فصل في ما يستحب وما يكره من الأفعال في المسجد

53 paragraphs · vol. 2, p. 589

Page 1 of 2

  1. [٦٣١ - الرجل يكتب الرقاع للمريض ويلقيها في المسجد]

    قال أبو داود: سمعت أحمد سُئِلَ عن الرجل يكتب هذِه الرقاع ويُلقيها في المسجد لمريض له؟

    قال: لا أدري.

    vol. 2, p. 589
  2. "مسائل أبي داود" (٥٤٥)

  3. [٦٣٢ - النوم في المسجد]

    قال إسحاق بن منصور: قُلْتُ: النوم في المسجد؟

    قال: إذا كان رجلٌ على سفرٍ وما يُشبهه، فأمَّا أن يَتخذَه مَقيلًا أو مَبيتًا فلا.

    قال إسحاق: كما قال، وإن باتَ لانتظارِ صلاةٍ فلا بأسَ.

  4. "مسائل الكوسج" (٣٦١)

    قال إسحاق بن منصور: قُلْتُ: يُكره لهؤلاء الخَياطِين الذين في المساجد؟

    قال: إي لعمري، شديدًا.

    قال إسحاق: كلما كان حِرفتهم فلا خيرَ فيه.

  5. "مسائل الكوسج" (٣٦٢)

    قال أبو داود: سمعت أحمد سُئِلَ عن النوم في المسجد؟

    vol. 2, p. 590قال: لا بأس- أو قال: أرجو أنه لا بأس به ما لم يكن مبيتًا أو مقيلًا. ومرة

    قال: أرجو أن لا يكون به بأس، ولم يذكر المبيت والمقيل.

  6. "مسائل أبي داود" (٣٣٠)

  7. ونقل عنه يعقوب بن بختان أنه قد رخص في المبيت في المسجد، وقال: إن وفدًا قدموا على رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-، فأنزلهم المسجد (١) .

    1. (١)رواه الإمام أحمد ٤/ ٢١٨، وأبو داود (٣٠٢٦)، وابن خزيمة ٢/ ٢٨٥ (١٣٢٨)، من حديث عثمان بن أبي العاص قال الألباني في "ضعيف أبي داود" (٥٢٩): إسناده ضعيف؛ لعنعنة الحسن، وهو البصري. اهـ.
  8. "الروايتين والوجهين" ١/ ١٤٨

    [٦٣٣ - الجلوس في المسجد على غير طهارة أو المرور به]

    قال إسحاق بن منصور: قُلْتُ: تَكْرَهُ أن يمر الرجل في المسجدِ ولا يُصَلّى فيه؟

    قال: أما مارًا فلا أكرهُه، ولكن لا يجلسُ حتَّى يُصلي ولا يتخذُه طَريقًا.

    قال إسحاق: كما قال.

  9. "مسائل الكوسج" (٣٦٣)

    قال أبو داود: رأيت أحمد ما لا أُحصي يخرج إلى بعض من يجيئه، فيدخل المسجد فيقعد ولا يصلي شيئًا حتى يدخل بيته، وربما قعد على أسكفة باب المسجد.

  10. "مسائل أبي داود" (٣٣٧)

    vol. 2, p. 591قال ابن هانئ: سألته عن الجنب والحائض يمران في المسجد؟

    قال: يمران مجتازين في المسجد، والمجتاز يمر ولا يقعد.

  11. "مسائل ابن هانئ" (٣٣٩)

    قال ابن هانئ: وسئل عن المشي في المسجد؟

    قال: لا تتخذوا المسجد طرقًا، قد نهي عن ذلك.

    قلت: فإن اضطر إلى أن يمشي في المسجد؟

    قال: إذا كانت علة فلا بأس.

  12. "مسائل ابن هانئ" (٣٤٠)

    قال المروذي: ورأيت أبا عبد اللَّه كثيرًا يدخل المسجد يقعد ولا يصلي ثم يخرج ولا يصلي في أوقات الصلوات.

