٢٩٢٣ - الإنكار على من خرج على السلطان، وبيان ضعف أحاديث رويت عن النبي -صلى الله عليه وسلم- في الخروج على الإمام

14 paragraphs · vol. 9, p. 43

  1. قال عبد اللَّه بن أحمد: حدثني أبي قال: حدثنا معاوية بن هشام قال: حدثنا سفيان، عن منصور، عن مجاهد وإبراهيم أنهما كرها الدم. يعني: في الفتنة.

    vol. 9, p. 43
  2. "العلل" برواية عبد اللَّه (١٦٠٧)

    vol. 9, p. 44قال عبد اللَّه: سمعت أبي يقول: أعطانا ابن الأشجعي كتبًا من كتب أبيه، فنسخنا من كتاب الأشجعي، عن سفيان، عن واصل، عن بنت المعرور، عن المعرور قال: سمعت عمر يقول: من دعا إلى إمرة من غير مشورة من المسلمين فاضربوا عنقه (١) .

    1. (١)رواه عبد الرزاق ٥/ ٤٤٥ (٩٧٥٩).
  3. "العلل" برواية عبد اللَّه (١٦٦٠)

    قال الخلال: بيان أحاديث ضعاف رويت عن النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- فَسَّر أحمد بن حنبل ضعفها، وثبت غيرها مما روي عن النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- في ترك الخروج على السلطان وكف الدماء، وإن حرموا الناس أعطياتهم.

    قال الخلال: قال عصمة بن عصام: ثنا حنبل قال: حدثني أبو عبد اللَّه قال: ثنا قراد قال: ثنا شعبة، عن الأعمش، عن سالم بن أبي الجعد، عن ثوبان قال: قال رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-: "اسْتَقِيمُوا لِقُرَيْشٍ مَا اسْتَقَاموا لَكُمْ، فإن لم يستقيموا لكم فاحملوا سيوفكم على أعناقكم, فأبيدوا خضراءهم, فإن لم تفعلوا فكونوا زراعين أشقياء, وكلوا من كدِّ أيديكم" (٢) .

    وقال: قال حنبل: سمحت أبا عبد اللَّه قال: الأحاديث خلاف هذا، قال النبي -صلى اللَّه عليه وسلم-: "اسْمَعْ وَأَطِعْ وَلَوْ لِعَبْدٍ مُجَدَّعِ" (٣) . وقال: "السَّمْعَ وَالطَّاعَةَ فِي عُسْرِكَ, وَيُسْرِكَ, وَأَثَرَةٍ عَلَيْكَ" (٤) ، فالذي يروى عن النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- من

    vol. 9, p. 45الأحاديث خلاف حديث ثوبان، وما أدري ما وجهه.

    وقال: عن محمد بن علي ومحمد بن أبي هارون أن حمدان بن علي حدثهم قال: ذكرت لأحمد حديث الأعمش حديث ثوبان: "اسْتَقِيمُوا لِقُرَيْشٍ مَا اسْتَقَامُوا لَكُمْ" فقال: حدثنا وكيع قال: "اسْتَقِيمُوا لِقُرَيْشٍ مَا اسْتَقَامُوا لَكُمْ" إلى ههنا فقط.

    وقال: قال محمد بن علي: ثنا مهنا قال: سألت أحمد عن حديث الأعمش، عن سالم بن أبي الجعد، عن ثوبان: "أطيعوا قُرَيْشًا مَا اسْتَقَامُوا لَكُمْ" ، فقال: ليس بصحيح، سالم بن أبي الجعد لم يلق ثوبان.

    قال: وسألت أحمد عن علي بن عابس، يحدث عنه الحماني، عن أبي فزارة، عن أبي صالح مولى أم هانئ، عن أم هانئ قالت: قال رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-: مثل حديث ثوبان: "اسْتَقِيمُوا لِقُرَيْشٍ" , فقال: ليس بصحيح, هو منكر.

    قال الخلال: قال موسى بن سهل الساوي: ثنا أحمد بن محمد الأسدي قال: ثنا إبراهيم بن يعقوب الجوزجاني، عن إسماعيل بن سعيد الشالنجي قال: سألت أحمد: ما القول في الأحاديث التي جاءت عن النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- أمر في بعضها بالسمع والطاعة في العسر واليسر، وقال في بعضها - قيل له: يحرمون من الفيء والعطاء- قال: "قاتلوهم" ، قال: "أما ما صلوا فلا" (١) . وقال في بعضها: "سلوا سيوفكم، وبيدوا خضراءهم" .

    vol. 9, p. 46فقلت: فما القول في ذلك؟

    قال: الكف؛ لأنا نجد عن النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- من غير وجه: "أما ما صلوا فلا" .

