٤١٤ - الجهر بالبسملة وقراءتها
24 paragraphs · vol. 2, p. 114
- vol. 2, p. 114
قال إسحاق بن منصور: قُلْتُ: قول ابن عباس -رضي اللَّه عنهما-: الجهرُ قراءةُ الأعرابِ (١) ؟
قال: كأنه يُخفتهم بذلك - يعني: من قرأ: {بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ} .
قال إسحاق: إنَّمَا معنى ذَلِكَ ما كان يعني به: الجهر بـ {بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ} ، يقول: الأعرابُ يحسنون ذَلِكَ، يعيرهم بفعلِ الأعرابِ.
- (١)رواه عبد الرزاق ٢/ ٨٩ (٢٦٠٥)، وابن أبي شيبة ١/ ٣٦٠ - ٣٦١ (٤١٤٣).
-
"مسائل الكوسج" (١٩٨)
قال إسحاق بن منصور: قلت: إذا تركوا الجهرَ بها؟
قال أحمد: يقرأ بـ {بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ} في كلِّ سورةٍ ولا يجهر بها.
قال إسحاق: كما قال إذا لمْ يرد الجهرَ.
-
"مسائل الكوسج" (١٩٩)
قال إسحاق بن منصور: قُلْتُ لإسحاقَ: رجلٌ صلَّى صلواتٍ فلمْ يقرأ {بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ} ؟
قال: يعيدُ الصلواتِ.
-
"مسائل الكوسج" (٥٠٠) ، (٣٤٧٢)
vol. 2, p. 115قال صالح: وسمعته يقول: يقرأ الرجل: {بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ} ، في أول كل سورة.
قلت: الرجل يقرأ فاتحة الكتاب وهو في الصلاة، فإذا فرغ وافتتح سورة أخرى: يقرأ: {بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ} ؟
قال: نعم، ولا يجهر بها؛ لأن ابن عمر قرأها مرتين حين ابتدأ الحمد وسورة، وعدها ابن عباس آية.
-
"مسائل صالح" (٤١٥)
قال صالح: حدثني أبي، قال: حدثنا إسماعيل، قال: كان سليمان التيمي يجهر بـ {بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ} (١) .
- (١)رواه الدارقطني ١/ ٣٠٨، والحاكم ١/ ٢٣٣ - ٢٣٤ من طريق محمد بن المتوكل بن أبي السري عن المعتمر بن سليمان عن أبيه به، وفي آخره زيادة أنه قال: ما آلو أن أقتدي بصلاة أن بن مالك، وقال أن: ما آلو أن أقتدي بصلاة رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-. قال الحاكم: رواة هذا الحديث عن آخرهم ثقات. اهـ قلت: وقول أن هذا يعارضه ما رواه البخاري عنه (٧٤٣) وكذا مسلم (٣٩٩) -واللفظ له- حيث قال أن: صليت مع رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- وأبي بكر وعمر وعثمان فلم أسمع أحدًا منهم يقرأ: بسم اللَّه الرحمن الرحيم.
-
"مسائل صالح" (٧٢١)
قال أبو داود: قلتُ لأحمد: إذا صلَّى بقومٍ في رمضان يقرأُ عند كلِّ سورة: بسم اللَّه الرحمن الرحيم؟
قال: نعم لا يجهرُ به. قلتُ: يقرأ به في نفسه؟ قال: نعم.
-
"مسائل أبي داود" (٢١٤)
قال أبو داود: سمعتُه يقولُ: يعجبني أن يقرأُ عند كلِّ سورةٍ فإنهم عدُّوهُ آيةً.
-
"مسائل أبي داود" (٢١٥)
vol. 2, p. 116قال أبو داود: قلتُ لأحمد: إذا قرأ في المصحف أعني في غير الصلاة يقرأُ عند كل سورةٍ؟
قال: نعم.
قلتُ: يجهرُ قال: إنْ شاء جهر وإنْ شاء أخفى.