  13. "فتح الباري" لابن رجب ٣/ ٢٧٣

    [٦٣٤ - الغرس في المسجد]

    قال البرزاطي: مسجد فيه نخلة، أفترى لجيران المسجد أن يأكلوا من ثمرتها؟

    فقال: إن كانت النخلة في أرض لرجل فجعلها مسجدًا والنخلة فيه، لا بأس أن يأكلوا منها، وإن كانت النخلة غرست بعد أن صار مسجدًا، وصلي فيه، فهذِه غرست بغير حق، والذي غرسها ظالم غرس فيما لا يملك، قال النبي -صلى اللَّه عليه وسلم-: "ليس لعرق ظالم حق" (١) ، فلا أحب الأكل

    vol. 2, p. 592منها، والتوقي منها أحب إليّ.

    قلت: فترى إن كانت النخلة هكذا غرست أن تقلع؟

    قال: من يقلعها لو فعل ذلك الإمام جاز.

    1. (١)رواه البخاري معلقًا قبل حديث (٢٣٣٥)، ووصله الحافظ في "تغليق التعليق" ٣/ ٣٠٩، من حديث عمرو بن عوف المزني، وفي الباب عن سعيد بن زيد وغيره، رواه أبو داود (٣٠٧٣)، وانظر صحيح أبي داود (٢٦٩٨) وما بعده.
  14. "بدائع الفوائد" ٤/ ٤٦

    [٦٣٥ - إنشاد الشعر في المسجد]

  15. نقل حنبل عن أحمد،

    قال: مسجد النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- خاصةً لا ينشد فيه شعر، ولا يمر فيه بقطع اللحم، بحديث ذلك كله كرامة لرسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-.

  16. "فتح الباري" لابن رجب ٣/ ٣٣٥

    [٦٣٦ - تشبيك الأصابع في المسجد]

    قال حرب: رأيت إسحاق جالسًا في المسجد يقرأ وشبك أصابعه.

  17. "فتح الباري" لابن رجب ٣/ ٤٢٢

    [٦٣٧ - الصدقة والسؤال في المسجد]

    قال ابن هانئ: ودفع أبو عبد اللَّه إلي يومًا في مسجد الجامع ثلاثة قطع، فيها قريب من دانقين، فقال: أعطها هذا، وأشار إلى رجل، فجاء معي حتى وقف عليه، فدفعتها إليه وهو ينظر إلي، فلما أن دخلنا المسجد وصلينا الفريضة، إذا نحن بالسائل يقول: واللَّه واللَّه -مرارًا- ما دفع إلى اليوم شيء، ولا وقع بيدي اليوم شيء.

  18. فلما صرنا في الطريق، قال لي أبو عبد اللَّه: ألم تر إلى ذاك السائل ويمينه باللَّه؟ يروى عن عائشة عن النبي -إن صح- "لو صدق السائل ما أفلح من رده" (١) .

    وقال لي أبو عبد اللَّه: يكذبون خير لنا، لو صدقوا ما وسعنا حتى نواسيهم مما معنا. وما رأيته تصدق قط في مسجد غير تلك المرة.

    1. (١)رواه العقيلي في "الضعفاء" ٢/ ٢٧٥ ترجمة (٨٣٩)، والقضاعي في "الشهاب" ٢/ ٣١١ (١٤٢٨) والبيهقي في "الشعب" ٣/ ٢٢٧ (٣٣٩٨) بألفاظ متقاربة من حديث عائشة به، قال العجلوني في "كشف الخفاء" ٢/ ١٥٥: حكم الصغاني عليه بالوضع. .، وإسناده ليس بالقوي، كما قاله ابن عبد البر، وسبقه ابن المديني لذلك وأدرجه في خمسة أحاديث، قال: لا أصل لها. وقال أحمد: لا أصل له. وقال العقيلي: لا يصح في الباب شيء. اهـ قلت: وفي الباب عن أبي أمامة وغيره، وقد ذكر الألباني في "السلسلة الضعيفة" (٤٣٦٥) طرقه مفصلة، ثم قال عنه: ضعيف جدًا من جميع طرقه وبعضها أشد ضعفًا من بعض.
    vol. 2, p. 593
  19. "مسائل ابن هانئ" (١٩٦٦)