    1. (٢)رواه الإمام أحمد ٥/ ٢٧٧، وابن حبان في "روضة العقلاء" ص ١٩٤ والطبراني في "الأوسط" ٨/ ١٥ (٧٨١٥) و"الصغير" ١/ ١٣٤ (٢٠١). قال الهيثمي في "المجمع" ٥/ ١٩٥: رجال "الصغير" ثقات. والحديث ضعفه الألباني في "الضعيفة" (١٦٤٣).
    2. (٣)رواه الإمام أحمد ٥/ ١٦١، ومسلم (٦٤٨) من حديث أبي ذر.
    3. (٤)رواه الإمام أحمد ٥/ ٣١٤، ومسلم (١٧٠٩) من حديث عبادة بن الصامت.
    4. (١)رواه الإمام أحمد ٦/ ٢٩٥، ومسلم (١٩٥٤) من حديث أم سلمة.
  4. فسألت أحمد عن الجهاد والجُمعات معهم؟

    قال: تجاهد معهم.

    قال الخلال: عن محمد بن علي أن مهنَّا حدثهم قال: حدثني خالد بن خداش قال: ثنا عبد الرزاق، عن معمر، عن ابن أبي ذئب، عن سعيد، عن أبي هريرة قال: قال رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-: "لقريش عليكم من الحق ما ائتمنوا فأدوا، وما حكموا فعدلوا, وما استرحموا فرحموا, فمن لم يفعل ذلك فعليه لعنة اللَّه والملائكة والناس أجمعين" (١) .

    فقال أحمد: لا أعرفه، إلَّا أن ابن أبي ذئب قد حدث عنه معمر غير حديث.

    1. (١)رواه الإمام أحمد ٢/ ٢٧٠ مختصرًا، ورواه عبد الرزاق ١١/ ٥٧ (١٩٩٠٢) وابن حبان ١٠/ ٤٤٢ (٤٥٨١)، والطبراني في "الأوسط" ٣/ ٢٢٥ (٢٩٨٨). وقال: لم يرو هذا الحديث عن ابن أبي ذئب إلَّا معمر، تفرد به عبد الرزاق. وقال الهيثمي في "المجمع" ٥/ ١٩٢: وراه أحمد والطبراني في "الأوسط" ورجال أحمد رجال الصحيح. وصحح إسناده أحمد شاكر في تعليقه على "المسند".
  5. "السنة" للخلال ١/ ٩٨ - ١٠٢ (٨٠ - ٨٤)

    قال الخلال: قال جعفر المخرمي: ثنا مذكور قال: ثنا علي بن عاصم قال: ثنا أبو المعلَّى العطار قال: كنت أمشي مع سعيد بن جبير، فنظر إلى امرأة قد تخمرت مصلبًا، فطرف لها، فقلت: سبحان اللَّه، تطرف لها، وهي منك غير محرم؟ ! فقال: إن من المعروف ما لا يؤمر إلَّا بالسيف.

    vol. 9, p. 47قال مذكورة فذكرت ذلك لأحمد بن حنبل، فقال: سعيد بن جبير! ! لم يرض فعله.

    وقال: عن أبي بكر المرُّوذي أن أبا عبد اللَّه قال: قد قلت لابن الكلبي صاحب الخليفة: ما أعرف نفسي مذ كنت حدثًا إلى ساعتي هذِه إلَّا أؤدي الصلاة خلفهم، وأعتد إمامته، ولا أرى الخروج عليهم.

    قال أبو بكر المروذي: سمعت أبا عبد اللَّه يأمر بكف الدماء، وينكر الخروج إنكارًا شديدًا.

  6. "السنة" للخلال ١/ ١٠٣ (٨٥ - ٨٧)

    وقال: أخبرني محمد بن أبي هارون ومحمد بن جعفر، أن أبا الحارث حدثهم قال: سألت أبا عبد اللَّه في أمر كان حدث ببغداد، وهمَّ قوم بالخروج، فقلت: يا أبا عبد اللَّه، ما تقول في الخروج مع هؤلاء القوم؟ فأنكر ذلك عليهم، وجعل يقول: سبحان اللَّه، الدماء، الدماء، لا أرى ذلك، ولا آمر به، الصبر على ما نحن فيه خير من الفتنة يسفك فيها الدماء، وتستباح فيها الأموال، وتنتهك فيها المحارم، أما علمت ما كان الناس فيه. يعني: أيام الفتنة؟ !

    قلت: والناس اليوم، أليس هم في فتنة يا أبا عبد اللَّه؟

    قال: وإن كان، فإنما هي فتنة خاصة، فإذا وقع السيف عمت الفتنة وانقطعت السبل، الصبر على هذا ويسلم لك دينك؛ خير لك.

  7. ورأيته ينكر الخروج على الأئمة، وقال: الدماء، لا أرى ذلك ولا آمر به.

