٩٨ - فصل آخر في الرد على الجهمية
246 paragraphs · vol. 2, p. 9
Page 5 of 7
- vol. 2, p. 35
ص: {أَمْ نَجْعَلُ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ كَالْمُفْسِدِينَ فِي الْأَرْضِ أَمْ نَجْعَلُ الْمُتَّقِينَ كَالْفُجَّارِ (٢٨) } [ص: ٢٨] ، وقال: {وَعَجِبُوا أَنْ جَاءَهُمْ مُنْذِرٌ مِنْهُمْ وَقَالَ الْكَافِرُونَ هَذَا سَاحِرٌ كَذَّابٌ (٤) أَجَعَلَ الْآلِهَةَ إِلَهًا وَاحِدًا} [ص: ٤، ٥] ، {قَالَ يَاإِبْلِيسُ مَا مَنَعَكَ أَنْ تَسْجُدَ لِمَا خَلَقْتُ بِيَدَيَّ أَسْتَكْبَرْتَ أَمْ كُنْتَ مِنَ الْعَالِينَ (٧٥) } [ص: ٧٥] .
-
الزمر: {وَمَا قَدَرُوا اللَّهَ حَقَّ قَدْرِهِ وَالْأَرْضُ جَمِيعًا قَبْضَتُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَالسَّمَاوَاتُ مَطْوِيَّاتٌ بِيَمِينِهِ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى عَمَّا يُشْرِكُونَ (٦٧) } [الزمر: ٦٧] ، وقال: {وَإِذَا مَسَّ الْإِنْسَانَ ضُرٌّ دَعَا رَبَّهُ مُنِيبًا إِلَيْهِ ثُمَّ إِذَا خَوَّلَهُ نِعْمَةً مِنْهُ نَسِيَ مَا كَانَ يَدْعُو إِلَيْهِ مِنْ قَبْلُ وَجَعَلَ لِلَّهِ أَنْدَادًا} [الزمر: ٨] ، وقال: {ثُمَّ يَهِيجُ فَتَرَاهُ مُصْفَرًّا ثُمَّ يَجْعَلُهُ حُطَامًا} [الزمر: ٢١] ، وقال: {وَلَقَدْ ضَرَبْنَا لِلنَّاسِ فِي هَذَا الْقُرْآنِ مِنْ كُلِّ مَثَلٍ لَعَلَّهُمْ يَتَذَكَّرُونَ (٢٧) قُرْآنًا عَرَبِيًّا غَيْرَ ذِي عِوَجٍ لَعَلَّهُمْ يَتَّقُونَ (٢٨) } [الزمر: ٢٧، ٢٨] .
-
المؤمن: {هُوَ الَّذِي يُحْيِي وَيُمِيتُ فَإِذَا قَضَى أَمْرًا فَإِنَّمَا يَقُولُ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ (٦٨) } [غافر: ٦٨] ، {وَاللَّهُ يَقْضِي بِالْحَقِّ وَالَّذِينَ يَدْعُونَ مِنْ دُونِهِ لَا يَقْضُونَ بِشَيْءٍ إِنَّ اللَّهَ هُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ (٢٠) } [غافر: ٢٠] ، {وَكَذَلِكَ حَقَّتْ كَلِمَتُ رَبِّكَ عَلَى الَّذِينَ كَفَرُوا} [غافر: ٦] ،
vol. 2, p. 36{رَفِيعُ الدَّرَجَاتِ ذُو الْعَرْشِ يُلْقِي الرُّوحَ مِنْ أَمْرِهِ عَلَى مَنْ يَشَاءُ مِنْ عِبَادِهِ} [غافر: ١٥] ، وقال: {وَمَا يَتَذَكَّرُ إِلَّا مَنْ يُنِيبُ (١٣) فَادْعُوا اللَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ وَلَوْ كَرِهَ الْكَافِرُونَ (١٤) } [غافر: ١٣، ١٤] ، وقال: {هُوَ الْحَيُّ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ فَادْعُوهُ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ (٦٥) } [غافر: ٦٥] ، {وَقَالَ رَبُّكُمُ ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ إِنَّ الَّذِينَ يَسْتَكْبِرُونَ عَنْ عِبَادَتِي سَيَدْخُلُونَ جَهَنَّمَ دَاخِرِينَ (٦٠) } [غافر: ٦٠] ، {إِنَّ الَّذِينَ يُجَادِلُونَ فِي آيَاتِ اللَّهِ بِغَيْرِ سُلْطَانٍ أَتَاهُمْ إِنْ فِي صُدُورِهِمْ إِلَّا كِبْرٌ مَا هُمْ بِبَالِغِيهِ فَاسْتَعِذْ بِاللَّهِ إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ (٥٦) } [غافر: ٥٦] .
