٣٠١٢ - فضل الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر وعاقبة تركه
10 paragraphs · vol. 9, p. 192
- vol. 9, p. 192
وقال ابن هانئ: قال له رجل: يا أبا عبد اللَّه، أوصني قال: أعز أمر اللَّه حيثما كنت يعزك اللَّه.
-
"مسائل ابن هانئ" (١٩٨٦)
-
نقل المروذي عنه: عن آدم بن علي قال: سمعت أخا بلال مؤذن رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- يقول: الناس ثلاثة أثلاث، فسالم وغانم وشاجب، فالسالم: الساكت، والغانم: الذي يأمر بالخير والمعين على الظلم (١) .
- (١)رواه الإمام أحمد في "الزهد" ص ٢٥٥، وابن أبي شيبة ٧/ ٢٣١ (٣٥٥٦٨) والبيهقي في "الشعب" ٤/ ٢٧٢ (٥٠٧٢) وذكره الألباني في "الضعيفة" ٥/ ١٤٩ وقال: وقد صح الحديث موقوفًا.
-
"الورع" ٢٥١
قال عبد اللَّه: حدثنا أبي، حدثنا وكيع، حدثنا حماد بن سلمة، عن علي بن زيد بن جدعان عن أنس بن مالك قال: قال رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- "مررت ليلة أسري بي على قوم تقرض شفاهم بمقاريض من نار، قلت: من هؤلاء؟ قال: هؤلاء خطباء من أهل الدنيا الذين كانوا يأمرون الناس بالبر وينسون أنفسهم، وهم يتلون الكتاب، أفلا يعقلون؟ " (٢) .
- (٢)رواه الإمام أحمد ٣/ ١٢٠، ووكيع في "الزهد" (٢٩٧)، وعبد بن حميد في = = "المنتخب" ٣/ ١١٣ (١٢٢٠)، وابن أبي الدنيا في "الصمت" (٥١٣)، وأبو يعلى في "مسنده" ٧/ ٦٩ (٣٩٩٢)، وابن حبان في "صحيحه" ١/ ٢٤٩ (٥٣)، وحسنه الألباني في "صحيح الجامع" (١٢٩).
-
"الزهد" ٥٧ - ٥٨
vol. 9, p. 193قال عبد اللَّه: حدثني أبي، حدثنا ابن آتش، حدثنا منذر، عن وهب أن رجلا كان على مجامر بيت المقدس، وكان له ابنان، فبلغا، فجعلا يعبثان بالنساء، فلم ينكر عليهما، فبعزتي (١) ، حلفت لأميتنهم ثلاثتهم في يوم واحد، ولأسلطن على أهله بعده الفقر.
قال عبد اللَّه: حدثني أبي، حدثنا سيار، حدثنا جعفر، أخبرنا مالك بن دينار قال: كان حبر من أحبار بني إسرائيل يغشى منزله الرجال والنساء؛ يعظهم فيذكرهم بأيام اللَّه، فرأى بعض بنيه يوما غمز النساء، فقال: مهلًا يا بني، مهلًا يا بني، قال: فسقط من سريره، وانقطع نخاعه، وأسقطت امرأته، وقتل بنيه في الجيش، فأوحى اللَّه عز وجل إلى نبيهم أن أخبر فلانًا الحبر أني لا أخرج من صلبك صديقًا أبدا، ما غضبك لي إلا أن قلت: مهلًا يا بني، مهلًا يا بني.
قال عبد اللَّه: حدثنا أبي، حدثنا سيار، حدثنا جعفر، حدثنا مالك بن دينار قال: مكتوب في التوراة: من كان له جار يعمل بالمعاصي فلم ينهه فهو شريكه.
- (١)كذا بالمطبوع، ولعل هناك سقط: فقال اللَّه تعالى.
-
"الزهد" ص ١٢٨ - ١٢٩
قال عبد اللَّه: حدثني أبي، حدثنا هاشم بن القاسم، حدثنا أبو معاوية شيبان، عن آدم بن علي قال: "سمعت أخا بلال مؤذن رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- يقول: الناس ثلاثة: فسالم، وغانم، وشاحب؛ فالسالم الساكت، والغانم يأمر بالخير، وينهى عن المنكر، فذلك في زيادة من اللَّه عز وجل، والشاحب
vol. 9, p. 194الناطق بالخنا، والمعين على الظلم.
-
"الزهد" ص ٢٢٥
قال عبد اللَّه: حدثنا أبي، حدثنا أبو معاوية العلائي، حدثنا أبو علي الكلابي، حدثنا عبد الواحد بن زيد قال: قلت للحسن: يا أبا سعيد، أخبرني عن رجل، لم يشهد فتنة ابن المهلب إلا أنه سكت بلسانه ورضي بقلبه قال: يا ابن أخي، كم يدًا عقرت الناقة؟ قال: قلت: يد واحدة. قال: أليس قد هلك القوم جميعًا برضاهم وتماليهم.
-
"الزهد" ٣٥٢
قال عبد اللَّه: حدثني أبي، حدثنا عبد اللَّه، حدثني عبد الوهاب الخفاف، أنبأنا عثمان أبو سلمة الخياط -وكان من أصحاب ابن عون من الكبار- عن محمد بن واسع قال: بلغني أن بعض من يلقى في النار يجر أقتابه - يعني: أمعاءه - تدور به كما تدور الرحا، قال: فيقال له: ألم تكن تأمر بالمعروف وتنهى عن المنكر؟ ! قال: بلى، ولكن كنت آمر بالمعروف وأخالف إلى غيره، وأنهى عن المنكر وأقع فيه.
-
"الزهد" ص ٤٥١
قال الخلال: أخبرني عبد اللَّه بن محمد بن عبد الحميد، حدثنا بكر بن محمد قال: كنا في أمر الحريق فقيل: يا أبا عبد اللَّه، أنهلك وفينا الصالحون؟
قال: نعم إذا كثر الخبث.
-
"الأمر بالمعروف" للخلال (٢٣)