    قال الخلال: قال علي بن عيسى: سمعت حنبلًا يقول في ولاية الواثق: اجتمع فقهاء بغداد إلى أبي عبد اللَّه؛ أبو بكر بن عبيد وإبراهيم بن علي المطبخي وفضل بن عاصم، فجاءوا إلى أبي عبد اللَّه،

    vol. 9, p. 48فاستأذنت لهم، فقالوا: يا أبا عبد اللَّه، هذا الأمر قد تفاقم وفشا. يعنون: إظهاره لخلق القرآن وغير ذلك.

    فقال لهم أبو عبد اللَّه: فما تريدون؟ قالوا: أن نشاورك في أنا لسنا نرضى بإمرته ولا سلطانه، فناظرهم أبو عبد اللَّه ساعة، وقال لهم: عليكم بالنكرة بقلوبكم، ولا تخلعوا يدًا من طاعة، ولا تشقوا عصا المسلمين، ولا تسفكوا دماءكم ودماء المسلمين معكم، انظروا في عاقبة أمركم، واصبروا حتى يستريح بر، أو يستراح من فاجر.

  8. ودار في ذلك كلام كثير لم أحفظه ومضوا، ودخلت أنا وأبي على أبي عبد اللَّه بعدما مضوا، فقال أبي لأبي عبد اللَّه: نسأل اللَّه السلامة لنا ولأمة محمد -صلى اللَّه عليه وسلم-، وما أحب لأحد أن يفعل هذا، وقال أبي: يا أبا عبد اللَّه، هذا عندك صواب؟

    قال: لا، هذا خلاف الآثار التي أمرنا فيها بالصبر، ثم ذكر أبو عبد اللَّه قال: قال النبي -صلى اللَّه عليه وسلم-: "إن ضربك فاصبر, وإن. . وإن فاصبر" (١) ، فأمر بالصبر، قال عبد اللَّه بن مسعود: . . وذكر كلامًا لم أحفظه.

    وقال: قال عبد الملك الميموني: ثنا ابن حنبل قال: ثنا سفيان قال: لما قتل الوليد بن يزيد، كان بالكوفة رجل كان يكون بالشام أصله كوفي سديد عقله، قال لخلف بن حوشب لما وقعت الفتنة: اجمع بقية من بقي واصنع طعامًا، فجمعهم، فقال سليمان: أنا لكم النذير، كف رجل يده، وملك لسانه، وعالج قلبه.

    vol. 9, p. 49قال الخلال: قال منصور بن الوليد النيسابوري: قال: ثنا القاسم بن محمد المروزي قال: ثنا أحمد قال: ثنا سفيان، فذكر مثله سواء.

    قال القاسم: قال أحمد: انظروا إلى الأعمش، ما أحسن ما قال! مع سرعته وشدة غضبه.

    1. (١)لم أقف عليه مرفوعًا، لكن رواه ابن أبي شيبة ٦/ ٥٤٨ (٣٣٧٠٠)، والبيهقي ٨/ ١٥٩ موقوفًا على عمر قاله لسويد بن غفلة.
  9. "السنة" للخلال ١/ ١٠٤ - ١٠٦ (٨٩ - ٩٢)

    قال الخلال: عن أبي بكر المروذي، أنه قال لأبي عبد اللَّه: إن وهب بن بقية حكى أن خالدًا لما كان زمان المبيضة أنكر خالد على من خرج، وقال: رأيت إنسانًا معه رمحان، فأدخلته دكان الطحان فكلمته، فقال أبو عبد اللَّه: عبَّاد كان؟ قلت: نعم.

  10. "السنة" للخلال ١/ ١٠٨ (٩٥)

    قال الخلال: قال أبو بكر المرُّوذي: سمعت أبا عبد اللَّه، وذكر عنده عبد اللَّه بن مغفل، فقال: لم يلتبس بشيء من الفتن، وذكر رجل آخر، فقال: رحمه اللَّه مات مستورًا قبل أن يبتلى بشيء من الدماء.

  11. "السنة" للخلال ١/ ١٠٩ (٩٧)

    قال الخلال: قال محمد بن أبي هارون: ثنا إسحاق بن إبراهيم بن هانئ قال: قال أبو عبد اللَّه: ابن عمر وسعد ومن كف عن تلك الفتنة، أليس هو عند بعض الناس أحمد؟ ثم قال: هذا علي رحمه اللَّه لم يضبط الناس، فكيف اليوم والناس على هذا الحال ونحوه، والسيف لا يعجبني أيضًا.

    وقال: قال أبو بكر المروذي: سمعت أبا عبد اللَّه يأمر بكف الدماء وينكر الخروج إنكارًا شديدًا، وأنكر أمر سهل بن سلامة، وقال: كان بيني وبين حمدون بن شبيب أُنس، وكان يكتب لي، فلما خرج مع سهل

    vol. 9, p. 50جفوته بعد، وكان قد خرج ذاك الجانب، فذهبت أنا وابن مسلم فعاتبناه، وقلت: إيش حملك؟ فكأنه ندم أو رجع.