-
حم السجدة: {حم (١) تَنْزِيلٌ مِنَ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ (٢) كِتَابٌ فُصِّلَتْ آيَاتُهُ قُرْآنًا عَرَبِيًّا لِقَوْمٍ يَعْلَمُونَ (٣) بَشِيرًا وَنَذِيرًا فَأَعْرَضَ أَكْثَرُهُمْ فَهُمْ لَا يَسْمَعُونَ (٤) } [فصلت: ١ - ٤] ، وقال: {وَلَوْ جَعَلْنَاهُ قُرْآنًا أَعْجَمِيًّا لَقَالُوا لَوْلَا فُصِّلَتْ آيَاتُهُ أَأَعْجَمِيٌّ وَعَرَبِيٌّ قُلْ هُوَ لِلَّذِينَ آمَنُوا هُدًى وَشِفَاءٌ وَالَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ فِي آذَانِهِمْ وَقْرٌ وَهُوَ عَلَيْهِمْ عَمًى أُولَئِكَ يُنَادَوْنَ مِنْ مَكَانٍ بَعِيدٍ (٤٤) } [فصلت: ٤٤] ، {وَقَالَ الَّذِينَ كَفَرُوا رَبَّنَا أَرِنَا اللَّذَيْنِ أَضَلَّانَا مِنَ الْجِنِّ وَالْإِنْسِ نَجْعَلْهُمَا تَحْتَ أَقْدَامِنَا} [فصلت: ٢٩] ، {قُلْ أَئِنَّكُمْ لَتَكْفُرُونَ بِالَّذِي خَلَقَ الْأَرْضَ فِي يَوْمَيْنِ وَتَجْعَلُونَ لَهُ أَنْدَادًا ذَلِكَ رَبُّ الْعَالَمِينَ (٩) } [فصلت: ٩] ، وقال: {وَإِذَا أَنْعَمْنَا عَلَى الْإِنْسَانِ أَعْرَضَ وَنَأَى بِجَانِبِهِ وَإِذَا مَسَّهُ الشَّرُّ فَذُو دُعَاءٍ عَرِيضٍ (٥١) } [فصلت: ٥١] ، {إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا بِالذِّكْرِ لَمَّا جَاءَهُمْ وَإِنَّهُ لَكِتَابٌ عَزِيزٌ (٤١) لَا يَأْتِيهِ الْبَاطِلُ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ وَلَا مِنْ خَلْفِهِ تَنْزِيلٌ مِنْ حَكِيمٍ حَمِيدٍ (٤٢) } [فصلت: ٤١، ٤٢] .
-
عسق: {يَذْرَؤُكُمْ فِيهِ لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ وَهُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ (١١) } [الشورى: ١١] ، وقال: {وَلَوْلَا كَلِمَةٌ سَبَقَتْ مِنْ رَبِّكَ إِلَى أَجَلٍ مُسَمًّى لَقُضِيَ بَيْنَهُمْ وَإِنَّ الَّذِينَ أُورِثُوا الْكِتَابَ مِنْ بَعْدِهِمْ لَفِي شَكٍّ مِنْهُ مُرِيبٍ (١٤) } [الشورى: ١٤] ، {وَيُحِقُّ الْحَقَّ بِكَلِمَاتِهِ إِنَّهُ عَلِيمٌ بِذَاتِ الصُّدُورِ (٢٤) } [الشورى: ٢٤] ، {وَمَا كَانَ لِبَشَرٍ أَنْ يُكَلِّمَهُ اللَّهُ إِلَّا وَحْيًا أَوْ مِنْ وَرَاءِ حِجَابٍ} [الشورى: ٥١] ، {وَكَذَلِكَ أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ رُوحًا مِنْ أَمْرِنَا} [الشورى: ٥٢] ، {وَكَذَلِكَ أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ قُرْآنًا عَرَبِيًّا لِتُنْذِرَ أُمَّ الْقُرَى وَمَنْ حَوْلَهَا} [الشورى: ٧] .
- vol. 2, p. 37
الزخرف: وقال: {حم (١) وَالْكِتَابِ الْمُبِينِ (٢) إِنَّا جَعَلْنَاهُ قُرْآنًا عَرَبِيًّا لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ (٣) وَإِنَّهُ فِي أُمِّ الْكِتَابِ لَدَيْنَا لَعَلِيٌّ حَكِيمٌ (٤) } [الزخرف: ١ - ٤] ، {فَلَمَّا آسَفُونَا انْتَقَمْنَا مِنْهُمْ فَأَغْرَقْنَاهُمْ أَجْمَعِينَ (٥٥) فَجَعَلْنَاهُمْ سَلَفًا وَمَثَلًا لِلْآخِرِينَ} [الزخرف: ٥٥، ٥٦] ، وقال: {وَلَوْ نَشَاءُ لَجَعَلْنَا مِنْكُمْ مَلَائِكَةً فِي الْأَرْضِ يَخْلُفُونَ (٦٠) } [الزخرف: ٦٠] ، {وَجَعَلُوا الْمَلَائِكَةَ الَّذِينَ هُمْ عِبَادُ الرَّحْمَنِ إِنَاثًا أَشَهِدُوا خَلْقَهُمْ سَتُكْتَبُ شَهَادَتُهُمْ وَيُسْأَلُونَ (١٩) } [الزخرف: ١٩] .
