١٤٦ - باب: أفضل الصحابة والخلافة الراشدة
139 paragraphs · vol. 2, p. 287
Page 4 of 4
- vol. 2, p. 343
وكتب إلي أحمد بن الحسن الوراق من الموصل، قال: ثنا بكر بن محمد بن الحكم، عن أبيه، عن أبي عبد اللَّه، أنه قال له: أليس ثبتت خلافة علي؟
فقال: سبحان اللَّه! كان إمامًا من الخلفاء الراشدين المهديين.
قال أبو عبد اللَّه: سعيد بن جمُهْان روى عنه عدة.
-
وسألته عمن ضعف حديث سفينة من قبل سعيد بن جمُهْان؟ فقال: بئس القول هذا، سعيد بن جمُهْان رجل معروف، روى عنه حماد بن سلمة، وحماد بن زيد، والعوام، وعبد الوارث، وحشرج بن نباتة، هؤلاء خمسة أحفظ أنهم رووا عنه.
قلت: فما تقول فيمن لم يثبت خلافة علي؟ قال: بئس القول هذا.
-
زاد أحمد بن الحسن، عن بكر، عن أبيه: قلت: يكون من أهل السنة؟
قال: ما أجترئ أن أخرجه من السنة؛ تأول فأخطأ.
قلت: من قال: حديث ابن مسعود: "تدور رحى الإسلام بخمس وثلاثين" (١) - وقال أحمد بن الحسن: لست وثلاثين- إنها من مهاجر النبي -صلى اللَّه عليه وسلم-؟
vol. 2, p. 344فقال: لقد اجترأ هذا، وما علمه؟ ! أيكون أن يصف النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- الإسلام لسنين هو في الحياة، إنما يصف ما يكون بعده من السنين.
قال: وسألت أبا عبد اللَّه، قلت: أثبت شيء يروى عن النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- في خلافة علي؟
قال: من لم يثبت خلافة علي فيزعم أن أصحاب رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- كانوا في رهج وفتنة، وأبطل أحكامهم؟ قال: فيروى عن النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- حديث سفينة، وحديث ابن مسعود، حديث العوَّام بن حوشب عن الشيباني، عن القاسم ابن عبد الرحمن، عن أبيه، عن عبد اللَّه، عن النبي -صلى اللَّه عليه وسلم-: "تدور رحى الإسلام لخمس وثلاثين" . فكأن النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- يثبت أن أمر الناس خمس وثلاثون، أمرهم على الحق.
قال: ويروى عن الزهري أن معاوية كان أمره خمس سنين، لا ينكر عليه شيء. قال: فكان هذا على حديث النبي -صلى اللَّه عليه وسلم-: "خمس وثلاثين" .
قال: ومنصور يروي عن ربعي، عن البراء بن ناجية، عن عبد اللَّه: "ستزول رحى الإسلام بعد خمس وثلاثين" (١) .
- (١)رواه الإمام أحمد ١/ ٣٩٠ به، ورواه أبو يعلى ٨/ ٤٢٥ (٥٠٠٩)، وابن حبان ١٥/ ٤٦ (٦٦٦٤)، والطبراني ١٠/ ١٧٠ (١٠٣٥٦) من طريق القاسم بن عبد الرحمن عن أبيه. وصححه الألباني في "الصحيحة" (٩٧٦).
- (١)رواه الإمام أحمد ١/ ٣٩٣، ١/ ٣٩٥، وأبو داود (٤٢٥٤).
-
زاد أحمد بن الحسين، عن بكر، عن أبيه، عن أبي عبد اللَّه قال: ثنا يزيد بن هارون، عن العوَّام، عن الشيباني، عن القاسم بن عبد الرحمن، عن أبيه، عن عبد اللَّه، عن رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- قال: "تزول رحى الإسلام بعد خمس وثلاثين (٢) .
