١٠١ - باب: نسب النبي -صلى الله عليه وسلم-
59 paragraphs · vol. 2, p. 91
Page 2 of 2
- vol. 2, p. 95
ثم جُمَح، ومنهم أخوال.
-
وعدي بن كعب (تلقى النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- يلقونه) (٢) فمن بني عدي بن كعب عمر بن الخطاب، وحفصة بنت عمر أم المؤمنين، وعبد اللَّه بن عمر وسالم.
- (٢)كذا العبارة في "العلل" ولعله يقصد أنهم يلتقون مع النبي -صلى اللَّه عليه وسلم-.
-
ومنهم سَعيد بن زيد بن عمرو بن نفيل.
- vol. 2, p. 96
ومنهم آل مُطيع، وآل سُراقة، وفي بني سراقة سابقةٌ، ولهم حِلْف.
-
ومن بني جمح آل مظعون أوعَبُوا كلهم هجرة.
-
فمن بني جُمَح عُثمان، وقُدامة، ومن بني جُمح آل عبد اللَّه بن صفوان، وآل أبَيِّ بن خلف.
-
ومن بني سهم عبد اللَّه بن حُذافة، وعَمرو بن العاص، وهشام بن العاص، وآل نُبِيْه، ومُنَبّه ابني الحجاج، وآل أبي وَدَاعة.
-
فمنهم المطَّلِب بن أبي وَداعة.
-
ومنهم كثير بن كَثير بن المُطَّلِب.
-
ومن بني سهم آل قيس بن عديّ، فمنهم عبد اللَّه بن الزَّبعْرى بن قيس الشاعر، ثم من بني عامر بن لؤيّ، ومنهم أبو سَبْرة بن أبي رُهْم بَدريٌّ.
-
ومنهم آل مُساحق، وآل سَهل بن عمرو أخي سُهيل بن عمرو صاحب عقد قريش يوم الحديبية، والقائم بمكة خطيبًا يوم مات رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-، ومات بالشام في الطاعون، وكان محمود الإسلام من حين دخل فيه عام الفتح.
-
ومنهم حُوَيطِبُ بن عبد العزى، وكان حميد الإسلام، وهو أكبر قريش بمكة رَبعًا جاهليًّا.
-
ومنهم عَمرو بن عبد، المقتول مُشركا يومَ الخندق.
-
ومنهم آل أوس، وبَنو فهِر، فمنهم بنو الحارث بن فِهر، وبيت بني الحارث آل الحارث بن عمرو، ومن بني الحارث الحلم، ومن بني محارب بن فهر أبو عبيدة بن عبد اللَّه بن الجرّاح، وأمُّ النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- آمنة بنت وهب بن عبد مناف بن زهرة، وسعد بن أبي وقاص بن وهيب بن عبد مناف بن زُهَرة.
vol. 2, p. 97قال عبد اللَّه: وجدت في كتاب أبي قال: حدثني محمد بن إدريس - يعني: الشافعي- قال: لما أراد عُمر بن الخطاب أن يُدَوِّن الدَّواوين، ويَضَع الناس على قَبائِلهم ولم يكن قَبْله ديوانٌ استشار الناس فقال: بمن ترون أبدأ؟ فقال له قائلٌ: تَبْدأ بقرابتك. فقال: بل أبدأ بالأقرب فالأقرب من رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-. فبدأ ببني هاشم وبني المُطَّلِب، وقال: حضرت رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- عامَ حُنَين حِيْن أعطاهم الخُمُسَ معًا دون بني عبد مناف، وكانت السِّنُّ إذا كانت في بني هاشم قدَّمها، وإذا كانت في بني المطلب قَدَّمها، وكذلك كان يصْنَعُ في جميع القبائل يَدعوهم على الأسنان. ثم نظر فاستوت له قرابة بني عبد شمس وبني نوفل بالنبي -صلى اللَّه عليه وسلم-، فرأى أن عبد شمس أخو هاشم لأمِّه دون نوفل، فرآه بهذا أقرب، ورأى فيهم سابقةً وصِهْرًا بالنبي -صلى اللَّه عليه وسلم- دونَ بني نوفل، فقدَّم دَعْوتَهم على دعوة بني نوفل ثم بعدهم. ثم استوت له قرابة بني أسد بن عبد العُزى وبني عبد الدار فرأى أن في بني أسدٍ سابقةً وصِهرًا -يعني للنبي -صلى اللَّه عليه وسلم- وأنهم من المطيَّبين، ومن حِلْفِ الفضول، وأنهم كانوا أَذَبَّ عن رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- فقدَّمهم على بني عبد الدار، ثم جعل بني عبد الدار بعدهم.
-
ثم رأى آل بني زهرة وهم لا ينازعهم أحدٌ. ثم استوت له قرابة بني تيم بن مُرة وبني مخزوم بن يقظة بن مُرَّة، فرأى أن لبني تيم سابِقة وصهرًا للنبي -صلى اللَّه عليه وسلم- فإِن بني تيم من المطيَّبين، ومن حِلْف الفضول، فقدّمَهم على بني مخزوم، ثم وضع بني مخزوم بَعْدهم.
-
ثم استوت له قرابة بني جُمَح وسَهْم وعدي بن كعب رهطه، فقال: أما بنو عدي بن كعب وسهم فمعًا وذلك أن الإسلام دخل عليهم وهم كذلك، ولكن بمن ترون أن أبدأ بَسْهمٍ أمْ جُمَح؟ إني أرى أن أبدأ
vol. 2, p. 98بجُمَح فلا أدري ألسنُّ لجُمَح أم لغير ذلك؟
-
ثم وضع بني سهم وبني عدي بعدهم. ثم وضع بني عامر بن لُؤَيّ ثم بني فِهْر، وقد زعموا أن أبا عُبيدةَ بن الجرّاح لما رأى من يقدم بين يَديه قال: أيدعى؟ يوضع قبلي؟ فقال: أنت حيث وضعَك اللَّه، فلما رأى جَزعَه قال: أما عَلى نفسي وأهل بيتي فأنا طيّب النفس أن أقدمك وكلم قومك، فإن هم طابوا بذلك نفسًا، لم أمنعكه.
-
وقد ادّعى بنو الحارث بن فهر أن عُمر قدّمهم، فجعلهم بعد بني عبد مناف أو بعد بني قصي، فسألت عن ذلك أهل العلم من أصحابه، فأنكروه وقالوا: أبو عُبيدة من بني مُحارب بن فهر لا من بني الحارث، وهذِه الدعوة المقدّمَة في غير موضعها لبني الحارث لا لبني محارب، وإنما قدّمهم معاوية بن أبي سفيان لخُئولةٍ كانت له فيهم.
-
"العلل" رواية عبد اللَّه (٥٨١٠ أ - ب)