-
الجاثية، والشريعة، الدخان: {ثُمَّ جَعَلْنَاكَ عَلَى شَرِيعَةٍ مِنَ الْأَمْرِ فَاتَّبِعْهَا وَلَا تَتَّبِعْ أَهْوَاءَ الَّذِينَ لَا يَعْلَمُونَ (١٨) } [الجاثية: ١٨] ، وقال: {أَمْ حَسِبَ الَّذِينَ اجْتَرَحُوا السَّيِّئَاتِ أَنْ نَجْعَلَهُمْ كَالَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ} [الجاثية: ٢١] .
-
سورة الفتح: {سَيَقُولُ الْمُخَلَّفُونَ إِذَا انْطَلَقْتُمْ إِلَى مَغَانِمَ لِتَأْخُذُوهَا ذَرُونَا نَتَّبِعْكُمْ يُرِيدُونَ أَنْ يُبَدِّلُوا كَلَامَ اللَّهِ قُلْ لَنْ تَتَّبِعُونَا كَذَلِكُمْ قَالَ اللَّهُ مِنْ قَبْلُ فَسَيَقُولُونَ بَلْ تَحْسُدُونَنَا بَلْ كَانُوا لَا يَفْقَهُونَ إِلَّا قَلِيلًا (١٥) } [الفتح: ١٥] ، وقال: {إِنَّ الَّذِينَ يُبَايِعُونَكَ إِنَّمَا يُبَايِعُونَ اللَّهَ يَدُ اللَّهِ فَوْقَ أَيْدِيهِمْ فَمَنْ نَكَثَ فَإِنَّمَا يَنْكُثُ عَلَى نَفْسِهِ} [الفتح: ١٠] .
-
الذاريات، وقال: {مَا تَذَرُ مِنْ شَيْءٍ أَتَتْ عَلَيْهِ إِلَّا جَعَلَتْهُ كَالرَّمِيمِ (٤٢) وَفِي ثَمُودَ إِذْ قِيلَ لَهُمْ تَمَتَّعُوا حَتَّى حِينٍ (٤٣) } [الذاريات: ٤٢، ٤٣] ، وقال: {وَلَا تَجْعَلُوا مَعَ اللَّهِ إِلَهًا آخَرَ إِنِّي لَكُمْ مِنْهُ نَذِيرٌ مُبِينٌ (٥١) } [الذاريات: ٥١] .
-
والطور: {وَاصْبِرْ لِحُكْمِ رَبِّكَ فَإِنَّكَ بِأَعْيُنِنَا وَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ} [الطور: ٤٨] .
-
النجم: {فَأَوْحَى إِلَى عَبْدِهِ مَا أَوْحَى (١٠) مَا كَذَبَ الْفُؤَادُ مَا رَأَى (١١) أَفَتُمَارُونَهُ عَلَى مَا يَرَى (١٢) وَلَقَدْ رَآهُ نَزْلَةً أُخْرَى (١٣) عِنْدَ سِدْرَةِ الْمُنْتَهَى (١٤) } [النجم: ١٠ - ١٤] .
-
الواقعة: {أَفَرَأَيْتُمْ مَا تَحْرُثُونَ (٦٣) أَأَنْتُمْ تَزْرَعُونَهُ أَمْ نَحْنُ الزَّارِعُونَ (٦٤) لَوْ نَشَاءُ لَجَعَلْنَاهُ حُطَامًا فَظَلْتُمْ تَفَكَّهُونَ (٦٥) } [الواقعة: ٦٣ - ٦٥] ، وقال: {أَأَنْتُمْ أَنْزَلْتُمُوهُ مِنَ الْمُزْنِ أَمْ نَحْنُ الْمُنْزِلُونَ (٦٩) لَوْ نَشَاءُ جَعَلْنَاهُ أُجَاجًا فَلَوْلَا تَشْكُرُونَ (٧٠) } [الواقعة: ٦٩، ٧٠] ، وقال: {أَفَبِهَذَا الْحَدِيثِ أَنْتُمْ مُدْهِنُونَ (٨١) وَتَجْعَلُونَ رِزْقَكُمْ أَنَّكُمْ تُكَذِّبُونَ (٨٢) } [الواقعة: ٨١، ٨٢] .