- (٢)قال أبو بكر الخلال معلقًا: لو تدبر الناس كلام أحمد بن حنبل رحمه اللَّه في كل شيء، وعقلوا معاني ما يتكلم به، وأخذوه بفهم وتواضع، لعلموا أنه لم يكن في الدنيا مثله = = في زمانه أتبع منه الحديث، ولا أعلم منه بمعانيه، وبكل شيء، والحمد للَّه، وقد تكلمت في هذا في غير موضع، وبينت عنه معاني ما يتكلم به في غير شيء من العلوم، فانظروا إلى ما تكلم فيه أيضًا في الشهادة للعشرة أنهم في الجنة، وما دفع قول عبد الرحمن بن مهدي، وما ردَّ قول الأوزاعي وغيره بالأحاديث عن النبي -صلى اللَّه عليه وسلم-، وما أجهد نفسه مع العلماء في وقتهم حتى أوضح لهم أمر تثبيت الشهادة لهم بالجنة على معاني الحديث، وقول رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- والحجة به، وما بين أيضًا من تثبيت خلافة علي بن أبي طالب رحمه اللَّه، وكيف احتج بالأحاديث في تثبيتها وأنكر على من تكلم فيها، وجاهدهم جهادًا فيما تكلموا به من أمر طلحة والزبير وغيرهم، وجواباته لهم على معاني النصح والشفقة للمسلمين، والدعوة له إلى منهاج الحق، وقبوله لقولهم ولآرائهم، ولما كانوا عليه من ذلك؛ حتى لا يخالفون في قول قالوه، ولا فعل فعلوه، فهم الأئمة الدَّالون على منهاج شرائع الدين، فنسأل اللَّه البر الرحيم أن يصلي على محمد عبده ورسوله -صلى اللَّه عليه وسلم-، وأن يجزيه عنَّا من نبيٍّ خيرًا، وأن يجزي عنا أصحابه صلوات اللَّه عليهم خيرًا، فقد أوضحوا السبيل، ونصحوا للمسلمين، ثم بعدهم فجزى اللَّه العظيم أحمد بن حنبل عنا أفضل الجزاء، المعلم المشفق، الدال على ما يقرب إلى اللَّه تبارك وتعالى من أتباعهم وذكرهم بالجميل، ونسأل اللَّه التوفيق.
-
"السنة" للخلال ١/ ٣٣٠ - ٣٣٣ (٦٤٨ - ٦٤٩)
vol. 2, p. 345قال الخلال: وأخبرني محمد بن الحسين؛ أن الفضل بن زياد حدثهم، قال: سمعت أبا عبد اللَّه يحدث عن عبد الرزاق، عن محمد بن راشد، عن عوف، قال: كنت عند الحسن، فكان ثم رجل انتقص أبا موسى باتباعه عليًّا، فغضب الحسن، ثم قال: سبحان اللَّه، قتل أمير المؤمنين عثمان، فاجتمع الناس على خيرهم فبايعوه، أفيلام أبو موسى وأتباعه! ! .
-
"السنة" للخلال ١/ ٣٣٤ (٦٥١)
vol. 2, p. 346قال حنبل: سمعت أبا عبد اللَّه أيضا سئل عن التفضيل، فقال: أبو بكر وعمر وعثمان، وأما الخلافة فأبو بكر وعمر وعثمان وعلي؛ لأن النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- قال: "الخلافة في أمتي ثلاثون سنة" ، وقال ابن عمر: كنا نفاضل على عهد رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- فنقول: أبو بكر ثم عمر ثم عثمان.
قال أبو عبد اللَّه: ولا نتعدى الأثر والاتباع، فالاتباع لرسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-، ومِنْ بعده لأصحابه إذا رضي أصحابه بذلك، وكانوا هم يفاضلون بعضهم على بعض، هو ذا، فلا يعيب بعضهم على بعض، فعلينا أن نتبع ما مضى عليه سلفنا ونقتدي بهم -رضي اللَّه عنهم-.
-
"شرح أصول الاعتقاد" لللالكائي ٨/ ١٤٥٣ (٢٦٢٥)
قال محمد بن يزيد المستملي: كنت أسأل أحمد بن حنبل عن الخلفاء الراشدين، فيقول: دع هذا. فلززته (١) يومًا إلى حائط فسألته عن الخلفاء الراشدين المهديين -كأنه أنه جزم عليه- فقال: أبو بكر وعمر وعثمان وعلي وعمر بن عبد العزيز رحمة اللَّه عليهم.
قال محمد بن سليمان بن داود: نا وزيره بن محمد قال: دخلت إلى أبي عبد اللَّه أحمد بن حنبل حين أظهر التربيع بعلي، فقلت: يا أبا عبد اللَّه، إن هذِه اللفظة توجب الطعن على طلحة والزبير، فقال لي: بين ما قلت وما نحن وحرب القوم نذكرها؟ !
فقلت: أصلحك اللَّه، إنما ذكرناها حين ربَّعت وأوجبت له الخلافة وما يجب للأئمة قبله.
vol. 2, p. 347قال: وما يمنعني من ذلك؟
قال: قلت: حديث ابن عمر.
فقال لي: عمر حين طعن قدرضي عليًّا للخلافة على المسلمين، وأدخله في الشورى، وعلي بن أبي طالب قد سمى نفسه أمير المؤمنين، فأقول أنا: ليس للمؤمنين بأمير فأنصرف عنه!
قال حنبل: سمعت أبا عبد اللَّه أحمد سُئل عن التفضيل؛ قال: حديث عبد اللَّه بن عمر في التفضيل: أبو بكر وعمر وعثمان، وفي الخلافة أبو بكر وعمر وعثمان وعلي، حديث سفينة قال النبي -صلى اللَّه عليه وسلم-: "الخلافة بعدي ثلاثون" .