    وقال: قال أبو بكر المرُّوذي: رأيت أبا عبد اللَّه في النوم في الفتنة، فقلت: يا أبا عبد اللَّه، ما أحوج أصحابنا إلى أن يعرفوا مذهبك، ما تقول في الفتنة؟

    قال: مذهبنا حديث أبي ذر.

    قلت: فإن دخل على الحرم؟ فتكلم بشيء لم أفهمه.

    وقال: قال أبو بكر المرُّوذي: ثنا أبو عبد اللَّه قال: ثنا عبد العزيز العمي قال: ثنا أبو عمران، عن عبد اللَّه بن الصامت، عن أبي ذر قال: كنت خلف رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- حين خرج من حاشى المدينة، فقال: "يَا أَبَا ذَرٍّ, أَرَأَيْتَ إِنِ النَّاسُ قُتِلُوا حَتَّى تَغْرَقَ حِجَارَةُ الزَّيْتِ مِنْ الدِّمَاءِ كَيْفَ تصنع؟ " قلْت: اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ، قال: "تَدْخُلُ بَيْتَكَ" قال: قُلْتُ: يا رسول اللَّهِ، فإِنْ أتى عَليَّ؟ قال: "تَأْتِي مَنْ أَنْتَ مِنْهُ" قال: فأحمل السِّلَاحَ؟ قال: "إِذًا شَارَكْتَ القوم" قُلْتُ: كَيْفَ أَصْنَعُ يا رَسُولَ اللَّه؟ قال: "إِنْ خِفْتَ أَنْ يَبْهَرَكَ شُعَاعُ السَّيْفِ فَأَلْقِ طَائِفَةً مِنْ ثَوْبِك عَلَى وَجْهِكَ, يَبُوءُ بِإِثْمِكَ وَإِثْمِهِ" (١) .

    قال الخلال: قال سليمان بن الأشعث أبو داود: سمعت أبا عبد اللَّه

    vol. 9, p. 51ذكر حديث صالح بن كيسان، عن الحارث بن فضيل الخطمي، عن جعفر ابن عبد اللَّه بن الحكم، عن عبد الرحمن بن المسور بن مخرمة، عن أبي رافع، عن عبد اللَّه بن مسعود، عن النبي -صلى اللَّه عليه وسلم-: "يكون أُمَرَاءٌ يَقُولُونَ مَا لَا يَفْعَلُونَ، فمن جاهدهم بيده. . " (١) .

    قال أحمد: جعفر هذا هو أبو عبد الحميد بن جعفر، والحارث بن فضيل ليس بمحمود الحديث، وهذا الكلام لا يشبهه كلام ابن مسعود.

    1. (١)رواه الإمام أحمد ٥/ ١٤٩ عن مرحوم بن أبي عمران الجوني به. وأبو داود (٤٢٦١)، وابن ماجه (٣٩٥٨) من طريق حماد بن زيد عن أبي عمران عن المشعث ابن طريف عن عبد اللَّه بن الصامت به بنحوه. قال أبو داود: لم يذكر المشعثَ في هذا الحديث غيرُ حماد بن زيد. وصحح الألباني إسناد أحمد، انظر: "الإرواء" ٨/ ١٠٢ (٢٤٥١).
    2. (١)رواه الإمام أحمد ١/ ٤٥٨، ومسلم (٥٠).
  12. ابن مسعود يقول: قال رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-: "اصْبِرُوا حَتَّى تَلْقَوْنِي" (٢) .

    1. (٢)لم أقف عليه بهذا اللفظ من حديث ابن مسعود، لكن رواه الإمام أحمد ٣/ ١١١ والبخاري (٢٢٤٧) من حديث أنس. أما ما روي عن ابن مسعود، فرواه الإمام أحمد ١/ ٣٨٤، والبخاري (٦٦٤٤) بلفظ: "إنكم سترون بعدي أثرة وأمورًا تنكرونها" قالوا: بما تأمرنا يا رسول اللَّه؟ قال "أدوا إليهم حقهم وسلوا اللَّه حقكم" الحديث.
  13. "السنة" للخلال ١/ ١١٠ - ١١٤ (١٠١ - ١٠٥)

    قال الخلال: قال العباس بن محمد بن أحمد بن عبد الكريم: ثنا إسحاق بن إبراهيم بن هانئ، قال: حدثني أحمد قال: ثنا عبد اللَّه بن الوليد قال: ثنا سفيان، عن الحارث بن حصيرة، عن زيد بن وهب، عن حذيفة قال: إنما غبارها على من أثارها، قال أحمد: يعني: في الفتنة.

  14. "السنة" للخلال ١/ ١١٥ - ١١٦ (١٠٧)