- vol. 2, p. 38
الرحمن: {كُلُّ مَنْ عَلَيْهَا فَانٍ (٢٦) وَيَبْقَى وَجْهُ رَبِّكَ ذُو الْجَلَالِ وَالْإِكْرَامِ (٢٧) } [الرحمن: ٢٦، ٢٧] .
-
قد سمع: {قَدْ سَمِعَ اللَّهُ قَوْلَ الَّتِي تُجَادِلُكَ فِي زَوْجِهَا وَتَشْتَكِي إِلَى اللَّهِ وَاللَّهُ يَسْمَعُ تَحَاوُرَكُمَا إِنَّ اللَّهَ سَمِيعٌ بَصِيرٌ (١) } [المجادلة: ١] .
وقال في التحريم: {وَصَدَّقَتْ بِكَلِمَاتِ رَبِّهَا وَكُتُبِهِ} [التحريم: ١٢] .
- (١)قال أبو بكر الخلال معلقًا: أسماء اللَّه عَزَّ وَجَلَّ التي خرجها أبو عبد اللَّه -رضي اللَّه عنه-، وهذِه الآيات والأحرف في القرآن بيّن -رضي اللَّه عنه- في ذلك أنه لا يكون القرآن مخلوقًا بوجه ولا سبب، ولا معنى من المعاني، وهذا نقض لفتوى الجهمية الضلال؛ لأن هذِه الآيات الأخرى وهذِه الأسماء تبين له أنه لا يكون من القرآن شيء مخلوق؛ وأما أسماء اللَّه تبارك وتعالى، فقد وجدت أيضًا من أخرجها من كتاب أحمد، وبين = = مواضعها من القرآن، وهذا تصديق لما ذكره أبو عبد اللَّه له في هذا الموضع من القرآن والأسماء.
-
سورة الملك: {قُلْ هُوَ الَّذِي ذَرَأَكُمْ فِي الْأَرْضِ وَإِلَيْهِ تُحْشَرُونَ (٢٤) وَيَقُولُونَ مَتَى هَذَا الْوَعْدُ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ (٢٥) قُلْ إِنَّمَا الْعِلْمُ عِنْدَ اللَّهِ وَإِنَّمَا أَنَا نَذِيرٌ مُبِينٌ (٢٦) فَلَمَّا رَأَوْهُ زُلْفَةً سِيئَتْ وُجُوهُ الَّذِينَ كَفَرُوا} [الملك: ٢٤ - ٢٧] .
-
القلم: قال: {أَفَنَجْعَلُ الْمُسْلِمِينَ كَالْمُجْرِمِينَ (٣٥) } [القلم: ٣٥] .
-
وفي القيامة: {كَلَّا بَلْ تُحِبُّونَ الْعَاجِلَةَ (٢٠) وَتَذَرُونَ الْآخِرَةَ (٢١) وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ نَاضِرَةٌ (٢٢) إِلَى رَبِّهَا نَاظِرَةٌ (٢٣) } [القيامة: ٢٠ - ٢٣] .
-
ويل للمطففين: {كَلَّا بَلْ رَانَ عَلَى قُلُوبِهِمْ مَا كَانُوا يَكْسِبُونَ (١٤) كَلَّا إِنَّهُمْ عَنْ رَبِّهِمْ يَوْمَئِذٍ لَمَحْجُوبُونَ (١٥) ثُمَّ إِنَّهُمْ لَصَالُو الْجَحِيمِ (١٦) } [المطففين: ١٤ - ١٦] ، وقال: {إِنَّ الْأَبْرَارَ لَفِي نَعِيمٍ (٢٢) عَلَى الْأَرَائِكِ يَنْظُرُونَ (٢٣) } [المطففين: ٢٢، ٢٣] ، وقال: {بَلْ هُوَ قُرْآنٌ مَجِيدٌ (٢١) } [البروج: ٢١] .
وقال في ألم تر: {فَجَعَلَهُمْ كَعَصْفٍ مَأْكُولٍ (٥) } [الفيل: ٥] .
وقال في اقرأ: {أَلَمْ يَعْلَمْ بِأَنَّ اللَّهَ يَرَى (١٤) كَلَّا لَئِنْ لَمْ يَنْتَهِ لَنَسْفَعًا بِالنَّاصِيَةِ (١٥) } [العلق: ١٤، ١٥] .
وقال في لم يكن: {وَمَا أُمِرُوا إِلَّا لِيَعْبُدُوا اللَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ} [البينة: ٥] (١) .