- (١)يعني: ألصقته، يقال: لزه لزًّا ولززًا شده وألصقه. انظر: "القاموس المحيط" ص ٦٧٣ (لزز).
-
"شرح أصول الاعتقاد" ٨/ ١٤٧٥ - ١٤٧٦ (٢٦٦٩ - ٢٦٧١)
قال عبد اللَّه بن أحمد بن حنبل: سألت أبي، قلت: من أفضل الناس بعد رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-؟ قال: أبو بكر.
قلت: يا أبت، ثم من؟ قال: عمر.
قلت: يا أبت، ثم من؟ قال: عثمان.
قلت: يا أبت، فعلي؟
قال: يا بني، علي من أهل بيت لا يقاس بهم أحد (١) .
- (١)قال أبو يعلى معلقًا: ومعناه: لا يقاس بهم نسبًا.
-
"الروايتين والوجهين" ٢/ ٩٣
قال عبد اللَّه أحمد بن حنبل: سألت أبي عن حديث ابن عمر: كنا إذا فاضلنا بين أصحاب رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- قلنا: أبو بكر وعمر وعثمان.
فقال: هو كما قال.
قلت: فأين علي بن أبي طالب؟
vol. 2, p. 348قال: يا بني، لم يقل: من أهل بيت رسول اللَّه.
-
"الروايتين والوجهين" ٢/ ٩٤
قال محمد بن عوف: يا أبا عبد اللَّه يقولون: إنك وقفت على عثمان؟ .
فقال: كذبوا واللَّه عليَّ إنما حدثتهم بحديث ابن عمر: كنا نفاضل بين أصحاب رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- نقول: أبو بكر، ثم عمر، ثم عثمان، فيبلغ ذلك النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- فلا ينكره. ولم يقل النبي -صلى اللَّه عليه وسلم-: لا تخايروا بعدها، ولا بين أحد، ليس في ذلك حجة لأحد، فمن وقف على عثمان، ولم يربَّع بعلي، فهو على غير السنة.
-
"المسائل التي حلف عليها الإمام" ص ٤٦
قال الميموني: ثنا أحمد بن حنبل، ثنا سفيان، قال: قال شيخنا: قال عبد الرحمن بن عوف: واللَّه ما بايعت لعثمان حتى سألت صبيان المدينة، فقالوا: عثمان خير من علي.
-
"المسائل التي حلف عليها الإمام أحمد" ص ٩٧
قال إبراهيم بن سويد: قلت لأحمد بن حنبل: مَنِ الخلفاءُ؟
قال: أبو بكر وعمر وعثمان وعلي -رضي اللَّه عنهم-.
قلت: فمعاوية؟ قال: لم يكن أحد أحق بالخلافة في زمن علي رضي اللَّه عنه، ورحم اللَّه معاوية.
-
"طبقات الحنابلة" ١/ ٢٤٤
قال صدقة بن موسى: حدثنا أحمد، حدثنا عبد الرزاق، عن معمر، عن الزهري، عن نافع، عن ابن عمر قال: قال رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-: "إن اللَّه فرض عليكم حب أبي بكر وعمر وعثمان وعلي، كما فرض عليكم الصلاة والصيام والحج والزكاة. فمن أبغض واحدًا منهم فلا صلاة له،
vol. 2, p. 349ولا حج ولا زكاة ويحشر يوم القيامة من قبره إلى النار " (١) .
- (١)رواه الديلمي كما في "الفردوس بمأثور الخطاب" ١/ ١٧٣، وابن عساكر ٣٩/ ١٢٨ من طريق أحمد بن نصر بن عبد اللَّه الذارع، عن جده لأمه صدقة بن موسى، به. قلت: قال الخطيب في "تاريخ بغداد" ٢/ ١٣١: كان ثقة. وقال في ٧/ ٣٠٠: كان كثير السماع: إلا أنه أفسد أمره بان ألحق لنفسه السماع في أشياء لم تكن سماعه. وقال السمعاني في "الأنساب" ١/ ٦: يقال: كان غير ثقة. وقال البرهان الحلبي في "الكشف الحثيث" ص ٨٤ (١١٠): فمن أباطيله فذكر الذهبي حديثا في فضل علي -رضي اللَّه عنه- ثم قال في آخره: فهذا من إفك الذارع انتهى. ثم نقل الحلبي عن ابن الجوزي أنه وضع حديثًا وفي حديث آخر قال: كان كذابا يضع الأحاديث، وفي حديث ثالث قال: واضعه الذارع. وقال الحافظ في "الإصابة" ١/ ٣٩٧: أحد الكذابين.