-
"مسائل أبي داود" (٢١٦)
قال أبو داود: قلتُ لأحمد: إذا ابتدأتُ حين نشرتُ المصحف أقرأُ: بسم اللَّه الرحمن الرحيم؟
قال: يعجبني أن تقرأ ما في المصحف.
-
"مسائل أبي داود" (٢١٧)
قال أبو داود: سمعتُ أحمد سُئل عن الرجل يقرأُ العشر أو أوَّل السبع يقرأُ: بسم اللَّه الرحمن الرحيم؟
قال: إن قرأ فلا بأس، والذي نستحب أن يقرأ كما هو في المصحف في مواضعها.
-
"مسائل أبى داود" (٢١٨)
قال ابن هانئ: سألت أبا عبد اللَّه عن الإمام يفرغ من السورة، ويريد أن يبتدئ في الأخرى أيقول: بسم اللَّه الرحمن الرحيم؟
قال: يقرأ في رأس كل سورة بـ {بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ} ، مثل ما في المصحف، فإن قرأ سورتين أو ثلاثًا، يقرأ في كل خاتمة سورة: بسم اللَّه الرحمن الرحيم. وقال: هي آية من كتاب اللَّه عَزَّ وَجَلَّ. وقال: لا يجهر بها.
فقلت: من نسي آمين، وبسم اللَّه الرحمن الرحيم، توجب عليه سجدتي السّهو؟ قال: لا.
-
"مسائل ابن هانئ" (٢٤٧)
vol. 2, p. 117قال ابن هانئ: سألته: هل يجهر في كل خاتمة سورة بـ {بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ} ؟
قال: لا يجهر.
-
"مسائل ابن هانئ" (٢٦٤)
قال عبد اللَّه: سمعت أبي يقول: يقول الرجل: {بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ} . في أول كل سورة.
-
قيل لأبي: الرجل يقرأ فاتحة الكتاب وهو في الصلاة، فإذا فرغ افتتح سورة أخرى يقرأ: {بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ} ؟
قال: نعم، ولا يجهر بها، لأن ابن عمر قرأها مرتين حتى ابتدأ الحمد وسورة (١) ، وعدها ابن عباس آية (٢) .
قال عبد اللَّه: وعلمني أبي قال: استعذ هكذا.
- (١)رواه الشافعي في "المسند" ١/ ٨١ (٢٢٦) من طريق ابن جريج عن نافع به ومن طريقه البيهقي في "الشعب" ٢/ ٤٣٩ (٢٣٣٥)، كما رواه ابن أبي شيبة ١/ ٣٦١ (٤١٥٥) من طريق عبيد اللَّه عن نافع به، بينما رواه الطبراني في "الأوسط" ١/ ٢٥٧ (٨٤١)، والبيهقي ٢/ ٤٨ كلاهما عن ابن عمر مرفوعًا، وقال البيهقي: الصواب موقوف. اهـ وذكره الهيثمي في "المجمع" ٢/ ١٠٩، وقال: رواه الطبراني في "الأوسط"، وفيه عبد الرحمن بن محمد بن عبد اللَّه بن عمر العمري، وهو ضعيف جدًّا. اهـ. وقد ذكر ابن حجر أيضًا أن الصواب في ذلك عن ابن عمر أنه غير مرفوع. "التلخيص" ١/ ٢٣٤.
- (٢)رواه الطحاوي في "شرح معاني الآثار" ١/ ٢٠٠.
-
"مسائل عبد اللَّه" (٢٧٢)
vol. 2, p. 118قال عبد اللَّه: سمعت أبي يقول: في الرجل يجهر: {بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ} فيما بين السورتين في شهر رمضان أو غيره؟
قال: أرجو أن لا يلزمه منه في هذا بشيء.