-
"السنة" للخلال ٢/ ٢٤٠ - ٢٥٢ (١٩٠٦ - ١٩٠٧)
vol. 2, p. 39قال الخلال: أخبرنا أحمد بن محمد بن الحجاج أبو بكر المروذي قال: أمرني أبو عبد اللَّه أحمد بن حنبل أن أكتب إلى رجل بلغه عنه الشك. قال: وكتبتُ ما يقوله، وبينت ما جرى فيه.
-
وأخبرنا [. . .] (١) .
- (١)قال محقق "السنة": بين المعقوفين غير مقروء، بمقدار ثلاث كلمات.
-
موضع آخر قال: أمرني أبو عبد اللَّه أن أكتب إلى محمد بن حمدون الأنطاكي مواعظ في بعض الكتاب، وكتبتُ الكتاب، فعرضتُه عليه، فصححه بيده، قال: وكانت له معرفة بالحديث، وكان يختلف إليَّ، فهو ذا، أكتب: أنا، وانظر ما عندك من المشيخة ممن قال: القرآن غير مخلوق، فصيره معه؛ واكتب به أنت إليه، اكتبها نسختين؛ فإني لا آمن إن لم [. . .] (٢) أن يكتمها، واكتب إلى عيسى الفتاح نسخة وإليه نسخة.
قال أبو بكر المروذي: وزاد أبو عبد اللَّه فيه ونقص، ثم أمرني أن أتوجه به إليه، وهذِه نسخته:
أحسن اللَّه إلينا وإليك في الأمور كلها برحمته، وأعاذنا وإيإك من الأهواء المردية والفتن المضلة بقدرته، ومن علينا وعليك بالتمسك بكتابه، والعمل بطاعته، الذي حملني على الكتاب إليك، وإن لم يجر بيني وبينك خلطة ما أوجبه اللَّه تبارك وتعالى على المؤمنين من النصح بعضهم لبعض، وما رأيته من اغتمام أبي عبد اللَّه بأمرك للمكان الذي كنت به من قلبه، ومذهبك في اتباعك الآثار، وتركك من خالفها
vol. 2, p. 40ومجانبتهم، بلغه عنك الشك في القرآن، وأنك لا تقول: القرآن غير مخلوق، وأبو عبد اللَّه يقول: القرآن كلام اللَّه غير مخلوق، وإنه من علم اللَّه، ويحتج لذاك بغير شيء، قال اللَّه: {وَلَئِنِ اتَّبَعْتَ أَهْوَاءَهُمْ بَعْدَ الَّذِي جَاءَكَ مِنَ الْعِلْمِ مَا لَكَ مِنَ اللَّهِ مِنْ وَلِيٍّ وَلَا نَصِيرٍ (١٢٠) } [البقرة: ١٢٠] ، وقال: {وَلَئِنِ اتَّبَعْتَ أَهْوَاءَهُمْ بَعْدَ مَا جَاءَكَ مِنَ الْعِلْمِ مَا لَكَ مِنَ اللَّهِ مِنْ وَلِيٍّ وَلَا وَاقٍ (٣٧) } [الرعد: ٣٧] ، وقال: {إِنَّ مَثَلَ عِيسَى عِنْدَ اللَّهِ كَمَثَلِ آدَمَ خَلَقَهُ مِنْ تُرَابٍ ثُمَّ قَالَ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ (٥٩) الْحَقُّ مِنْ رَبِّكَ فَلَا تَكُنْ مِنَ الْمُمْتَرِينَ (٦٠) } [آل عمران: ٥٩، ٦٠] ، وقال: {وَلَئِنِ اتَّبَعْتَ أَهْوَاءَهُمْ بَعْدَ مَا جَاءَكَ مِنَ الْعِلْمِ} [البقرة: ١٤٥] ، الآية، فالقرآن من العلم الذى جاء، وقال: {أَلَا لَهُ الْخَلْقُ وَالْأَمْرُ} [الأعراف: ٥٤] ، فأخبر أن الخلق غير الأمر، وقال تبارك وتعالى: {وَمِنْ آيَاتِهِ أَنْ تَقُومَ السَّمَاءُ وَالْأَرْضُ بِأَمْرِهِ} [الروم: ٢٥] ، وقال في موضع آخر: {وَالشَّمْسَ وَالْقَمَرَ وَالنُّجُومَ مُسَخَّرَاتٍ بِأَمْرِهِ} [الأعراف: ٥٤] ، وقال: {إِنَّمَا أَمْرُهُ إِذَا أَرَادَ شَيْئًا أَنْ يَقُولَ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ (٨٢) } [يس: ٨٢] ، وقال: {إِنَّمَا قَوْلُنَا لِشَيْءٍ إِذَا أَرَدْنَاهُ أَنْ نَقُولَ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ (٤٠) } [النحل: ٤٠] ، فأخبر أن أمره هو القول، وفرق بين خلقه وأمره، فقال: {الرَّحْمَنُ (١) عَلَّمَ الْقُرْآنَ (٢) خَلَقَ الْإِنْسَانَ (٣) } [الرحمن: ١ - ٣] .
