فصل شرط القدوة أن ينوي المأموم مع التكبير الإقتداء أو الجماعة بالإمام
56 paragraphs · vol. 1, p. 74
Page 1 of 2
- vol. 1, p. 74
وَالْجُمُعَة كَغَيْرِهَا
-
فِي اشْتِرَاط النِّيَّة
-
على الصَّحِيح
-
وَمُقَابِله لَا يشْتَرط فِيهَا نِيَّة الْجَمَاعَة فالتصريح بنية الْجُمُعَة يُغني عَن الْجَمَاعَة
-
فَلَو ترك هَذِه النِّيَّة وَتَابعه فِي الْأَفْعَال
-
أَي جِنْسهَا بِأَن ركع مَعَه بعد انْتِظَار كثير عرفا
-
بطلت صلَاته على الصَّحِيح
-
وَمُقَابِله يَقُول المُرَاد بالمتابعة أَن يأتى الْفِعْل بعد الْفِعْل لَا لأجل الإِمَام أَو فعله وَإِن تقدمه انْتِظَار كثير فَلَا نزاع فِي الْمَعْنى لِأَنَّهُ إِن كَانَ الْإِتْيَان بِالْفِعْلِ لأجل فعل الآخر ضرّ اتِّفَاقًا أَولا لآجله لم يضر اتِّفَاقًا
-
وَلَا يجب تعْيين الإِمَام
-
فِي النِّيَّة باسمه
-
فَإِن عينه بِقَلْبِه بِأَن لاحظ اسْمه أَو وَصفه الْمُتَعَلّق باسمه كالحاضر من حَيْثُ أَنه زيد
-
وَأَخْطَأ بطلت صلَاته
-
فان أَشَارَ إِلَيْهِ بِأَن لاحظ الْحَاضِر من غير تعلق بِالِاسْمِ أَو لاحظ شخصه وَلَو مَعَ تعلقه بِالِاسْمِ لم تبطل
-
وَلَا يشْتَرط للْإِمَام نِيَّة الْإِمَامَة بل تسْتَحب
-
ليحوز فَضِيلَة الْجَمَاعَة فان لم ينْو لم تحصل لَهُ وَإِذا
vol. 1, p. 75نوى فِي أثْنَاء الصَّلَاة حَاز الْفَضِيلَة من حِين النِّيَّة وَفِي الْجُمُعَة يشْتَرط أَن يَأْتِي الإِمَام بهَا فِيهَا فَلَو تَركهَا لم تصح جمعته
-
فَإِن أَخطَأ
-
الإِمَام
-
فِي تعْيين تَابعه
-
بِأَن لاحظ بِقَلْبِه أَنه زيد فَبَان أَنه عَمْرو
-
لم يضر
-
فِي غير الْجُمُعَة أما فِيهَا فَيضر
-
وَتَصِح قدوة الْمُؤَدِّي بِالْقَاضِي والمفترض بالتنفل وَفِي الظّهْر بالعصر وبالعكوس وَكَذَا الظّهْر بالصبح وَالْمغْرب وَهُوَ
-
أَي الْمَأْمُوم حِينَئِذٍ
-
كالمسبوق
-
يتم صلَاته بعد سَلام الإِمَام
-
وَلَا تضر مُتَابعَة الإِمَام فِي الْقُنُوت وَالْجُلُوس الْأَخير فِي الْمغرب وَله
-
أَي الْمُقْتَدِي
-
فِرَاقه
-
أَي فِرَاق الإِمَام بِالنِّيَّةِ
-
إِذا أشتغل بهما
-
أَي الْقُنُوت وَالْجُلُوس الْأَخير وَلَكِن الْمُتَابَعَة أفضل
-
وَيجوز الصُّبْح خلف الظّهْر فِي الْأَظْهر
-
وَمُقَابِله لَا يجوز لِأَنَّهُ يحْتَاج إِلَى الْخُرُوج عَن صَلَاة الإِمَام قبل فَرَاغه
-
فَإِذا قَامَ
-
الإِمَام
-
للثالثة فَإِن شَاءَ
-
الْمَأْمُوم
-
فَارقه
-
بِالنِّيَّةِ
-
وَسلم وَإِن شَاءَ انتظره ليسلم مَعَه قلت انْتِظَاره أفضل وَالله أعلم