخلال: عن عبد الملك بن عبد الحميد الميموني، أنه سأل أَبا عبد اللَّه عن قول سلمان: لا يؤمكم، أليس إنما أراد الخلافة؟

    قال: نعم.

    قال الخلال: قال محمد بن علي: ثنا مهنا أن أَبا عبد اللَّه ذكر عن يحيى بن سعيد، عن شعبة، عن أبي إسحاق، عن أوس بن ضمعج، عن سلمان، قال: لا يؤمكم، قال: لا يكون منهم إمام. يعني: الموالي.

    قلت: ما يعني به: لا يؤمكم، أراد ألا يؤم الرجل المولى أحدًا؟

    قال: لا، يريد الخلافة؛ لأن رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- قال: "الْأَئِمَّةُ مِنْ قُرَيْشٍ" فلا يكون في غير قريش خليفة.

    قال الخلال: قال يوسف بن موسى: إن أَبا عبد اللَّه قيل له: الأَئِمَّةُ مِنْ قُرَيْشٍ؟

    قال: نعم.

    قال الخلال: قال عبد الملك الميموني: ثنا ابن حنبل قال: ثنا محمد بن جعفر قال: ثنا شعبة، عن حبيب بن الزبير قال: سمعت عبد اللَّه بن أبي الهذيل، قال: كان عمرو بن العاص يتخولنا، فقال رجل من بني بكر وائل: لئن لم تنته قريش لنضعن هذا الأمر في جمهور من جماهير العرب سواهم، فقال عمرو بن العاص: سمعت رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- يقول: "قُرَيْشٌ وُلَاةُ النَّاسِ في الخَيْرِ وَالشَّرِّ إلى يَوْمِ القِيَامَةِ" .

  4. "السنة" للخلال ١/ ٧٢ - ٧٣ (٣٢ - ٣٥)

    vol. 9, p. 27قال إبراهيم الحربي: سئل أحمد عن ذلك (١) ، فقال: يعني في الخلافة.

    1. (١)يعني: حديث: "قدموا قريشًا ولا تقدموها. . . ". وقد روي هذا الحديث من طرق: ١ - فرواه الشافعي في "مسنده" ٢/ ١٩٤ (٦٩١)، وأبو عمرو الداني في "السنن الواردة في الفتن" (٢٠٦)، والبيهقي في "المعرفة" ١/ ١٥٤ (٢١٧) عن الزهري مرسلًا. ٢ - ورواه أبو نعيم في "الحلية" ٩/ ٦٤ من حديث أنس. ٣ - ورواه البزار ٢/ ١١٢ (٤٦٥) من طريق عدي بن الفضل عن أبي بكر بن أبي جهمة عن أَبيه عن ابن عباس عن علي به. وقال: لا نعلمه يروي عن ابن عباس عن على إلَّا عن هذا الوجه بهذا الإسناد، وابن الفضل ليس بالحافظ، وأبو بكر بن أبي جهمة وأبوه لا نعلمهما يحدثان إلَّا بهذا الإسناد. قال الهيثمي في "المجمع" ١٠/ ٢٥: فيه عدي بن الفضل وهو متروك، وليس هو عدي بن الفضل الذي في "ثقات ابن حبان". ٤ - ورواه عبد الرزاق ٥٤/ ١١ - ٥٥ (١٩٨٩٣) وابن أبي شيبة ٦٠/ ٤٠٥ (٣٢٣٧٦) من طريق الزهري عن سهل بن أبي حثمة. ومن طريق عبد الرزاق رواه البيهقي ٣/ ١٢١ وقال: هذا مرسل، وروي موصولًا وليس بالقوي. قال الحافظ في "الفتح" ٦/ ٥٣٠: أخرجه عبد الرزاق بإسناد صحيح لكنه مرسل وله شواهد. ٥ - ورواه الطبراني كما في "مجمع الزوائد" ٥/ ١٩٥ عن عبد اللَّه بن حنطب. فيه الهيثمي: قال من لم أعرفه. ٦ - ورواه ابن أبي شيبة ٦/ ٤٠٤ (٣٢٣٧١) من طريق هاشم بن أبي هاشم عن أبي جعفر مرسل. ٧ - ورواه الطبراني في "الكبير" من حديث أبي معشر، عن سعيد المقبري، عن السائب كما في "البدر المنير" ٤/ ٤٦٦ قال ابن الملقن: وأبو معشر هذا هو السندي منكر الحديث كما قاله البخاري. قال الألباني في "الإرواء" (٥١٩) بعد ما ذكر طرقه التي وقف عليها: فهو بهذِه الطرق صحيح إن شاء اللَّه تعالى.
  5. "مناقب ابن الجوزي" ص ٦٠٥