- (٢)طمس بمقدار ثلاث كلمات.
-
وقال أبو ذر عن النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- (١) : "عطائي كلام وعذابي كلام" (٢) ، فأخبر تبارك وتعالى أن الخلق يكون بكلامه، وفرق بين الخلق والأمر.
vol. 2, p. 41وقال ابن عباس: إن أول ما خلق اللَّه عَزَّ وَجَلَّ القلم، فقال له: اكتب. فقال: يا رب، وما أكتب؟ قال: اكتب القدر. فجرى بما هو كائن إلى قيام الساعة. (١) ورواه الأعمش، عن أبي ظبيان، عن ابن عباس (٢) .
- (١)يعني عن رب العزة تبارك وتعالى.
- (٢)بهذا اللفظ رواه الإمام أحمد ٥/ ١٥٤، والترمذي (٢٤٩٥)، وابن ماجه (٤٢٥٧) قال الترمذي: هذا حديث حسن. وقال الألباني في "الضعيفة" (٥٣٧٥): وهذا إسناد ضعيف لسوء حفظ شهر بن حوشب. اهـ. قلت: وقد جاء عند الإمام أحمد ٥/ ١٦٠، ومسلم (٢٥٧٧) من طريق أخرى بأطول منه.
- (١)رواه عبد اللَّه بن أحمد في "السنة" ٢/ ٤٠١ (٨٧١)، والطبري في "تفسيره" ١٢/ ١٧٥، وعبد بن حميد في " تفسيره" كما في "الدر المنثور" ٦/ ٣٨٧، والآجري في "الشريعة" ١/ ٥١٧، والبيهقي ٣/ ٩ من طرق متعددة، سيأتي بيانها في السطور التالية.
- (٢)رواه الفريابي في "القدر" ص ٧٩ (٧٧، ٧٨، ٧٩)، والآجري في "الشريعة" ص ١٥٤ (٣٢٧)، وابن بطة في "الإبانة" الرد على الجهمية ٢/ ٢٩ (٢٢٠).
-
ورواه وكيع، وأبو معاوية، والثوري، وشعبة، وحدث به عن الحكم، عن أبي ظبيان. رواه منصور بن زاذان (٣) . ورواه مجاهد عن ابن عباس (٤) ، وعروة بن عامر عن ابن عباس (٥) ، وأبو الضحى عن ابن عباس (٦) ، فكان أول ما خلق اللَّه القلم، فاللَّه لم يخل من العلم والكلام، وليسا من الخلق؛ لأنه لم يخل منها، فالقرآن كلام اللَّه ومن علم اللَّه، وليس بمخلوق، ولم يزل اللَّه عالما متكلما، وعند جماعة من العلماء أنهم قالوا: غير مخلوق.
- (٣)رواه عبد اللَّه بن أحمد في "السنة" ٢/ ٤٠١ (٨٧٢)، وابن بطة في "الإبانة" الرد على الجهمية ٢/ ٢٢ (٢١٦).
- (٤)رواه عثمان بن سعيد الدارمي في "الرد على الجهمية" ١/ ٣٧ (٤٤)، والطبري في "تفسيره" ١٢/ ١٧٨ (٣٤٥٤٦، ٣٤٥٤٧).
- (٥)رواه عبد اللَّه بن أحمد في "السنة" ٢/ ٤١١ (٨٩٨)، والطبري ١١/ ١٦٦ (٣٠٧٥٩).
- (٦)رواه عبد اللَّه في "السنة" ٢/ ٤٠١ (٨٧١)، والآجري في "الشريعة" ص ١٥٣ (٣٢٦).
-
فاتقِ اللَّه وانظر لنفسك، فإن هذا أمر قد بان لأهل الإسلام أنه ضلالة، وأنه أحيا رأي جهم، وإنما يضلكم في هذِه المقالة رجلان، وهما القائلان بها:
vol. 2, p. 42أحدهما قد عرف الناس أمره كيف كان، وأنه قد كان تجهم، وصحب بشرا المريسي، ثم جاء إلى الناس فأظهر تكفير الجهمية بالنفاق منه -عدو اللَّه- لما رأى من الذلة حتى إذا ظن أنه قد تمكن أظهرها ثانية.
