باب بالتنوين في سجود التلاوة والشكر
731 paragraphs · vol. 1, p. 61
Page 3 of 19
- vol. 1, p. 62
سَجْدَة التِّلَاوَة
-
وَكبر للْإِحْرَام رَافعا يَدَيْهِ
-
ندبا
-
ثمَّ
-
كبر للهوى بِلَا رفع وَسجد كسجدة الصَّلَاة
-
فِي جَمِيع الْوَاجِبَات وَالسّنَن
-
وَرفع رَأسه من السُّجُود حَال كَونه
-
مكبرا
-
ندبا
-
وَسلم
-
وجوبا فجملة الْأَركان أَرْبَعَة النِّيَّة وَتَكْبِيرَة الْإِحْرَام والسجدة وَالسَّلَام وَأما الرّفْع من السُّجُود فَهُوَ وَاجِب لإتمام السُّجُود وَالْجُلُوس للسلام غير مُتَعَيّن لجوازه مُضْطَجعا
-
وَتَكْبِيرَة الْإِحْرَام شَرط
-
مُرَاده لَا بُد مِنْهَا وَإِلَّا فَهِيَ ركن
-
على الصَّحِيح
-
وَمُقَابِله أَنَّهَا سنة
-
وَكَذَا السَّلَام
-
لَا بُد مِنْهُ
-
فِي الْأَظْهر
-
وَمُقَابِله لَا يشْتَرط
-
وتشترط شُرُوط الصَّلَاة
-
كاستقبال الْقبْلَة والستر وَالطَّهَارَة والكف عَن مفسدات الصَّلَاة وَدخُول الْوَقْت بِأَن يكون قد قَرَأَ الْآيَة أَو سَمعهَا بكمالها
-
وَمن سجد فِيهَا
-
أَي الصَّلَاة
-
كبر للهوى وللرفع
-
ندبا
-
وَلَا يرفع يَدَيْهِ
-
أَي لَا يسن الرّفْع وَنوى بِقَلْبِه سُجُود التِّلَاوَة وجوبا إِذا كَانَ غير مَأْمُوم وَبَعْضهمْ ذهب إِلَى عدم وجوب النِّيَّة
-
قلت وَلَا يجلس للاستراحة
-
بعْدهَا أَي تكره هَذِه الجلسة وَلَا تبطل
-
وَالله أعلم
-
وَيجب أَن يقوم مِنْهَا ثمَّ يرْكَع
-
وَيَقُول
-
فِيهَا دَاخل الصَّلَاة
vol. 1, p. 63وخارجها
-
{سجد وَجْهي للَّذي خلقه وصوره وشق سَمعه وبصره بحوله وقوته} فَتَبَارَكَ الله أحسن الْخَالِقِينَ
-
وَلَو كرر آيَة
-
فِيهَا سَجْدَة تِلَاوَة
-
فِي مجلسين سجد لكل وَكَذَا الْمجْلس
-
لَو كرر الْآيَة فِيهِ
-
فِي الْأَصَح
-
وَمُقَابِله تكفيه السَّجْدَة الأولى عَن الثَّانِيَة