    vol. 9, p. 28٢٩١٦ - هل يشترط اعتبار العدالة والعلم والفضل في الإِمام؟

    قال المروذي: سمعت أَبا عبد اللَّه يقول: حَدَّثَنَا أبو معاوية، عن الأَعمش، عن شَقِيق، قال: قال لي: يَا سليمان، إن أمراءنا هؤلاء ليس عندهم واحدة من ثنتين، ليس عندهم تقوى أهل الإِسلام، ولا أحلام أهل الجاهلية.

  6. "أخبار الشيوخ وأخلاقهم" (٢٢٨)

  7. نقل عنه عبدوس بن مالك القطان: ومن غلبهم بالسيف حتَّى صار خليفة، وسمي أمير المؤمنين، لا يحل لأحد يؤمن باللَّه واليوم الآخر أن يبيت ولا يراه إمامًا عليه، برًا كان أو فاجرًا فهو أمير المؤمنين.

    وقال المروذي: قال أحمد: فإن كان أميرًا يعرف بشرب المسكر والغلول يغزو معه، إنما ذاك له في نفسه.

    وقال حنبل: قال أحمد: وأي بلاء كان أكبر من الذي كان أحدث عدو اللَّه وعدو الإِسلام من إماتة السنة؟ يعني: الذي كان أحدث قبل المتوكل فأحيا المتوكل السنة.

    وقال أبو الفتح بن منيع: سمعت جدي يقول: كان أحمد إذا ذكر المأمون قال: كان لا مأمون.

    وقال في رواية الأثرم في امرأة لا ولي لها: السلطان، فقيل له: تقول: السلطان ونحن على ما ترى اليوم؟ وذلك في وقت يمتحن فيه القضاة. فقال: أنا لم أقل: على ما نرى اليوم، إنما قلت: السلطان.

  8. "الأحكام السلطانية" ص ٢٠

    vol. 9, p. 29[٢٩١٧ - ما تنعقد به الإمامة]

    قال إسحاق بن منصور: قُلْتُ: قول جابر: دخلتُ على الحجاج فما سلمتُ عليه (١) ؟

    قال: يعني: بالإمرة.

    قال إسحاق: كما قال.

    1. (١)رواه ابن أبي شيبة ٦/ ١٩٠، والحاكم ٣/ ٥٦٥.
  9. "مسائل الكوسج" (٣٢٩٨)

    قال ابن هانئ: سألت أَبا عبد اللَّه عن حديث النبي -صلى اللَّه عليه وسلم-: "من مات وليس له إمام مات ميتة جاهلية" (٢) ما معناه؟

    قال: تدري ما الإِمام؟ الذي يجتمع المسلمون عليه كلهم يقول: هذا إمام، فهذا معناه.

    1. (٢)رواه الإمام أحمد ٤/ ٩٦، وابن أبي عاصم في "السنة" ٢/ ٤٨٩ (١٠٥٧)، وأبو يعلى في "مسنده" ١٣/ ٣٦٦ (٧٣٧٥)، وابن حبان ١٠/ ٤٣٤ (٤٥٧٣)، والطبراني ١٩/ ٣٣٤ (٧٦٩) من حديث معاوية -رضي اللَّه عنه-. حسنه الألباني في تعليقه على كتاب "السنة". وفي "ظلال الجنة" (١٥٥٧) واللفظ لابن حبان، ففي "المسند"، و"السنة" (عليه) بدل (له).
  10. "مسائل ابن هانئ" (٢٠١١)

    قال حمدان بن علي: قال الإِمام: ما كان في القوم أوكد بيعة من عثمان كانت بإجماعهم، فلما بايعه ذوو الشوكة والقدرة؛ صار إمامًا، وإلا فلو قدر أن عبد الرحمن بايعه، ولم يبايعه علي ولا غيره من الصَّحَابَة -أهل الشوكة- لم يصر إمامًا.

  11. "منهاج السنة" ١/ ٥٣٢