-
وآخر قد عرف الناس جهله، وإن كان قد سمع الحديث، فقد عرف أهل العلم بأنه ليس من أهل المعرفة بمعاني الأخبار ولا بأحكامها ولا بالتفقه فيها ولا بالتمييز لضعيفها من قويها، وأنه صاحب لجاج وخفة وقلة فهم بحمد اللَّه ونعمته، وإلا فهل يشتبه أمر هؤلاء على أحد له في اللَّه نصيب، إن قومًا قصدوا إلى جعل جهم وضرار، وأبي بكر الأصم، وبشر المريسي، رؤساء الضلالة والكفر، وإلى مثل عبد اللَّه بن المبارك، وابن عيينة، ووكيع، ويزيد بن هارون، فقالوا: هؤلاء وهؤلاء سواء أحكامهم واحدة.
-
هؤلاء فيما أحدثوا من التكذيب بكتاب اللَّه، وقول رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-؛ إذ جحدوا كلام اللَّه وصفاته، وقالوا: إن أسماءه مخلوقة، فلم يثبتوا شيئًا، حتى قال حماد بن زيد: إنما يحاولن أن لا شيء في السماء (١) .
- (١)أخرجه البخاري في "خلق أفعال العباد" ص ٩ (٩)، وعبد اللَّه بن أحمد في "السنة" ١/ ١١٧ (٤١)، وابن بطة في "الإبانة" ٢/ ٩٥ (٣٢٩).
-
رواه عنه سليمان بن حرب، ورواه إبراهيم بن سعد أو، شعيب: إنما يعبدون صنما. ورواه عنهم هارون بن معروف، فسووا بينهم وبين الذين قاموا بكتاب اللَّه وسنة رسوله -صلى اللَّه عليه وسلم-.
-
وقد بين اللَّه لنا أمرهم بأئمتنا الذين أدركناهم، وبما نقل إلينا الثقات عمن مضى من سلفنا، مثل: جعفر بن محمد، وحماد بن زيد، وابن
vol. 2, p. 43عيينة، وإبراهيم بن سعد، ووكيع، ويزيد بن هارون، وابن المبارك، ويحيى ابن عبد الرحمن، وأبي بكر بن عياش، وحفص، وابن إدريس، وخلق من خلق اللَّه كثير ممن أكفرهم وضللهم؛ فبين اللَّه لنا بهم، وبما بين في كتابه أنه متكلم عالم سميع بصير، كل هذه صفاته، وقد بين ذلك أيضا على لسان نبيه -صلى اللَّه عليه وسلم-؛ إذ أخبر أن المؤمنين ينظرون إلى ربهم في القيامة ويكلمونه ويسائلهم، ويضحك إليهم، وأنهم يعاينون ذلك منه، وينظرون إليه ويسمعون منه، ولقد أكد ذلك فقال: "مَا مِنْكُم من أحدٍ إلَّا سَيُكَلِّمُهُ رَبُّهُ لَيْسَ بَيْنَهُ وَبَيْنَهُ تُرْجُمَانٌ ولا حاجب" رواه أبو أسامة قال: ثنا الأعمش قال: ثنا خيثمة، عن عدي بن حاتم قال "ليس بينهم وبينه ترجمان" (١) .
- (١)رواه البخاري (٧٤٤٣) من طريق أبي أسامة به، بلفظ: "ليس بينه وبينه".
-
وحدثناه الحكم بن موسى، قال: ثنا عيسى بن يونس، قال: ثنا الأعمش، عن خيثمة، عن عدي بن حاتم، قال: قال رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-: "مَا مِنْكُم مِنْ أحدٍ إلَّا سَيُكَلِّمُهُ رَبُّهُ لَيْسَ بَيْنَهُ وَبَيْنَهُ تُرْجُمَانٌ" (٢) .
- (٢)رواه ابن بطة في "الإبانة" ٣/ ١٧ - ١٨ (١٨) من طريق الحكم بن موسى به.
-
وحدثونا عن عبد الواحد أيضًا، عن الأعمش (٣) .
قال رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-: "يدنو المؤمن من اللَّه عز وجل يوم القيامة فيضع عليه كنفه فيقول: هل تعرف ذنب كذا وكذا؟ فيقول: رب، أعرف. فيقول: هل تعرف؟ فيقول: رب، أعرف. فيقول: أنا سترتها عليك في الدنيا" .
- (٣)رواه الطبراني في "الكبير" ١٧/ ٨٢ من طريق عبد الواحد، به. ورواه الإمام أحمد ٤/ ٢٥٦، ٣٧٧ من طريق الأعمش، به.
-
حدثناه ابن المنهال الضرير، قال: ثنا يزيد بن زريع، قال: ثنا سعيد بن أبي عروبة، عن قتادة، عن صفوان بن محرز قال: بينا ذات يوم مع ابن عمر
vol. 2, p. 44إذ عرض له شيخ فقال له: يا ابن عمر، هل سمعت من النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- في النجوى شيئا؟ قال: نعم، سمعت رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- يقول. .، وذكر القصة (١) .