-
"طبقات الحنابلة " ١/ ٤٧٣
قال ابن أبي يعلى: أنبأنا يوسف المهرواني، قال: أخبرنا علي بن بشران، حدثنا أبو عمر محمد بن عبد الواحد. قال: وأخبرني السياري، قال: أخبرني أبو العباس بن مسروق الصوفي، قال أخبرني عبد اللَّه بن أحمد بن حنبل: كنت بين يدي أبي جالسًا ذات يوم، فجاءت طائفة من الكرخيين، فذكروا خلافة أبي بكر، وخلافة عمر بن الخطاب، وخلافة عثمان بن عفان -رضي اللَّه عنه-، فأكثروا، وذكروا خلافة علي بن أبي طالب رضي اللَّه عنه، وزادوا فأطالوا، فرفع أبي رأسه إليهم فقال: يا هؤلاء، قد أكثرتم القول في علي والخلافة، على أن الخلافة لم تزين عليًّا، بل علي زينها.
قال السياري: فحدثت بهذا الحديث بعض الشيعة فقال لي: قد أخرجت نصف ما كان في قلبي على أحمد بن حنبل من البغض (٢) .
- (٢)ذكرها ابن الجوزي في "مناقب الإمام أحمد" ص ٢١٢.
-
"طبقات الحنابلة" ٢/ ١٦
vol. 2, p. 350قال الميموني: سمعت أحمد بن حنبل وقيل له: إلام تذهب في الخلافة؟ فقال: أبو بكر وعمر وعثمان وعلي -رضي اللَّه عنه-.
قال: فقيل له: كأنك تذهب إلى حديث سفينة؟
قال: أذهب إلى حديث سفينة وإلى شيء آخر، رأيت عليًّا في زمن أبي بكر وعمر وعثمان لم يسم أمير المؤمنين ولم يقم الجُمَع والحدود، ثم رأيته بعد قتل عثمان قد فعل ذلك، فقلت: إنه قد وجب له في ذلك الوقت ما لم يكن قد وجب له قبل ذلك.
-
"طبقات الحنابلة" ٢/ ٩٧
قال عبدوس بن مالك العطار: سمعت أبا عبد اللَّه أَحمد بن حنبل يقول: خير هذِه الأمة بعد نبيها، أبو بكر الصديق، ثم عمر بن الخطاب، ثم عثمان بن عفان، نقدم هؤلاء الثلاثة كما قدم أصحاب رسول اللَّه لم يختلفوا في ذلك، ثم بعد هؤلاء الثلاثة أصحاب الشورى الخمسة: علي، والزبير، وطلحة، وعبد الرحمن بن عوف، وسعد، وكلهم يصلح للخلافة، وكلهم إمام. يذهب في ذلك إلى حديث ابن عمر: كنا نعدّ ورسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- حي، وأصحابه متوافرون: أبو بكر، ثم عمر، ثم عثمان، ثم نسكت، ثم من بعد أصحاب الشورى أهل بدر من المهاجرين، ثم أهل بدر من الأنصار من أصحاب رسول اللَّه على قدر الهجرة والسابقة أولًا فأولا، ثم أفضل الناس بعد هؤلاء أصحاب رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- القرن الذين بُعث فيهم، كل من صحبه: سنة أو شهرًا أو يومًا أو ساعة أو رآه فهو من أصحابه، له من الصحبة على قدر ما صحبه، وكانت سابقته معه، وسمع منه، ونظر إليه نظرة، فأدناهم صحبة هو أفضل من القرن الذين لم يروه، ولو لقوا اللَّه بجميع الأعمال، كان
vol. 2, p. 351هؤلاء الذين صحبوا النبي ورأوه وسمعوا منه أفضل لصحبتهم من التابعين ولو عملوا كل أعمال الخير، ومن أنتقص أحدًا من أصحاب رسول اللَّه، أو أبغضه لحدث كان منه، أو ذكر مساوئه، كان مبتدعًا، حتى يترحم عليهم جميعا، ويكون قلبه لهم سليمًا.
-
"مناقب الإمام أحمد" لابن الجوزي ص ٢١٠
قال عمرو بن عثمان الحمصي: لما حمل أَحمد بن حنبل من العسكر إلى الروم نزل هاهنا حمص، قال: فدخلت عليه فقلت: يا أبا عبد اللَّه، ما تقول في علي وعثمان؟
فقال: عثمان، ثم علي. ثم قال: يا أبا حفص من فضل عليًّا على عثمان فقد أزرى بأصحاب الشورى.
-
"مناقب الإمام أحمد" لابن الجوزي ص ٢١١
قال أبو سعيد هشام بن منصور اليخامري: سمعت أَحمد بن حنبل يقول: من لم يثبت الإمامة لعلي فهو أضل من حمار أهله.
-
"مناقب الإمام أحمد" لابن الجوزي ص ٢١٣