المصيب من المختلفين في العقليات واحد

2 paragraphs · vol. 2, p. 652

  1. عصر النبي -صلى اللَّه عليه وسلم-، وقيل: لا يجوز الاجتهاد لأحد في عصر النبيِّ -صلى اللَّه عليه وسلم- لأنه عصر الوحي، وقيل: لا يجوز للحاضر في قُطْر النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- بخلاف غيره.

    vol. 2, p. 652
  2. ودليلُ وقوع الاجتهاد من غيره -صلى اللَّه عليه وسلم- في عصره -صلى اللَّه عليه وسلم-: حكمُ سعد بن معاذ في بني قريظة بأن تُقْتَل مقاتِلَتُهم وتُسْبَي ذَرارِيْهِم، وقال -صلى اللَّه عليه وسلم-: "لقد حكمتَ فيهم بما حَكَم تعالى به" (١) . وقول أبي بكر يوم حُنين: "لاها اللَّه إذا. . . " الحديث، مع قوله -صلى اللَّه عليه وسلم-: "صدق" (٢) . وأمثال هذا كثيرة جدًّا يفيد مجموعها التواتر المعنوي. وقوله: "عصره" منصوب على الظرفية.

    ٩٣٨ - ووحِّد المُصيب في العقلِيِّ ... ومالِكٌ رآه في الفَرْعِيّ

    يعني أن المصيب من المختلفين في العقليات واحد، والمراد عنده بالعقليات: ما لا يتوقف على السمع كوجود اللَّه وصفاته التي يتوقف عليها وجود الخلق (٣) ، وكحدوث العالم، وذلك الواحد المصيب هو من