- (١)رواه أحمد ٢/ ١٠٥، والبخاري (٢٤٤١)، ومسلم (٢٧٦٨). رواه البخاري (٤٦٨٥) من طريق يزيد بن زريع به. ورواه أحمد ٢/ ١٠٥ من طريق سعيد بن أبي عروبه، به.
-
وحتى قال عبد اللَّه بن مسعود: وليس أحد إلا يخلو اللَّه به.
-
حدثونا به عن شريك، عن هلال الوزان، عن عبد اللَّه بن عكيم، عن عبد اللَّه بن مسعود (٢) . ثم ما بينه من الزيادة، والدنو، والقرب، على قدر التسارع إلى الجماعات.
- (٢)رواه ابن المبارك في "الزهد" (٣٨)، وابن خزيمة في "التوحيد" (٢١٧، ٢٤٥)، والطبراني في "الكبير" ٩/ ١٨٢ (٨٩٠٠)، وابن بطة في "الإبانة" كتاب الرد على الجهمية ٣/ ٤٣ - ٤٤ (٣٢) من طريق شريك به.
-
وفي ذلك من الأخبار أمر عظيم، لا يجهلها أحد من أهل العلم رد على أعداء اللَّه المكذبة الرادة على رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- بقوله: إنهم يعاينون ذلك من ربهم ويسمعون.
-
ولقد قال محمد بن عبد اللَّه بن نمير: من شك في القرآن، فهو شر من الجهمية. وقال: هذا الوقف زندقة.
-
ولقد أخبرني شيخ أنه سمع ابن عيينة يقول: القرآن خرج من اللَّه.
-
وحدثنا أبو عبد اللَّه قال: ثنا ابن مهدي، عن معاوية بن صالح، عن العلاء بن الحارث، عن زيد بن أرطاة، عن جبير بن نفير قال: قال رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-: "إنكم لن ترجعوا إلى اللَّه عَزَّ وَجَلَّ بشيء أفضل مما خرج منه" . يعني: القرآن (٣) .
- (٣)رواه مرسلا الإمام أحمد في "الزهد" ص ٤٦، والترمذي (٢٩١٢) وأبو داود = = في "المراسيل" (٣٨) من طريق عبد الرحمن بن مهدي به، ورواه الطبراني ٢/ ٤٦ (١٦١٤) من طريق آخر عن ليث بن أبي سليم عن عيسى، عن زيد بن أرطأة به. قال البخاري في "خلق أفعال العباد" ص ١٥٠ (٤٠٤): لا يصح لإرساله وانقطاعه. وقال الهيثمي في "المجمع" ٢/ ٢٥٠: رواه الطبراني في "الكبير" وفيه ليث بن أبي سليم وفيه كلام. وضعفه الألباني في "الضعيفة" (١٩٥٧).
- vol. 2, p. 45
وحدثنا عباس الوراق، وغيره - يعني: عن أبي النضر هاشم بن القاسم قال: ثنا بكر بن خنيس، عن ليث بن أبي سليم، عن زيد بن أرطاة، عن أبي أمامة، قال: قال رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-: "ما تقرب العباد إلى اللَّه عَزَّ وَجَلَّ بمثل ما خرج منه" (١) يعني: القرآن. في [. . .] (٢) .
- (١)رواه أحمد ٥/ ٢٦٨، والترمذي (٢٩١١) والطبراني ٨/ ١٥١ (٧٦٥٧)، وابن نصر في "تعظيم قدر الصلاة" ١/ ٢٠٨ (١٧٨) والخطيب في "تاريخ بغداد" ٧/ ٨٨ كلهم من طريق أبي النضر هاشم بن القاسم به. قال الترمذي: هذا حديث غريب لا نعرفه إلا من هذا الوجه، وبكر بن خنيس قد تكلم فيه ابن المبارك وتركه في آخر أمره. وضعفه الألباني في "الضعيفة" (١٩٧٥).
- (٢)بياض بالمطبوع.
-
وحدثني عثمان بن أبي شيبة، قال: ثنا وكيع، عن موسى بن عبيدة، قال: سمعت محمد بن كعب القرظي يقول: إذا سمع القرآن من في الرحمن كأنهم لم يسمعوه.
-
وحدثني أبو علي الحسن بن الحباب المقري، قال: ثنا عثمان بن أبي شيبة، ثنا وكيع، عن موسى بن عبيدة، عن محمد بن كعب القرظي، قال: إذا سمع الناس القرآن يوم القيامة من في الرحمن تبارك وتعالى كأنهم لم يسمعوا قبل ذلك قط.