-
"مسائل عبد اللَّه" (٢٧٣)
قال عبد اللَّه: قال أبي: يعجبني إذا قرأ الرجل بدأ بـ {بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ} ثم يقرأ بفاتحة الكتاب، فإذا قال: {وَلَا الضَّالِّينَ} قال: {بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ} يقرأ كما في المصحف.
قال عبد اللَّه: حدثني أبي، حدثنا عن ابن سعد، عن عبيد اللَّه، عن نافع، عن ابن عمر أنه كان إذا استفتح الصلاة قال: {بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ} وإذا قال: {وَلَا الضَّالِّينَ} قال: {بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ} (١) .
- (١)رواه الشافعي في "مسنده" ص ٨١ (٢٢٦)، وعبد الرزاق ٢/ ٩٠ (٢٦٠٨) من طريق ابن جريج عن نافع عن ابن عمر به ورواه من طريق عبيد اللَّه عن نافع عن ابن عمر البيهقي ٢/ ١٩٢.
-
"مسائل عبد اللَّه" (٢٧٤)
-
نقل أبو زرعة الدمشقي وأحمد بن إبراهيم الكوفي عنه: البسملة إحدى آياتها لما روى أبو هريرة عن النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- أنه قال: "الحمد سبع آيات، إحدى آياتها {بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ} (٢) .
- (٢)رواه الدارقطني ١/ ٣١٢، والطبراني في "الأوسط" ٥/ ٢٠٨ (٥١٠٢)، والبيهقي في ٢/ ٤٥، ٣٧٦، وقد اختلف في إسناده؛ فروي عن أبي هريرة موقوفًا أيضًا، حكى ذلك الاختلاف الدارقطني في "العلل" ٨/ ١٤٨، وقال عن الطريق الموقوف: هو أشبهها بالصواب. اهـ. = = وقال الحافظ في "التلخيص" ١/ ٢٣٣: وصحح غير واحد من الأئمة وقفه على رفعه، وأعله ابن القطان بهذا التردد، وتكلم فيه ابن الجوزي من أجل عبد الحميد ابن جعفر. فإن فيه مقالًا، ولكن متابعة نوح له مما يقويه، وإن كان نوح وقفه لكنه في حكم المرفوع، إذ لا مدخل للاجتهاد في عدَّ آي القرآن. اهـ.
-
"الروايتين والوجهين" ١/ ١١٨
vol. 2, p. 119نقل حنبل، أبو طالب: إذا سها أن يقرأ {بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ} أجزأه.
-
"الانتصار" ٢/ ٢٢٥
ونقل حنبل: هي آية لا يترك قراءتها عند فصل السور في أول قراءته كما هي في المصحف.
-
"الانتصار" ٢/ ٢٣٧
قال الحسن بن ثواب: قال: يقرؤها في نفسه.
قال مهنا: قال: أكره أن يجهر بها.
-
"الانتصار" ٢/ ٢٣٩
قال أحمد بن هشام الأنطاكي: سئل عن {بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ} من فاتحة الكتاب؟
فقال: نعم هي إحدى آياتها.
-
"بدائع الفوائد" ٣/ ٨٠
قال مهنا: قال أحمد: عامة أهل المدينة يجهر بها، الزهري وربيعة، وذكر ابن عباس وابن الزبير (١) .
قال أبو طالب: قلت: يُجهر بـ {بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ} ؟
قال: بالمدينة نعم، وهاهنا من كان يرى أنها آية من كتاب اللَّه مثل ما قال ابن عباس وأبو هريرة وابن الزبير كانوا يجهرون بها ويتأولونها من كتاب اللَّه.
vol. 2, p. 120وقال أبو طالب: سئل أحمد: هل يصلي الرجل خلف من يجهر {بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ} ؟
قال: بالمدينة نعم.
- (١)رواه ابن أبي شيبة ١/ ٣٦١ - ٣٦٢، والطحاوي في "شرح معاني الآثار" ١/ ٢٠٠.
-
"فتح الباري" لابن رجب ٦/ ٤٢٣، ٤٢٤