٢٦٦ - حقيقة الشبهة وما جاء أن الحلال بين والحرام بين وبينهما أمور مشتبهات

7 paragraphs · vol. 1, p. 332

  1. قال صالح: وسألته عن حديث النعمان بن بشير "من اتقى الشبهات استبرأ لدينه وعرضه" .

    قال: الشبهة: هي منزلة بين الحلال والحرام، فإذا استبرأ لدينه لم يقع فيها.

    vol. 1, p. 332
  2. "مسائل صالح" (٢٠٥)

    قال المروذي: سأَلتُ أبا عبد اللَّه، عن الشبهة؟

    فقال لي: وتعرف الشبهة؟

    قلت: نعم، هو الشيء الذي لا يقال: إنه حلال، ولا يقال: إنه حرام.

    فقال أبو عبد اللَّه: هو الشيء بين الحلال والحرام.

  3. "الورع" (١٦٦)

    قال المروذي: سمعت أبا عبد اللَّه يقول: . . سمعت أبا ثعلبة الخشني يقول: قلت يَا رسول اللَّه، أخبرني ما يحل لي وما يحرم عليّ. قال:

    vol. 1, p. 333فصعد النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- البصر فيَّ وصوب، فقال النبي -صلى اللَّه عليه وسلم-: "الْبِرُّ ما سَكَنَتْ إِلَيْهِ النَّفْسُ، واطْمَأَنَّ إِلَيْهِ القَلْبُ، والْإِثْمُ ما لَمْ تَسْكُنْ إِلَيْهِ النَّفْسُ، ولَمْ يَطْمَئِنَّ إِلَيْهِ القَلْبُ، وإِنْ أَفْتاكَ المُفْتُونَ" (١) .

    1. (١)رواه الإمام أحمد ٤/ ١٩٤، والطبراني ٢٢/ ٢١٩ (٥٨٥) قال المنذري كما في "صحيح الترغيب والترهيب" (١٧٣٥): رواه الإمام أحمد بإسناد جيد. وقال الهيثمي في "مجمع الزوائد" ١/ ١٧٥ - ١٧٦ رواه الإمام أحمد والطبراني، وفي الصحيح طرف من أوله ورجاله ثقات. وصححه الألباني في "صحيح الترغيب والترهيب". قلت: وللحديث شاهد رواه مسلم (٢٥٥٣) من حديث النعمان بن سمعان الأنصاري أنه سأل رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- عن البر والإثم، فقال -صلى اللَّه عليه وسلم-: "البر حسن الخلق والإثم ما حاك في صدرك، وكرهت أن يطلع عليه الناس".
  4. "الورع" (١٥٧)

    قال المروذي: وسألت أبا عبد اللَّه مرة أخرى: عن الشبهة؟

    فقال: حتَّى تعرف الشبهة! ثم قال: قال عبد اللَّه: الإثم حواز القلوب.

  5. "الورع" (١٧٤)

    قال الفضل بن زياد: كتبت إلى أبي عبد اللَّه أسأله عن حديث النعمان ابن بشير: "من اتقى الشبهات استبرأ لدينه وعرضه" ما الشبهات؟

  6. فأتاني الجواب: هي منزلة بين الحلال والحرام، إذا استبرأ لدينه لم يقع فيها.

  7. "بدائع الفوائد" ٤/ ٦٠