    قال ابن حمدان العطار: سمعت أبا عبد اللَّه وقد صلى في مسجد باب التبن، فنظر التبانون إليه، فصلى خلفه جماعة، فسمعت رجلًا من الصف الثاني أو الثالث، وهو قاعد يقول: تصدقوا عليه. فسمعته يقول: أيها الشاب قم قائمًا عافاك اللَّه، حتى يرى إخوانك ذل المسألة في وجهك فيكون لك عذر عند اللَّه عز وجل.

  20. "طبقات الحنابلة" ٢/ ٢٨٧

    قال على بن محمد بن بحر: صليت يوم الجمعة فإذا أحمد بن حنبل

    يقرب مني، فقام سائل فسأل، فأعطاه أحمد قطعة، فلما فرغوا من الصلاة

    vol. 2, p. 594قام رجل إلى ذلك السائل فقال: أعطني تلك القطعة فأبى، فقال أعطني وأعطيك درهمًا فلم يفعل، فما زال يزيده حتى بلغ خمسين درهمًا، فقال: لا أفعل، فإني أرجو من بركة هذِه القطعة ما ترجوه أنت.

  21. "الآداب الشرعية" ٣/ ٣٨٦

    [٦٣٨ - هيئة الجلوس في المسجد وما يكره منه]

    قال إسحاق بن منصور: قُلْتُ: كيف ينتظرون الإمام؟

    قال: ينتظرونه قعودًا.

    قال إسحاق: كما قال.

  22. "مسائل الكوسج" (٢٧٠)

    قال إسماعيل بن سعيد: ما رأيت أحمد بن حنبل جالسًا إلا القرفصاء إلا أن يكون في الصلاة.

  23. "الآداب الشرعية" ٣/ ٣٩١

    قال أحمد بن أصرم: رأيت أبا عبد اللَّه دخل المسجد لصلاة الصبح فإذا رجل سند ظهره إلى القبلة ووجهه إلى غير القبلة قبل صلاة الغداة، فأمر أن يتحول إلى القبلة، وقال: هذا مكروه.

  24. "شرح العمدة" ص ٦١٣

    قال المروذي: قيل لأبي عبد اللَّه: حديث حميد بن عبد الرحمن، عن هشام بن سعيد، عن نعيم المجمر، عن أبي هريرة، عن النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- أنه دخل المسجد فاحتبى ولم يصل الركعتين، أمحفوظ هو؟

    قال: نعم.

  25. "فتح الباري" لابن رجب ٣/ ٢٧٣

    vol. 2, p. 595[٦٣٩ - الوضوء في المسجد]

    قال إسحاق بن منصور: قلتُ: يتوضأُ الرجلُ في المسجدِ؟

    قال: قَدْ فعلَ ذَلِكَ قومٌ.

    قال إسحاق: هُوَ حسنٌ، مَا لَمْ يستنج فِيهِ.

  26. "مسائل الكوسج" (٩)

    قال عبد اللَّه: سئل أبي وأنا أسمع عن مسجد قوم أحتفر فيه بئر وجعل عنده سقاية، يتوضأ منها ويغتسل في السقاية؟

    فقال: أكرهها تطمّ البئر، لأنها تقذر المسجد، إلا أن يكون مسجد بُنيَّ وحفر البئر، فيحوط عليها حائط وتخرج من المسجد.

  27. "مسائل عبد اللَّه" (١٦١)

  28. [٦٤٠ - البيع والشراء في المسجد والتكسب بالحرف]

    قال ابن هانئ: وسئل عن البيع والشراء في المسجد، فكرهه.

  29. "مسائل ابن هانئ" (١١٨٣)

  30. نقل الأثرم عنه: ما يعجبني مثل الخياط والإسكاف وما أشبه، وسهل في الكتابة فيه، وقال: وإن كان من غدوة إلى الليل، فليس هو كل يوم.

