[الفصل] الثاني في حكمه
6 paragraphs · vol. 1, p. 408
- vol. 1, p. 408
- وهو حجة عند مالك وجماهير العلماء رحمة الله عليهم أجمعين، خلافا لأهل الظاهر (١) ؛ لقوله تعالى: ﴿فاعتبروا يأولي الأبصار﴾ (٢) ، ولقول معاذ: «أجتهد رأيي» (٣) بعد ذكره الكتاب والسنة.
- vol. 1, p. 409
- وهو مقدم على خبر الواحد عند مالك رحمه الله ؛ [لأن الخبر إنما ورد (١) لتحصيل الحكم، والقياس متضمن للحكم (٢) ؛ فيقدم على الخبر] (٣) (٤) .
-
- وهو حجة في الدنيويات اتفاقا (٥) .
- وهو (١) :
-
- إن كان بالغاء الفارق (٢) فهو «تنقيح المناط» (٣) عند الغزالي (٤) .
-
- أو باستخراج الجامع من الأصل ثم تحقيقه في الفرع، فالأول «تخريج المناط» (٥) ،
vol. 1, p. 411والثاني تحقيقه (١) .