    وقال حرب: سئل أحمد عن العمل في المسجد نحو الخياط وغيره بعمل؟ فكأنه كرهه ليس بذلك الشديد.

    وقال المروذي: سألت أبا عبد اللَّه عن الرجل يكتب بالأجر فيجلس في المسجد؟

    فقال: أما الخياط وأشباهه فلا يعجبني، إنما بني المسجد ليذكر اللَّه فيه، وكره البيع والشراء فيه.

  31. "الآداب الشرعية" ٣/ ٣٧٥

    vol. 2, p. 596قال حنبل: قال أحمد: لا أرى لرجل إذا دخل المسجد إلا أن يلزم نفسه الذكر والتسبيح، فإن المساجد إنما بنيت لذكر اللَّه عز وجل.

  32. "فتح الباري" لابن رجب ٣/ ٣٤٤

    [٦٤١ - غلق أبواب المسجد]

    قال يعقوب بن بختان: سئل أبو عبد اللَّه عن المسجد يجعل له أبواب؟ فلم ير به بأسًا، وقال: ثنا ابن عيينة، عن ابن جريج قال: قال لي ابن أبي مليكة: لو رأيت مساجد ابن عباس وأبوابها (١) .

    وقال جعفر بن محمد النسائي: سمعت أبا عبد اللَّه يسأل عن المسجد يغلق بابه؟

    قال: إذا خاف أن يدخله كلب أو صبيان.

    1. (١)رواه البخاري قبل (٤٦٨).
  33. ونقل مهنا عنه: ينبغي أن تجنب الصبيان المساجد.

  34. "فتح الباري" لابن رجب ٣/ ٣٨٦

    [٦٤٢ - دخول أهل الذمة المسجد]

    قال إسحاق بن منصور: قال إسحاق: وأمَّا دخول أهل الذمة المسجد فإنَّ ذَلِكَ مكروه لما قال عمر بن عبد العزيز لأصحابِهِ أنْ يحولوا بين دخول اليهود والنصارى المسجد واتبع فيه قول اللَّه عز وجل: {إِنَّمَا الْمُشْرِكُونَ نَجَسٌ فَلَا يَقْرَبُوا الْمَسْجِدَ الْحَرَامَ} الآية.

  35. "مسائل الكوسج" (٤٧٩)

    vol. 2, p. 597قال أبو طالب: سئل عن اليهودي والنصراني يدخلان المسجد؟

    فقال: لا.

  36. "الروايتين والوجهين" ١/ ١٦٠

    قال الأثرم: وقد سئل: هل يترك أهل الذمة يدخلون المسجد؟

    قال: ينبغي أن يتوقى ذلك.

  37. قيل له: فإن رأى رجل منا ذميًّا، أيخرجه؟

    قال: قد روي في هذا وفد ثقيف أتوا النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- فأنزلهم المسجد (١) ، وعمر كرهه.

    1. (١)رواه الإمام أحمد ٤/ ٢١٨، وأبو داود (٣٠٢٦) من حديث عثمان بن أبي العاص وضعفه الألباني في "الضعيفة" (٤٣١٩).
  38. "الروايتين والوجهين" ٢/ ٣٨٦

    [٦٤٣ - السلام على من في المسجد عند الدخول]

    قال أبو داود: قلت لأحمد: الرجل يدخل المسجد وبعضهم يصلي وبعضهم قعود أيسلم؟

    قال: نعم.

  39. "مسائل أبي داود" (٢٦٢)

  40. [٦٤٤ - دلك النعلين والبزق في المسجد]

    قال ابن هانئ: رأيت أبا عبد اللَّه: إذا دخل مسجد الجامع مسح نعليه بالأرض من أول ما يدخل من باب المدينة، وما رأيت أبا عبد اللَّه يبزق في

    vol. 2, p. 598مسجد الجامع في الأرض، إلا أن يبزق في نعليه ويدلكهما.